رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
01-04-2013, 09:26 AM
قصص وعبر (زواج مبكر، زواج ميسر، تكافل اجتماعي، الخ)
هذه خلاصة لقصص ثلاثة من الشباب المتدين مر عليها نحو عقد من الزمن أقدموا في نفس الفترة على الزواج، تعرفت عليهم آنذاك
كانوا طلبة، اثنان منهما يدرسان الشريعة في سن 21 أو 22 تقريبا والآخر أكبر منهم وكان قد ترك الدراسة
الأول منهما من بعض ضواحي مستغانم التي عانت من ويلات التسعينات
لما استقام وترك الشعر الملون والمبلاطي الخ واعفى لحيته وتدين، فاول رجوع له إلى بيتهم، أخرج لها أبوه الفلاح مدرى (آلة زراعة تشبه شوكة الاكل) وقال له : إما تنزع هذه اللحية، وإما تترك البيت وإما (أحشي فيك) هذه المدراة !!!!
رجع للحي الجامع وحاول المسكين مرارا مع توسطات الأقارب، لكنه للأسف طرد ! فأباه كان من النوع القاسي جدا حتى بدون هذه المشكلة (اللحية) !!
أحد إخوانه من الطلبة ممن فتح الله عليهم المال والأسرة المتدينة استقبله في بيته إذ كان أبوه متدينا،
وبدأ الطالب المطرود موازاة مع الدراسة يشتغل في تجارة الملابس وهو في السنة الثالثة أو الرابعة (لا اذكر) تقدم لخطبة فتاة متدينة وتزوج واين أقام ؟
صديقه الذي آواه كان لهم بيت قديم في الريف فأعطوه إياه وتزوج دون حضور أبيه (الذي أظنه منع حتى الام من المشاركة إن لم أكن واهما) الذي بقي مقاطعا لهم رغم كل محاولات الشاب لعودة المياه إلى مجاريها
المهر لا أعرف قيمته إلا أنه في تلك الفترة أذكر ان كثيرا من اولئك الشباب كانوا يتنافسون في المهر الأيسر فهذا تزوج بمليون أو مليونين سنتيم وهذه قبلت بنصف مليون وجلباب، وكثير منهم كان يعمل بفتوى الألباني في الذهب المحلق !
المهم هذا الشاب بعد سنتين من زواجه، مرت تلك السحابة وزار أبويه باهله ورجعت المياه لمجاريه وبلغني مؤخرا أنه إمام مسجد
الثاني منهما، ورغم انه كان يقيم في منطقة شهدت من أعظم المجازر التي تكلم عنها العالم والتي ...، إلا أنه لم يجد معاناة في تدينه، أمه كانت المتكفلة بأمر زواجه (أظن أنه كان يتيم الأب) وايضا حتى النفقة فيما أحسب
كان من أضعف الناس بنية وجسدا لما تزوج
كان يمازحه أصحابه ويقولون :طفلا تزوج طفلة !
وأيضا : هل تزوجت برخصة أمك لأنك لازالت طفلا ! إذ كان في حدود السن القانوني
وأيضا كان يقال له: نهاية الأسبوع هذه (حيث يرجع لبيته من الحي الجامعي) خذ معك بعض الألعاب والدمى للطفلة التي تركتها في البيت !
طبعا كل تلك كانت ممازحات أخوية من بعض إخوانه
المهم، لقيته العام الماضي وقد أصبح مدرسا وماشاء الله عليه هو في نعمة وعافية ويشكر الله على زواجه المبكر ! وهو الآن في سن الثلاثين تقريبا !!!
الثالث منهما كان أكبر سنا، لكن كان أفقر الثلاثة وأيضا ممن ابتلي بمعاداة الأهل لتدينه وللحيته كالأول فطرد من البيت، فترك ولايته وأقام مؤقتا بالحي الجامعي إذ كان لا يزال مسجلا وله كافة الحقوق
بدأ يشتغل في البيع بالشاريطة (الطاولة المتحركة)، مرة شامية، مرة فواكه، وقرر بعض الإخوة مساعدته على الزواج،
فبحثوا له عن إيجار في بعض القرى بثمن يقدر عليه،
وأما وليمة زفافه فأخبرني صديقي أنه كانت عبارة عن بضع موائد حضرها ربما عشرين أو ثلاثين من أجل إعلان النكاح وأعانه في مصاريفها بعض إخوانه !!
ولا أدري ما خبره بعد ذلك
العجيب أنهم وفقوا في زواجهم ولم يكونوا يعانون من أي مشاكل ظاهرة، خصوصا طفلنا الذي تزوج طفلة !
فمن أعظم النساء بركة أقلهن مهرا، خصوصا إذا كان الدين والخلق هو أساس الاختيار
بارك الله لهم في اهليهم ورزقهم الله الذرية الطيبة
هذه خلاصة لقصص ثلاثة من الشباب المتدين مر عليها نحو عقد من الزمن أقدموا في نفس الفترة على الزواج، تعرفت عليهم آنذاك
كانوا طلبة، اثنان منهما يدرسان الشريعة في سن 21 أو 22 تقريبا والآخر أكبر منهم وكان قد ترك الدراسة
الأول منهما من بعض ضواحي مستغانم التي عانت من ويلات التسعينات
لما استقام وترك الشعر الملون والمبلاطي الخ واعفى لحيته وتدين، فاول رجوع له إلى بيتهم، أخرج لها أبوه الفلاح مدرى (آلة زراعة تشبه شوكة الاكل) وقال له : إما تنزع هذه اللحية، وإما تترك البيت وإما (أحشي فيك) هذه المدراة !!!!
رجع للحي الجامع وحاول المسكين مرارا مع توسطات الأقارب، لكنه للأسف طرد ! فأباه كان من النوع القاسي جدا حتى بدون هذه المشكلة (اللحية) !!
أحد إخوانه من الطلبة ممن فتح الله عليهم المال والأسرة المتدينة استقبله في بيته إذ كان أبوه متدينا،
وبدأ الطالب المطرود موازاة مع الدراسة يشتغل في تجارة الملابس وهو في السنة الثالثة أو الرابعة (لا اذكر) تقدم لخطبة فتاة متدينة وتزوج واين أقام ؟
صديقه الذي آواه كان لهم بيت قديم في الريف فأعطوه إياه وتزوج دون حضور أبيه (الذي أظنه منع حتى الام من المشاركة إن لم أكن واهما) الذي بقي مقاطعا لهم رغم كل محاولات الشاب لعودة المياه إلى مجاريها
المهر لا أعرف قيمته إلا أنه في تلك الفترة أذكر ان كثيرا من اولئك الشباب كانوا يتنافسون في المهر الأيسر فهذا تزوج بمليون أو مليونين سنتيم وهذه قبلت بنصف مليون وجلباب، وكثير منهم كان يعمل بفتوى الألباني في الذهب المحلق !
المهم هذا الشاب بعد سنتين من زواجه، مرت تلك السحابة وزار أبويه باهله ورجعت المياه لمجاريه وبلغني مؤخرا أنه إمام مسجد
الثاني منهما، ورغم انه كان يقيم في منطقة شهدت من أعظم المجازر التي تكلم عنها العالم والتي ...، إلا أنه لم يجد معاناة في تدينه، أمه كانت المتكفلة بأمر زواجه (أظن أنه كان يتيم الأب) وايضا حتى النفقة فيما أحسب
كان من أضعف الناس بنية وجسدا لما تزوج
كان يمازحه أصحابه ويقولون :طفلا تزوج طفلة !
وأيضا : هل تزوجت برخصة أمك لأنك لازالت طفلا ! إذ كان في حدود السن القانوني
وأيضا كان يقال له: نهاية الأسبوع هذه (حيث يرجع لبيته من الحي الجامعي) خذ معك بعض الألعاب والدمى للطفلة التي تركتها في البيت !
طبعا كل تلك كانت ممازحات أخوية من بعض إخوانه
المهم، لقيته العام الماضي وقد أصبح مدرسا وماشاء الله عليه هو في نعمة وعافية ويشكر الله على زواجه المبكر ! وهو الآن في سن الثلاثين تقريبا !!!
الثالث منهما كان أكبر سنا، لكن كان أفقر الثلاثة وأيضا ممن ابتلي بمعاداة الأهل لتدينه وللحيته كالأول فطرد من البيت، فترك ولايته وأقام مؤقتا بالحي الجامعي إذ كان لا يزال مسجلا وله كافة الحقوق
بدأ يشتغل في البيع بالشاريطة (الطاولة المتحركة)، مرة شامية، مرة فواكه، وقرر بعض الإخوة مساعدته على الزواج،
فبحثوا له عن إيجار في بعض القرى بثمن يقدر عليه،
وأما وليمة زفافه فأخبرني صديقي أنه كانت عبارة عن بضع موائد حضرها ربما عشرين أو ثلاثين من أجل إعلان النكاح وأعانه في مصاريفها بعض إخوانه !!
ولا أدري ما خبره بعد ذلك
العجيب أنهم وفقوا في زواجهم ولم يكونوا يعانون من أي مشاكل ظاهرة، خصوصا طفلنا الذي تزوج طفلة !
فمن أعظم النساء بركة أقلهن مهرا، خصوصا إذا كان الدين والخلق هو أساس الاختيار
بارك الله لهم في اهليهم ورزقهم الله الذرية الطيبة









