رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
08-08-2014, 11:46 PM
لقد اختفى وهرب ويحك و لا تريدها نسائية ؟حتى لو بقي اللغز الى الاسبوع المقبل انت من سيكمله ههه
| الا تعلمن ان الجواب بالكل كمال وفضيلة |
|
يا أل الشروق، فإلى العربية تعالوا نُحِنُّ ونتوق. فالبدار! البدار! فشمس العربية ما تزال في وضح النهار. فتعالوا نغوص في أعماقها لنستخرجَ الدر المكنون، ففيها من اللآلئ في الفلك المشحون. وما زال شاعر العرب يظهر لنا ما خفي في العربية وأستتر. والذي يقال عنه ما اتفق مبناه، وأختلف معناه. فاسمعوه ماذا يقول، حين يصول ويجول، قال: وَآلٍ ليس يسمعُ من ينادي ** في عجلٍ يُجيبُ الصارخينا. وآلٍ يُدخِلون الآلَ نارًا ** وكان يَقيهم ما يكرهونَا وحتى الآل صار لها معاني أخرى. فما معنى كل " آل " حتى نصل بالضاد إلى الغاية والمآل. تحياتي |


25


|
الآل : آل الإنسان أهله وعياله وأتباعه ، والآل أيضاً خشبات تبنى عليها الخيام ،
وآل يدخلون الآل نارا ***وكان يقيهم ما يكرهونا فالآل الأول الأهل ، والثاني الخشب المذكور ،والخشب المقصود من الخشب الذي يوضع على الخيمة،فبدخلونها النار لتقيهم شر البرد. ومن معانيها أيضا سرير الميت ، وحالة الإنسان ، وفي ذلك قاله شاعر ملغزا : وآل قد أحاط بهم بواك****** على آلٍ تسرُّ الشامتينا قال كعب ين زهير : كل ابن آدم وإن طالت سلامته********* يوماً على آلةٍ حدباء محمولُ فالآل الأول سرير الميت ، والثاني جمع آلة ، وهي الحال ، يقال : فلان بآلة سوء ، أي بحالة سوء ، والآل أيضا السراب ، وهو الذي يكون ضحى بين السماء والأرض ، برفع الشخوص ، وقد ألغز فيه بقوله : وآلٌ لا يُرى إلاّ نهارا ***********ويخفي الليلَ آلُ القانتينا فالأول السراب ، والثاني الشخص أو هذا ما كان ينقص ام زيزو ما قولك يا استاذ؟ |


25




25



23


23
