رد: في حضرة الصمت ...
03-09-2015, 01:00 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم ..قد يقول طِفْلُ اليومِ ما لا تفهم وقد يأتيك بما لا تعلم ولا عجب فقد يجعلك تتخبّط في الحرجِ بموقفٍ يجعله الكبير وأنت الصّغير! ذكّرني ما سردتْه من أحداث بابنة أخي حفظها الله وكلّ أطفالنا أصبحنا نخشى لسانها وفطنتها .. ![]() وحيثُما حلَّتْ لِجمْعِنا حلَّتْ ![]() كونها تحرجنا بتساؤلاتِها التي تندفِعُ دون سابق إنذار ![]() فلا نجدنا ببعض المواقف إلاّ ونحن نتخبّط بصمتٍ ضاحِك |
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا "صفيّة النفس" و مرحبا بعودتك...
صدقت ، فلطالما فاجعتنا نبراتهم البريئة...
لكن لا بأس ببعض توجيه...
و سنتطرق لهذا الباب كثيرا إن شاء الله
ثمّ شكرا وافرة...
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...







.gif)
.gif)
.gif)


