رد: سجينة الأفكار
18-07-2009, 09:38 AM
اقتباس:
![]() من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ، تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها. مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها. ابتسمت لعل مواويله أطربتها. توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت أن تفقد الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها. أيحبني؟ ردت جدران غرفتها الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لن يأبه بسقوط المطر... الحب يا سيدتي قد يكون ريح قوية ترقص لها الاشجار طربا... الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف... الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق.. |
قد يكون الحب سمو الروح و جمالها
و قد يكون بيان سره يجتمع فيه
و قد يكون حديث روح تملأها الاحاطة بالحكمة و الرفق و الرقي
و قد يكون الحب ايضا دليل يستنبط المعاني و يستخرج الأدلة للكشف عن اسرار ملكات الناس...
و قد يصنع الحب قلوبا و انفسا بعيدة عن الكلام و الوقت الضيق..
اذا الحب .. سنة تمضي الى سبيلها النفس المؤمنة بالآخر...
شكرا لك على هذا الهمس الراقي
اعذر تطفلي.. على خاطرتك
دمت متألقا و أخا كريما
اخوك محمد داود











