تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى جواهر الأدب العربي

> قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-01-2009
  • الدولة : حيفا
  • العمر : 48
  • المشاركات : 898
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • مرمر القاسم is on a distinguished road
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 11:49 AM
السلام على خير المرسلين وخير امة ....

واليك هذه



الغاضبون


يـا تلاميـذ غـزّة.. علّمـونـابعض ما عندكم، فنحـنُ نسينـا


علّمونـا.. بـأن نكـون رجـالا... فلدينا الرجـالُ، صـاروا عجينـا


علّمُونـا كيـف الحجـارةُ تغـدو...بين أيدي الأطفال.. ماساً ثمينـا


كيف تغدوُ درّاجـةُ الطفـل لُغمـاً...وشريطُ الحريـر.. يغـدو كمينـا


كيف مصّاصةُ الحليـب.. اذا مـا...اعتقـدُونـا تحـولّـت سكّيـنـا


يـا تلاميـذ غـزّة.. لا تبالُـوا...باذاعاتـنـا.. ولا تسمـعُـونـا


اضربُوا.. اضربُوا.. بكلّ قواكُـم...واحزُمـوا أمركُـم، ولا تسألُونـا


نحنُ أهلُ الحساب والجمع والطرح...فخُوضُـوا حُرُوبكُـم. واتركُونـا


إننّا الهاربُون من خدمة الجيـش...فهاتُـوا حبالـكُـم، واشنُقُـونـا


نحنُ موتى، لا يملكُـون ضريحـاً...ويتامـى، لا يملكُـون عُيـونـا


قـد لزمنـا جُحُورنـا.. وطلبنـا...منكـمٌ، أن تقاتـلُـوا التنّيـنـا


قد صغُرنا، أمامكم، ألـف قـرن....وكبُرتُـم، خـلال شهـر قُرُونـا


يـا تلاميـذ غـزّة.. لا تعـودُ...والكتابـاتـنـا، ولا تـقـرؤُونـا


نحـنُ آباءكُـم.. فـلا تشبهُونـا...نحنُ اصنامكُـم.. فـلا تعبدوُنـا


نتعاطى القات السياسىّ.. والقمعَ...ونبـنـي مقـابـراً وسجُـونـا


حرّرونا من عقدة الخـوفِ فينـا...واطردُوا من رؤوسنـا الافيُونـا


علّمونا فـنّ التشبّـث بـالأرضِولا... تتركُـوا المسيـحَ حزيـنـا


يـا أحباءنـا الصغـارَ.. سلامـاً...جعـلَ الله يومـكُـم ياسميـنـا


من شقوُق الارضِ الخرابِ، طلعتُم...وزرعتُـم جراحـنـا نسريـنـا


هذه ثورةُ الدفاتـر.. والحبـر...فكونـوا علـى الشفـاه لحُونـا


أمطرونـا.. بطولـةً وشمُـوخـاً...وافعلونا من قُبحنـا.. اغسلُونـا


انّ هذا العصـر اليهـوديّ وهـم... سوف ينهارُ، لو ملكنـا اليقينـا


يا مجانينَ غـزّة... ألـفُ أهـلاّ...بالمجانيـنِ... ان هـمُ حرّرونـا


انّ عصر العقلِ السياسيّ... ولّيمـن زمـان، فعلّمونـا الجنُونـا
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


امرأة محتلة
التعديل الأخير تم بواسطة مرمر القاسم ; 31-07-2009 الساعة 11:55 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-01-2009
  • الدولة : حيفا
  • العمر : 48
  • المشاركات : 898
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • مرمر القاسم is on a distinguished road
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 12:11 PM
السلام على خير المرسلين وخير امة ...

مَنْ قَتَلَ الإمامْ ؟

المُخبِرونَ يملأونَ غرفتي

مَن قتلَ الإمامْ ؟

أحذيةُ الجنودِ فوقَ رقبتي

مَنْ قتلَ الإمامْ ؟

مَن طعنَ الدرويشَ صاحبَ الطريقهْ ؟

ومزَّقَ الجُبَّةَ ، والكشكولَ ، والمِسبَحَةَ الأنيقهْ ؟

يا سادَتي :

لا تقلعوا أظافري بحثاً عن الحقيقهْ

في جثةِ القتيلِ ، دوماً ، تسكنُ الحقيقهْ .

(2)

مَن قتلَ الإمامْ ؟

عساكرٌ بكاملِ السّلاحِ يدخلونْ

عساكرٌ بكاملِ السّلاحِ يخرجونْ

محاضِرٌ .. آلاتُ تسجيلٍ .. مصوّرونْ

يا سادَتي :

ما النفعُ من إفادَتي ؟

ما دمتُمْ ـ إن قلتُ وإنْ ما قلتْ ـ سوفَ تكتبونْ

ما تنفعُ استغاثتي ؟

ما دمتمْ ـ إن قلتُ وإن ما قلتُ ـ سوفَ تضربونْ

ما دمتمْ منذُ حكمتُمْ بلدي ..

عنّي تُفَكّرونْ ..

(3)

لستُ شيوعيّاً ـ كما قيلَ لكمْ ـ يا سادَتي الكِرامْ

ولا يمينيّاً ـ كما قيلَ لكمْ ـ يا سادَتي الكِرامْ

مسقطُ رأسي في دمشقَ الشامْ ..

هل واحدٌ من بينكمْ يعرفُ أينَ الشامْ ؟

هل واحدٌ من بينكم أدمنَ سُكنى الشامْ ؟

رَواهُ ماءُ الشامْ .. كَواهُ عِشقُ الشامْ ؟

تأكّدوا يا سادتي

لن تجدوا في كلِّ أسواقِ الورودِ وردةً كالشامْ

وفي دكاكينِ الحِلى جميعِها .. لؤلؤةً كالشامْ

لن تجدوا .. مدينةً حزينةَ العينينِ مثلَ الشامْ ..

(4)

لستُ عميلاً قذراً ...

ـ كما يقولُ مخبروكمْ ـ يا سادتي الكرامْ

ولا سرقتُ قمحةً ، ولا قتلتُ نملةً

ولا دخلتُ مركزَ البوليسِ يوماً .. سادتي الكرامْ

يعرفُني في حارتي الصغيرُ والكبيرْ

يعرفُني الأطفالُ ، والأشجارُ ، والحَمامْ

وأنبياءُ اللهِ يعرفونني

عليهمْ الصلاةُ والسلامْ

الصلواتُ الخمسُ .. لا أقطعُها يا سادتي الكرامْ .
.
وخطبةُ الجمعةِ لا تفوتُني .. يا سادتي الكرامْ ..

من ربعِ قرنٍ وأنا أمارسُ الركوعَ والسجودْ

أمارسُ القيامَ والقعودْ

أمارسُ التشخيصَ خلفَ حضرةِ الإمامْ

(يقولُ : ( اللهمَّ إمحقْ دولةَ اليهودْ

(أقولُ : ( اللهمَّ إمحقْ دولةَ اليهودْ

(يقولُ : ( اللهمَّ شتّتْ شملَهمْ

(أقولُ : ( اللهمَّ شتّتْ شملَهمْ

(يقولُ : ( اللهمَّ إقطعْ نَسلَهُمْ

(أقولُ : ( اللهمَّ إقطعْ نسلهُمْ

(يقولُ : (أغرقْ حرثَهم وزرعَهمْ

(أقولُ : (أغرقْ حرثَهمْ وزرعَهمْ

وهكذا .. يا سادتي الكرامْ

قضيتُ عشرينَ سنهْ ..

أعيشُ في حظيرةِ الأغنامْ

أعلفُ كالأغنامْ

أنامُ كالأغنامْ

أدورُ كحبّةٍ في مسبحةِ الإمامْ

لا عقلَ لي .. لا رأسَ .. لا أقدامْ ..

أستنشقُ الزكامَ من لحيتِه ..

والسُّلَّ في العظامْ ..

قضيتُ عشرينَ سنهْ

مُكَوَّماً كرزمةِ القشِّ على السجّادةِ الحمراءْ

أُجلَدُ كلَّ جمعةٍ بخطبةٍ غرّاءْ

أبتلعُ البيانَ ، والبديعَ ، والقصائدَ العصماءْ

أبتلعُ الهُراءْ

عشرينَ عاماً .. وأنا يا سادتي

أسكنُ في طاحونةٍ

ما طحنتْ قطُّ سوى الهواءْ

5)

يا سادتي

بخنجَري هذا الذي تَرَوْنَهُ

طعنتُهُ بالصدرِ والرقبهْ

طعنتُه في عقلهِ المنخورِ مثلَ الخشبهْ

طعنتُه باسمي أنا ..

واسمِ الملايينِ من الأغنامْ

يا سادتي : أعرفُ أنَّ تُهمَتي عقابُها الإعدامْ

لكنّني قتلتُ إذ قتلتُهُ

كلَّ الصراصيرِ التي تنشدُ في الظلامْ

والمستريحينَ على أرصفةِ الأحلامْ

قتلتُ إذْ قتلتُهُ ..

كلَّ الطفيليّاتِ في حديقةِ الإسلامْ

كلَّ الذينَ يطلبونَ الرزقَ من دُكّانةِ الإسلامْ

قتلتُ إذْ قتلتُهُ ، يا سادتي الكرامْ

كلَّ الذينَ منذُ ألفِ عامْ ..

يَتاجرون بالكلامْ ...
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


امرأة محتلة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 02:52 PM
هذه البلاد شقة مفروشة لعنترة


هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ ، يملكها شخصٌ يسمى عنتره …

يسـكر طوال الليل عنـد بابهـا ، و يجمع الإيجـار من سكـانهـا ..

و يطلب الزواج من نسـوانهـا ، و يطلق النـار على الأشجـار …

و الأطفـال … و العيـون … و الأثـداء …والضفـائر المعطـره ...

هـذي البـلاد كلهـا مزرعـةٌ شخصيـةٌ لعنـتره …

سـماؤهـا .. هواؤهـا … نسـاؤها … حقولهـا المخضوضره …

كل البنايـات – هنـا – يسـكن فيها عـنتره …

كل الشـبابيك عليـها صـورةٌ لعـنتره …

كل الميـادين هنـا ، تحمـل اسـم عــنتره …

عــنترةٌ يقـيم فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز …

و فـي زجـاجـة الكولا ، و فـي أحـلامنـا المحتضـره ...

مـدينـةٌ مهـجورةٌ مهجـره …

لم يبق – فيها – فأرةٌ ، أو نملـةٌ ، أو جدولٌ ، أو شـجره …

لاشـيء – فيها – يدهش السـياح إلا الصـورة الرسميـة المقرره ..

للجـنرال عــنتره …

فـي عربـات الخـس ، و البـطيخ …

فــي البـاصـات ، فـي محطـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..

فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا …

و فـي كل فئـات العمـلة المزوره …

فـي غرفـة الجلوس … فـي الحمـام .. فـي المرحاض ..

فـي ميـلاده السـعيد ، فـي ختـانه المجيـد ..

فـي قصـوره الشـامخـة ، البـاذخـة ، المسـوره …

مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينـة المسـتعمره …

فحزننـا مكررٌ ، وموتنـا مكررٌ ،ونكهة القهوة في شفاهنـا مكرره …

فمنذ أن ولدنـا ،و نحن محبوسون فـي زجـاجة الثقافة المـدوره …

ومـذ دخلـنا المدرسـه ،و نحن لاندرس إلا سيرةً ذاتيـةً واحـدهً …

تـخبرنـا عـن عضـلات عـنتره …

و مكـرمات عــنتره … و معجزات عــنتره …

ولا نرى في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره …

لا شـيء – في إذاعـة الصـباح – نهتـم به …

فـالخـبر الأولــ – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …

و الخـبر الأخـير – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …

لا شـيء – في البرنامج الثـاني – سـوى :

عـزفٌ – عـلى القـانون – من مؤلفـات عــنتره …

و لـوحـةٌ زيتيـةٌ من خـربشــات عــنتره ...

و بـاقـةٌ من أردئ الشـعر بصـوت عـنتره …

هذي بلادٌ يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره …

يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره …

و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره …

لا نجـم – في شـاشـة التلفـاز – إلا عــنتره …

بقـده الميـاس ، أو ضحكـته المعبـره …

يـوماً بزي الدوق و الأمير … يـوماً بزي الكادحٍ الفـقير …

يـوماً عـلى طـائرةٍ سـمتيـةٍ .. يوماً على دبابة روسيـةٍ …

يـوماً عـلى مجـنزره …

يـوماً عـلى أضـلاعنـا المكسـره …

لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره …

لا أحـدٌ يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره …

إن الخيارات هنا ، محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره ..

لا شـيء فـي مدينة المائة و خمسين مليون تابوت سوى …

تلاوة القرآن ، و السرادق الكبير ، و الجنائز المنتظره …

لا شيء ،إلا رجلٌ يبيع - في حقيبةٍ - تذاكر الدخول للقبر ، يدعى عنتره …

عــنترة العبسـي … لا يتركنـا دقيقةً واحدةً …

فـ مرة ، يـأكل من طعامنـا … و مـرةً يشرب من شـرابنـا …

و مرةً يندس فـي فراشـنا … و مـرةً يزورنـا مسـلحاً …

ليقبض الإيجـار عن بلادنـا المسـتأجره
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 03:01 PM
قراءة ثانية لمقدمة ابن خلدون



وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة

وكرنا..

و فرنا..

وأرضنا المحررة..

ليس سوى تلفيق..

هذا هو التاريخ, يا صديقتي

فنحن منذ أن توفى الرسول

سائرون في جنازة..

ونحن, منذ مصرع الحسين,

سائرون في جنازة..

ونحن, من يوم تخاصمنا

على البلدان..

والنسوان..

والغلمان..

في غرناطة

موتى, ولكن ما لهم جنازة !!

لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي

فنصفه هلوسة..

ونصفه خطابة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 03:06 PM
الكلمات بين اسنان رجل المخابرات
مهداة الى أرسطو طاليس
اخبروه انها هنا


وأخيراً .. شرفوني .

كان قلبي دائماً ينبئني ..

أنهم آتون …

كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني ..

ولذا .. ما فاجأوني .

كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ

لوثوا ثلج سويسرا ..

ومراعيها .. وأسراب الحمام ..

وتحدوا وطن الحب ، وإنجيل السلام .

وضعوا شعري بأكياسٍ ..

فهل شاهدتم ؟

دولةً تسرق عطر الياسمين

يا لها من غزوةٍ مضحكةٍ

سرقوا حبري ، وأوراقي ، ولم ..

يسرقوا النار التي تحت جبيني

إنني أسكن في ذاكرة الشعب ..

فما هم .. إذا هم سرقوني ؟؟…

2

وأخيراً .. دخلوا غرفة نومي ..

واستباحوا حرماتي

بعثروا أغطيتي ..

شمشموا أحذيتي ..

فتحوا أدويتي ..

دلقوا محبرتي ..

رقصوا فوق بياض الصفحات .

غزوةٌ تافهةٌ جداً .. ككل الغزوات

أي عصرٍ عربيٍ ؟

ذلك العصر الذي أفتى بقتل الكلمات ؟

أي عصرٍ معدنيٍ ؟

ذلك العصر الذي يفزع من صوت العصافير ،

وشدو القبرات .

أي عصرٍ لا يسمى ؟

ذلك العصر الذي يحبسنا

خلف أسوار اللغات .

أي عصرٍ ماضويٍٍ .. فوضويٍ .. بدويٍ ..

قبليٍ .. سلطويٍ .. دمويٍ ؟.

ذلك العصر الذي يطلق النار علينا

ثم يرمي جثث الكتاب ..

في قعر الدواة ؟؟

3

وأخيراً .. بلغوني ..

أنهم كانوا هنا ..

فلماذا بلغوني ؟

إنني أعرف بالفطرة أصوات بساطير العساكر …

وأنا أعرف بالفطرة ،

أوصاف ، وأحجام ، وأسماء الخناجر ..

جهزوا جيشاً خرافياً

لكي يقتحموا عزلة شاعر ..

تركوا خلفهم الروم .. لكي

يعلنوا الحرب على ريشة طائر ..

قدموا من آخر العالم ،

حتى يسرقوا بعض الدفاتر ..

آه .. كم هم أغبياء .

حين ظنوا أنهم

يقتلون الشعر إن هم قتلوني …

لم أكن أعرف ما حجمي ..

إلى أن هاجموني ذات ليله ..

فتأكدت بأني ..

شاعرٌ يرعب دوله …

4

وأخيراً .. شرفوني

لم يكونوا من بلاد الباسك..

أو من جيش إيرلندا ..

ولا هم من عصابات شيكاغو ..

إنني أعرف من هم غرمائي ..

فلماذا أرسلوا خلفي كلاب الصيد كي تنهشني ؟

هل كلاب الصيد صارت ..

تتسلى عندنا في أكل لحم الشعراء ؟؟

إنهم يدرون أن الشعر عندي .. هو فن الكبرياء

وهم يدرون أن لا أحداً نفض الغبرة عن كعب حذائي ...

وهم يدرون أني ..

لم أقدم لسوى الله ولائي …

5

وأخيراً .. شرفوني .

حاولوا أن يفتحوا ثقباً بتاريخي

وأن يكسروا أنف غروري .

نبشوا أصلي . وفصلي . وجذوري.

نثروا قطن مخداتي .. وناموا في سريري .

قرأوا كل رساله ..

وبيانات المصارف .

بحثوا عن ئبر نفطٍ .. كنت قد خبأته تحت الشراشف !!

حاولوا أن يجدوني واقفاً في طوابير العماله ..

أعميلٌ أجنبيٌ ؟ بعدما حفر الحزن دروباً في جبيني

أعميلٌ أجنبيٌ ؟ . بعدما قدمت روحي ..

للملايين .. وقدمت عيوني …

6

حاولوا أن يمسكوني ..

وأنا أرهن في السوق السياسي ، ثيابي ..

حاولوا أن يضبطوني ..

وأنا أقبض أتعابي على بيتٍ من الشعر كتبته ..

أو يسمون إماماً واحداً كنت قصدته ..

حاولوا أن يجدوا لي صورةً، وأنا أرقص في ديوان كسرى

أو أصب الخمر في عرس ثريٍ .. أو أمير ..

لم أكن يوماً من الأيام طبالاً ..

ولا زورت شعري .. وشعوري..

كان شعري دائماً أكبر من كل كبير ..

ليس عندي ذهبٌ .. أو فضةٌ ..

فرصيدي هو قلبي .. وضميري …
التعديل الأخير تم بواسطة حمبراوي ; 31-07-2009 الساعة 03:12 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 03:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي مشاهدة المشاركة
الكلمات بين اسنان رجل المخابرات

مهداة الى أرسطو طاليس
اخبروه انها هنا

وأخيراً .. شرفوني .

كان قلبي دائماً ينبئني ..

أنهم آتون …

كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني ..

ولذا .. ما فاجأوني .

كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ

لوثوا ثلج سويسرا ..

ومراعيها .. وأسراب الحمام ..

وتحدوا وطن الحب ، وإنجيل السلام .

وضعوا شعري بأكياسٍ ..

فهل شاهدتم ؟

دولةً تسرق عطر الياسمين

يا لها من غزوةٍ مضحكةٍ

سرقوا حبري ، وأوراقي ، ولم ..

يسرقوا النار التي تحت جبيني

إنني أسكن في ذاكرة الشعب ..

فما هم .. إذا هم سرقوني ؟؟…

2

وأخيراً .. دخلوا غرفة نومي ..

واستباحوا حرماتي

بعثروا أغطيتي ..

شمشموا أحذيتي ..

فتحوا أدويتي ..

دلقوا محبرتي ..

رقصوا فوق بياض الصفحات .

غزوةٌ تافهةٌ جداً .. ككل الغزوات

أي عصرٍ عربيٍ ؟

ذلك العصر الذي أفتى بقتل الكلمات ؟

أي عصرٍ معدنيٍ ؟

ذلك العصر الذي يفزع من صوت العصافير ،

وشدو القبرات .

أي عصرٍ لا يسمى ؟

ذلك العصر الذي يحبسنا

خلف أسوار اللغات .

أي عصرٍ ماضويٍٍ .. فوضويٍ .. بدويٍ ..

قبليٍ .. سلطويٍ .. دمويٍ ؟.

ذلك العصر الذي يطلق النار علينا

ثم يرمي جثث الكتاب ..

في قعر الدواة ؟؟

3

وأخيراً .. بلغوني ..

أنهم كانوا هنا ..

فلماذا بلغوني ؟

إنني أعرف بالفطرة أصوات بساطير العساكر …

وأنا أعرف بالفطرة ،

أوصاف ، وأحجام ، وأسماء الخناجر ..

جهزوا جيشاً خرافياً

لكي يقتحموا عزلة شاعر ..

تركوا خلفهم الروم .. لكي

يعلنوا الحرب على ريشة طائر ..

قدموا من آخر العالم ،

حتى يسرقوا بعض الدفاتر ..

آه .. كم هم أغبياء .

حين ظنوا أنهم

يقتلون الشعر إن هم قتلوني …

لم أكن أعرف ما حجمي ..

إلى أن هاجموني ذات ليله ..

فتأكدت بأني ..

شاعرٌ يرعب دوله …

4

وأخيراً .. شرفوني

لم يكونوا من بلاد الباسك..

أو من جيش إيرلندا ..

ولا هم من عصابات شيكاغو ..

إنني أعرف من هم غرمائي ..

فلماذا أرسلوا خلفي كلاب الصيد كي تنهشني ؟

هل كلاب الصيد صارت ..

تتسلى عندنا في أكل لحم الشعراء ؟؟

إنهم يدرون أن الشعر عندي .. هو فن الكبرياء

وهم يدرون أن لا أحداً نفض الغبرة عن كعب حذائي ...

وهم يدرون أني ..

لم أقدم لسوى الله ولائي …

5

وأخيراً .. شرفوني .

حاولوا أن يفتحوا ثقباً بتاريخي

وأن يكسروا أنف غروري .

نبشوا أصلي . وفصلي . وجذوري.

نثروا قطن مخداتي .. وناموا في سريري .

قرأوا كل رساله ..

وبيانات المصارف .

بحثوا عن ئبر نفطٍ .. كنت قد خبأته تحت الشراشف !!

حاولوا أن يجدوني واقفاً في طوابير العماله ..

أعميلٌ أجنبيٌ ؟ بعدما حفر الحزن دروباً في جبيني

أعميلٌ أجنبيٌ ؟ . بعدما قدمت روحي ..

للملايين .. وقدمت عيوني …

6

حاولوا أن يمسكوني ..

وأنا أرهن في السوق السياسي ، ثيابي ..

حاولوا أن يضبطوني ..

وأنا أقبض أتعابي على بيتٍ من الشعر كتبته ..

أو يسمون إماماً واحداً كنت قصدته ..

حاولوا أن يجدوا لي صورةً، وأنا أرقص في ديوان كسرى

أو أصب الخمر في عرس ثريٍ .. أو أمير ..

لم أكن يوماً من الأيام طبالاً ..

ولا زورت شعري .. وشعوري..

كان شعري دائماً أكبر من كل كبير ..

ليس عندي ذهبٌ .. أو فضةٌ ..


فرصيدي هو قلبي .. وضميري …
السلام عليكم أستاذنا،
شكرا على إهدائك، وأظنك تعرف تحفظاتي على "نزار"، لكنه "عرّاهم" من خلال قصائده هذه.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 03:20 PM
لماذ يسقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الإنسان
مواطنوان.. دونما وطن

مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن..

مسافرون دون أوراقٍ

وموتي دونما كفن.

نحن بغايا العصر.. كل حاكمٍ

يبيعنا، ويقبض الثمن!!

نحن جواري القصر، يرسلوننا

من حجرةٍ لحجرةٍ

من قبضةٍ لقبضةٍ

من هالكٍ لمالكٍ

من وثنٍ إلى وثن

نركض كالكلاب كل ليلةٍ

من عدنٍ لطنجةٍ

من طنجةٍ إلى عدن

نبحث عن قبيلةٍ تقبلنا

نبحث عن عائلةٍ تعيلنا

نبحث عن ستارةٍ تسترنا

وعن سكن..

وحولنا أولادنا

إحدودبت ظهورهم، وشاخوا

وهم يفتشون في المعاجم القديمه

عن جنةٍ نضيرةٍ

عن كذبةٍ كبيرةٍ كبيرةٍ..

تدعى الوطن..

*

مواطنون نحن في مدائن البكاء

قهوتنا مصنوعةٌ من دم كربلاء

حنطتنا معجونةٌ بلحم كربلاء

طعامنا. شرابنا

عاداتنا. راياتنا

صيامنا. صلاتنا

زهورنا. قبورنا

جلودنا مختومةٌ بختم كربلاء..

لا أحدٌ يعرفنا في هذه الصحراء

لا نخلةٌ. لا ناقةٌ.

لا وتدٌ.. لا حجرٌ

لا هند.. لا عفراء

أوراقنا مريبةٌ

أفكارنا غريبةٌ

فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا

ولا الذين يشربون الدمع والشقاء...

معتقلون..

داخل النص الذي يكتبه حكامنا

معتقلون..

داخل الدين كما فسره إمامنا

معتقلون..

داخل الحزن، وأحلى ما بنا أحزاننا

مراقبون نحن في المقهى.. وفي البيت..

وفي أرحام أمهاتنا..

حيث تلفتنا، وجدنا المخبر السري في انتظارنا

يشرب من قهوتنا..

ينام في فراشنا..

يعبث في بريدنا

ينكش في أوراقنا

يدخل من أنوفنا

يخرج من سعالنا

لساننا مقطوع..

ورأسنا مقطوع..

وخبزنا مبللٌ بالخوف والدموع..

إذا تظلمنا إلى حامي الحمى

قيل لنا ممنوع..

وإن تضرعنا إلى رب السما

قيل لنا: ممنوع..

وإن هتفنا:

يا رسول الله، كن في عوننا

يعطوننا تأشيرةً من غير ما رجوع

وإن طلبنا قلماً

لنكتب القصيدة الأخيره

أو نكتب الوصية الأخيره

قبيل أن نموت شنقاً

غيروا الموضوع..

*

يا وطني المصلوب فوق حائط الكراهيه

يا كرة النار التي تسير نحو الهاويه

لا أحدٌ من مضرٍ.. أو من بني ثقيف

أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف

زجاجةً من دمه..

أو بوله الشريف!!

لا أحدٌ.. على امتداد هذه العباءة لمرقعه..

أهداك يوماً معطفاً أو قبعه..

يا وطني المكسور مثل عشبة الخريف..

مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا..

مهجرون من أمانينا، وذكرياتنا

عيوننا تخاف من أصواتنا

حكامنا آلهةٌ يجري الدم الأزرق في عروقهم

ونحن نسل الجاريه

لا سادة الحجاز يعرفوننا..

ولا رعاع الباديه.

ولا أبو الطيب يستضيفنا..

ولا أبو العتاهيه.

إذا ضحكنا لعليٍ مرةً..

يقتلنا معاويه..

5

لا أحدٌ يريدنا

من بحر بيروت.. إلى بحر العرب..

لا الفاطميون، ولا القرامطه.

ولا المماليك، ولا البرامكه.

ولا الشياطين، ولا الملائكه.

لا أحدٌ يريدنا.

في المدن التي تقايض البترول بالنساء،

والديار بالدولار، والتراث بالسجاد،

والتاريخ بالقروش، والإنسان بالذهب.

وشعبها يأكل من نشارة الخشب!!

لا أحدٌ يريدنا..

في مدن المقاولين، والمضاربين، والمستوردين،

والمصدرين، والملمعين جزمة السلطة،

والمثقفين حسب المنهج الرسمي،

والمستأجرين كي يقولوا الشعر،

والمقدمين للأمير عندما يأوي إلى فراشه

قائمةً بأجمل النساء..

والموظفين في بلاط الجنس..

والمهرجين..

والمخنين..

والمخوضين في دمائنا حتى الركب..

لا أحدٌ يقرؤنا

في مدن الملح التي تذبح في العام

ملايين الكتب..

لا أحدٌ يقرؤنا

في مدنٍ..

صارت بها مباحث الدولة

عراب الأدب..

6

مسافرون نحن في سفينة الأحزان

وشيخنا قرصان

مكومون داخل الأقفاص كالجرذان

لا مرفأٌ يقبلنا.

لا حانةٌ تقبلنا.

لا امرأةٌ تقبلنا.

كل الجوازات التي نحملها

أصدرها الشيطان

كل الكتابات التي نكتبها.

لا تعجب السلطان..

مسافرون خارج الزمان والمكان

مسافرون ضيعوا نقودهم..

وضيعوا متاعهم، وضيعوا أبناءهم،

وضيعوا أسماءهم، وضيعوا انتماءهم..

وضيعوا الإحساس بالأمان

فلا بنو هاشم يعرفوننا، ولا بنو قحطان

ولا بنو ربيعةٍ، ولا بنو شيبان

ولا بنو (لينين) يعرفوننا.. ولا بنو (ريغان)..

*

يا وطني: كل العصافير لها منازلٌ

إلا العصافير التي تحترف الحريه

فهي تموت خارج الأوطان...

يا وطني: كل العصافير لها منازلٌ

إلا العصافير التي تحترف الحريه

فهي تموت خارج الأوطان...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 03:43 PM
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية



لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً

يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه .

فهذه نصائحي إليك :

1- أدخل إلى مدرسةٍ تعلم الأميه .

2- أكتب بلا أصابعٍ .. وكن بلا قضيه .

3- إمسح حذاء الدولة العليه .

4- إشطب من القاموس كلمة الحريه .

5- لا تتحدث عن شؤون الفقر ، والثورة ،

في الشوارع الخلفيه .

6- لا تنتقد أجهزة القمع ، ولا تضع

أنفك في المسائل القوميه .

7- كن غامضاً .. في كل ما تكتب ،

والزم مبدأ التقيه .

8- خصص عمودك اليومي للأزياء ..

والأزهار .. والفضائح الجنسيه .

9- لا تتذكر أنبياء القدس .. أو ترابها ..

فإنها حكايةٌ منسيه .

10- لا ترث بيروت التي ترملت

فالقتل فيها عادةٌ يوميه .

11- لا تتعرض للسلاطين إذا تعهروا ..

أو قامروا .. أو تاجروا .. فهذه مسألةٌ شخصيه .

12- ولا تقل لحاكمٍ : إن قباب قصره

مصنوعةٌ من جثث الرعيه ...
  • ملف العضو
  • معلومات
أبوصلاح الدين
زائر
  • المشاركات : n/a
أبوصلاح الدين
زائر
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 06:58 PM
شكرا يا أستاذ حمبراوي .لقد أخجلتني .لعل الهدية أكبر مني
لعلي سأغير رأيي بالمرة عن نزار الشاعر المغوار وأقول لك ياحمبراوي لقد وقفت مع بعض الأبيات وشعرت ان نزار يكتب كلمات ليست كلمات.كلمات كالقنابل علي لسان سياف عربي له الحق في فعل ما يشاء .
نزار يوم يتكلم عن السياسة ليس هو نزار الذي يتكلم عن النساء .لقد أوتي سحر الكلمة فنفذت كلماته في أفئدة الكثير.
حقا .إنك لتستمتع وترثي حالك وانت تقرأ له عن هذا البترول الذي صار تحت أرجل الجواري .إنك لتندهش وانت تراه يوصف لك رموز الذل والهوان أصحاب الكروش الكبيرة.الكل صار يحيض والكل صارت له أثداء .الكل نسوان لم يعد فينا رجال .
يا أستاذنا ياشيخنا ياحمبراوي بوركت وبوركت الهدية وإن كنت اعتبر أن إسم (أبو صلاح الدين ) صار في المنتدي رمزا أكثر من أن يشير إلي شخص بعينه.
اتدري يا أستاذ لماذا اخترت هذا الإسم.كانت زوجتي حامل وفي الأيام الاولي من الحمل ذهبنا إلي الطبيب فقال لنا يبدوا من ملامحه أنه ذكر .فقررت تسميته (صلاح الدين )أمل المستقبل في تحرير القدس واسترجاع هيبة الأمة المجروحة المنكوبة كما يذكر هنا الشاعر القدير نزار
لكن تجري الرياح بما لاتستهي السفن .لم يكن الولد ذكرا وإنما كانت انثي وأسميتها علي بركة الله (إيمان)عمرها الان ثلاثة أشهر
أذكر هذا فقط للاستئناس
شكرا الأخت مرمر القاسم بما اتحفتنا به من قصائد غزلية لنزار
أنا إمام مسجد وأخشي من كثرة قراءتي قصائد نزار الغزلية (وأنا مبتلي بحب الشعر)أن أبقي يوم الجمعة علي المنبر (حبيبتي ما حبيبتي أنت كذا وكذا)
للابتسامة فقط
مشكورون وطيبون وطاهرون
سلام عليكم أيها الأحبة
تحية لكم أيها النخبة .
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
31-07-2009, 07:22 PM


السلام عليكم
هذا المدعو نزار له من الاقوال الكفرية مالايعد ولايحصى
وهذا بعضها

===============================
قال الله تعالى :
( إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَـدَّ لَهُمْ عَذَابَاً مُهِيناً )
[الأحزاب:57].
==============================================
أقوال نزار قباني الكفرية???
==================
1)من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب
قد عادت، فيقول :
ن أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب
) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
(ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/338)]
============================
2)كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
(بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..
) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
=============================
3)يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة
(لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !
هذي كربلاء الثانية..
)
=============================
4)أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات
لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي
إلى شهر حزيران) صفحة 124:
(أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..
)
=============================
5)أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
ا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين
) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]
==============================
6)كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
(أريد البحث عن وطن..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني
) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
===============================
7)وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
أقول : لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار..
.
===============================
8) ويغرق نزار قباني في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة
والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما
يقول :
(لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة
الحب، ويتزوج الله حبيبته
) [المصدر السابق (2/442)]
===============================
9)وهنا يزداد نزار قباني استهزاءً واحتقاراً لله تعالى، فيقول:
(ساعتنا واقفة..
لا الله يأتينا ولا موزع البريد
من سنة العشرين حتى سنة السبعين
)
[المصدر السابق (2/648)]
===============================
10)أما عن سخريته واحتقاره لكتب الصلاة والعبادة والدين وهو يشكر معشوقته على حبها فيقول عن ذلك:
(شكراً من الأعماق..
يا من جئتِ من كتب العبادة والصلاة..
شكراً لخصركِ.. كيف جاء بحجم أحلامي …
)
[المصدر السابق صفحة 25]
===============================
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى