اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helhazzoubir
السلام عليكم
هذا الموضوع توصلت إليه من استقراء التاريخ
فلا نصرتنا لفلسطين هي التي ستحررها ولا الأموال التي نتبرع بها
الفلسطينيون هم أصحاب القرار في الاستقلال أم البقاء في الاحتلال
فلماذا نشقى على شتى الاصعدة لتحمل مواقف لا تسمن ولا تغني من جوع.
حري بنا أن نرجع اللاجئين الفلسطينيين - الذين عاثوا في الجزائر فسادا - إلى الحدود السورية أو ماشابه
الجزائر دفعت ثمنا باهضا ، ورغم هذا لا يعترف لها بأي فضل من العرب وغيرهم
وكفانا نحن ما عانيناه ونعانيه ، فليغلق مثل هذا الباب الذي لم يحقق أي تقدم منذ عقود.
وليذهبوا مثلا إلى مصر الأم الحنون التي لن تسمح لمعبر رفح بان يكون متنفس للمجاهدين في غزة.
ومصر تستطيع بامثال رأفت الهجان وغيرهم ان توفر لهم الاستقلال
|
إن اللحن والموسيقى المنبعثة من هذا الموضوع كلمات قديمة لأغنية قديمة أكل عليها الدهر ولم يشرب فتعفنت وتفسخت....أول من أطلق هذه الأسطوانة في الأسواق العالمية هم عملاء كامب دافيد وزمرتهم لتبرير إتفاقيات العار مع الصهاينة وتبرير خذلانهم لأهل فلسطين، فراحوا يسوقون الأعذار والتبريرات الوهمية لشعبهم المغلوب على أمره للتغطية على خيانتهم وتآمرهم على شعب فلسطين وهي نفس التبريرات التي نسخها صاحب الموضوع سواء عن قصد أو جهل مع إستبدال كلمة مصر ب...الجزائر..
إن الجزائر وشعبها عندما تساند الشعب الفلسطيني المظلوم المقهور فهي تساند نفسها لأن فلسطين منا ونحن من فلسطين وبالتالي فإننا لا نمن على أحد ولا نريد جزائا ولا شكورا...
شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب ولو كره الحركى والمتصهينون وعملاء فافا...
إن فلسطين قضية أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم لأن بها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها أولى القبلتين وثالث الحرمين،وكل شخص يدعي الإسلام ثم يتنكر لفلسطين والقدس والأقصى فهو شخص مشكوك في إسلامه !..إننا كشعب عانى لأكثر من 132 سنة من ويلات الإستدمار الفرنسي البغيض أول شعوب العالم إحساسا ومعرفة بآلام ومعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق فليس عبثا أن يكون فينا من يقول ويرددها خالدة عبر التاريخ والجغرافيا..إنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة...
إن الشعب الذي قدم ملايين الشهداء لتحرير أرضه من براثين المجرمين الفرنسيين اللقطاء لن يتردد لحظة واحدة في تقديم المزيد من الشهداء لتخليص فلسطين من قبضة حفدة القردة والخنازير...لأن هذا الشعب يطمح أن يكون من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم...أحباؤه المرابطين في بيت المقدس وعلى أكناف بيت المقدس..فلن تغير من عزيمته مقالات التثبيط والإحباط ولن تزحزح عقيدته أفكار الترويج للتطبيع والإنبطاح
فيا صاحب المقال إن كنت تجهل حقيقة وطينة الشعب الجزائري فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظم !!!