رد: موقع رائع "لا للإرهاب" تعالى يا أخي و أدخل و لا تترددددددد
06-05-2008, 07:48 PM
كتب عدو السنة:
1-طاعة الحاكم الظالم والفاسق
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .
2-طاعة الحاكم الذي وصل للحكم بطريقة غير شرعية
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) :
« قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى .
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ( الدرر السنية 7/239 ) :
« الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلّب على بلدٍ أو بلدان ؛ لـه حكم الإمام في جميع الأشياء » انتهى
ولا تستغرب هذه الإجماعات ؛ فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ :
فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) :
( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) .
وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) :
« إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » .
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 429 ، تحت الحديث السابق ) :
« . . . وتتصور إمامة العبد إذا : ولاّه بعض الأئمة , أو تغلّب على البلاد بشوكته وأتباعه ؛ ولا يجوز ابتداء عقد الولاية له مع الاختيار ؛ بل شرطها الحرية » انتهى .
==============================================
إستشهادك بالأقوال التي ذكرتها أنت لتعزز بها باطلك هو استشهاد الدخيل على دين الإسلام، الجاهل بأحكام الشريعة ومقاصدها، وهذا ما ينطبق على مشرك مثلك لا يفهم شيئا بدين محمد صلى الله عليه وسلم.
فالعلماء الذين استشهدت بأقوالهم كانوا يقصدون الحاكم الذي يحكم المسلمين بالكتاب والسنة، ولكن لديه بعض المخالفات والمظالم، وأقوالهم لا يمكن أبدا أن تنطبق على طواغيت اليوم، فهؤلاء الطواغيت كفرة مشركين بدلوا شرع الله بشريعة معبودهم الشيطان، فهم كفرة مشركين، ومن يعتقد فيهم خلاف ذلك فإنه كافر لا شك في كفره.
1-طاعة الحاكم الظالم والفاسق
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .
2-طاعة الحاكم الذي وصل للحكم بطريقة غير شرعية
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) :
« قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى .
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ( الدرر السنية 7/239 ) :
« الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلّب على بلدٍ أو بلدان ؛ لـه حكم الإمام في جميع الأشياء » انتهى
ولا تستغرب هذه الإجماعات ؛ فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ :
فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) :
( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) .
وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) :
« إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » .
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 429 ، تحت الحديث السابق ) :
« . . . وتتصور إمامة العبد إذا : ولاّه بعض الأئمة , أو تغلّب على البلاد بشوكته وأتباعه ؛ ولا يجوز ابتداء عقد الولاية له مع الاختيار ؛ بل شرطها الحرية » انتهى .
==============================================
إستشهادك بالأقوال التي ذكرتها أنت لتعزز بها باطلك هو استشهاد الدخيل على دين الإسلام، الجاهل بأحكام الشريعة ومقاصدها، وهذا ما ينطبق على مشرك مثلك لا يفهم شيئا بدين محمد صلى الله عليه وسلم.
فالعلماء الذين استشهدت بأقوالهم كانوا يقصدون الحاكم الذي يحكم المسلمين بالكتاب والسنة، ولكن لديه بعض المخالفات والمظالم، وأقوالهم لا يمكن أبدا أن تنطبق على طواغيت اليوم، فهؤلاء الطواغيت كفرة مشركين بدلوا شرع الله بشريعة معبودهم الشيطان، فهم كفرة مشركين، ومن يعتقد فيهم خلاف ذلك فإنه كافر لا شك في كفره.
من مواضيعي
0 تزعمون أنكم أصحاب عقيدة صحيحة ثم تغلقون المواضيع وتحذفون ردود مخالفيكم..؟
0 أنطق الله الهالك الخاسر حسن البنا ليجعله يعلن عن كفره...
0 المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
0 إقرأ كيف يعترف كاهن الطواغيت الهالك ربيع المدخلي بكفره بالله...
0 التطابق العقائدي العجيب بين الكفرة الطواغيت وبين أتباع الملل الشركية...
0 الشيخ حمود الشعيبي يصفع الكفار كهنة الطواغيت بشأن العمليات الإستشهادية...
0 أنطق الله الهالك الخاسر حسن البنا ليجعله يعلن عن كفره...
0 المعنى الشرعي لمقولة "ليس كل من وقع في الكفر وقع عليه الكفر"...
0 إقرأ كيف يعترف كاهن الطواغيت الهالك ربيع المدخلي بكفره بالله...
0 التطابق العقائدي العجيب بين الكفرة الطواغيت وبين أتباع الملل الشركية...
0 الشيخ حمود الشعيبي يصفع الكفار كهنة الطواغيت بشأن العمليات الإستشهادية...












