رد: حسين أيت أحمد وبلخادم ... والضربات تحت الحزام بالمجلس التأسيسي !!!
25-03-2011, 05:24 PM
ايت احمد رجل محنك اعتقد لو استمعوا له لكان خيرا

17


18


20

|
اذا كنت تريد تعريف للمجلس التأسيسي فابحث في قوقل و انصحك باللغة الفرنسية
اما لماذا المطالبة في مجلس تاسيسي فهو النظر في طريقة الحكم و مؤسسات الدولة و اشراك الشعب في بناء مستقبله خصوصا ان نظامنا يرتكز على حزب الافلان بعقيدة الشرعية الثورية،زد على ذلك فشل هذا الحزب في ادارة البلاد و تسلطه على الحكم وعجزه حتى على اختياره شعار لحزبه، و هو ما ادى الى انفجار 1988 تحت مشروع التغيير، فكان الحل من الرئيس الشاذلي هو تعددية الاحزاب و انتخابات رئاسية انتهت بنهاية سوداء للافلان و تطرف و.... الرئيس بوضياف نظر الى المجلس التاسيسي كحل للبلاد لكن بعد انتخابات مشبوهة لانشاء هذا المجلس عاد هذا الحزب و رموزه الاستئصالية الفرنسية القديمة و هي التي فرضت نظام الطوارئ و عجلّت برحيل الرئيس بوضياف و ادخال الجيش محل الاتهام |

20


20

|
كانت الهيئة التشريعيّة الأولى للدولة الجزائرية الفتيّة تدعى "المجلس التأسيسي"... و كان ذلك ثمرة اتفاق غير معلن بين القوى التي كانت في الساحة قصد خلق التوازن فيما بينها بخصوص التصوّر المستقبلي للدولة ووضع دستور كفيل بتحقيق التطلّعات الشعبيّة ... ولكن أزمة صيف 1962 فعلت فعلتها و تبخّر الحلم حيث استفرد أحمد بن بلّة بالحكم قبل أن يزيحه هوّاري بومدين ... و البقيّة معروفة.
و السؤال المطروح هل يمكن أن نعود لفكرة مجلس تأسيسي ليسنّ دستورًا جديدًا و مؤسّسات جديدة؟... من الصعب تصوّر هذا الإحتمال. |

18


20

|
شكْرًا لك على الإهتمام... أمّا القصد من كلمة:"من الصعب تصوّر هذا الإحتمال" فهو رأي شخصي بنيته على السيرة التي درجت عليها السُلْطة عندنا ... أي أنّ العودة لمبدأ إقرار مجلس تأسيسي لم يعد قضيّة الساعة لأنّ الظروف قد تغيّرت و المعطيات لم تعد تماما تشبه تلك التي كنّا عليها غداة الإستقلال... هذا ما يوجد في الواقع... أمّا ما يجب أن يكون فإنّ التئام مجلس منتخب يؤسّس للدولة و قانونها الأساسي فإنّ ذلك يعدّ الحلّ الأمثل ولكن أن تأتي الفكرة من حسين آيت أحمد فإنّها تثير الكثير من التحفّظ لدى بعض الأوساط كون الرجل طرف بشكل أو بآخر في الأزمة التي عصفت بالحركة الوطنيّة و قي أزمة صيف 1962.
|

18

|
السلام عليكم إذا كان المجلس التأسيسي هو الحل الأمثل فهل لمجرد أن يقترحه السيد حسين أيت أحمد الذي يعتقد أنه كان طرفا في تلك الأزمة ... هل لمجرد ذلك يرفض من طرف النظام ... أظن أن هذا غباء إذا كان الأمر كذلك . وإذا لم يكن غباء فما الذي تحذر منه ويمكن أن نتوقعه بعد إنشاء هذا المجلس . شكرا على هذا التفاعل أخي الكريم . |

19


17

|
تظلّ فكرة إنشاء مجلس تأسيسي لبناء أًسُس الدولة الجزائريّة... من بين الحلول المطروحة للنقاش... و النقاش يعني آراء مختلفة و متباينة بخصوص مُعالجة أزمة البلد .
هناك من يرى أنّنا لسنا بحاجة لمجلس يعيد صياغة وضع المؤسّسات و أنّ ما حقّقته الجزائر كافٍ ... لأنّ المؤسّسات قائمة و الأنسب تفعيلها و تطويرها. سمعتُ الخميس الماضي رئيس حزب ح.م.س. بوقرّة سلطاني على موجات الإذاعة الجزائريّة و هو يقول :" إذا كانت فكرة العودة لمجلس تأسيسي القصدُ منها إعادة إحياء الخلافات القديمة و تصفية حسابات سياسة فنحن لسنا بحاجة لذلك " و هو يقصد طبعًا حسين آيت أحمد الذي لم يقتنع أبدًا بالمؤسّسات التي حكمت البلاد منذ الإستقلال. وهناك من يرى أنّ عقد ندوة وطنيّة لطرح كلّ الحلول الناجعة تظلّ الخيار الأنسب. هذا هو حال الجزائر بعد 50 عامًا من الإستقلال... مازلنا نبحث عن الطريق و المخرج و...السبب:... هو... الصراع المحموم على السُلْطة و تكريس الحُكْم الفردي الذي نعيشه منذ1962. |