الفصل الثاني
المبحث الأول: مرحلة المقاومة الشعبية
اعتقد الاستعمار الفرنسي أن احتلال الصحراء وإخضاعها تحت الهيمنة الاستعمارية سيتم بسهولة لكن خيب الله ظنه بفضل تضحيات شعب جعل الله قلبه عامر بالإيمان فصمد تحت سياسة الترهيب ومغريات الترهيب وكان سيد نفسه وقاوم ما قاوم حتى آخر قطرات دمائه . .
نذكر من أهم المعارك والصدامات مع العدو الغاشم بمنطقة قورارة و تيديكلت وضواحيها ما يلي :
-1- معركة إقسطن :
في 27 ديسمبر 1899 خيم النقيب "بان" ورجاله المكلفون بحماية مهمة " فلامون" العالم الجيولوجي ، عند فقارة الحاج عبد القادر (معلم ضواحي تيميمون). ومواجهة لهذا الموقف، قام سكان عين صالح بالاستعدادات الضرورية وساندهم في ذلك القصور المجاورة (الساهلة ، حاسي لحجار ، اولاد محي ، اولاد دحان ). دارت معركة قرب قصر اقسطن يوم 28-12-1899 شارك فيها سكان القصور بحوالي 800 مجاهد واستشهد فيها الحاج المهدي وأخوه بوجمعة وأولاد باجودة ، وديدي محمد وغيرهم ممن قاتلو ببسالة إلى آخر رمق من حياتهم فرحم الله شهداءنا الأبرار. .
-2- معركة الدغامشة
تجمع 800 مقاتل من قصور أولف وإينغر وقصور عين صالح قرب الدغامشة بعين صالح وذلك يوم : 04-01-1900 ، وجرت المعركة يوم : 05-01- وأسفر ذلك عن استشهاد حوالي 100 مجاهد من المقاومين ، وجرح 200 منهم ألا رحمة الله عليهم
-3-معركة اينغر
إثر الهزيمة التي مني بها المقاومون بالدغامشة ، تجمع سكان توات لتنظيم المقاومة ضد التوسع الاستعماري ، وبعد رفض عروض الاستسلام التي قدمها المستعمر لسكان قصر انغر ، هاجمت عساكر القصر المذكور يوم 24-01 ، واستمرت الى 25 من نفس الشهر ، ولم يتمكن الفرنسيون من الإحراز على نصر يذكر ، ونتيجة للمواجهة الشرسة اضطر العدو الى الاستنجاد بسلاح المدفعية ، وقد ابدى سكان توات مساندة قوية للمجاهدين إذ وصلت أعداد من مقاومي توات لميدان المعركة يوم 26 فبراير (وهنا يسجل التاريخ وقفة الرجل الواحد لشعب المنطقة) ، وجرت
معركة فاصلة يوم 18 و19 مارس ، وأسفرت المعركة عن تكبيد العدو عدة خسائر ، واستشهد من المجاهدين رجالا عرفو بعلمهم وشجاعتهم ، ونقل العدو عدة أسرى يوم 21 ابريل الى المنيعة حيث يتم الإعدام . .
-4- معركة شروين :
على إثر المعارك ب"إينغر" وعين صالح ، وتنظيم المقاومة الشعبية بكامل المنطقة ، ووصول شرارتها إلى قصور "قورارة" ، اضطر الجنرال "سيرفيار" إلى الانتقال إلى نواحي شروين قادما من أدرار يوم 23 فبراير 1901 حيث وصل إليها يوم 28 فبراير ، وفي نفس اليوم اندلعت معركة "شروين" ، وعرفت هجومات عنيفة للمقاومة على القوات الاستعمارية التي تكبدّت خسائر معتبرة ، مما أجبرها على الانسحاب وطلب الدعم ، حيث وصلت يوم 01 مارس قوات اضافية ، وقد استأنف القتال يوم 03 مارس بعرق الحميرة ، فقد فيه العدو 24 فردا وجرح 43 منهم ، وأجبرت قواته على الإنسحاب نحو شروين ، ونتيجة لعدم تكافؤ القوات والعتاد بين الطرفين فقد سقطت شروين يوم 05 مارس وأخذ العدو 5 من أعيان البلدة كرهائن هذا بعد أن اباد ما اباد . . وضرب المقاتلين بذلك مثالا في البسالة والاستماتة في الدفاع عن المقدسات ومالوطن إلى مقدس كبير. .
-5- معركة طلمين
استمرت أعمال المقاومة بعد سقوط شروين في أماكن مختلفة من المنطقة ولم تخبوا نار المقاومة أبدا . .، وضمن هذا الإطار عرفت طلمين معركة فاصلة بين المقاومة
وجيش الاحتلال الفرنسي ، ففي 06 مارس غادرت القوات الاستعمارية شروين الى طلمين التي كان سكانها يستعدون لمواجهة قوات الغزو الاستعمارية ، وفي يوم 09 مارس جرت المعركة وأدخل العدو سلاح المدفعية ، الذي كان له الأثر الكبير في تقرير نتائج المعارك المذكورة ، وسقطت طلمين إثر قتال عنيف سجل خلاله المجاهدون بطولات مشرفة دفاعا عن الوطن ، حفظها التاريخ لأجيال المتعاقبة . . .
-6- معركة المطارفة :
كانت المقاومة مستمرة منذ أن وطئت أقدام العدو المحتل أرض الوطن ، وواجهنه أسلحة المجاهدين في كل بقعة نزلها وحاول غزوها من عين صالح الى الدغامشة وإقسطن وشروين والمطارفة. .
ففي 27 من عام 1900 خرج رتل من القوات الغازية من "المنيعة" تحت قيادة "منيسترال " مكونة من 800 رجل ومدفعيين ،وصلوا ضواحي قصر "تعنطاس" تينركوك شمال تيميمون ، ووصلت قوات مساندة من "البيض" تحت قيادة العقيد "لوتييال" . وأمام هذه الحشود الكثيرة من القوات الغازية ، اضافة الى اختلال التوازن في الأسلحة ، طلبت قيادة المقاومة ممثلة في شخص عبدالعزيز بن احمد من المطارفة الدعم من قصر تسابيت وضواحيه . .
تحركت قوات العدو تحت قيادة الضابط "بان" والضابط " جاك" يوم 29 اوت محاولة التقد عبر كثبان قصر المطارفة ، فقامت المقاومة بالتصدي لها ، واندلع قتال عنيف وفشلت كل محاولات العدو في تحقيق نجاح ميداني رغم استعمال المدفعية . . وذلك كون المقاومة استفادت من تجارب معارك عين صالح وشروين ، فغادر سكان القصور منازلهم والتحقو بالكثبان الرملية ، وقد اضطر أمام هذا التنظيم ، النقيبان "جاك" و "فلكونتي" قائد ملحقة تيميمون ، إلى الإنسحاب ، وطلب قوة اضافية وقطع مدفعية من الحامية . . وأمام هذا الفشل الذريع للعدو لم تشهد المنطقة أي تحركات له ايام 1و2و3 سبتمبر من مراكزها "بدلدول" شمالي تيميمون ، وفي يوم الرابع من سبتمبرنشبت معركة أخرى ضاربة أبدت فيها المقاومة صمودا رائعا أمام عدد وعدة القوات الغاظية ، مما اضطره للإنسحاب مرة أخرى مخلفا ففي أرض المعركة أكثر من 13 قتيلا إضافة إلى 36 جريحا . .
وهكذا فقد ضرب أبناء الشعب الجزائري في هذا المنطقة مثالا للبسالة والوطنية وأنموذجا في الذود عن حمى هذا الوطن الجميل. .
المبحث الثاني : في صميم الثورة التحريرية
بعد اندلاع الثورة التحريرية ، في الفاتح من نوفمبر 1954، كان كل الشعب الجزائري مجندا من أجل هدف واحد، وهو الإطاحة بفرنسا الغاشمة والانتصار للشعب وللعلم وللوطن . .
وقد بدأ النشاط الفعلي لجيش وجبهة التحرير الوطنيين في الجنوب الغربي يوم 07 أكتوبر سنة 1954 في محل آمن عند المجاهد جغلولي بلخير بمدينة الدبدابة(بشار)
ضم كل المسؤولين الجهويين والمحليين لمنطقة الساورة سابقا وتتمثل هذه المنطقة في :
بشار لجديد-القنادسة –أكسكسو- العبادلة- إقلي-بني عباس- بني ونيف –تيميمون – أدرار – تيندوف
وانعقد الاجتماع تحت رئاسة الشيخ بن جودي المدعو سي علي ، المسؤول العسكري والمدني لمنطقة الساورة سابقا ، والمنظمة السرية بحضور أعضاء اللجنة الآتية أسماؤهم :
-بلخادم سليمان المدعو شعيب شهيد – بلعيد احمد المدعو السي فرحات قائد المنطقة الثامنة للولاية الخامسة –الطالب عبدالله المدعو العوفي – زين الدين عبد القادر المدعو قادة- العوفي مبارك المدعو ولد القايد احمد-بلبشير عبد السلام المدعو ولد الشعب
وبعد ثلاثة أيام من تبادل الآراء والمشاورات ، وبعد تفكير طويل اتضح أن التخطيط المحكم والتنظيم الدقيق هما سبلا نجاح الثورة بالمنطقة ، لما يتطلبه الوضع الحساس الراهن من أخذ للحيطة من الوقوع في مكائد العدو . .
وقد اتخذت بعض القرارات الهامة تخض تشكيل أفواج ، ووضع مراكز على الشكل التالي :
1/ جبل منونات (مقر الشبكة) . التموين والاستعلامات والعتاد والأسلحة .
يقوم به أهل البادية (البدو) في المناطق التالية : زوزفانة ، فندي ، تاغيت ، بشار داخل المدينة ، واكدة .
2/ جبل بشار –التموين والاستعلامات والعتاد والأسلحة من سكان " وادي قير" العبدلة ، القنادسة ، بوديب ، اقلي ، بني عباس ، المريجة .
3/ جبل أقروز – التموين والاستعلامات والعتاد والأسلحة يموّن من مقصيبات الخشب ، وزكري ، أصفيصفة ، بكايس، الحمر موغل ، قرن دويس ، لمو .
4/انتصب أفواج المجاهدين بالعرق، وعلى طول خ وادي الساورة وإمدادهم بالتموين واستعلامات والعتاد من تيميمون والقصور المجاورة لها ، وكرزاز وأدرار وبني عباس والقصور المجاورة لهم .
* التنظيم الداخلي والخارجي للمنطقة :
1- التنظيم ينقسم إلى عدة فروع .
2- كيفية التدريب وتنظيم المناضلين داخل أفواج .
3- تنظيم أفواج مصالح الاستعلامات والاتصالات .
4- تنظيم أفواج لجمع وجلب اللباس ، والعتاد ، والذخيرة ، وقطع غيار الأسلحة .
5- تنظيم أفواج الفدائيين .
6- أفواج القيادة
بعد هذه العملية التنظيمية الواسعة جاء دور الجهاد والتحرك في إطار الثورة التحريرية المباركة
معركة حاسي صاكة :
في يو 15 م اكتوبر عام 1957، على الساعة الخامسة مساءا يقوم مجموعة من المجاهدين بعملية ضد قوات المستعمر الغاشم ، حيث بالتنسيق مع فرقة الاتصال التابعة لجيش التحرير الوطني ، نفذ المهارى التعليمة القاضية بقتل الجنود الفرنسيين وأخذ المؤونة والعتاد والفرار بها فبعد معركة قتل خلالها المجاهدين ثمانية من جنود
العدو ، استطاعوا الفرار محملين بغنائم كثيرة حيث تم الاستيلاء على كل الأسلحة
والمؤونات المادية .
وعلى الساعة الثالثة من صبيحة 16 أكتوبر ، وصلو لحاسي سوينات ، حيث كانت تهب رياح مصحوبة بأمطار قوية لم تمنع المجاهدين من الوصول إلى الحاسي الشرقي الجديد .
كانو حوالي 63 فردا ، معهم 250 جملا محملة بالمؤونة والعتاد ، بعد العملية جزع العدو وارتعدت فرائسه ، وشرع في القيام بعدة عمليات جبانة ضد سكان المنطقة العزل ، حيث استقدم الجنرال "دي كرافكار " الى تيميمون يوم 19 اكتوبر في مهمة القضاء على الثورة
هناك ، وشنت الشرطة الفرنسية أثناء ذلك حملة قمعية ضد المشتبه فيهم في كونهم مموني الخزائن الخاصة بالمجاهدين ، وقبل ذهابه الى بشار أعطى تعليماته لجنوده وقائدهم "بيار بوشي" لتنسيق عملية المواجهة ضد المهارى مؤكدا السماح باتخاذ كل التدابير وأطلق ايديهم ليعيثوا فسادا وينكلوا بأبناء المنطقة ، ويذكر التاريخ ان الطائرات العسكرية ظلت تحلق فوق سماء المنطقة طويلا قصد ترهيب هؤلاء الأناس البسطاء ، حتى أنها كانت ترمي بمنشورات لتحذير السكان من محاولة التعاطف مع الثوار أو الانضمام اليهم باعتبارهم إرهابيين وبربر همج مخربون على حد زعم فرنسا الخبيثة . .
هكذا كانت الثورة التحريرية في بلادنا ، كرّ و فرّ بذل للغالي و النفيس من أجل أن يحيا هذا الوطن ويكون للحرية معى فيه ، لا قيد ولا أسر و لا تذلل للمستعمر ..
المبحث الثالث : من شهداء المقاومة الشعبية والثورة التحريرية الكبرى.
كثيرون هم شهداء المنطقة ، ممن ضحوا من أجل أن تستقل الجزائر وأن تتحرر البلاد من جثمة المستعمر على صدر هذا الوطن، نحاول من خلال هذا المبحث ذكر ثلة منهم ، من ماتوا أثناء فترة المقاومة الشعبية، والثورة التحريرية، ألا رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه:
شهداء المقاومة الشعبية:
الكثير من شهداء المنطقة راحوا في غياهب النسيان ولم تدوّن سيرهم ولا تواريخهم ولعا من بين ما لحق لنا من أسماء شهدار المقاومة الشعبية ما كان من معركة الدغامشة وإينغر، نذكر منهم ما جاء في كتاب السجل الذهبي:
شهداء معركة الدغامشة:
1- با موسى عبد الله.
2- ابن سعد محمد برضون.
3- رقاني عبد الله.
4- ابن السعد الحاج عبد القادر.
شهداء معركة اينغر:
و هم حوالي خمس وخمسون شهيدا ، نذكر منهم :
شهداء أولف:
1- ابن بابية لبيض وابنه عبد القادر.
2- محمود عبد الرحمن
3- الزناني لحبيب
4- رقاني مبارك
5- امحمد عبد الرحمن عماني .
6- مولودي مولود
7- محمد بقادي
هؤلاء ثلة أخر من شهداء سالي:
1- مومن عبد الرحمن.
2- بابلا بن محمد بايا
3- كندا الحاج عثمان
4- القائمي عمار أبا ديدي
5- مولاي أحمد الساهلي باخويا
6- محمد بن علال لكبير
7- باحسين بن عمار
8- دادا قدور بن مبارك
9- حمو علال باامحمد بن البركة.
10- صالحي عبد الرزاق
11- أبا عمار أيا هدي مهداوي
كان هؤلاء العض من شهداء المقاومة الشعبية في المنطقة ، ومن شهداء الثورة التحريرية نذكر:
الشهيد هاشمي محمد:
اسمه الحربي "بونافع"، ابن احمد ومباركة، ولد خلال عام 1930م بعين حمو تينركوك، تيميمون، متزوج ، وله ابن واحد ، له مستوى ثقافي متميز، حفظ القرءان وعلوم الدين، عين كمسؤول لمنطقة العرق الكبير، نظم مراكز التموين بالعرق الكبير ، وقام بتوعية الشعب وحثهم على الإلتحاق بجيش التحرير ، وجبهة التحرير الوطني ، و في ميدان العمليات ، اشترك في أربع معارك، واستشهد في 21-11-1957م، وعمره لا يتجاوز سبعة وعشرون سنة، في معركة "حاسي غمبو" بتنركوك .
الشهيد حكومي محمد :
ابن بحوص وغنية , ولد عام 1923 بفاتيس تينركوك تيميمون متزوج, وله ثلاثة اولاد , يحسن القراءة والكتابة , التحق بجيش التحرير في 1956, شارك في اثنا عشر معركة , منها ستة معارك في الناحية الثالثة بالبيض , وهي كالتالي , معركة جبل تمدة , وجبل اكساد , والقعدة , وجبل بوسعادة , وجبل الناضور وافلو , وله عمليات حربية مثل الكمين وزرع الالغام وتخريب الاسلاك وغيرها من الاعمال , وبعدها انتقل الى الناحية الخامسة بالعرق الكبير ,تحت قيادة حناني علي , وعندها عينه مسؤول القسم الثاني نواحي حاسي قرقور وحاسي علي بن حمودة , وفي العرق الكبير , شارك في ثمانية معارك حسب شهادة بعض المجاهدين ,كلف بمعية رفقائه من المجاهدين لتسديد نفقات ارامل الشهداء وعائلات المجاهدين وفي طريقهم نحو تينركوك , اشتبكوا مع الجيش الفرنسي في معركة سيف العراض . وأثناءها سقط شهيدا برتبة مسؤول عسكري للقسم الثاني في 09-10-1961 وعمره لا يتجاوز 37 سنة.
الشهيد بيدة محمد، واسمه الحربي" علال" :
إبن دحمان، وحدّة، ولد خلال عام 1928 بوقروت، متزوج، يحسن القراءة و الكتابة، إلتحق بجيش التحرير الوطني في 1957، شارك في خمس معارك، مرتبته العسكرية: ملازم مسؤول قسم، و استشهد في 1959من وعمره لا يتجاوز 31 سنة، في معركة مرقاد ، نواحي عين الصفراء، ولاية النعامة.
الشهيد سبقاق محمد:
إبن حمادي، ونورة، ولد خلال عام 1923 بتيميمون، متزوّج وله أربعة أولاد، يحسن القراءة و الكتابة، التحق بجيش التحرير سنة 1957، شارك في أكثر من خمس معارك، مرتبته العسكرية مسؤول قسم ، و استشهد سنة 1959م وعمره لا يتجاوز 36 سنة، في معركة جبل عيسى ، نواحي عين الصفراء.
بشراير فوضيل:
إبن أحمد و رقية، ولد خلال عام 1927، بالمنيعة، متزوج ، التحق بجيش التحرير الوطني في 1957، شارك في أربع معارك، مرتبته العسكرية، مسؤول قسم، و استشهد في 1957م، وعمره لا يتجاوز 30 سنة، في معركة حاسي غنبو بتينركوك.
عيشاوي حمادة اسمه الحربي " الرقاني" :
ابن أحمد وفاطنة، ولد خلال عام 1934، بفاتيس ، تيميمون ، متزوج التحق بجيش التحرير في 1956م ، شارك في اربع معارك ، مرتبته العسكرية مسؤول سياسي، واستشهد في 15-11-1961، وعمره لا يتجاوز 27 سنة ، في معركة حاسي بن علي بن حمودة.
الشهيد ليتيم الشيخ :
ابن أحمد و امباركة، ولد خلال عام 1915م ، بتاعنطاس، متزوج وله ثلاثة أولاد، يحسن القراءة والكتابة، التحق بجيش التحرير الوطني في 13-11-1957، شارك في ثلاث معارك، مرتبته العسكرية نائب مسؤول قسم، واستشهد في 1957، وعمره لا يتجاوز 42 سنة ، في معركة حاسي غنبو بتينركوك.
الشهيد الهاشمي امعمر:
ابن أحمد/ ومباركة، ولد خلال عام 1920، بعين حمو تيميمون، متزوج وله عشر أولاد ، يحسن القراءة والكتابة، التحق بجيش التحرير في 1957، شارك في أربع معارك، مرتبته العسكرية عريف أول، و استشهد في 1958م ، وعمره لا يتجاوز 38 سنة في معركة فروز.
قويدري قويدر:
ابن محمد، وفاطنة ، ولد خلال عام 1907م ، بتينركوك، تيميمون، متزوج ، التحق بجيش التحرير الوطني في 1956م، شارك في معركتين، مرتبته العسكرية جندي ، واستشهد في 1957، وعمره لا يتجاوز 50 سنة ، في معركة حاسي غنبو.
نواري نوار :
ابن ميلود ومباركة،و لد خلال عام 1923، بفاتيس، تيميمون، متزوج، يحسن القراءة والكتابة، التحق بجيش التحرير في 1956، شارك في معركة واحدة، مرتبته العسكرية مسؤول سياسي، واستشهد في 21-11-1957، وعمره لا يتجاوز 34 سنة، في معركة حاسي غنبو تينركوك.
عيشاوي مسعود:
إبن أحمد وجمعة، ولد خلال عام 1932، بفاتيس تيميمون، التحق بجيش التحرير في 1956، شارك في معركتين، مرتبته العسكرية جندي، و استشهد في 1957 و عمره لا يتجاوز 27 سنة.
وغير هؤلاء الكثير ممن لم يسعنا كتابة سيرهم، ومن من لم يكتب تاريخهم ، إلا أن مجدهم الأكبر عند ربهم حيث يحيون ويرزقون.
ألا رحمة الله ،ورضوانه عليهم جميعا وأسكنهم في عليين.
التعديل الأخير تم بواسطة يوسف جزائري ; 18-06-2012 الساعة 11:14 PM