رد: تنهدي الجريح (مدونة بقلمي)
05-10-2012, 11:03 PM
تنهيدتي الجريحة(أظن انها عشقت الرقص على أوتار قلبي فلا هي خرجت ولا هي ماتت بصدري بقت بين حرارة الزفرات تلفظ انفاسها الأخيرة).
تنهيدة اليوم إخترت لها اسم: الأترجة
في الصباح البارك استيقظت من شبه نومي لا أدري إن كنت نائما بكل جوارحي ام لا.
المهم إنتقلت إلى منطقة ريفية بعيدة عن منطقتي كثيرا هي منطقة (gارت) منطقة شبه صحراوية جبالها صخرية شامخة كنت أستمع لبعض الاناشيد التي تجيش بداخلي شعور الضعف بدون رحمة من الله...كنت أراقب السحاب في تحركه منطقة مهجورة من السكان لذلك هي هادئة جدا رائعة بطبعها تستحق فعلا الكثير من وقتي جعلت إيماني يقوى (و الحمد لله) و انا أنظر يمينا وشيمالا فلا أرى إلا خيالي أو بعض الطيور المهاجرة.
كنت أراقب بصمت و أتأمل من منطقة عالية كيف غيرت يد الإنسان بعض الملامح الطبيعية الجذابة فمثلا لو لم يكن هناك أعمدة كهربائية لكانت ستكون اجمل..لكن تلك اللمسة أضفت إلي إحساس غريبا خالجني وداعب أهدابي لم أدري ماهو لكني كنت بحاجة إلى هذه الجولة.
و انا في طريق العودة وصلت إلى الطريق السيار كنت انتظر هل سيأتي (إبن حلال) ويحملني معه عير طيات الزمان لأعود إلى منطقة خربها الإنسان وملأها بالضجيج....
و بدون عد مرت قربي شاحنات كثيرة وسيارات كثيرة كذلك (لكن لم يحملني احد) ضحكت على الدنيا وقلت مخاطبا نفسي: ألا يوجد أحد يفكر في الغد (الآخرة)..أليس لديهم إحساس يوبخهم كيف تركوني خلفهم في هذا الحر الشديد خاصة في يوم الجمعة و وقت الصلاة قرب.
الذي أهالني في الطريق و جعل عرقي قطرات غزار تتسلل من كل انحاء جسمي كأنها وباء حل بجسم هزيل.
هو منظر مرور موكب عظيم (بصراحة في البداية خلته موكب عروية *كرتاج*) لكن عندما إقترب مني و أنا الذي كنت جالسا فوق صخرة كبيرة رأيت ذلك الصندوق وهو يلتحف غطاء أخضر كتب عليه (لا إله إلا الله).
هنا عدت خطوة إلى الخلف و إكتفيت بالمراقبة...المهم مر زمن و أنا أسير على قدمي و أتأمل في عظمة الخالق الذي جعل الجبال رواس مرت شاحنة كبيرة ركبت فيها و وصلت إلى مدينتي.
من عادتي أن أصلي صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب (لأن إمامه يقوم بخطب قمة)...لكن ولكأنه إحساس غريب قمت بتغير الوجه إلى المسجد العتيق بعدما وصلت تقريبا إلى المسجد المعتاد.
المهم حدثنا إمامنا عن تربية الأطفال..و...و... وفي النهاية قال صلاة الجنازة
صلينا عليه ثم خرجت مسرعا كالعادة لأكون أول من يمسك مكانه خلفه مباشرة كي تتسنى لي فرصة حمل المرحوم على كتفي.. (وبالفعل وصلت كالعادة وحملته على كتفي)... لكن دعوني أعود إلى الخلف أكيد مشيت كثيرا خلف جنائز متعددة ورأيت دموع رجال كثر.
لكن هذه المرة غير...هذه المرة مخالفة...ليست دموع شخص كبير يعي معنى الموت...لا هي دموع طفل صغير لا يبكي بصوت مرتفع حتى أجزم بأنه الجزع لا كان يبكي بصمت كنت أراقبه وهويضم إلى كامل جسده الصندوق الذي يحمل والده...حتى يكاد الصندوق أن يبكي بدلا عني تمالكت نفسي لكن...دموعه كانت أقوى مني كان عمه يمسح على رأسه ويمحي دموعه لكنها ماكانت لتتوقف....آآآآآآآه منذلك الوجه الشحاب...كنت أول من بدأ العمل في التحظير للدفن لكني حين تقدمت لحمل الميت لوضعه في مثواه الأخير... وبعدما لمست قدميه لأحمله هنا تسمرت في مكاني وبقيت جاثما لا أدري ماذا أفعل و دموع ذلك الفتى تخنقني...
تظاهرت بعدم القدرة على حمله لثقله...فحمله غيري....
لكن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كل مرة أهب إليها و أعود مخلفا خلفي أحد إلى الأبد
لكن لبد من يوم أترك هناك و أسمع طرق النعال.....
أكتب و أنا أرتجف وتنهيدتي تختنق يعتصرها الحزن...
تعبـــت
تنهيدة اليوم إخترت لها اسم: الأترجة
في الصباح البارك استيقظت من شبه نومي لا أدري إن كنت نائما بكل جوارحي ام لا.
المهم إنتقلت إلى منطقة ريفية بعيدة عن منطقتي كثيرا هي منطقة (gارت) منطقة شبه صحراوية جبالها صخرية شامخة كنت أستمع لبعض الاناشيد التي تجيش بداخلي شعور الضعف بدون رحمة من الله...كنت أراقب السحاب في تحركه منطقة مهجورة من السكان لذلك هي هادئة جدا رائعة بطبعها تستحق فعلا الكثير من وقتي جعلت إيماني يقوى (و الحمد لله) و انا أنظر يمينا وشيمالا فلا أرى إلا خيالي أو بعض الطيور المهاجرة.
كنت أراقب بصمت و أتأمل من منطقة عالية كيف غيرت يد الإنسان بعض الملامح الطبيعية الجذابة فمثلا لو لم يكن هناك أعمدة كهربائية لكانت ستكون اجمل..لكن تلك اللمسة أضفت إلي إحساس غريبا خالجني وداعب أهدابي لم أدري ماهو لكني كنت بحاجة إلى هذه الجولة.
و انا في طريق العودة وصلت إلى الطريق السيار كنت انتظر هل سيأتي (إبن حلال) ويحملني معه عير طيات الزمان لأعود إلى منطقة خربها الإنسان وملأها بالضجيج....
و بدون عد مرت قربي شاحنات كثيرة وسيارات كثيرة كذلك (لكن لم يحملني احد) ضحكت على الدنيا وقلت مخاطبا نفسي: ألا يوجد أحد يفكر في الغد (الآخرة)..أليس لديهم إحساس يوبخهم كيف تركوني خلفهم في هذا الحر الشديد خاصة في يوم الجمعة و وقت الصلاة قرب.
الذي أهالني في الطريق و جعل عرقي قطرات غزار تتسلل من كل انحاء جسمي كأنها وباء حل بجسم هزيل.
هو منظر مرور موكب عظيم (بصراحة في البداية خلته موكب عروية *كرتاج*) لكن عندما إقترب مني و أنا الذي كنت جالسا فوق صخرة كبيرة رأيت ذلك الصندوق وهو يلتحف غطاء أخضر كتب عليه (لا إله إلا الله).
هنا عدت خطوة إلى الخلف و إكتفيت بالمراقبة...المهم مر زمن و أنا أسير على قدمي و أتأمل في عظمة الخالق الذي جعل الجبال رواس مرت شاحنة كبيرة ركبت فيها و وصلت إلى مدينتي.
من عادتي أن أصلي صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب (لأن إمامه يقوم بخطب قمة)...لكن ولكأنه إحساس غريب قمت بتغير الوجه إلى المسجد العتيق بعدما وصلت تقريبا إلى المسجد المعتاد.
المهم حدثنا إمامنا عن تربية الأطفال..و...و... وفي النهاية قال صلاة الجنازة
صلينا عليه ثم خرجت مسرعا كالعادة لأكون أول من يمسك مكانه خلفه مباشرة كي تتسنى لي فرصة حمل المرحوم على كتفي.. (وبالفعل وصلت كالعادة وحملته على كتفي)... لكن دعوني أعود إلى الخلف أكيد مشيت كثيرا خلف جنائز متعددة ورأيت دموع رجال كثر.
لكن هذه المرة غير...هذه المرة مخالفة...ليست دموع شخص كبير يعي معنى الموت...لا هي دموع طفل صغير لا يبكي بصوت مرتفع حتى أجزم بأنه الجزع لا كان يبكي بصمت كنت أراقبه وهويضم إلى كامل جسده الصندوق الذي يحمل والده...حتى يكاد الصندوق أن يبكي بدلا عني تمالكت نفسي لكن...دموعه كانت أقوى مني كان عمه يمسح على رأسه ويمحي دموعه لكنها ماكانت لتتوقف....آآآآآآآه منذلك الوجه الشحاب...كنت أول من بدأ العمل في التحظير للدفن لكني حين تقدمت لحمل الميت لوضعه في مثواه الأخير... وبعدما لمست قدميه لأحمله هنا تسمرت في مكاني وبقيت جاثما لا أدري ماذا أفعل و دموع ذلك الفتى تخنقني...
تظاهرت بعدم القدرة على حمله لثقله...فحمله غيري....
لكن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كل مرة أهب إليها و أعود مخلفا خلفي أحد إلى الأبد
لكن لبد من يوم أترك هناك و أسمع طرق النعال.....
أكتب و أنا أرتجف وتنهيدتي تختنق يعتصرها الحزن...
تعبـــت
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
من مواضيعي
0 شَوِِقْ...
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 05-10-2012 الساعة 11:12 PM











