اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samia .r
يبدو ان لا احد سوانا في هذا الموضوع
جميل كلامك؛ وسؤالك لا يحتاج مني الى إجابة بل ان إجابته كانت ضمنية عندما سألتك عن السنين المروعة التي عاشتها الجزائر
سيدي، قد قلت بأنهم يهجمون في جنح الظلام نازلين من الجبال أي أنهم متخفين لا يعلم احد أماكنهم
يهجمون بغتة، والدولة كانت تحاربهم كانت في صفكم
نحن كان جيش الدولة من يحاربنا جهاراً نهاراً من كان سينقذنا من كان سيحمينا
لو لم يكن الجيش الجزائري في صفك من كان سيحميك انت وعائلتك، من كان سينتصر لكم من كان سينقذ الجزائر
ماذا كنت ستفعل إذا دخل جيش بلادك بيتك وانتهك حرمته
لا تقل لي بأنكم حللتم أموركم بأنفسكم فالوضعان لا يتشابهان البتة
لا تتدخلون في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى؟
أسألك إذا رأيتك جارك يهم بقتل أخيه هل ستكتفي بالفرجة عليه والدعاء له بالهداية وتقول بانه شأن عائلي أم تحاول إنقاذ الموقف
أخذت اقتباسات من جريدة الشروق تقول فيها ان المقارحة هم القاتلين وانت تتسائل إذا ما كانو من الثوار أم لا، ماهي الأدلة التي تريد ان اسوقها لك
اذهب واسأل عن المقارحة ستعلم من هم
|
عندما قلت لك أننا لا نعرف من الذي كان يقتل الأبرياء كنت أقصد أن الإتهامات كانت موزعة على أكثر من طرف فبعضهم كان يقول هم جماعات اسلامية مسلحة مدعمة من القاعدة وبعضهم كان يقول الدولة وبعضهم كان يتهم العصابات
ولهذا روَّج الغرب لمقولة "من يقتل من؟؟"
ولكن لا أحد ينكر أن من وقف في وجه الإرهاب الأعمى هو الجيش الجزائري الباسل
إن كان القذافي ضربكم بالطائرات فما تعرضنا له كان أبشع , قتل منظم باستهداف الصحفيين والفنانين والكوادر وخيرة أبناء الجزائر , قتل عشوائي بإبادة قرى عن آخرها بدخولها ليلا والذبح من الوريد إلى الوريد باستعمال السيوف والخناجر وبقْر الحوامل وقلي أجنتهم في القدور , تفخيخ الحافلات والأسواق والأماكن العامة , الحواجز المزيفة والحصيلة أكثر من ربع مليون قتيل ورعب طيلة عشرية حمراء
ورغم هذا لم يستنجد الشعب بأي كان رغم آلة القتل المريعة فلهذا تأكدي لو أن الجيش قتَّل الشعب ولا أظنه يفعل فلن يستغيث بالغرب لأن له عقدة من التدخل الأجنبي
سأحكي لك عن معنوياتنا أيام الأزمة...غير بعيد عني أبيدت قرية كاملة في مدينة "الرمكة" في ليلة رمضانية واحدة حيث وصل عدد القتلى ألف قتيل حيث سلخت النساء وذبح الرُّضَّع وقتلت العجائز بدم بارد ورغم هذا صمدنا
قرية بالقرب مني عايش أبناها ارهابيا يطارد أخاه من أبيه وأمه من جدار إلى جدار حتى اختبأ عند أحدهم ورغم هذا أمسكه وجرجره ثم ذبحه من الوريد إلى الوريد بحجة أن الضحية طاغوت منتسب للجيش
ابن عمي عائدا من اجازة منحها إياه الجيش وفي الطريق وقعوا في حاجز للدرك الوطني وطلبوا بمكر من منتسبي الجيش النزول حماية لهم من الوقوع في حاجز مزيف في الطريق فنزل من نزل وعندما همَّ ابن عمي بالنزول أجلسه الشيخ الذي بجانبه وما إن غادرت الحافلة حتى شاهدوهم يذبحونهم مثل الخراف (حاجز الدرك الوطني كان حاجزا ارهابيا مزيفا بلباس درك رسمي أخذ كغنيمة) ورغم هذا عاد ابن عمي لثكنته وما أخبر عائلته بالقصة إلا بعد إتمام الخدمة الوطنية حفاظا على معنويات عائلته
وأكثر ما أثر فيَّ قصة حدثت ليل منذ 5 سنوات حين اضطررت للمبيت في مفرزة حرس بلدي عندما لم أجد فندقا أبيت فيه في إحدى مسابقات التوظيف , كان أحدهم يضحك طوال الوقت ويحكي لنا مغامراته مع الأصدقاء والعائلة وبعدها ودَّعنا وقال لعلي لا ألقاكم بعد اليوم فقلت له إلى أين فأجابني عملية تمشيط جبلية لأيام فسألته أبهذه الضحكة !! قال لي حاجة عادية أن تتشابك مع الإرهابيين وجها لوجه , فعرفت اي الرجال كانوا يسهرون حين كنا ننام , فهو مقبل على الشهادة وأنا كنت مقبلا على الحياة وهذه هي سنة الحياة
أخرجتك عن الموضوع عمدا لأقول لك اللي شفناه بزااااف وتحملناه وحدنا
ولم نتمنى أن نراه في أي دولة أخرى فما بالك بليبيا الجارة وهناك أطراف حاولت بما أوتيت من قوة تلطيخ صورة الجزائر وإفساد علاقاتها بالشقيقة ليبيا (سامحهم الله)