السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أختي هجورة على الموضوع
حبيت نشارك فيه ولكن قبل ذلك سأجعل وجهي وراء
Ecran
ما نراه ألان خيتي نتيجة طبيعية لكسر صمامات الأمان في المجتمع و هذه الصمامات أكيد لم أضعها لا أنا و لا أنت بل هي من شريعة الله لعباده (ولا ينبئك مثل خبير) حينما قنن بها الغريزة البشرية من خلال تشريعه
للزواج وجعله أية من آياته وحفظا ووقاية بل وعبادة يثاب عليه المسلم
وأمر أولياء الأمور بتخفيف المهور و تسيير الزواج
وأمر الشباب و الفتيات بغض البصر حفاظا لقلوبهم و تسكينا لغرائزهم
وأمر غير القادر على الزواج بالإستعفاف و الصوم
ونهى عن كل ما يؤدي للفاحشة
وتوعد الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا
و أمر الأباء و الأمهات بحسن تربية الأولاد و أن يقي كل إنسان نفسه و أهليه نارا وقودها الناس و الحجارة
كل هذه الأمور وغيرها خيتي جعلها الله أمانا للمجتمع من الإنحدار السلوكي و الخلقي وترين معي أنها أمور تتسم بالواقعية و مقبولة عقلا
لكن ماذا نرى في مجتمعنا
غير تعسير الزواج وغلاء المهور ورفع سنه
غيرإطلاق الشباب و الفتيات أبصارهم و أبصارهن لا أقول في الشوارع فقط بل في الأفلام و الكليبات و الأنتيرنيت
غيرانتشار التبرج وما أدراك ما التبرج والحجاب المتبرج (ولو أن التعبير لا يصح لكن أخواتي يفهمنه عندما لا يصح)
غيرالإختلاط و التبسط الزائد بين الشباب و الفتيات و الخضوع بالقول
غيرالأفلام و المسلسلات و البرامج المليئة بالمواضيع و التلميحات والإفيهات التي لا تخدش الحياء فقط بل تمزقه تمزيقا
غيرقتل نزعة التدين ومراقبة الله في الشباب
غيراستقالة كثير من الاباء و الأمهات من وظيفتهم التربوية وتنازلهم عنها للإعلام و الشارع و الأصدقاء
ااااااااه يا هجيرة لن تنتهي كلمات لو أطلقت له العنان
بهذا ذهب الأمان والإحترام وانطلقت غرائز البعض بلا ضابط فنتج عنها الإغتصاب و التحرش بل هناك من يتحرش بلا إرادة
ولن أنسى عتبي على هذا المجتمع الذي لا يحق له أن يشتكي لأن كل هذا مما كسبت أيدي أفراده
وتركه الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر جريمة لن تغتفر
سأتوقف هنا حتى لا يحترق كوميوتري
سلام