رد: قصة القارب العجيب
04-02-2014, 01:19 PM
اقتباس:
|
تحية الاخت العزيزة اماني
كلامك صحيح اختي وهو امر مؤسف حقا ، وشخصيا ارى انه نتيجة لحالة العطالة الفكرية التي يعيشها المسلمون منذ القرن الثاني عشر ، فتقريبا و منذ انهارت الحضارة الاسلامية لم يطرء شيء جديد لدي المسلمين ، وعليه نحن نرى الى الان المسلمين يستشهدون في نقشاتهم بحجج عفى عليه الزمن ، وهذا لان الانتاج المعرفي الاسلامي لم يتطور منذ قرون الموضوع اعلاه للمحاججة ليس في الواقع سوى دليل على غياب اي تطور في الفكر الاسلامي ، فقد ظلت المحاججات القديمة كما هي فيما تطور الواقع ، للدرجة التي جعلت تلك المحاججات اليوم تبدو مضحكة ، فهي وان كانت صحيحة في العصور القديمة ، الا انها اليوم لم تعد تجدي ، فالفكر الانساني و التقدم المعرفي تجاوزها ، فيما ضلت هي حبيسة التخلف تشكري |
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
(طبعا الاشكال هنا هو وما الدليل على وجوده ، فهل يكفي القول بوجود شيء ، انه موجود ، فابو حنيفه لم يقدم اي دليل ، ثم نلاحظ ان السؤال قديم العهد ، فاليوم نحن نعلم ان الزمن ليس ابدي ، فالزمن بدا مع الانفجار الكبير قبل 13.8 مليار سنة ، فماذا كان قبل الانفجار الكبير ، ثم هل كان هناك زمن ومكان في اللاحيّز قبل الانفجار الكبير ؟ )
قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة ..
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله ..
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي
...
...لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
(لاحظوا هنا الاشكالية الطارئة ايضا على حجة ابي حنيفة فقديما كان اللاشيء "العدم" يعتبر لا شيئا ، لكن اليوم ومع تطور المعرفة الانسانية فاللاشيء بات شيء في حد ذاته ، وهناك فرع في الفيزياء يعالج دارسة اللاشيء هذا ، وعليه فحجة ابو حنيفة اليوم باتت باطلة ، وحتى بالنسبة للصفر الذي ليس قبله شيء ، فاليوم نعلم ان هناك العدد السالب ، والعدد العقدي ، وهذه كلها امور نتجت بعد محاججات ابي حنيفة ولم تدخل الى الان في حسابات المسملين )
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
(طبعا تلاحظون هنا الاشكال الذي يقع فيه من ينقل كلام ابو حنيفة اليوم ، فكما هو واضح لا يزال الكلام هنا عن الكون الاقليدي " الكون المسطح حيث الاتجاهات لانهائية " لكن هذا كله سقط مع النظرية النسبية ، وهي امور ايضا الى الان لم تدخل حسابات المسلمين )
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
'لاحظوا ايضا ان السؤال هنا قديم فهو يتحدث في اطار المعرفة البشرية في تلك الفترة ، وهو ما يفترض بالضرورة ان الاجابة عليه ستكون محدودة لانها ترد على شيء تم تجاوزه ، لكن ماذا عن الاسئلة وفق المعارف الجديدة خلاف الغازي والصلب و السائل ؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال: هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي
غيره ؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا: نعم.
( الاشكال هنا ان الملحدين الجدد لا يؤمنون بالروح ، فالروح بنظرهم مجرد وصف لعملية السلامة في عمل الجسد الانساني ، والتي تزول اذا تعطل هذا الجسد في حادث سير او مرض ، ما يعني ان اصل المحاججة منتفي من البداية )
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
( طبعا ملحدوا اليوم يمكنهم وصف هذه الروح)
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية .
( طبعا كما قلنا اذا انتفت المحاججة من البداية مع انتفاء مفهوم الروح فسيصبح الامام ابو حنيفة مطالبا بالتوضوح حول ماهية الله ، وهذا امر من الامور الطارئة التي بلا اجبة )
اذن كما لاحظنا فالمحاججات الاسلامية التي اجتهد فيها العلماء قديما والتي كانت مفيدة في وقتها اليوم فقدت قدرتها على الاقناع ، في المقابل فمسلمون اليوم لم يطرحوا اي محاججات منطقية جديدة لاتبات معتقداتهم ، فما نراه هو اعادة تكرار لحجج قديمة عفى عليها الزمن ، وعليه يمكن القول ان الفكر الاسلامي يعيش اليوم حالت موت سريري ، فاذا اضطرت الناس الى استحضار محاججات من العصور القديمة فماذا يفعل ملايين الشيوخ و الوعاض الذين يدعون انهم ورثث الانبياء
فاين الفكر الاسلامي الحديث واين اجتهادات العلماء في العصر اليوم ، ليستفيد منها المسلم ، ام ان المشيخة صارت مناصب ومناغم فقط ؟
شكرا
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
(طبعا الاشكال هنا هو وما الدليل على وجوده ، فهل يكفي القول بوجود شيء ، انه موجود ، فابو حنيفه لم يقدم اي دليل ، ثم نلاحظ ان السؤال قديم العهد ، فاليوم نحن نعلم ان الزمن ليس ابدي ، فالزمن بدا مع الانفجار الكبير قبل 13.8 مليار سنة ، فماذا كان قبل الانفجار الكبير ، ثم هل كان هناك زمن ومكان في اللاحيّز قبل الانفجار الكبير ؟ )
قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة ..
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله ..
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي
...
...لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
(لاحظوا هنا الاشكالية الطارئة ايضا على حجة ابي حنيفة فقديما كان اللاشيء "العدم" يعتبر لا شيئا ، لكن اليوم ومع تطور المعرفة الانسانية فاللاشيء بات شيء في حد ذاته ، وهناك فرع في الفيزياء يعالج دارسة اللاشيء هذا ، وعليه فحجة ابو حنيفة اليوم باتت باطلة ، وحتى بالنسبة للصفر الذي ليس قبله شيء ، فاليوم نعلم ان هناك العدد السالب ، والعدد العقدي ، وهذه كلها امور نتجت بعد محاججات ابي حنيفة ولم تدخل الى الان في حسابات المسملين )
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
(طبعا تلاحظون هنا الاشكال الذي يقع فيه من ينقل كلام ابو حنيفة اليوم ، فكما هو واضح لا يزال الكلام هنا عن الكون الاقليدي " الكون المسطح حيث الاتجاهات لانهائية " لكن هذا كله سقط مع النظرية النسبية ، وهي امور ايضا الى الان لم تدخل حسابات المسلمين )
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
'لاحظوا ايضا ان السؤال هنا قديم فهو يتحدث في اطار المعرفة البشرية في تلك الفترة ، وهو ما يفترض بالضرورة ان الاجابة عليه ستكون محدودة لانها ترد على شيء تم تجاوزه ، لكن ماذا عن الاسئلة وفق المعارف الجديدة خلاف الغازي والصلب و السائل ؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال: هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي
غيره ؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا: نعم.
( الاشكال هنا ان الملحدين الجدد لا يؤمنون بالروح ، فالروح بنظرهم مجرد وصف لعملية السلامة في عمل الجسد الانساني ، والتي تزول اذا تعطل هذا الجسد في حادث سير او مرض ، ما يعني ان اصل المحاججة منتفي من البداية )
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
( طبعا ملحدوا اليوم يمكنهم وصف هذه الروح)
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية .
( طبعا كما قلنا اذا انتفت المحاججة من البداية مع انتفاء مفهوم الروح فسيصبح الامام ابو حنيفة مطالبا بالتوضوح حول ماهية الله ، وهذا امر من الامور الطارئة التي بلا اجبة )
اذن كما لاحظنا فالمحاججات الاسلامية التي اجتهد فيها العلماء قديما والتي كانت مفيدة في وقتها اليوم فقدت قدرتها على الاقناع ، في المقابل فمسلمون اليوم لم يطرحوا اي محاججات منطقية جديدة لاتبات معتقداتهم ، فما نراه هو اعادة تكرار لحجج قديمة عفى عليها الزمن ، وعليه يمكن القول ان الفكر الاسلامي يعيش اليوم حالت موت سريري ، فاذا اضطرت الناس الى استحضار محاججات من العصور القديمة فماذا يفعل ملايين الشيوخ و الوعاض الذين يدعون انهم ورثث الانبياء
فاين الفكر الاسلامي الحديث واين اجتهادات العلماء في العصر اليوم ، ليستفيد منها المسلم ، ام ان المشيخة صارت مناصب ومناغم فقط ؟
شكرا
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





.gif)



