رد: اليوم العالمي للغة العربية في بلادنا لا حدث !
20-12-2013, 07:50 AM
الطرح الأول :
لماذا لم يعد الغرب ينظر إلى العربية على أنّها لغة راقية....؟؟ بل لماذا لم تعد العرب ( العاربة و المستعربة) تفتخر بعروبتها...؟؟ (و في المقابل تسعى جاهدة لتعلم اللغات الأخرى)
...يقول أنشطاين " إذا لم تقنع طفل يبلغ من العمر ست سنوات بفكرتك فاعلم أنك لم تقتنع بها بعد" و من هذا المنظور نقول إذا أردنا أن نقنع الدول الأخرى ( الغير عربية ) بأن لغتنا راقية و تستحق الإهتمام يجب أولا أن نقنع نحن أنفسنا بذلك و أن لا نجد مشكلة في فهم هذا الأمر و التأكد منه... و و الله ما أهان العجم العربية بقدر ما أهانها العرب ( إذ أن إهانتنا للغتنا هي الأب الروح لفكرتهم و التي لم نحاول التصدي لها ) ...
هذا بخصوص السؤال الأول....و لكن إذا كان الغرب لا يهتم بالعربية فقط لأن العرب لا يهتمون بها... وجب علينا إذًا أن نجيب على السؤال الثاني...و هو : لماذا لم تعد العرب ( العاربة و المستعربة) تفتخر بعروبتها...؟؟
نعم لماذا أنت لا تفتخر بعروبتك...؟؟
عن الإمام البخاري في صحيحه في باب الطب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال :( قدم رجلان من المشرف فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن من البيان لسحر أو إن بعض البيان سحر)
...ذات يوم كنت في حافلة الجامعة فقال أحد الأشخاص كلاما ( في مجمله يمدح اللغات الغربية الفرنسية و الإنجليزة على حساب العربية ) فقلت له يا أخي : إذا قلت أنت العربي هذا الكلام فماذا سيقولون عنّا و عن عروبتنا ..؟؟ يا أخي أنا لا أمانع تعلمك للّغات الأحنبية بل هو شيء جميل...و لكن إياك أن يكون ذلك على حساب العربية...فضحك و قال :و في ماذا تفيدني العربية قلت : على الأقل في فهم الأحاديث و القرآن الكريم.( و كفى بها مرتبة)..فقال متهربا...و لكن إذا شتمك رجل بالعربية تفهم أمّا بالفرنسبة مثلا فلا..فضحكت لأني فهمت مبتغاه و لأننا و صلنا إلى الجامعة قلت مختصرا : أتراني إذا شتمتك بالعربية تفهمني قال نعم....( و هنا فتح السائق باب الحافلة)...فقلت له و ابتسامة عريضة على وجهي مشيرا إليه بيدي إلى الباب : سر كبا بك الفرس ( فلم يرد عليّ) فأكملت ثكلتك أمك إذا كنت تفهم العربية (فحسبني أمدحه ) المهم في الأخير شرحت له كلامي....
و عليه نحن نلهث وراء كل ما هو غربي إلى كل ما فيه رائحة شرك و كفر...ظنين بذك أننا نتطور لا و الله ما أرانا إلّا و قد دفنّا مجدنا بأيدينا بعدما قتلته حماقتنا...نتعلم الفرنسية و الإنجليزية ( بحجة العمل)...ألم يترجم عنّا الغرب معظم علومهم.
نعم نحن نتعلم اللغات الأخرى بحجة أننا نساير التطور و التقدم...و لأن الغرب أكثر منّا تطورا ( أولم نكن كذلك من قبل...؟؟ ألم نكن في أوج العطاء و التطور....؟؟ لماذا لم يتخلوا هم عن لغتهم على حساب العربية...؟؟ ) المشكلة مشكلة ذهنيات و سوء تقدير للأمور...و كذلك القضية قضية قناعة و مبدأ...
إذًا تخلينا عن العربية بحجة أننا أصبحنا أمة متخلفة....( أليس لنا ألباب بها نعقل...؟؟) إذا كان هذا هو السبب الرئيسي لتخلينا عن لغتنا ألم يكن حريا بنا أن نبحث عن أسباب تقهقرنا و نواجهها بكل واقعية..؟؟
نعم لماذا لم نعد تلك الأمة المهابة ( المتطورة, المثقفة)...؟؟
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فادا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
- ابن الحاج في كتاب المدخل (3ج/ص5) حيث قال: "وَقَدْ، وَرَدَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - جَاءَهُ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ جُيُوشِهِ بِالشَّامِ، وَهُمْ يُخْبِرُونَهُ فِيهِ بِأَنَّهُمْ قَدْ افْتَتَحُوا الْبَلْدَةَ الَّتِي نَزَلُوا بِهَا، وَكَانَ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ أَهْلِهَا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إلَى الزَّوَالِ فَبَكَى حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ: أَتَبْكِي، وَالنَّصْرُ لَنَا، فَقَالَ: وَاَللَّهِ مَا الْكُفْرُ يَقِفُ أَمَامَ الْإِسْلَامِ مِنْ غَدْوَةٍ إلَى الزَّوَالِ إلَّا مِنْ أَمْرٍ أَحْدَثْتُمُوهُ أَنْتُمْ أَوْ أَنَا "
ألسنا خير أمة أخرجت للنّاس....؟؟ و لكن بماذا...؟؟ تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر.. ( ألزلنا كذلك..؟؟)
لماذا لم يعد الغرب ينظر إلى العربية على أنّها لغة راقية....؟؟ بل لماذا لم تعد العرب ( العاربة و المستعربة) تفتخر بعروبتها...؟؟ (و في المقابل تسعى جاهدة لتعلم اللغات الأخرى)
...يقول أنشطاين " إذا لم تقنع طفل يبلغ من العمر ست سنوات بفكرتك فاعلم أنك لم تقتنع بها بعد" و من هذا المنظور نقول إذا أردنا أن نقنع الدول الأخرى ( الغير عربية ) بأن لغتنا راقية و تستحق الإهتمام يجب أولا أن نقنع نحن أنفسنا بذلك و أن لا نجد مشكلة في فهم هذا الأمر و التأكد منه... و و الله ما أهان العجم العربية بقدر ما أهانها العرب ( إذ أن إهانتنا للغتنا هي الأب الروح لفكرتهم و التي لم نحاول التصدي لها ) ...
هذا بخصوص السؤال الأول....و لكن إذا كان الغرب لا يهتم بالعربية فقط لأن العرب لا يهتمون بها... وجب علينا إذًا أن نجيب على السؤال الثاني...و هو : لماذا لم تعد العرب ( العاربة و المستعربة) تفتخر بعروبتها...؟؟
نعم لماذا أنت لا تفتخر بعروبتك...؟؟
عن الإمام البخاري في صحيحه في باب الطب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال :( قدم رجلان من المشرف فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن من البيان لسحر أو إن بعض البيان سحر)
...ذات يوم كنت في حافلة الجامعة فقال أحد الأشخاص كلاما ( في مجمله يمدح اللغات الغربية الفرنسية و الإنجليزة على حساب العربية ) فقلت له يا أخي : إذا قلت أنت العربي هذا الكلام فماذا سيقولون عنّا و عن عروبتنا ..؟؟ يا أخي أنا لا أمانع تعلمك للّغات الأحنبية بل هو شيء جميل...و لكن إياك أن يكون ذلك على حساب العربية...فضحك و قال :و في ماذا تفيدني العربية قلت : على الأقل في فهم الأحاديث و القرآن الكريم.( و كفى بها مرتبة)..فقال متهربا...و لكن إذا شتمك رجل بالعربية تفهم أمّا بالفرنسبة مثلا فلا..فضحكت لأني فهمت مبتغاه و لأننا و صلنا إلى الجامعة قلت مختصرا : أتراني إذا شتمتك بالعربية تفهمني قال نعم....( و هنا فتح السائق باب الحافلة)...فقلت له و ابتسامة عريضة على وجهي مشيرا إليه بيدي إلى الباب : سر كبا بك الفرس ( فلم يرد عليّ) فأكملت ثكلتك أمك إذا كنت تفهم العربية (فحسبني أمدحه ) المهم في الأخير شرحت له كلامي....
و عليه نحن نلهث وراء كل ما هو غربي إلى كل ما فيه رائحة شرك و كفر...ظنين بذك أننا نتطور لا و الله ما أرانا إلّا و قد دفنّا مجدنا بأيدينا بعدما قتلته حماقتنا...نتعلم الفرنسية و الإنجليزية ( بحجة العمل)...ألم يترجم عنّا الغرب معظم علومهم.
نعم نحن نتعلم اللغات الأخرى بحجة أننا نساير التطور و التقدم...و لأن الغرب أكثر منّا تطورا ( أولم نكن كذلك من قبل...؟؟ ألم نكن في أوج العطاء و التطور....؟؟ لماذا لم يتخلوا هم عن لغتهم على حساب العربية...؟؟ ) المشكلة مشكلة ذهنيات و سوء تقدير للأمور...و كذلك القضية قضية قناعة و مبدأ...
إذًا تخلينا عن العربية بحجة أننا أصبحنا أمة متخلفة....( أليس لنا ألباب بها نعقل...؟؟) إذا كان هذا هو السبب الرئيسي لتخلينا عن لغتنا ألم يكن حريا بنا أن نبحث عن أسباب تقهقرنا و نواجهها بكل واقعية..؟؟
نعم لماذا لم نعد تلك الأمة المهابة ( المتطورة, المثقفة)...؟؟
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فادا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
- ابن الحاج في كتاب المدخل (3ج/ص5) حيث قال: "وَقَدْ، وَرَدَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - جَاءَهُ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ جُيُوشِهِ بِالشَّامِ، وَهُمْ يُخْبِرُونَهُ فِيهِ بِأَنَّهُمْ قَدْ افْتَتَحُوا الْبَلْدَةَ الَّتِي نَزَلُوا بِهَا، وَكَانَ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ أَهْلِهَا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إلَى الزَّوَالِ فَبَكَى حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ: أَتَبْكِي، وَالنَّصْرُ لَنَا، فَقَالَ: وَاَللَّهِ مَا الْكُفْرُ يَقِفُ أَمَامَ الْإِسْلَامِ مِنْ غَدْوَةٍ إلَى الزَّوَالِ إلَّا مِنْ أَمْرٍ أَحْدَثْتُمُوهُ أَنْتُمْ أَوْ أَنَا "
ألسنا خير أمة أخرجت للنّاس....؟؟ و لكن بماذا...؟؟ تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر.. ( ألزلنا كذلك..؟؟)
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
من مواضيعي
0 شَوِِقْ...
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 20-12-2013 الساعة 08:42 AM







اختلف معك في حكمك القطعي بمضي اللغة العربية نحو الاندثار وان كانت المعطيات الواقعية تقول ذلك فانا اؤمن بما يميز العرب على باقي الامم التي اصهرت في بوتقة حضارات اخرى فاندثرت لغاتها والفرق حسب وجهة نظري المتواضعة هو عامل الدين الذي يبقى يقاوم رغم كل العقبات لذلك ارى انه من الضروري جدا التمسك بلغتنا وتدريسها للاجيال ولا يعني ذلك اهمال اللغات الاخرى التي لا مناص من ضرورة تعلمها ومن يدري اخي 


