رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
05-04-2014, 01:03 PM
اقتباس:
|
قطر الندى، شكرا على التعقيب
قديما قال الفقهاء "الكفر ملة واحدة"، ولو قلنا –على وفقها- "العبودية الفكرية ملة واحدة" لما أبعدنا، وسواء من يمم وجهه شطر كفار الغرب أو الشرق وفجارهما على حساب مبادئ الحق، ولا يغني عن عبد فرنسا تعيير عبد أمريكا بالعمالة، ولا عن عبد السعودية تعيير عبد قطر بالخيانة، لكن من عرف الحق عرف رجاله..ونساءه ..وبلاده، ومن عرف الحق عرف أنه يعلو ولا يعلو عليه شيء، لا جلد منفوخ ولا وطنية مدخولة، فلا بورك في عقد القران الجديد مع تيار الأمركة ولا في العاقد ولا في الشهود. |
جمييييييل... بل رائع هذا الكلام وإني أبصم لك عليه بالعشرة واوافق على كل حرف جاء فيه.
المشكل أننا نقول هذا ربما عن قناعة صادقة ولكننا بكل أسف نقع في تناقضات كبيرة لمثل هذا عندما نستغرق في بعض القضايا الجانبية التي ألهتنا عن الأهم منها والأنفع.
طريق الحق يا سميع الحق له حافتان.. إذا ملت لإحداهما تكون قد ابتعدت عن جادة الصواب.. واعلم رحمني الله وإياك أن من ينئ بنفسه عن التجاذبات الكلية التي تحيط باخوانه لابد وأن يميل لإحدى الحافتين والأسوء من ذلك ان خرج تماما عن حافة الطريق... المتأمل للأوضاع بتجرد وبشكل كلي ومنصف (ومقتضى التجرد والإنصاف هو ان توضع الأحداث في سياقها العام فلا نعطيها اكثر او أقل من حجمها الطبيعي) يدرك تماما أين تقع حافتي الطريق.. واين هي الفئة المتعصبة يمينا وأين هي المتعصبة يسارا... ومثلما تكون جادة الطريق بين حافتيه كذلك هو موقع الحق يترواح بين هاتين الفئتين... هذا طبعا إذا كنا تؤمن بأن كلتاهما لاتزال تحت مظلة الاسلام وإن كان بينهما افراط وتفريط في الطرح والرؤى.
أسعد بالقراءة لك دائما وإن كنت أختلف معك في بعض المسائل فالاختلاف بالنسبة لي رحمة وثراء وتكامل.








