رد: عبارة : يا كلب الرّوم من يجرؤ على قولها اليوم ...؟؟
11-04-2014, 08:33 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي
السلام عليكم
يا حبّذاه سلما إذا كان بهذا الكلام ... لا داعي لطلب العفو ... عذرك معاك ( بنالعياط )
شكرا على المرور
|
تذكر محبتي لك في الله يا صديقي..
وتمعن في صدق قولي و حداثة الكم..
و نضج البراعم اليابسة عند شيوخك صلع الرسان و مقصر القمصان و قعر اللحي و حمر العيون و سود الوجوه و مغلق الصدر و العقل..
..
..
من خيروك بعد القراءان بن عبد الوهاب و النداب و شارب الدماء و المتوضئ بالحمى و مفتن أمة محمد (ص)و سارق مال المسلمين و المسالم اليهود و النصارة و حامي حماهم و خنجر في قلب الامة و غمة بالجهل و العار و منشارها و فالقها و طاحنها..
مسمار جح ما نضجت غلته و ما طابت صابته و ما رأينا ثمره ..إلا النكسة بعد النكسة كتبه نحس و نكس و عشرته فقس و بلى سواقيه دم فما بيننا و نهره جرب و عداء..
...إسمع لصوت الحَنْ و طالِعة الفَنْ قبل أن تجن و ينقلق فؤادك و قلبك و يمح عقلك فتصعد للجبل و تأْكل مع اللص و الخنس و تكره جنس الانسانية و تبني سيرة العبودية و الطاعوية لشيخ الفذ و القند و تصبح في جند الشيطان عدوو للإنسانية و محارب للكرامه و المدانية ...
تبصر في التاريخ و المريخ و علوج الشاهية أضراس شيوخك و البليس الناهية المغممه بالصيارو الغربال شمس الضخية ..
فالاحاد عندهم أكثر و أعم و أخطر..لا ظني أراك من أعداء الحرية و شمس البادية و السياحة في الصقلية و الاندلس بلدان طارت منها المساجد طير العصافير..
بشراك هي اليوم تعود و تزرع الودود و المحبة و الصعود و السلم و الآمان بريحنة الإسلام رحمة بين العالمين و غيضا في شياطين الانس و الجن..
لا تبلي قلبك بقول الرجيم ولا دفة السنة المعكرة و الماكرة و الطوائف الحاقدة و المشايخ الراقدة.
الاخرة سنبولة في الدنيا لمن زرعها ولو افتوك و أفتوك و هي تسق بالذكاء و المعرفة و البحث و لهث بعد لهث فلى تشقى بخيارات الناس و أشق بخيارك ولا تحمّل عار الناس كل الناس و حمّل عارك و أصنع دارك للآن و مرقدك لغدوى
هذ نصحي لكل طالب و عالم هارب و مأْجور و مستأجر و فاتي و مفتي و قاتل و مقتول.
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود