رد: الفقر والجوع في الجزائر يزداد اتساعا اتساعا
29-05-2007, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...أشكرك أخي (اللامنتمي) على رأيك المحترم فكلامي هذا خارج من الصميم من قلب يتقطع حرقة لما أصاب بلدي وشعبي وكل من يحاول طمس هذه الحقيقة هو مشارك في الجريمة بطريقة أو بأخرى...ولم يكن قصدي الإثارة والإستفزاز وإنما التوضيح.,وكان بإمكاني ذكر الأسماء والتفاصيل الدقيقة.,وهذا فيض من غيض...حتى نشخص الداء وحتى يفهم غالبية الأمية(أمية مطلقة لا تقرأ ولا تكتب.,وأخرى تسمى ظلما وعدوانا مثقفة وهي لا تعي شيئا همهم بطونهم وفروجهم)..حتى نعرف طبيعة الوباء الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه..
والكل مجمع على أن الإختلاس هو الفيروس الرئيسي الذي يجب إستئصاله.,ولا يمكن ذلك إذا إعتمدنا على أشخاص ناقلين للفيروس لمعالجة المشكلة...فسوف يبقى الداء إلى الأبد وتبقى ملاحظاتنا سطحية ضبابية لا تسمن ولا تغني من جوع.,بل يجب أن نخوض في الأعماق ونسمي الأشياء بأسمائها ولا نضحك على الأذقان .,,فلا يعقل أن نشاهد أو نسمع مسؤولا ما له باع طويل في فن الإختلاس له دكتوراة دولة بإمتياز في علم السرقة والتزوير.,ويتحدث عن إصلاح الإقتصاد أو حل مشاكل الناس..,فهذا هراء وضرب من الخيال .وغباء ما بعده غباء...فإذا عرفنا أن المصيبة سببها حملة فيروس الإختلاس.,فإنه من باب الإحتياط عزلهم وعدم الإستعانة بهم على أقل تقدير لمن عنده عقل وألقى السمع وهو بصير...ثم بعد ذلك نستعين بأشخاص سيرتهم نظيفة غير ملطخة لا تشوبها الشبهات.,وبلادنا مليئة بالأكفاء الشرفاء.,ثم يصرح كل منهم بممتلكاته وأقاربه منعا لأي عثرات..وأخيرا يسن قانونا صارما رادعا لكل المخالفات.,يطبق على المسؤول الكبير والصغير في جميع الولايات.,ومن ثبتت إدانته ننزل به أقصى العقوبات...هذا حل عملي يا أخي لأم المشكلات.,,أما التلميح والتردد فلا يفيد علاج الأزمات.,ولكن بالصراحة والشجاعة نقضي على المصائب والآفات...!!
والكل مجمع على أن الإختلاس هو الفيروس الرئيسي الذي يجب إستئصاله.,ولا يمكن ذلك إذا إعتمدنا على أشخاص ناقلين للفيروس لمعالجة المشكلة...فسوف يبقى الداء إلى الأبد وتبقى ملاحظاتنا سطحية ضبابية لا تسمن ولا تغني من جوع.,بل يجب أن نخوض في الأعماق ونسمي الأشياء بأسمائها ولا نضحك على الأذقان .,,فلا يعقل أن نشاهد أو نسمع مسؤولا ما له باع طويل في فن الإختلاس له دكتوراة دولة بإمتياز في علم السرقة والتزوير.,ويتحدث عن إصلاح الإقتصاد أو حل مشاكل الناس..,فهذا هراء وضرب من الخيال .وغباء ما بعده غباء...فإذا عرفنا أن المصيبة سببها حملة فيروس الإختلاس.,فإنه من باب الإحتياط عزلهم وعدم الإستعانة بهم على أقل تقدير لمن عنده عقل وألقى السمع وهو بصير...ثم بعد ذلك نستعين بأشخاص سيرتهم نظيفة غير ملطخة لا تشوبها الشبهات.,وبلادنا مليئة بالأكفاء الشرفاء.,ثم يصرح كل منهم بممتلكاته وأقاربه منعا لأي عثرات..وأخيرا يسن قانونا صارما رادعا لكل المخالفات.,يطبق على المسؤول الكبير والصغير في جميع الولايات.,ومن ثبتت إدانته ننزل به أقصى العقوبات...هذا حل عملي يا أخي لأم المشكلات.,,أما التلميح والتردد فلا يفيد علاج الأزمات.,ولكن بالصراحة والشجاعة نقضي على المصائب والآفات...!!

















