السلام عليكم ..يا شيخ
انا اشرت في عدة مشاركات وفي مواضيع سابقة ان النظام لم تكن لديه اي نية واي رغبة ولم
تكن لديه القابلية بل قل الرغبة في الانفتاح الديموقراطي وبالتالي التعددية الحزبية وكل ما
جرى من انتفاضات شعبية الى تعديل للدستور الى انتخابات فالغاء كان مجرد خدعة مقيتة ....
لنشرح الاحداث بايجاز :هذا بعد ان وضع النظام تحت مجهر الغرب وذالك بعد الربيع
القبائلي الاسود اولا ثم اغتيال علي مسيلي كان لابد من ذر الغبار في اعين المجتمع الدولي بانتخابات ووو
........................وفي غمرة هذه الاحداث
برزالاسلام السياسي(fis) فاختير كبش فداء يقدم على طبق للخارج (الغرب) وينسف
الديموقراطية الموعودة في الداخل ..والكل يعلم كيف تاخر اجراء الانتخابات عن موعدها حتى
يتمكن الفيس من المشاركة........................ ....
تحليل يقبله العقل والمنطق شكرا لك
نعود للموضوع : الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله كان رجلا سياسيا بكل المعايير رغم
صغر سنه وقد شبهه الغرب ب هينري كيسينجر وزير الخارجية الامريكي ..اي كان رجل
حوار ولو دعاه النظام في ذالك الوقت الى طاولة الحوار لكانت قد وئدة الفتنة في مهدها لكن
هم قتلوه لماذا ليبقى "المشاكس" علي بن حاج في واجهة والكل يعرف بانه دعا الى حمل
السلاح وبالتالي هنا يقطع ويشمع باب الحوار وتنجح الخدعة مئة في المئة .