بسم الله الرحمن الرحيم
وصلِّ اللهمّ على سيدنا ونبينا محمد وسلم
أما بعـد :
أخـي العاصمـي
سلام الله عليك ورحمته تعالى وبركاته
قال تعالى : (
يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسقٌ بنبإٍ فتبيّنوا أنْ تُصيبوا قوما بجهالةٍ فتُصبحوا على ما فعلتم نادميــن)
وقال جلّ من قائل: ((
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )) (الحجرات:12))
(إنّ ممّا أدرك النّاسُ من كلام النُّبُوّة الأولى .. إذا لم تستحِ فاصنَعْ ما شئت )
هذا حديثٌ شريف صحيح رواه الستّة
وهو .. يُلخصُ كل ما أصابَني ويُصيبُ غيري مِن قومٍ هم حربٌ لكل مؤمنِ نَزيه الجَيِبِ واليَدِ والإزار ..
... وسأحتسِبُ عند الله كلّ ذلك ..
لأنَّ أرضِيَ أرضٌَ لا تُشَبُّ بها نارُ المَجوس ، ولا تُبنَى بها البِيَعُ
يا أخـي لماذا لا نقـتـدي بصاحب الأمر(مُولْ الشي) كما نقولُ بعاميتنا .. وهو صاحب الدِين ..
نحنُ لا نتسامح ونحاسبُ بعضَنا عن كل (صغيرة وأصغر منها) .. أمّا هو سُبحانه فتأمّلِِْ بل تدبّرْ ما يقول:
(( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )) (الشورى:30)
فلماذا لا نعفو نحنُ .. ولو عن القليل ..
من رحمته تعالى بل من أعظم رحَماته في الأرض : أنْ جعل مَن يُحصي علينا حركاتنا وسَكنَاتنا ليس
منـكم .. ويا لها من رحمة ..
والحمدُ لله عليها .. وإلا لكانت
الفاجعة الكارثة القارعة الحالقة الداهية الماحقة القارعة ال... إلى بقية صفات الداهية الخمسِ مئة في لسان الضاد .
وإذا أردتَ المواصلة أخـي (رغم كل شيء) .. فواصلني