بين المتنبي وطلال سعود
16-08-2009, 02:05 PM
عيدٌ ؛ بأيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عِيدُ ؟!
قال أبو الطيِّب:
عِيـدٌ ؛ بأيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عِيـدُ
بما مضَى أم لأمـرٍ فيه تجْديـدُ
أمّا الأحبَّـةُ فالبَـيْـداءُ دونَـهمُ
فليْتَ بينَـك بِيـداً دونـها بِيـدُ
لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها
وَجناءُ حَرفٌ ولا جَرداءُ قََيـدودُ
وكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً
أَشبـاهُ رَونَقِـهِ الغِيـدُ الأَماليـدُ
لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي ولا كَبِدي
شَيْءً تُـتَـيِّـمُهُ عَينٌ ولا جيـدُ
يا ساقِيَـيَّ أَخَمـرٌ في كُؤوسِكُما
أَمْ في كُـؤوسِـكُما هَمٌّ وتَسهيدُ
أَصَخـرَةٌ أَنا ؟ ما لي لا تُحَرِّكُني
هَذي المُدامُ ولا هَذي الأَغاريدُ
إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَـةً
وَجَدتُها وحَبيـبُ النََّفسِ مَفقـودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيـا وأَعجَبُـهُ
أَنِّي بِما أَنا بـاكٍ مِنهُ مَحسـودُ
أَمسَيتُ أََروَحَ مُثْـرٍ خازِناً ويَداً
أَنا الغَنِـيُّ وأَموالي المَواعيـدُ
إِنِِّي نَزَلتُ بِكَـذّابيـنَ ضَيفُـهُمُ
عَنِ القِرى وعَنِ التَّرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِّجالِ مِن َالأَيدي وَجودُهُمُ
مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا ولا الجودُ
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفساً مِن نُفوسِهِمُ
إِلاّ وفي يَـدِهِ مِن نَتنِـها عودُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقيـنَ بِها
فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ والعَبدُ مَعبـودُ
العَبـدُ لَيس صالِـحٍ بِأَخٍ
لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولـودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلاّ و العَصا مَعَهُ
إِنَّ العَبيدَ لأَنجـاسٌ مَناكيـدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍ
يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وهوَ مَحمودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها
فَقَد بَشِمنَ وما تَفنَى العَناقيـدُ
وذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ
عَنِ الجَميلِ فَكَيف َالخِصيَةُالسودُ
*** *** ***
وقال كاتب هذه السطور:
عِيـدْ أخبارْ السّعـدْ عنَّا يا ذِ الْعِيدْ
ما تُذكُـرشْ الْفايْتَه جِيبْ التَّالي
أحبـابي ما جاونـي والبـرّْ ابْعيـد
يا لُكَّـانْ ابْرورْ دُونكْ واُقْبالي
طُفتْ اْلأرضْ وشِفتْ فيها كُلّْ اجْديد
ما بِيََّـاشْ اِلاّ الشّـانْ ولَعْـلالي
سَيفْ اذْكيرْ امْرافْـقو والطَّبعْ احْديد
عَندي خَيرْ امْنَ النِّسـا والأَموال ِ
عَندي خَيرْ امْنَ النِّسـا والأَموال ِ
ما خَلاّشْ الدّهرْ في قَلبي واكْبَيْـد
حاجَه تِشتِيـهاالعَيـنْ وْتَحْـلالي
يا سـاقينـي كاسْ خَبَّـرْ بالمُـفيـد
خَمرَه وللاّ اهْمومْ زادتْ تِهْـوَالي
ما حَرَّكني لا اُغْنَـى ذِ الهَـمّْ اشْديد
لا خَمْرَه لا شعرْ ، يا ناسْ اُمَّالي ؟
نَلقَى عَندي في حْيَاتـي واشْ انْريـد
واحْبيبـي مَفقودْ ما جاشْ اُقْبالي
ماذا حَسـدوني العِـدْيَا زِيدْ وزِيـدْ
حَسدوني حتّى اعْلى ضِيقْ احْوالي
انْباتْ مْنَ الْغُنْيَا وْشِي ما هو في لِيـدْ
وامْـوَاعيـدْ الكاذبَه يَعطـوهالي
راني عَنـدْ اللِّي ايْكَـذَّبْ بامْوَاعيـدْ
قاطعْني بالهَجر ناسـي مِرسالي
جُودْ الكُرمَه غي اللِّي تُوجدْ في لِيـدْ
وَاكْرَمْهمْ بَلْسانْ يَفْصَحْ باقْـوَال ِ
الْمَوتِ اِيـذا شَـدّ ْ منهمْ وَحْد افْريد
يَبقَى مَِخنَِـزْ قاعْ للوقتْ التَّالي !!
المِخصِي ذَ الْيومْ عَندو شانْ ابْعيـد
والحُرّْ امْسَيْكيـنْ باقي زَوَّالي
الثّعلوبْ اِيْعـودْ في لَغْيَـابْ السِّيـد
اِيذا غابْ اعْليهْ سِيدو كي حالي
ما تامَنْشْ ُاوصيفْ فلْغَـدْرَه والْكَيد
حتّى يالُـكَّانْ مَلبوسـو غالي
اِشْري مَطـرَقْ لِلْوْصيفْ منَ الْعَبيد
طَرْفَه وَللاّ عُودْ زَبُّوجْ اجْبَالي
ما نحسَبشْ انْعيـشْ في وقت التَّقليد
وانْتَبَّعْ ذَا القَومْ طافي مِشْعَالي
الحُرّ آخُـوتي الْيومَا عـادْ افْقيـد
عاجزْ عالْجَميلْ والبُرهشْ عَالي
واِيذا عِشتْ العُمرْ ما عَندكشْ انْديد
غَيرْ اتَّهَنَّى مُوتْ يا ذِ البوهالي
المَتْنَـبِّـي قالـها في ذَ النَّـشيـد
وَانَا تَرجَمْت الْمعـاني باقْوالي
*** *** ***
وعندي ترسانة من هذه النماذج
وعندي ترسانة من هذه النماذج
الجلفة في: 29 رمضان 1429 / 29 سبتمبر 2008
طــسعودــلال
أتـضــاءَلُ كلّـــما ذ ُكـــرَ العظمـــاء/ طلال سعود
من مواضيعي
0 شعب الكِنانة.. وعلى الرؤوسِ علامة ُ استِفهام ؟ شعر : طلال سعود الجزائري
0 ردّاً على القـس الأمريكي المهدِّد بحرق المصحف الشريف
0 بالعـربي الفـصـيـــح مــدَد ٌ جـديـد
0 عـَظـَمَـــةُ الخــالـِـــــق مقـارنــة فلكيــة بـليـغـة
0 بـيـن المـتـنـبــي و طـلال سـعــود
0 الزلابيــــة والزلابـجـيــــــــــون
0 ردّاً على القـس الأمريكي المهدِّد بحرق المصحف الشريف
0 بالعـربي الفـصـيـــح مــدَد ٌ جـديـد
0 عـَظـَمَـــةُ الخــالـِـــــق مقـارنــة فلكيــة بـليـغـة
0 بـيـن المـتـنـبــي و طـلال سـعــود
0 الزلابيــــة والزلابـجـيــــــــــون
التعديل الأخير تم بواسطة saoudtalal75 ; 16-08-2009 الساعة 02:39 PM









