تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 08:53 AM
" الإمام محمد بن عبد الوهاب "

مُجدد من مُجددي الأمة الإسلامية

رحمه الله وجزاه عن الأمة الإسلامية خير الجزاء

وقد ظهرت دعوة الإمام المُجدد " محمد بن عبد الوهاب " في منتصف القرن الثاني الهجري ،
بعد أن أطبقت الجهالة على الأرض و خيمت الظلمات على البلاد ، وانتشر الشرك والضلال والابتداع في الدين ، وانطمس نور الإسلام ،

الأمام محمد بن عبد الوهاب

يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله :

( لست ولله الحمد أدعوا إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم ، بل أدعوا إلى الله وحده لا شريك له ، وأدعو إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم وأرجوا أني لا أرد الحق إذا أتاني ، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلها على الرأس والعين ، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله صلى الله عليه فإنه لا يقول إلا الحق .. ) مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب - القسم الخامس (الرسائل الشخصية ) ص252


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 08:54 AM
أولاً : نسبه :

هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد
بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي
بن وهيب بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبة بن سنيع بن نهشل بن شداد بن زهير
بن شهاب بن ربيعة بن أبي سود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد
بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

أما والدة الشيخ محمد رحمه الله ؛ فهي بنت محمد بن عزاز بن المشرفي الوهيبي التميمي ، فهي من عشيرته الأدنين .

فيقال : ( المشرفي ) نسبة إلى جده مشرف وأسرته آل مشرف ،
ويقال : ( الوهيبي ) نسبة إلى جده وهيب جد الوهبية ،
والوهبية يجتمعون في محمد بن علوي بن وهيب ، و هم بطن كبير من حنظلة ،
و حنظلة بيت من بيوت بني تميم الأربعة الكبار .
ويقال : ( التميمي ) نسبة إلى تميم أبي القبيلة الشهيرة ،
والتي ورد فيها ما رواه البخاري في صحيحه في كتاب العتق (3/122 )
وفي كتاب المغازي (5/115- 116 ) ومسلم في فضائل الصحابة برقم ( 198 ) عن أبي هريرة واللفظ هنا لمسلم :
عن أبي زرعة قال : قال أبو هريرة : لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( هم أشد أمتي على الدجال ) ،
قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هذه صدقات قومنا ) ،
قال وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أعتقيها ؛ فإنها من ولد إسماعيل ) .
و يتضح من سرد نسب الشيخ المتقدم أنه يلتقي مع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم في إلياس بن مضر .
ولا أريد أن أتوسع في الحديث عن أسرة الشيخ رحمه الله حتى لا يخرج الموضوع عن أصله ،
و من أراد التوسع في ذلك فليراجع الكتب التالية : عنوان المجد لابن بشر (1/22 23 ، 62 - 63 )
و علماء نجد للبسام (1/310 - 311 ) و الدكتور العثيمين في كتابه الشيخ محمد بن عبد الوهاب ( ص 24 ) .


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 08:56 AM
ثانياً : مولده ونشأته العلمية ..

ولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب سنة ألف ومائة و خمس عشرة ( 1115 هـ ) ، من هجرة
المصطفى صلى الله عليه وسلم ، في بلدة العيينة على الصحيح .

تعلم القرآن وحفظه عن ظهر قلب قبل بلوغه عشر سنين ، و كان حاد الفهم وقّاد الذهن ذكي القلب
سريع الحفظ ، قرأ على أبيه في الفقه ،و كان رحمه الله في صغره كثير المطالعة في كتب التفسير
والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام ، فشرح الله صدره في معرفة التوحيد وتحقيقه ومعرفة
نواقضه المضلة عن طريقه ، و جد في طلب العلم وأدرك و هو في سن مبكرة حظاً وافراً من العلم ،
حتى إن أباه كان يتعجب من فهمه ويقول : لقد استفدت من ولدي محمد فوائد من الأحكام .

وهكذا نشأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب نشأة علمية ؛ فأبوه القاضي كان يحثه على طلب العلم
و يرشده إلى طريق معرفته ، ومكتبة جده العلامة القاضي سليمان بن علي بأيديهم ، و كان يجالس
بعض أقاربه من آل مشرف وغيرهم من طلاب العلم ،

و بيتهم في الغالب ملتقى طلاب العلم وخواص الفقهاء سيما الوافدين باعتباره بيت القاضي ،
ولا بد أن يتخلل اجتماعاتهم مناقشات ومباحث علمية يحضرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 08:57 AM
أثر البيئة في توجيه الشيخ علمياً ..

لقد أبصر الشيخ البيئة من حوله بواقعها والناس في حياتهم ويدنهم على الغالب
في تناقض وتصادم مع ما نشأ عليه من علم وما عرفه من الحق على يد أبيه
ومن خلال مطالعته لكتب المحققين من علماء السلف الصالح ،
فما تعلمه في واد ، والواقع الجاري من الناس على العموم والغالب في واد آخر .
ذلك أن البيئة في نجد على الخصوص كما هو سائر البلاد الأخرى على العموم بيئة جاهلية
بيئة خرافة وبدعة امتزجت بالنفوس فأصبحت جزءاً من عقيدتها إن لم تكن هي عقيدتها .

ولاشك أن بيئة هذه عقيدتها مناقضة لما نشأ عليه الشيخ ولما تربى وتعلمه ..
فكان لابد أن يخرج إلى هذه البيئة يعاملها بمقتضى سنة الله في خلقه ، والشيخ بين أمرين :
إما أن يستسلم للبيئة ويصبح مثل الآخرين ، وإما أن يصمم على محاربة الخرافة المنتشرة ..
لكن قد اختار الشيخ رحمه الله على أن يقوم لله قومة انصدعت لها جبال الجاهلية
وتقطعت بها غيوم الباطل و شبهاته ، فعزم على تنحية البدع من الحياة التي حوله ،
و إيقاظ النائمين وتنبيه الغافلين ، والعمل على نشر الإسلام والنور من الكتاب والسنة وسيرة الصالحين .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_


رحلة الشيخ وطلبه للعلم ..

هنا توجه الشيخ للرحلة في طلب العلم ؛ للتسلح بسلاح ماض قاطع ؛ فإن إنكار الشيخ لهذه الأمور الشائعة
جعلته في مواجهة مع علماء السوء وتلبيساتهم وشبهاتهم ، وتأليب العامة عليه ،
و تهتمهم إياه بالانحراف والجهل ، فكان كل ذلك يزيد من حرصه على تحصيل العلم وإدراك الحق ؛
فلابد أن يرحل في طلب العلم وتحقيق ما شرح الله له صدره من حقيقة هذا الدين القيم .

رحل الشيخ إلى مكة والمدينة والبصرة غير مرة ، طلباً للعلم .. ولم يتمكن من الرحلة إلى الشام
وعاد إلى نجد يدعوهم إلى التوحيد . راجع حول موضوع رحلات الشيخ المختلفة في طلب العلم
و شيوخه الذين أخذ عنهم ، كتاب : عقيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1/133 174 ) .

ولم يثبت أن الشيخ رحمه الله قد تجاوز الحجاز والعراق والأحساء في طلب العلم ،
أما ما تجاوز الحد من أنه سافر إلى الشام كما ذكره خير الدين الزركلي في الأعلام ،
وإلى فارس وإيران و قم وأصفهان كما يذكره بعض المستشرقين ونحوهم في مؤلفاتهم المعروفة
بالأخطاء و مجانبة الحقيقة ،فهذه الأشياء غير مقبولة ؛ لأن حفيد الشيخ ابن حسن وابنه عبد اللطيف
بن ابن بشر نصوا على أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يتمكن من السفر إلى الشام ،
أما ما يذكر من أنه سافر إلى فارس و غيرها من البلاد ، فإن أغلبهم قد اعتمدوا على كتاب لمع الشهاب
لمؤلف مجهول ، قال علامة الجزيرة حمد الجاسر : ولا تفوت الإشارة إلى أن كثيراً ممن كتبوا عن الشيخ محمد رحمه الله
انخدعوا بما جاء في كتاب لمع الشهاب ، .. إلى أن قال : وهذا الكتاب الذي لا يصح التعويل عليه ..

وبالإجمال ؛ فقد حرص مترجمو الشيخ محمد على تدوين كل ما يتصل برحلاته وبأسماء العلماء الذين تلقى العلم عنهم ،
وبذكر البلاد التي زارها ، ويكادون يتفقون على عدم صحة ما ورد في كتاب لمع الشهاب من ذلك .
انظر : مجلة العرب ( ج 10 ، السنة الرابعة ، ربيع الثاني عام 1390 هـ ، ( ص 943 944 ) .

أم ما زعم أن الشيخ درس اللغتين الفارسية و التركية ، والحكمة الإشراقية والفلسفة والتصوف
ولبس جبة خضراء في أصفهان ؛ فليس بثابت ، بل إنه أمر باطل و يستبعد ..
وليس في مؤلفات الشيخ وآثاره ما يدل على شيء من هذا ..
ثم إن من ذكر ذلك عن الشيخ كان ممن انخدع بمثل كتاب لمع الشهاب .
وقد رد على هذه الفرية العلامة حمد الجاسر
انظر : نفس المرجع السابق ( ص 944 ) .

بعد مضي سنوات على رحلة الشيخ رحمه الله في طلب العلم ، عاد إلى بلدة حريملاء
التي انتقل إليها والده بعد أن تعين عليها أمير جديد يلقب بخرفاش بن معمر
والذي لم يرق له بقاء الشيخ عبد الوهاب في القضاء ، فعزله عنه ،
فغادرها الشيخ عبد الوهاب إلى حريملاء وتولى قضاءها وأقام بها .
فأقام الشيخ محمد بعد عودته من رحلته العلمية في حريملاء مع أبيه يدرس عليه ويدعو إلى التوحيد
و يبين بطلان دعوة غير الله . انظر : الدرر السنية (12/5 ) .

لقد ابتلي الشيخ رحمه الله .. فصبر على البلاء و ثبت حتى جاوز الامتحان والابتلاء ،
و ما ذلك إلا تأييد الله له بروح منه وتقويته لإيمانه .. وأمثلة ذلك في حياته كثيرة ..
و لنأخذ مثلاً من أحوال الشيخ التي وقعت له ؛ ففي حالة إخراجه من العيينة طريداً منها
كان سبب إخراجه رحمه الله من العيينة هو أن ابن معمر خاف من حاكم الإحساء من أن يقطع عنه المعونة ،
فأخرج الشيخ رحمه الله من العيينة وتوجه إلى الدرعية ، فكان ابن معمر ممن آثر الدنيا على الدين
وباع العاجل بالآجل لما تعارض في صدره أمر صاحب الإحساء وأمر الله تعالى - ،
و قد افتقد الشيخ كل حظ من حظوظه الدنيوية المباحة ؛
افتقد ثقة الأمير وثقة الناس من حوله به و بما يدعو إليه من عقيد السلف الصالح ،
وافتقد المسكن و المكانة و جميع الحظوظ النفسية والغايات الدنيوية ومشى وحيداً
أعزل من أي سلاح ليس بيده إلا مروحة من خوص النخيل ،
لكن كان على ثقة من ربه ، والله قد قوي إيمانه حتى صغر في ميزانه
أمر صاحب الأحساء وخذلان ابن معمر له وفراق الوطن والمال والأهل والزوجة والمسكن
وما بقي لديه سوى الإيمان القوي بصحة عقيدة السلف الصالح ، و حسن الظن بالله ..

لقد سار من العيينة إلى الدرعية يمشي راجلاً ليس معه أحد في غاية الحر في فصل الصيف
لا يلتفت عن طريقه ويلهج بقوله تعالى { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ }
و يلهج بالتسبيح ..
فلما وصل الدرعية قصد بيت ابن سويلم العريني ، فلما دخل عليه ؛
ضاقت عليه داره وخاف على نفسه من محمد بن سعود ،
فوعظه الشيخ وأسكن جأشه وقال : سيجعل الله لنا ولك فرجاً و مخرجاً . انظر : عنوان المجد لابن بشر (1/11 ) .


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 09:00 AM
بداية الصراع المسلح في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب

لكاتبه : فهد بن ناصر الجديد


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فالصراع بين الحق والباطل من سنن الله الكونية، كما قال – تعالى -:
(وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ
وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً) (الحج: من الآية40).

ومع بداية العصر الحديث ظهر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في قلب الجزيرة العربية،
واستطاع _بفضل الله_ أن يؤسس دولة إسلامية استمرت حتى وقتنا الحاضر،
ومن طبيعة كل دعوة أن تتعرض إلى صراعات متتابعة مع خصومها
ثم يحقق الله لها التمكين في الأرض.

وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس
عنه وعادى من فعله، فهذا هو الذي أكفره وأكثر الأمة _ولله الحمد_ ليسوا كذلك.

ولكن كيف بدء الصراع؟ ومن البادئ بالظلم؟ هذا ما نستعرضه في هذه السطور.

بداية الدعوة بالحسنى:

من المعروف أن الشيخ بدأ الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
ولم يبادر أحداً بالتكفير والقتال، بل كاتب الأمراء والعلماء،
وحثهم على التوحيد الخالص ونبذ الشرك، حتى بلغ الأمر أن تودد إليهم
وأشفق عليهم، كما قال عن ألد خصومه:
"وكاتبناهم ونقلنا لهم العبارات وخاطبناهم بالتي هي أحسن وما زادهم ذلك إلا نفوراً" .

ويقول الشيخ أيضاً عن أحد خصومه: "استدعيته أولاً بالملاطفة،
وصبرت منه على أشياء عظيمة" .
ويقول الشيخ في رسالته إلى الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الإحسائي:
"إني أحبك، وقد دعوت لك في صلاتي، وأتمنى من قبل هذه المكاتيب أن يهديك الله لدينه القيم" .

وفي رسالته إلى الشريف أحمد والي مكة، قال الشيخ: "إن الكتاب لما وصل إلى الخادم
وتأمل ما فيه من الكلام الحسن رفع يديه بالدعاء إلى الله بتأييد الشريف
لما كان قصده الشريعة المحمدية" .

متى يقع التكفير؟
وقد حدد الشيخ متى يقع التكفير، حيث قال: "نكفر من أقر بدين الله ورسوله
ثم عاداه وصد الناس عنه، وكذلك من عبد الأوثان بعد ما عرف أنها دين
المشركين وزينه للناس، فهذا الذي أكفره" .

وقال الشيخ أيضاً: "وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما
عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله، فهذا هو الذي أكفره
وأكثر الأمة _ولله الحمد_ ليسوا كذلك" .

وقال أيضاً: "نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما نبين له الحجة على بطلان الشرك،
وكذلك نكفر من حسنه للناس، أو أقام الشبه الباطلة على إباحته،
وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها، وقاتل من أنكرها" .

بداية القتال:

ذكر الدكتور عبدالله العثيمين عن كيفية بدء القتال، هل بدأ من الشيخ أم من الخصوم،
حيث ذكر أن هناك ثلاثة مؤرخين، وهم: عثمان بن بشر، ومؤلف مجهول، وبوركهارت
يؤيدون أن الشيخ محمد هو الذي بدأ القتال، وذكر أيضاً أن الخصوم هم الذين بدؤوا
القتال كما ذكر تلميذ الشيخ محمد، وهو المؤرخ الشيخ حسين بن غنام،
وكذلك ما أشار إليه الشيخ محمد في إحدى رسائل من أن الخصوم هم الذي بدؤوا القتال،
ولم يرجح الدكتور العثيمين أي الطرفين بدأ القتال،
والصواب _والله أعلم_ أن خصوم الدعوة هم الذين بدؤوا القتال كما أكد الشيخ في رسائله،
وكما أكدته الوقائع التاريخية في تاريخي ابن غنام وابن بشر، ولكن قبل توضيح ذلك،
يمكن نقد رأي ابن بشر الذي يرى أن الشيخ محمد هو الذي بدأ القتال،

حيث جاءت العبارة "ثم أمر الشيخ بالجهاد وحضهم عليه ...)" :

1. ذكر ابن بشر العبارة السابقة في أحداث عام (1157هـ)، وهو العام الذي انتقل فيه
الشيخ من العيينة إلى الدرعية، ومن المستبعد أن يبدأ الشيخ بالجهاد فور وصوله إلى الدرعية.

2. عبارة ابن بشر "ثم بدأ الشيخ بالجهاد ..." جاءت بعد ذكر موقف الخصوم
(منهم من اتخذه سخرياً، ومنهم من نسبه إلى السحر، ولكن يريدون أن يصدوا الناس عنه)،
والمفهوم من العبارة أن أمر الشيخ بالجهاد جاء كرد فعل لموقف الخصوم
الذي صدوا الناس عنه، ومما يرجح ذلك ما فعله دهام بن دواس،
الذي بدأ بالهجوم على بلدة منفوحة التي استجابت لدعوة التوحيد.

3. ومما يرجح هذا أيضاً ما قام به الخصوم من التحريض عندما بلغهم خبر رجم الزانية في بلدة العيينة.

أما ما أكده الشيخ في رسائله من أن الخصوم هم الذين بدؤوا القتال، فقد جاءت كما يلي:
يقول الشيخ في إحدى رسائله بعد أن بين مظاهر الشرك:
"فهذا هو الذي أوجب الاختلاف بيننا و بين الناس حتى آل بهم الأمر
إلى أن كفرونا و قاتلونا و استحلوا دماءنا و أموالنا" .
ويقول أيضاً: "وأما القتال فلم نقاتل أحداً إلا دون النفس والحرمة،
وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا" .

ومنهم من اتهم الشيخ أنه يكفر عامة الناس كما في إحدى
رسائله "ما ذكر عني أني أكفر بالعموم فهذا من بهتان الأعداء" .
وقال أيضاً: "وأما ما ذكر الأعداء عني أني أكفر بالظن وبالموالاة
أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة،
فهذا بهتان عظيم يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله" .

ومن الخصوم من أيد الدعوة في بادئ الأمر ثم صار من ألد خصومها،
مثل قاضي الرياض الشيخ سليمان بن سحيم، حيث قال الشيخ محمد
في رسالته: "إني أرسلت لك رساله الشيخ تقى الدين، التي يذكر فيها
أن من دعا نبياً أو صحابياً أو ولياً، مثل : أن يقول: ياسيدى فلان أنصرني
وأغثني أنه كافر بالإجماع، فلما أتتك استحسنتها وشهدت أنها حق وأنت
تشهد به الآن، فما الموجب لهذه العداوة" ،
ولم يكتف الشيخ سليمان بن سحيم بذلك، بل كتب رسالة طويلة وبعث بها
إلى العلماء في نجد والأحساء والبصرة، ومما جاء فيها
"أنه قد خرج في قطرنا رجل مبتدع جاهل مضل ضال ،
وأنه عمد إلى شهداء أصحاب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ الكائنين
في الجبيلة: زيد بن الخطاب وأصحابه، وهدم قبورهم وبعثرها،
ومنها أنه يقطع بتكفير ابن الفارض وابن عربي ، ومنها أنه يقطع بكفر الذي
يذبح الذبيحة ويسمي عليها ويجعلها لله _تعالى_، ويدخل مع ذلك دفع شر الجن" .

وكذلك قاضي المجمعة الشيخ عبدالله بن سحيم كان من المؤيدين في بادئ الأمر
ثم أصبح في صف الأعداء، كما قال الشيخ محمد معاتباً له:
"و اعتبر لنفسك حيث قلت لي فيما مضى: إن هذا هو الحق الذى لا شك فيه،
لكن لا نقدر على تغييره"، ثم قال عنه الشيخ بعد أن تغير موقفه:
"فإن كان مرادك اتباع الهوى _أعاذنا الله منه_ و أنك مع ولد المويس كيف كان،
فاترك الجواب، فان بعض الناس يذكرون عنك أنك صاير معه
لأجل شيء من أمور الدنيا، و إن كنت مع الحق فلا أعذرك من تأمل كلامي هذا
و كلامي الأول و تعرضها على كلام أهل العلم و تحررها تحريراً جيداً ثم تتكلم بالحق" .

ومن العلماء من عادى الدعوة منذ البداية، مثل: الشيخ أحمد بن يحيى في بلدة رغبه،
كما ذكر الشيخ "وكذلك أحمد بن يحيى راعي رغبه عداوته لتوحيد الألوهية
و الإستهزاء بأهل العارض لما عرفوا" .

وكذلك فقد قام بعض العلماء من أهل سدير والوشم والمحمل بتحريض
الأعداء من القبوريين على دعوة التوحيد، و من ذلك ما ذكره الشيخ
في بعض رسائله قائلاً: "كون المويس و خواص أصحابه ركبوا و تركوا
أهليهم و أموالهم إلى أهل قبة الكواز، و قبة رجب سنة، يقولون: إنه قد
خرج من ينكر قببكم و ما أنتم عليه"، "وكذلك ابن اسماعيل و ابن ربيعة
و المويس أيضاً بعدهم بسنة رحلوا إلى أهل قبة أبي طالب
و أغروهم بمن صدق النبي _صلى الله عليه و سلم_ و أحلوا دماءنا وأموالنا".

أما الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الأحسائي، فقد قال عنه الشيخ:
"وأما ابن عبداللطيف وابن عفالق وابن مطلق فحشوا بالزبيل
أعني سبابة التوحيد واستحلال دم من صدق به أو أنكر الشرك" .

أما الوقائع التاريخية فقد جاءت في تاريخي ابن غنام وابن بشر تؤكد أن الخصوم
هم الذي بدؤوا القتال كما يلي :
في عام (1159) هـ هجم دهام بن دواس أمير الرياض على بلدة منفوحة
التي أعلنت الاستجابة لدعوة التوحيد، ومقتضى الاستجابة للدعوة
أن يقوم ولاة الأمر في الدرعية بالدفاع عن البلدان التي استجابت للدعوة
إذا تعرضت إلى هجوم من أعداء الدعوة، وفي المقابل يقوم
أهل تلك البلدان بالسمع والطاعة في حالة الأمر بالجهاد للدفاع عن الدعوة،
وكان دهام بن دواس قد اتضح له أن هذا هو الدين الصحيح ثم أظهر العداوة.
في عام (1160هـ) فارق أمير ثرمداء منهج الحق وبادر بالحرب وابتدأ.
في عام (1163هـ) اجتمع أهل ثرمداء مع أهل وثيثا ومرات وحاربوا الموحدين.
في عام (1164هـ) نقض العهد أمير ضرماء، وقتل بعض دعاة التوحيد في بلده.
في عام (1165هـ) خيانة جمع من أهل بلدة رغبه لأهلها الموحدين،
وكذلك تحزب أهل الضلال من الوشم وسدير والخرج والحريق والدلم وآل ظفير
وجلوية ضرماء وهجموا على بلدة ضرماء،
وفيها في نفس العام نقض العهد أهل بلدة حريملاء، ومعهم الشيخ سليمان بن عبدالوهاب
وحاربوا الموحدين، وكان الشيخ محمد قد أرسل كتاباً إلى أخيه يحذره من الفتنة وبث الشبهات،
ولكن أخاه الشيخ سليمان أجابه بأنه لا يزال على العهد حتى جرى منه نقض العهد.
في عام (1166هـ) نقض العهد أهل بلدة منفوحة وحاربوا الموحدين.
في عام (1167هـ) ضجر دهام بن دواس من الحرب بينه وبين الموحدين،
وطلب من الشيخ محمد أن يرسل له معلماً يحقق لهم التوحيد ويقيم شرائع الإسلام،
فأرسل إليهم الشيخ عيسى بن قاسم، واستمر دهام مدة عام ثم نقض العهد وحارب الموحدين مرة أخرى.

مما تقدم يتضح أن الأعداء هم الذين بدؤوا القتال ثم ألبوا الخصوم في البلدان الأخرى،
مثل: الأحساء والحجاز والعراق ومصر، فجاؤوا محاربين كما يلي :
في عام (1172هـ) سار أمير الأحساء بجموع كثيرة لحرب الموحدين فحاصر بلدة الجبيلة،
وأمطر عليها وابل من القذائف ولم يحصل على طائل.
في عام (1205هـ) أرسل شريف مكة العساكر الكثيفة التي بلغ عددها أكثر من عشرة
آلاف لحرب التوحيد فحاصروا قصر البسام في السر وعادوا مهزومين.
في عام (1211هـ) سار رئيس المنتفق بدعم من والي العراق وقصد الأحساء،
ولكنه قُتل وألقى الله الرعب في قلوب المحاربين فارتحلوا منهزمين.
في عام (1213هـ) سار علي الكيخيا (وزير والي العراق) بجموع كثيرة زادت عن ثمانية عشر
ألف وحاصروا الموحدين ثم انهزموا وتركوا أمتعتهم وأسلحتهم.
في عام (1226هـ) أرسل محمد علي باشا والي مصر عساكر الترك البالغ عددهم أربعة عشر ألف
أو يزيدون وعلى رأسهم طوسون، وهاجموا بلدة ينبع التي استجاب أهلها لدعوة التوحيد.

كانت هذه نماذج تؤكد أن الخصوم هم الذين بدؤوا القتال ضد الموحدين،
أما الإعداد للجهاد من تربية النشء و تعليم الناس أمور دينهم،
و البحث عن مكان تأمن فيه الدعوة فهذا من أمر الله الشرعي
الذي يجب القيام به كما قام بذلك الشيخ.

وقبل الختام لا بد من التنويه إلى أن مفهوم التوحيد لم يكن معروفاً لدى معظم العلماء
المعاصرين للشيخ محمد بن عبدالوهاب، كما أكد ذلك أحدهم وهو القاضي الشيخ
عبدالله بن عيسى، حيث قال: "فالله الله عباد الله لا تغتروا بمن لا يعرف شهادة أن
لا إله إلا الله وتلطخ بالشرك وهو لا يشعر، فقد مضى أكثر حياتي ولم أعرف من أنواعه
ما أعرفه اليوم، فلله الحمد على ما علمنا من دينه" .


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 09:07 AM
عقيدته

كان محمد بن عبد الوهاب يدعو الناس إلى عقيدة التوحيد، ولذلك سمى أتباعه هذه الدعوة بالدعوة السلفية نسبة إلى السلف الصالح. وكانت جل دعوته إعادة الناس إلى تحقيق التوحيد ونبذ الشرك الذي كثر آنذاك مثل التعبد بالقبور والتقرب بالأصنام والأشخاص والبناء على القبور والتعامل بالسحر وغيرها من مظاهر والتي هي تنافي عقيدة التوحيد في دين الإسلام والتي ختمها آخر الأنبياء(محمد صلى الله عليه وسلم) وتبعه بها الخلفاء الأربعة والصحابة والتابعين ومن بعدهم، ودعوة الناس لنبذ ما يخالفها من الأفكار التي كانت قد تفشت في ذلك العصر.
يقول في الإيمان ما قاله السلف أنه قول وعمل يزيد وينقص. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، هذا من عقيدته، وليس له في ذلك مذهب خاص. وإنما أظهر ذلك في نجد، وما حولها ودعا إلى ذلك ثم جاهد عليه من رفضه، وعانده، وقاتلهم، وكذلك هو على ما عليه من الدعوة إلى الله، وإنكار الباطل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ولكن محمد بن عبد الوهاب وأنصاره يدعون الناس إلى الحق، ويلزمونهم به، وينهونهم عن الباطل، وينكرونه عليهم، ويزجرونهم عنه حتى يتركوه.
وقد شهد له أبرز علماء الشيعة بالاجتهاد: إنه "آية الله العظمى" البرقعي، حيث يقول عن حكومة الخميني:

ليعلم القارئ أن هذه الدولة جعلت الناس أعداءً لنا، فإن كل من جرى على لسان كلمة لبيان العقائد الموافقة للقرآن، فإن نظام الخميني يتهمه بأنه "وهابي" مع أنه لا يوجد في الدنيا مذهب اسمه "الوهابية"، وإنما هم لغرض استعداء الناس وتنفيرهم. نعم! من حيث العقيدة هم يسيرون على عقائد محمد بن عبد الوهاب، ولكنه لم يأت بمذهب جديد، وإنما هي آراء ابن تيمية وابن القيم، وهذان أيضا لم يفعلا شيئاً سوى محاربة الخرافات والبدع، ودعوة الناس إلى الرجوع إلى القرآن.[9]


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 09:08 AM
الشيخ العلامة الأديب محمد البشير طالب الإبراهيمي - رحمه الله -
( ت 1385 - 1965 م )



1 - قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في مقال له نشر في ( العدد 9 ) من جريدة " السنة " ( 11 صفر 1352 هـ / 5 يونيو 1933 م ، ص 3 ) : ( ويقولون عنا إننا وهابيون ، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات : عبداويين وإباضيين وخوارج . فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحق ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ، ويسموننا في كل لحظة بسمة ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا ، وأسلحة يقاتلوننا بها وكلما كلت أداة جاءوا بأداة ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء ، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة "وهابي" ، ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ، ولعلهم كافئوا مبتدعها بلقب ( مبتدع كبير ) .

إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة " وهابي " إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون ، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم وأشهر خاصة لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد ، وأن العاقل لا يدري مم يعجب ! أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب ، أم من تعمدهم تكفير المسلم الذي لا يعرفونه نكاية في المسلم الذي يعرفونه ، فقد وجهت أسئلة من العامة إلى هؤلاء المفترين من ( علماء السنة !! ) عن معنى "الوهابي" ؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا .

أما نحن فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم ، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء ، فإننا لا نرد ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه ولكننا نرده إلى ما يقصدون به ، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق ، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذا الوهابية التي هدمت أنصابهم ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها في ارض الله وقد ضج مبتدعة الحجاز فضج هؤلاء لضجيجهم - والبدعة رحم ماسة - ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة " وهابي " تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحا مرددا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية ، وتحرقا على هذه الوهابية التي جرفت البدع ، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا ، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم ، ولكن ما أخفه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين ، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم - وهي أعز عزيز لديهم - ، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبها ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها ) .

وقال ( 6 ) : ( يا قوم إن الحق فوق الأشخاص ، وإن السنة لا تسمى باسم من أحياها ، وإن الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده ، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة ، وما ذنبهم إذا ما أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله ، وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر ؟

أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة ، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان - تنسبوننا إليهم تحقيرا لنا ولهم ، وازدراء بنا وبهم ، وإن فرقت بيننا وبينهم الاعتبارات ؛ فنحن مالكيون برغم أنوفكم ، وهم حنبليون برغم أنوفكم ، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة . ونحن نعمل في طرق الإصلاح الأقلام ، وهم يعملون فيها الأقدام ، وهم يعملون في الأضرحة المعاول ونحن نعمل في بانيها المقاول ) (1) .

2 - وقال - كما في " آثاره " ( 1 / 198) - : ( نسمع نغمات مختلفة ونقرؤها في بعض الأوقات كلمات مجسمة - صادرة من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطرقية - تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصر في الحقائق من جهة ، والتشفي والتشهير من جهة أخرى ، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارة بأنها شيوعية ، وتارة بأنها محركة بيد خفية أجنبية ،
وتارة بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهابية ، والطرقيون لا تهمهم إلا هذه الكلمة الأخيرة ، فهي التي تقض مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام ، وحالهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل :

فإذا تنبه رُعتَه وإذا غفا * سلت عليه سيوفَكَ الأحلامُ

وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم ، وهازمة أحزابهم ؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبوها فيسبوننا بها من غير أن يتبينوا حقيقتها أو حقيقتنا ، والقوم جهال ملتخون من الجهل ، وحسبهم هذا
) (2) .

3 – وقال وهو يتحدث عن صديقه الشيخ محمد نصيف - رحمهما الله – في " آثاره " ( 4 / 125 ) : ( إذا لم ينصف الحجاز شيخه ومخلد مجده ورافع رايته أستاذنا الشيخ نصيفا ، فإن العالم الإسلامي كله ينصفه ، فكلنا ألسنة شاهدة بأنه مجموعة فضائل نعد منها ولا نعددها ، وأنه مجمع يلتقي عنده علماء الإسلام وقادته وزعماؤه فيردون ظماء ويصدرون رواء ، وإنني أقولها بصيحة صريحة ، وأؤديها شهادة للحق والتاريخ بأنه محيي السنة في الحجاز من يوم كان علماؤه – ومنهم أشياخنا – متهورين في الضلالة ، وأنه صنع للسلفية وإحياء آثارها ما تعجز عنه الجمعيات بل والحكومات ، وأنه أنفق عمره وماله في نصرها ونشرها ، في هدوء المخلصين وسكون الحكماء ، وسيسجل التاريخ العادل آثاره في عقول المسلمين ، وسيشكر له الله غزوه للبدع بجيوش السنن المتمثلة في كتبها وعلوم أئمتها ، وجميعة العلماء نفسها مدينة له ، فإن الكتب السلفية لم تصلنا إلا عن يده ) (3) .

4 – وللشيخ الإبراهيمي - رحمه الله - أرجوزة بعثها لبعض علماء نجد ، قال فيها :

إنَّا إذا ما ليلُ نجدٍ عسعسا * وغربت هذي الجواري خُنَّسا
والصبح عن ضيائه تنفَّسا * قمنا نؤدِّي الواجب المقدَّسا
ونقطع اليوم نناجي الطُّرُسا * وننتحي بعد العشاء مجلسا
موطَّداً على التقى مؤسَّسا * في شِيخةٍ حديثهم يجلو الأسى
***
وهمم غُرٌّ تعاف الـَّنسا * وذممٌ طهر تجافي النَّجَسا
يُحْيُون فينا مـالكاً وأنسا * والأحمدين والإمام المؤتسا (4)
***
بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رسا * وَأَمِنَتْ آثـاره أن تَدْرُسا
والشرك في كلِّ البلاد عرَّسا * جذلان يتلو كُتْبَه مُدرِّسا
مصاولاً مواثباً مفترسا * حتى إذا ما جاء جَلْساً جَلَسَا (5)
منكمشاً مُنخذلاً مقْعَنسسا * مُبَصْبصاً قيل له اخْسأْ فخسا
شيطانه بعد العُرَام خنسا * لما رأى إبليسه قد أبلسا
ونُكِّستْ راياته فانتكسا * وقام فـي أتباعه مبتئسا
مُخَافِتاً مِنْ صوته محترسا * وقال إنَّ شيخكم قد يئسا
من بلد فيها الهدى قد رأسا * ومعْلَمُ الشرك بها قد طُمِسا
ومعهدُ الـعلم بها قد أسسا * ومنهلُ التوحيد فيها انبجسا
***
يا عمر الحَقِّ وقيتَ الأبؤسا * ولا لقيت - ما بقيت – الأَنْحُسا (6)
لك الرضى إنَّ الشباب انتكسا * وانتابه داءٌ يحاكي الهَوَسَا
وانعكستْ أفكاره فانعكسَا * وفُتحت له الكُوَى فأسلسا
فإن أبت نجدٌ فلا تأبى الحسا * فاقْسُ على أشْرَارِهم كما قسا
سميُّك الفاروق (فالدين أُسى) * نَصرُ بْن حجَّاج الفتى وما أسا
غـرَّبَـهُ إذ هتفتْ به النِّسا * ولا تُبال عاتِباً تغطرسا
أوْ ذا خَبالٍ للخنا تَحَمَّسا * أو ذا سُعارٍ بالزِّنَى تَمرَّسا
شيطانه بالمُنديات وسوسا * ولا تُشَّمِّت مِنهمُ من عطسَا
***
يا شَيْبَةَ الحَمْدِ رئيس الرُّؤَسَا * وَوَاحِدَ العصرِ الهُمَامَ الكَيِّسَا (7)
ومفتيَ الدِّينِ الذي إنْ نَبَسَا * حَسِبْتَ في بُرْدَتهِ شيخَ نَسَا
راوي الأحاديثِ مُتُوناً سُلَّسَا * غُرّاً إذا الراوي افترى أو دَلَّسَا
وصَادِقَ الحَدْسِ إذا ما حَدَسَا * ومُوقِنَ الظَّنِّ إذا تَفَرَّسَا
وصادعاً بالحقِّ حين هَمَسَا * به المُرِيبُ خائفاً مُخْتَلِسَا
***
فتحتَ بالعلمِ عيوناً نُعَّسَا * وكان جَدُّ العلم جَداً تَعِسَا
وسُقْتَ للجهل الأُسَاَة النُّطُسَا * وكان داءُ الجهلِ داءً نَجَسَا
رمى بك الإلحادَ رامٍ قَرْطَسَا * وَوَتَرَتْ يد الإلهِ الأَقْوُسَا
وجَدُّكَ الأعْلَى اقْتَرَى وأَسَّسَا * وتركَ التَّوحيدَ مَرْعِيَّ الْوَسَا (8)
حَتَّى إذا الشركُ دَجَا وَاسْتَحْلَسَا * لُحْتَ فكنتَ في الدَّيَاجِي القَبَسَا
ولم تَزَلْ تَفْرِي الْفَرِيَّ سَائِسَا * حتى غدا الليلُ نهاراً مُشْمِسَاً

انظر الأرجوزة كاملة - مع شرح غريبها - في " آثار الإبراهيمي " ( 4 / 126 - 130 ) .

5 – وقال في قصيدة أخرى إلى بعض علماء نجد - أيضا - :

قد كنت في جِنِّ النَّشَاط والأشرْ * كأنَّني خرجتُ عَن طورِ البَشَر
وكنت نَجْدِىَّ الهوى من الصغرْ * أهيمُ في بَدْر الدُّجى إذا سَفَرْ
***
وقائدي في الدين آيٌ وأَثَر * صَحَّ بَرَاوٍ ما وَنَى وَلا عَثَر
وَمَذهبي حُبُّ عَلِيٍّ وَعُمَر * والخلفاءِ الصَّالحين في الزُّمرْ
هذا وَلا أحْصُرُهُمْ في اثني عَشَر * لا ولا أَرْفَعُهمْ فوق البّشر
وَلا أنَالُ وَاحداً مِنهم بِشَرْ * ( وشيعتي في الحاضرينَ ) مَنْ نَشَر
دَينَ الهُدَى وذبَّ عَنهُ وَنَفَر * لِعِلْمِهِ وَفـقَ الـدَّليل المُستَطَرْ
حَتَّى قَضَى من نُصْرة الحقِّ الوطر * هم شِيْعَتِي في كلِّ ما أَجدَى وضَرْ
وَمَعشَري في كل ما ساءَ وَسَرّ * وَعُصبتي في كلِّ بدوٍ وحضَر
أمَّا إذا صَبَبْتُ هذه الـزُّمر * في وَاحدٍ يجمعُ كلَّ ما انتثر
( فَخُلَّتِي مَنْ بينهم أخٌ ظهَرْ ) * في الدَّعوةِ الكُبرى فَجَلَّى وبَهَرْ
وَجَال في نَشرِ العُلُومِ وقَهَرْ * كَتَائبَ الجَهل المغيرِ وانتصر
( عبداللطيف ) المُرتَضَى النَّدبُ الأبر * سُلالَةُ الشَّيْخ الإمام المُعْتَبرْ (9)
مَنْ آلِ بيت الشيخِ إنْ غابَ قمرْ * عَنِ الوَرَى خَلَفهُ منهم قَمَرْ
فَجَدُّهم نَقَّى التراب وبَذَرْ * ولَقِيَ الأَذَى شديداً فَصَبَرْ
على الأذى فكان عُقبَاه الظَّفَر * والابنُ والى السَّقيَ كي يَجْنِي الثَّمَرْ
( وإن أحفادَ الإمام ) لَزُمَر * ( محمدٌ ) من بينهم حَادِي الزُّمَرْ (10)
تقاسموا الأعمالَ فاختصَّ نَفَرْ * بما نهى محمدٌ وما أمـرْ
واختص بالتعليمِ قومٌ فازْدَهَر * يبني عقولَ النشءِ مِن غَيرِ خَوَرْ
قادَ جيوشَ العِلمِ لِلنَّصرِ الأغَر * كالسورِ يعلو حجراً فوقَ حجرْ

إلى آخر الأرجوزة الماتعة ، التي تجدها في " الآثار " ( 4 / 131 – 134 ) .

6 - وقال البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في رسالة بعثها من القاهرة إلى الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم - رحمه الله - :

( حضرة الأخ الأستاذ الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، مفتي المملكة العربية السعودية ، أطال الله بقاءه .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أما بعد ، فإنني أكتب إليكم - كتب الله لنا ولكم السعادة والتوفيق ، وأدام علينا وعليكم نعمة الإيمان وأتمها - ، أذكركم ما لستم عنه غافلين من حال إخوانكم الجزائريين المجاهدين ، وما هم فيه من الشدة والحاجة إلى العون والإمداد ، وما أصبحت عليه الأمة الجزائرية كلها من ورائهم من البؤس والضيق .

أذكركم أن لكم بالجانب الغربي من وطن العروبة ومنابت الإسلام الأولى ومجرى سوابق المجاهدين الأولين لإخواناً في العروبة - وهي رحم قوية - ، وفي الإسلام - وهو سبب مرعي - ، وفي ذلك المعنى الخاص من الإسلام وهو السلفية التي جاهدتم وجاهد أسلافكم الأبرار في سبيل تثبيتها في أرض الله ، وقد لقوا من عنت الاستعمار وجبروته ما أهمَّهم وأهمَّ كل مسلم حقيقي يعلم أن الإسلام رحم شابكة بين بَنِيه أينما كانوا ، وأن أقل واجباته النجدة في حينها والتناصر لوقته ... ) ، انظرها - بتمامها - في " آثاره " ( 5 / 221 – 223 ) .

7 – وقال في رسالة مماثلة إلى الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ - رحمه الله - :

( حضرة صاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن ، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمملكة العربية السعودية .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أما بعد ، فإني أحمد لكم الله الذي لا إله لا هو ، وأرجو أن يوزعني وإياكم شكر نعمائه ، وأن ييسرنا للقيام بما افترض علينا من الجهاد بجميع أنواعه في سبيل ديننا الذي أحاطت به الخرافات والأوهام في الداخل ، كما أحاط به الكفر والطواغيت في الخارج ، أذكركم بإخوانكم المجاهدين في الجزائر الذين أحيوا في الزمن الأخير فريضة عفا أثرها وانطمس رسمها في هذه العصور ، فنصرهم الله على ضعفهم وقلة عددهم وعُددهم وقوة عدوهم ، وتأييد الطواغيت له ...الخ ) ، انظرها كاملة في " آثاره " ( 5 / 224 – 225 ) .


=====

(1) انظر " آثار الإبراهيمي " ( 1/ 123 – 124 ) .

(2) وهذا الكلام نشرا - أولا - ضمن " سجل مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " ( ط قسنطينة 1935م ) .

(3) نشرت الكلمة في ( العدد 4 ) من مجلة " المنهل " ( ربيع الثاني 1372 هـ / يناير 1953 م ) .

(4) يريد بالأحمدين : الإمام أحمد بن حنبل ، وشيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، وبالإمام المؤتسى : الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله - .

(5) جلس : بلاد نجد ، قاله في " القاموس المحيط " ( ص 560 ط دار الكتب العلمية ) .

(6) يريد صاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ - رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آنذاك - رحمه الله - .

(7) يريد سماحة المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - .

(8) جدك الأعلى : يريد به الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - .

(9) يعني به الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ ، وبالإمام المعتبر : الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

(10) يعني به الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ .


(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 09:12 AM
الشيخ العلامة الأديب محمد البشير طالب الإبراهيمي - رحمه الله - هذا هو الجزائري الذي ترميه أنت '' بالوهابي ''

اللهم يارب أنصر اهل السنة و الجماعة على هؤلاء الاعداء الظالين عباد القبور يارب




(^___^)

CsC mOn AmOuR
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 11:14 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة facebook مشاهدة المشاركة
الشيخ العلامة الأديب محمد البشير طالب الإبراهيمي - رحمه الله - هذا هو الجزائري الذي ترميه أنت '' بالوهابي ''
اللهم يارب أنصر اهل السنة و الجماعة على هؤلاء الاعداء الظالين عباد القبور يارب


هذه تغريدة من لدن محب للشيخ محمد عبد الوهاب وومجد له، فقد نقل صاحبنا الكثير عن مآثر هذا الشيخ الجليل ، وما قيل من أنصاره دون الإشارة إلى ماقال معارضوه من أهل الملة الإسلامية، وهذا حق من حقوقه ، ومن حق الآخر أن ينظر للشيخ واتباعه بمنظار سوداوي مغاير ، لأن اجتهاد الشيخ فيه الإصابة وفيها الخطأ ، أم أنه معصوم من الخطأ ؟
ولا أدري ما تقوله إن دونت لك بالمثل ما قاله الأضداد من شنآن القول عنه ؟

فهل أنت مستعد سماع رأي الآخرين في دعوته والرد عليها ؟

قصدي هو أن تدرك بأننا خلقنا مختلفين ، فما تراه أنت صادقا مخلصا منزها ، قد أرى أنا وغيري فيه عسفا وتجاوزا ، فالسبل عديدة مديدة قد نختلف فيها، لكننا ساعون إلى غاية واحدة .
تحياتي .

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • الدولة : الجزائر/قسنطينة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 188
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • facebook is on a distinguished road
الصورة الرمزية facebook
facebook
عضو فعال
رد: مسلمون ارهابيون أم وهابيون ارهابيون .
01-04-2012, 05:04 PM
لا يا أخي لم اقل أنه معصوم من الخطأ يوجد لديه أخطاء لكان يا أحي هو الذي حارب البدعية و الشرك و عبادة القبور و الله من هاجمه إلا المبتدعة فقط
اصلا اليشخ محمد بن عبد الوهاب كان ينقل من اليشخ ابن القيم إذا طعنة في الشيخ محمد بن عبد الوهاب فأنت تطعن في الشيخ ابن القيم رحمه الله
و زيداة على هذا شيخ الإسلام إبن تيمية قال خيرا فيه و الحمد لله و الله لا يغرنكم الذين يرمونه فقد رمي الرسول صلى الله عليه و سلم بالبهتان و حورب لكن الله كان معه حتى محمد بن عبد الوهاب حورب من أجل كلمة الحق و الله يحموا و إن كان مخطأ في تجاوز عن سيئاته يارب العالمين


(^___^)

CsC mOn AmOuR
التعديل الأخير تم بواسطة facebook ; 01-04-2012 الساعة 05:07 PM
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:14 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى