رد: أتحفنا كل يوم بعلومة جديدة ... ثقف نفسك (ثبت)
11-06-2012, 07:21 AM
من هو تشايكو فسكي ؟

هو مؤلف موسيقي روسي ويعد بطل تطور الموسيقى الروسية الحديثة.
ولد تشايكوفسكي في 7 مايو عام 1840 في مدينة فوتكينسك في روسيا، والتحق بمدرسة القانون في سانت بطرسبرغ 1855 م، ثم اتجه إلى دراسة الموسيقى في معهد الموسيقى بسانت بطرسبرغ من عام 1862 إلى 1866 م.
ينتمي تشايكوفسكي إلى العصر الرومانسي. وتتضمن مؤلفاته سيمفونيات ومؤلفات للأوبرا والباليه وموسيقى الآلات وموسيقى الحجرة والأغنيات. وتشمل أعماله لموسيقى الباليه بحيرة البجع والجميلة النائمة وكسارة البندق. كما ألف كونشرتو للبيانو وأوبرا يوجين اونيجين. ولد تشايكوفسكي في أسرة من الطبقة المتوسطة وتلقى تعليمه ليصبح موظفاً. لكنه امتهن الموسيقى ضد رغبة أسرته والتحق بكونسرفتوار سانت بطرسبرج عام 1862 وتخرج منه عام 1865. كانت بدايته الجدية في التأليف في حوالي عام 1866. ورغم أن تشايكوفسكي كان يتمتع بنجاحات كثيرة، فإنه لم يكن مستقراً عاطفياً قط، وكانت حياته ملئية بالأزمات الشخصية وفترات اكتئاب. ومن العوامل التي ساعدت على هذا شذوذه الجنسي المكبوت وخوفه من الفضيحة وزواجه الفاشل والانهيار المفاجئ للعلاقة الوحيدة المستمرة في حياته وهي صلته التي استمرت 13 عاماً مع الأرملة الثرية ناديزدا فون ميك. ووسط الأزمات الخاصة لتشايكوفسكي، نمت سمعته العامة، وكرمه القيصر ومنحه معاشاً مدى الحياة ولاقى المديح في قاعات الكونسير في العالم. وتنسب وفاته المفاجئة في سن 53 عامة للكوليرا، إلا أن البعض ينسبها للانتحار. ورغم شهرته مع جماهير الموسيقى في العالم، تجاهل النقاد موسيقى تشايكوفسكي في أوائل ووسط القرن العشرين على أنها بربرية وتفتقر إلى الفكر السامي. لكن في نهاية القرن العشرين اعتبرت مكانة تشايكوفسكي كموسيقي عام في وضع آمن. فارق تشايكوفسكي الحياة في 6 نوفمبر عام 1893 في مدينة سان بيترسبورغ في روسيا. المثلية الجنسية في حياة تشايكوفسكي: كان لدى شايكوفسكي ميول مثلية, وقد شاع صيته بين الناس ما سبب له الإحراج والضيق الشديدين, فقرر الزواج من فتاة كانت قد أحبته عسى أن يفتح بذلك طريقاً جديدة, إلا أن زواجه لم يكتب له النجاح حيث أدت ميوله المثلية إلى فشل تلك العلاقة ليبتعد عن زوجته وبعد مدة قد طالبته بالطلاق!
الجدير بالذكر أن موسيقاه "روميو وجولييت" كان قد استوحاها من تلميذ له كانت قد جمعت بينهما علاقة مشاعر حميمة, إلا أن تلميذه أنهى حياته بالانتحار حيثُ يقال أن هذا يبرر لمسة الحزن في خاتمة موسيقى روميو وجلولييت.

هو مؤلف موسيقي روسي ويعد بطل تطور الموسيقى الروسية الحديثة.
ولد تشايكوفسكي في 7 مايو عام 1840 في مدينة فوتكينسك في روسيا، والتحق بمدرسة القانون في سانت بطرسبرغ 1855 م، ثم اتجه إلى دراسة الموسيقى في معهد الموسيقى بسانت بطرسبرغ من عام 1862 إلى 1866 م.
ينتمي تشايكوفسكي إلى العصر الرومانسي. وتتضمن مؤلفاته سيمفونيات ومؤلفات للأوبرا والباليه وموسيقى الآلات وموسيقى الحجرة والأغنيات. وتشمل أعماله لموسيقى الباليه بحيرة البجع والجميلة النائمة وكسارة البندق. كما ألف كونشرتو للبيانو وأوبرا يوجين اونيجين. ولد تشايكوفسكي في أسرة من الطبقة المتوسطة وتلقى تعليمه ليصبح موظفاً. لكنه امتهن الموسيقى ضد رغبة أسرته والتحق بكونسرفتوار سانت بطرسبرج عام 1862 وتخرج منه عام 1865. كانت بدايته الجدية في التأليف في حوالي عام 1866. ورغم أن تشايكوفسكي كان يتمتع بنجاحات كثيرة، فإنه لم يكن مستقراً عاطفياً قط، وكانت حياته ملئية بالأزمات الشخصية وفترات اكتئاب. ومن العوامل التي ساعدت على هذا شذوذه الجنسي المكبوت وخوفه من الفضيحة وزواجه الفاشل والانهيار المفاجئ للعلاقة الوحيدة المستمرة في حياته وهي صلته التي استمرت 13 عاماً مع الأرملة الثرية ناديزدا فون ميك. ووسط الأزمات الخاصة لتشايكوفسكي، نمت سمعته العامة، وكرمه القيصر ومنحه معاشاً مدى الحياة ولاقى المديح في قاعات الكونسير في العالم. وتنسب وفاته المفاجئة في سن 53 عامة للكوليرا، إلا أن البعض ينسبها للانتحار. ورغم شهرته مع جماهير الموسيقى في العالم، تجاهل النقاد موسيقى تشايكوفسكي في أوائل ووسط القرن العشرين على أنها بربرية وتفتقر إلى الفكر السامي. لكن في نهاية القرن العشرين اعتبرت مكانة تشايكوفسكي كموسيقي عام في وضع آمن. فارق تشايكوفسكي الحياة في 6 نوفمبر عام 1893 في مدينة سان بيترسبورغ في روسيا. المثلية الجنسية في حياة تشايكوفسكي: كان لدى شايكوفسكي ميول مثلية, وقد شاع صيته بين الناس ما سبب له الإحراج والضيق الشديدين, فقرر الزواج من فتاة كانت قد أحبته عسى أن يفتح بذلك طريقاً جديدة, إلا أن زواجه لم يكتب له النجاح حيث أدت ميوله المثلية إلى فشل تلك العلاقة ليبتعد عن زوجته وبعد مدة قد طالبته بالطلاق!
الجدير بالذكر أن موسيقاه "روميو وجولييت" كان قد استوحاها من تلميذ له كانت قد جمعت بينهما علاقة مشاعر حميمة, إلا أن تلميذه أنهى حياته بالانتحار حيثُ يقال أن هذا يبرر لمسة الحزن في خاتمة موسيقى روميو وجلولييت.









.gif)



