رد: المُنتقى النفيس من حكم العلامة ابن باديس / متجدد
25-08-2012, 06:18 PM
حملة القرآن بين الماضي و الحاضر.
قال – رحمه الله- :(القرآن راية الإسلام ، فحامل القرآن حامل راية الإسلام ، فلذلك كان يتقدم حملتُه لحمل الرايات تحت بارقة السيوف ، يجودون بأنفسهم، و الجود بالنفس أقصى غاية الجود، ففي جميع مواطن البلاء و الشدة و مواقف الفزع و المحنة هم أهل التقدم إلى الأمام؛ هؤلاء هم حملة القرآن الذين حملوه حمل فهم وعلم وعمل ، فاعتزوا به و أعزوا به الإسلام فأعزهم الله؛ وخلفت من بعدهم خلوف اتخذوه حرفة وتجارة! و جاؤوا بقراءته على الأموات بوجوه من البشاعة و المهانة و الحقارة! فأذلّوا أنفسهم ، و أذلّوا اسم حامل القرآن بقبح أعمالهم فأذلهم الله؛ على أن الله –و لله الحمد – لا يخل الأرض من قائم لله بحجة ، و مستجيب لداعي الله في سلوك المحجة، فقد أخذ كثير من حملة القرآن يعرفون قيمة ما حَملوا ، و ينهضون بما حُمِّلوا، ويعملون لعزّ الإسلام، ورفع راية القرآن :راية الحق والعدل والأخوة والإحسان لبني الإنسان. أيدهم الله، وأنقذ بهم الإنسانية، ومد بهم رواق السلام ).
قال – رحمه الله- :(القرآن راية الإسلام ، فحامل القرآن حامل راية الإسلام ، فلذلك كان يتقدم حملتُه لحمل الرايات تحت بارقة السيوف ، يجودون بأنفسهم، و الجود بالنفس أقصى غاية الجود، ففي جميع مواطن البلاء و الشدة و مواقف الفزع و المحنة هم أهل التقدم إلى الأمام؛ هؤلاء هم حملة القرآن الذين حملوه حمل فهم وعلم وعمل ، فاعتزوا به و أعزوا به الإسلام فأعزهم الله؛ وخلفت من بعدهم خلوف اتخذوه حرفة وتجارة! و جاؤوا بقراءته على الأموات بوجوه من البشاعة و المهانة و الحقارة! فأذلّوا أنفسهم ، و أذلّوا اسم حامل القرآن بقبح أعمالهم فأذلهم الله؛ على أن الله –و لله الحمد – لا يخل الأرض من قائم لله بحجة ، و مستجيب لداعي الله في سلوك المحجة، فقد أخذ كثير من حملة القرآن يعرفون قيمة ما حَملوا ، و ينهضون بما حُمِّلوا، ويعملون لعزّ الإسلام، ورفع راية القرآن :راية الحق والعدل والأخوة والإحسان لبني الإنسان. أيدهم الله، وأنقذ بهم الإنسانية، ومد بهم رواق السلام ).








