رد: كلنا مع المنتَخَب "الفرانكو-جزائري"!
26-10-2013, 01:26 PM
اخ محمد الجزائري كلمة غاشي يفترق معناها فبوكروح خسر العديد من مناصريه بسبب كلمة غاشي

19



16


|
العضو الكريم قطر الندى
أشكرك على ردك الصريح، ولا يضيرني إن كانت فيه قساوة، فإن الصراحة في النقاش أعز ما ننشده في مثل هذه المنتديات . أنا أيضا أشكرك على رحابة الصدر التي أبديتها في تعقيبك هذا. هي مصلحتان، إما أن أراعي مشاعر مزدوجي الجنسية ممن يحب الجزائر حقا وصدقا، أو تظاهرا ونفاقا، فأدمجهم في المنتخب الجزائري يمثلون الجزائر في المحافل الدولية، لا يعرف بعضهم كلمةباللغة الوطنية للجزائر، ولا بيتا من نشيدها الوطني وإما أن أراعي المصلحة العظمى للسيادة الوطنية لبلادنا، بأن تظهر معالم تلك السيادة في منتخبها "الوطني" لكرة القدم، وأن يسمى المنتخب "الجزائري" حقيقة لا مجازا وتغليبا، مضحيا بكل من ينقض هذا المبدأ ولو كان مخلصا في حبه لبلاده. ألا يتستقيم الأمر إذا جمعنا بين المصلحتين؟ إن كان هناك من بين الشباب ذوي الأصول الجزائرية الذين ولدوا في أوروبا قدرا لا اختيارا من يعتز بحمل الألوان الوطنية وتراه يبذل ما بوسعه في الميدان لعبا وخلقا رغم الهوان الذي نحن عليه بين الأمم ورغم أنه ترعرع بين الأروبيين ويدرك أكثر من غيره كيف ينظرون هم إلينا بانتقاص تجده يٌقبل علم الجزائر في قميصه أمام كميرات العالم، ألا يتسع المقام لان نحتظنه بيننا ودع النوايا والقلوب وقضية الصدق والنفاق لعلام الغيوب. أما معيار اللاعب "القح" فلا يكون بمثل ما جئتنا به من معايير -أقصد معيار جزائرو جزائري-، فهم يمثلون شعبا مسلما يعتز باسلامه ودينه ولا يليق بمن هم في ذلك المقام أن يتخذوا قصة شعر كقصة اللاعب الذي أشرت له سابقا، ولا يليق لهم أيضا أن يظهروا في أخلاقهم بمثل ما ظهر به هو خصوصا أن العالم كله يتابع ويشاهد. أكثر ما يثير عجبي أن الامم الأخرى تتكالب من أجل حشد المزيد من المؤيدين في مختلف المجالات في حين ترانا نحن على النقيض من ذلك نقصي بعضنا البعض وان كان ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا. سأبوح لك بأمر أحد أولائك الشباب الذين حملوا الراية الوطنية في مباراة أم درمان والذين تقيأهم المنتخب الفرنسي -على حد تعبير الأخ حمبراوي سامحه الله- هو من أقربائي المقربين جدا (ويعلم الله كم من الحب الصادق يحمله ذاك الفتى في قلبه للوطن)، وبعد الذي قرأته في تعقيبك هذا أتساءل بوجع شديد: كيف قلل انتساب ذاك الفتى للمنتخب الوطني من "المصلحة العظمى للسيادة الوطنية لبلادنا"؟؟؟ وأعيدها مرة أخرى، جون ماري لوبان عنصري خبيث، ولكنه حكيم في كثير من أقواله، والحكمة ضالة المؤمن، ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا، ومن إشعاع حكمته ما نقلتُ عن من موقفه من فريق "الهجناء" الذي مثل فرنسا في نهائي كأس العالم. لا يضرني أبدا أن آخذ الحكمة من أي وعاء كان، ولكنني لا أرى مطلقا أي إشعاع للحكمة يصدر موقفه هذا، بل إنه نفث لسموم لانزال نرى آثارها إلى يومنا هذا في المحاولات المتاتلية لإقصاء الجالية خصوصا المسلمة منها في أوروبا وتقزيم حجمها وتشويه صورتها والتضيق على حرياتها، وما أحوجنا لأن ندعم بكل قوة من يمثلنا بخلقه وسلوكه عمليا ويصدح بصوت الحق الذي يظهر الاسلام الوسطي على حقيقته بين هؤلاء القوم، وان كنت تنشد الحكمة الصافية النقية فالمصطفى عليه صلوات ربي وسلامه ضرب لنا أروع الأمثلة في كيفية قبول الآخر والتعايش معه، وكذلك فعل السلف الصالح من بعده. أما أقوال شبابنا التي تقف لها الجلود، فيا ليت الأمر توقف عند كونه نفثة مصدور ينطق بكلمات الكفر بالدين والوطن ولا يعتقدها قلبه، ولا يصدقها عمله، لكني أعلم وأنت تعلم أيضا إن شاء الله، أن الأمر تجاوز الأقوال إلى الأفعال وما يدل على ما في القلوب، فإنماجعل اللسان على الفؤاد دليلا. أكرر ما قلته سابقا، دع الحكم على الأفئدة لعلام الغيوب، ويكفيني ويكفيك في هذا المقام ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حينما غضب غضبا شديدا وقال لذلك الصحابي الذي قتل أحد المشركين بعدما نطق بكلمة التوحيد "هلا شققت على صدره"، ورغم ان ذلك المشرك نطق بكلمة التوحيد بعدما رآى السيف يهوي على عنقه والأقرب في هذا الموقف أن تُحمل كلمته على أنها كلمة ما أُريد بها وجه الله صدقا وإنما أراد بها أن ينجو بنفسه، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما أيده في ذلك بل وغضب غضبا شديدا. زيادة على ذلك فإن هؤلاء الشباب الذين تتحدث عنهم رأيناهم في عديد المناسبات كيف يندفعون دون أن يأبهوا للموت أو الخطر، وإن كنا فعلا نحمل نوايا صادقة لبناء الوطن فلا يمكن أبدا أن تقوم قائمة للبناء والتعمير دونهم بل إنهم ثروة الوطن وذخره، وان كان فيهم من أخطأ عندما اشتد سواد الظلام في عينيه فليس علينا -كأشخاص واعين ومتدينين وذوي خبرة مقارنة بهم- إلا أن نمد أيدينا لهم وأن ننصحهم بالحسنى. من يرتد عن دينه -ولو تقية- ويدعي أنه نصراني مضهد ليحصل على "الفيزا" الولجوء في بلد النصارى فما قولك فيه؟ من يدعي أنه "شاذ جنسيا" مضهد في بلده من أبناء وطنه ليحصل على اللجوء لدى الكفار ما قولك فيه؟ موضوعنا عن لاعبي الفريق الوطني وليس عن هؤلاء، ولكن بما أنك تحدثت عنهم فهؤلاء لن يختلف اثنان في أمرهم - وإن كنت أحسبهم ان شاء الله قلة قليلة- من يركب قوارب الموت وشعاره "يأكلنا الحوت وما ياكلناش الحوت" ويتمنى الموت "شهيدا" في سبيل الهجرة إلى بلد الكفر على أن يعيش في وطنه معززا فما قولك فيه؟ هذه النقطة تحتاج لموضوع مستقل بأكمله لمناقشتها وعن نفسي لا أحب إلقاء أحكامي باستخفاف وبساطة على مثل هؤلاء وإن كنت لا أرضى أبد أبدا أبدا هذا المنكر ولكن الكلمة الملونة بالأحمر أعلاه تحتاج لصفحات وصفحات من النقاش، هل الجزائري يعيش معززا في وطنه فعلا؟؟. أما التكفير الذي رجمتني به، فكنت أحسبك تحسن التفريق بين تكفير المعين (قول القائل: فلان كافر)، وبين قول القائل الفعل الفلاني كفر أو مناف للإيمان، فراجع المسألة في كتب العقيدة مشكورا. شكرا لك على الملاحظة ولكن تأكد أنني أفرق جيدا بين المعنيين، وأنت تحدثت عن شباب سمعتهم بأذنك يقولون تلك العبارات- أي أنك تعرفهم وهم معلومين عندك- وبغض النظر عن هذا فإن وصفك لذلك الفعل بأنه كفر هذا بذاته يحتاج إلى مراجعة منك، كثيرا ما أكون في مجالس نتحدث عن الفساد المتفشي في الادارات العمومية وعن مواضيع وأحداث بذاتها فيتردد على مسامعي مثل تلك العبارات وآخرها كان "لوكان خير جيت بوطو (يعني عمود) فالماريكان ومارانيش عبد هنايا" هل يجدر بي أن أنظر لذلك الشخص على أنه كفر؟ هل تعلم أيها الأخ الفاضل لقد ساد بيننا جو من اليأس في امكانية التغيير للأحسن دون اللجوء لدوامة الدماء وما أحوجنا لأن نرفع معنويات بعضنا البعض ونتناهى بيننا للخير بالتي هي أحسن. أدامك الله مناقشا صادقا، ولاتبخل علينا بتعليقاتك التي تثري النقاش الهادف. |

14


15


15


16


|
قطر الندى، جزاك الله تعالى خيرا على التعقيب وإثراء النقاش.
أعيد مرة أخرى، لا ذنب للجزائري الذي نشأ قسرا في بلد مستعمرنا الكافر، وتكلم لغته وتشبع بثقافته، لكن ما كل من لا ذنب له يضحى في سبيله بالمبادئ ويُعبث من أجله بصورة الجزائر التي يريدها البعض فرنسية ويرضاها البعض فرانكو –جزائرية. وتأمل ما يذكره الفقهاء في بعض أحكام ولد الزنا، وما فيها من "التضحية" ببعض مشاعره مع أنه لا ذنب له، وقد يكون أعظم إيمانا وأحسن أخلاقا من "الولد الشرعي"، ولكن رعاية لصورة الإسلام وشعائره، وقد سقت هذا على سبيل المثال فقط، فليُتنَبه إلى ذلك! ثم إن من الحكمة المستقاة من المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ننشد الحكمة حيث كانت، ونقبلها من حيث أتت من بر أو فاجر. إن المسلك السليم في مثل هذه القضية (المطروحة للنقاش) هو الجمع بين المثالية والواقعية: هؤلاء اللاعبون "الفارنكو جزائريين" لا ذنب لهم في "فرانكو جزائريتهم" ومنهم من يحب الجزائر أكثر من "الجزائرو جزائري"، لكن لا نضحي بصورة الجزائر بأن يمثلها من لا يتكلم لغتها ولا يعرف ثقافتها ولو كانوا يحبونها والله تعالى أعلم |

21

.gif)


13


14
