رد: خطورة التساهل مع التمدد الشيعي في الجزائر
23-05-2014, 03:15 PM
ستسمعون بعد صلاة العصر ـ بتوقيت وهران ـ على المباشر محاضرة :
سياحة في كتب الشيعة
يلقيها الشيخ حسن آيت علجات ـ حفظه الله ـ
ـــــــــــــــــــــ
بعد المغرب: الشيخ رضا بوشامة
محاضرة :
موقف الشيعة من السنة النبوية
فكونوا في الموعد .
البث المباشر
سياحة في كتب الشيعة
يلقيها الشيخ حسن آيت علجات ـ حفظه الله ـ
ـــــــــــــــــــــ
بعد المغرب: الشيخ رضا بوشامة
محاضرة :
موقف الشيعة من السنة النبوية
فكونوا في الموعد .
البث المباشر
قال اللَّه تعالى: ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنْ رَبِّه﴾[الزمر: 22]
التوحيدُ مِن أعظم أسبابِ شرح الصدر
من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟
الشيعة الرّوآفض
انّهآ بذرةٌ نصرآنيّة
غرستهآ اليهوديّة
في أرض مجُوسيّة
- شيخ الاسلآم بن تيمية -
من مواضيعي
0 من السيرة النبويّة .. تصاميم
0 يا وردة الإيمان ، لا ... { تصميم }
0 الدرس الثاني : المطر .. دورة الــ animation
0 دلائل التوحيد .. { تصاميم }
0 الدرس الأول : دورة الــ animation ..
0 كيف أكون عميلا لأمن الدولة ؟
0 يا وردة الإيمان ، لا ... { تصميم }
0 الدرس الثاني : المطر .. دورة الــ animation
0 دلائل التوحيد .. { تصاميم }
0 الدرس الأول : دورة الــ animation ..
0 كيف أكون عميلا لأمن الدولة ؟
التعديل الأخير تم بواسطة ذات النقاب ; 23-05-2014 الساعة 03:18 PM








: لحاجتي إلى تأملها جميعها، ولعل الله ييسر لنا الرد عليها قريبا
.
" الذي كتب ما يأتي في حواره مع الشيعي:{ كيف الله بعد النبي يترك مكة للكفار ومن بدء الخليقة إلى الآن الكعبة في يد الكفار حسبكم تبانلك نورمال هذى}.
: جواب مقنع ملزم: يؤيده قوله تعالى:[ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا].
.
؟؟؟" كما هو حاصل اليوم للدولة:" اليمنية" مع:" حركة الحوثي الشيعية"، ولنا:" نحن الجزائريون": تجربة مريرة مع:" الفكر التكفيري التفجيري"، فلو كان هناك – في وقتها – علماء أجلاء مسموعة كلمتهم، لوأدوا:" التكفير" في مهده، و:" لكن قدر الله، وما شاء فعل"، وهذا بخلاف ما نراه اليوم من:" محدودية تأثير:" الفكر التكفيري" على شبابنا، وذلك بفضل الله أولا، ثم بفضل جهود العلماء والدعاة المخلصين ثانيا – دون – إغفال:" المعالجة الأمنية" للسلطات المختصة.
؟؟؟".
