رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
13-09-2014, 12:03 PM
اقتباس:
|
أتذكر جيدا قصة رواها ابن عمي الساكن بوهران عن رجل يعمل كلونديستان أو "الفرود" كان يعمل سيارته المتواضعة على خط وهران المطار لكن رغم فقره إلا أن كان قانعا وراضيا بما قسمه الله له وتعلمون ان شجع من هم مثله لا حدود له فربما كان اجرة النقل الى المطار لا تقل عن 500 دج المهم ذات يوم اوقف رجل يظهر من ملا محه انه ثري وكان يريد الذهاب بسرعة الى المطار اثناء الطريق سأل هذا الرجل السائق عن سعر النقل فاجابه 100دج فاندهش الرجل وقال له هل أنت متأكد فأجابه الرجل إنه قانع بها ويحمد الله عليها كثيرا واثناء حديثهما أخبر السائق ان لديه ابنا معاقا ويحتاج الى عملية في فرنسا إلا أنه عاجز عن توفير التكاليف وكان يكثر من الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى أخذ الرجل المعلومات عن الرجل وعن حالة ابنه بعد اسبوعين اتصل الرجل بالسائق ليخبره أنه تكفل بكل مصاريف الفعملية والإقامة بفرنسا وأنه حجز له تذكرتين بالطائرة أخذ الرجل ابنه واجريت العملية لكن ابنه توفي بعدها مباشرة وعاد حزينا الى بيته. أياما بعدها تتصل إدارة المستشفى بالرجل وتخبره أن ابنه توفي نتيجة خطأ طبي وأن إدارة المستشفى ستعوضه بمبلغ كبير جدا وتتصورون بقية القصة الحمد لله على كل شيء شكرا على القصة الرائعة |
أهلا أستاذنا عبد الباسط
بارك الله فيك على مشاركتنا بهذه القصة... أكثر ما أخشاه أن يأتي علينا يوم تغيب فيه هذه القيم والمعاني من بيننا تماما... كثيرون -لا كثرهم الله- من إذا حكيت له مثل هذه القصص يسخر منك ويضحك بملء الفاه ويسألك بكل "صحة وجه": في أي عصر أو كوكب تعيش أنت؟؟ أو في أحسن الأحوال سيقول لك أن مثل هذه الأمور هي مجرد صدف نادرا ما تقع.
لمثل هؤلاء نقول.. نشاطركم العيش على نفس الكوكب ونحيا في نفس زمانكم ومطلعون على حجم الفتن التي تقع هنا وهناك في أساليب كسب الرزق وما يرتبط بها... ولكن الوقوف على مثل هذه المعاني وتدبرها وربطها بمشيئة الله وحكمته وفضله هي نعمة من الله يمن بها على من يشاء من عبادة.
اللهم إنا نسألك الثبات.. ونسألك أن تخرجنا من هذه الدنيا غير فاتنين ولا مفتونين.
..............
مشاركتك أستاذي كانت إضافة نوعية للموضوع
لك مني قوافل من الشكر والامتنان.
لك مني قوافل من الشكر والامتنان.







