رد: نعمة الانقلاب العسكري..
19-10-2008, 06:45 PM
اقتباس:
|
نعمة الانقلاب العسكري.. إن انقلاب الحادي عشر من جانفي 1992، لا يعد نقمة على الجزائر على المدى البعيد، وإن وقعت بعده كوارث لن ينساها التاريخ. فلقد وقع نتيجة للانسداد الحاصل جراء التباين بين المؤسسات الرسمية وانعدام التفاعل بينها لضعف في المؤسسة المسيّرة أمام المسيرة، وأعني هنا قوات الأمن ولواحقها. فرئاسة الجمهورية مع ما عليها من التزامات وطنية وإقليمية ودولية، أضعفتها الظروف الجديدة المتمثلة في تمرد المجتمع المدني بإيعاز من فاعل، والذي بدوره أثر تأثيرا سلبيا على الأجهزة الرسمية، فساهمت في انهيار ما تبقى من هيبة الدولة. في هذه الظروف فتحت الأبواب للقائمين على المؤسسة العسكرية، فتفتحت شهيتهم فيما كان محرما دوليا، وهو من طبيعتها، ألا وهو الانقلاب العسكري. يضاف إلى ذلك استعداد العالم الغربي لهضم أي تجاوز سيؤدي إلى "انقاذ" النظام من "المتطرفين. إيجاز الحكاية: لقد انفجرت أو فجرت الأوضاع في 05 أكتوبر 1988. على إثرها تم تنظيم اقتراع أفضى إلى منح للجزائر رئيسا قديما جديدا ودستورا جديدا يسمح بتعدد الأحزاب أو ما يسمى بالجمعيات "ذات الطابع السياسي". التيار الإسلامي كان الحاضر الأكبر في الساحة بمفهومها الواسع وكان لا بد من تأطيره ليسهل التحكم فيه. فهو كما قال أحد الشيوعيين شر لا بد منه، وكان على السلطة وأصحاب القرار أن يصنعوه بأيديهم قبل أن يولد. فكانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المجهزة بميكانزمات الانقياد والتي سرعان ما "أنقذت" من طرف جماعة "الجزأرة". وحدث ما جدث، وفاز الانقاذيون في الانتخابات وتحرك الطابور الخامس الذي لم يهدأ غضبه إلا بعد اعتقال الآلاف من الذين اقترفوا جريمة الفوز متسببين في إثارة أعصاب "الدائنين". هنا أتصور الكاريكاتير التالي: أدركت الدول الغربية أن معلوماتها عن الحركة الإسلامية كانت خاطئة. ضغطت على الرئاسة الجزائرية لإيجاد الحل ولو اقتضى الأمر حل هذا الحزب الذي مر عبر غربال الديمقراطية. ويرافق التدخل، تنظيم حملات إعلامية مفادها أن الجزائر تقوم بنشاطات مشبوهة في ميدان أسلحة التدمير الشامل والطاقة النووية بمفاعل حاسي بحبح. وهنا ينبغي أن نضع أنفسنا مكان العسكر الذين، لا نشك أنهم كانوا يتصورون سيناريو العراق وما شابهه. كيف لا، وهم على اتصال مستمر بزملائهم الغربيين؟ مهما يكن، فإن الرئيس الشاذلي بن جديد أصر على مواصلة المشوار الديمقراطي رغم فهمه الكامل لفحوى رسالة الغربيين. وهكذا تجرى الانتخابات في موعدها المحدد ويكتسح الإسلاميون ميدان السياسة بشكل مرعب.. الغربيون في مثل هذه الحالات، لا يعرفون المناقشة: فلا بد من إيقاف المسار الانتخابي ولا بد من حل الحزب الفائز. وبقى الشاذلي متشبثا بموقفه، مما أدى إلى عزله ليتم تنفيذ كل ما كان يريده الدائنون وتدخل الجزائر في نفق مظلم طوله عشرين سنة، عوضا من كهف مغلق كالذي جهز للعراق وأفغانستان والذي لو كتب لنا الولوج فيه ما خرجنا منه سالمين. كنت يوما، وأنا في معتقل رقان، أتحدث مع رجل حكيم من قياديي الجبهة الإسلامية آنذاك. كان يحمد الله أن أوقف المسار الانتخابي وأن تمكنت الجزائر من اجتياز محنتها المصطنعة بسلام. فغضبت أيما غضب من هذا الكلام الذي تشتم منه "رائحة الخيانة"، ومع ذلك تمالكت وسألته: هل لي أن أفهم المقصود من هذا الكلام الخطير؟ فرد علي قائلا: سمعت حشاني نفسه يقول: "لن يتركونا نصل إلى الحكم، ولو فعلوا فإن القوات الأجنبية لن تتوانى عن التدخل المباشر." الآن ونحن في نهاية النفق والضوء يلوح لنا من بعيد، ومنا من قضى نحبه ومنا من ينتظر وقد بدل تبديلا، ألم يحن الوقت إعادة حساباتنا والرجوع إلى الفضيلة والتعايش معا في كنف الأخوة والحرية؟ فالجزائر وإن كان جرحها عميق، تبد أنها نجت وبلغت بر الأمان.. فرب انقلاب يجلب نعمة! العيد دوان |
و اود ان أعلق على الموضوع و ارجوا من القراء أن يتسع صدرهم لردي
اقول ان الأنقلاب على الديمقراطية كان بسبب أخطاء الإسلامين الجزائرين و أنهم أتوا من داخلهم اولا و قبل كل شيء، فممارستهم هي التي ادت للخوف الناس منهم و فزعهم منهم،ولم يستثمروا فرصة الديمقراطية و الحريات في بناء مشروعهم و إعتمادهم على رجال و خطط في المستوي التحدي.
وقد حركوا أعدائهم ضذهم بستفزازاتهم و تصريحاتهم ،
وقوو ميزان وطرح خصومهم و احرجوا أصدقائهم من كل الأطياف لا أقول خصومهم حزب فرنسا و الفرين من الجيش الفرنسي مثلما يتردد لاني لا اوافق هذه الرؤية و ارها غير حقيقية ومشوهة عن الحقيقة التاريخية للفارين من الجيش الفرنسي،
ولكن اقول بعض الاشخاص الذين إستغلوا الظرف و رياح التغير الداخلية و الخارجية التي مست البلد و الإنفتاح على الليبيرالية و السوق والخوصصة -اشخاص في اجهزة الإدارة الجزائرية والحكم و الإعلام - أشخاص لا تجمعهم الإديولوجية بقدر ماتجمعهم المصالح وهذا لتحقيق رغباتهم و اهدافهم الخاصة و الإستفادة من الوضع الداخلي و العالمي.
واود الرد على تشائمك انه لو إنتصر الإسلامين كان سيتدخل الغرب و أن الإنقلاب نعمة، نعم الخير فيما إختاره الله ، وعسى أن تكرهو شيء وهو خيرا لكم
لكن ربما كانت نموذج يحتدي بها لو سارا الإسلامين الجزائريون بطرق سليمة و علمية متزنة.
، لقد إنتصرت تجارب إسلامية في ماليزيا و تركيا ألم ينتصر نجم الدين أربكان و يفوز برئاسة الحكومة في تركيا و يحقق نتائج إقتصادية لبلده باهرة في تلك الفترة الوجيزة من الحكم ،نعم تجربته إجهضت لكن ثمراتها مزالة الى اليوم و فاز الإسلامين بالحكم بعده و بالرئاسة و مازالة في تطورها، و لم يسلك إسلامي تركيا عندما إجهضت تجربة أربكان ماسلكه إسلامي الجزائر
لي الأسف الشديد كان مسلك جبهة الإنقاد الذي نعرفه جميعا
الغرب يتخوف من مصالحه إذا لم تعطي له صورة صحيحة ومشوهة ولم يعمل الإسلامين علي إصلاحها و إزالة الشكوك
الإسلاميون الجزائريون لم يستثمروا المصالح الغربية و العلاقات الدولية و يستغلوها لصالحهم ولم يعملوا على إزالة حالة الخوف التي كانت عندا الغرب منهم.
وايضا لم يستثمروا و يستغلوا موازين الحكم في الجزائر و سياساته و الظرف المتغير التي كانت تمر به الجزائرلصالحهم في تلك المرحلة.
أنا متابع لموضوع و الحوار
وأرجوا ان تكون الردود موضوعية و عقلانية.
تحياتي أخي العيد
من مواضيعي
0 لماذا إغلق موضوع من هو أفضل صحفي وكاتب جزائري؟
0 صحيفة:عباس أقال الطيراوي لتورطه باغتيال عرفات
0 لماذا إغلق موضوع من هو أفضل صحفي وكاتب جزائري؟
0 إقتراح لفتح غرفة على البالتوك لمنتدي الشروق
0 إقتراح لفتح غرفة على البالتوك لمنتدي الشروق
0 بدء التسجيل لبرنامج التأشيرات بالقرعة للهجرة إلى الولايات المتحدة للعام 2010
0 صحيفة:عباس أقال الطيراوي لتورطه باغتيال عرفات
0 لماذا إغلق موضوع من هو أفضل صحفي وكاتب جزائري؟
0 إقتراح لفتح غرفة على البالتوك لمنتدي الشروق
0 إقتراح لفتح غرفة على البالتوك لمنتدي الشروق
0 بدء التسجيل لبرنامج التأشيرات بالقرعة للهجرة إلى الولايات المتحدة للعام 2010
التعديل الأخير تم بواسطة لخضر من العاصمة ; 25-10-2008 الساعة 06:04 PM









