رد: من الذي مكّن الشيعة في العالم الاسلامي؟؟
26-10-2008, 06:04 PM
المشكلة ليست مشكلة فتنة ولا مشكلة قوة كذلك.
لو كان الأمر كذلك لاستسلمنا للأقوى وانتهى الأمر. فالأقوى اليوم هو الغرب ومن جرى في فلكه ومع ذلك لم يستسلم له الكثير من الصّامدين من مستضعفي العالم .
فلا ينبغي أن تلعب ايران وحزب الله على وتر القوّة هذا فنجاحاتهم محدودة مهما طال الزّمن.
انّ ا يران ومن جرى في فلكها اليوم كحزب الله وغيره تريد هي كذلك أن تخيفنا بالقوّة لتفرض ايديولوجيتها الدّجليّة علينا وعبثا تحاول.
انّ ايران بتقيتها تستثمر انتصارات المسلمين المستضعفين لتهيمن عليهم بعد انتصارهم.
ا نّ هذه السّياسة الخرقاء قد بيّنتها وفضحت زيفها أحداث العراق وأفغانستان ولبنان.
الى اليوم ومنذ انتصار ثورتها لم تطلق ايران طلقة واحدة في وجه عدو وكل ضحاياها هم من أهل السّنّة والجماعة الذين تتوعّد بابادتهم.
انظروا ماذا جرى ويجري في العراق من ابادة للمسلمين من طرف فرق الموت الرّافضية.
بل انظروا ما جرى في لبنان خلال يوم واحد حين اقتحمت ميليشيات الرّافضة بيروت.
أمّا الأخطر في كل هذا فهو تسويق هذه العقيدة المترهلة الفاسدة الكاسدة فاذا ما وجدوا متسوّقا جاهلا ضعيفا اشتروه بدراهم معدودات وطاروا بذلك كلّ مطار وراجعوا في اليوم ذاته أرقامهم مدّعين أنّ عددهم قد أصبح سبعة ملايير بدل ستّة ملايير بالأمس وكذب القوم وافتراؤهم مشهور عبر التّاريخ.
لا تنخدعوا بهم وبانتصاراتهم ان وجدت فهم يلعنون خير البشر بعد الأنبياء ويلعنون من اختارهم الله لنا أمّهات ولا يقبلون سنّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
هؤلا يريدون منّا أن نؤمن بخزعبلاتهم والاّ قتلونا.
هؤلاء يريدون منّا أن نؤمن بشبح اختفى في مغارة منذ غابر الأزمان وان نتّخذه الاها من دون الله والاّ سيذبحنا من القفا عند خروجه من السّرداب بل سيقتل قبل ذلك سبعين ألفا من معمّميهم هم فما بالك بنا نحن.
هؤلاء الذين نكثوا بيعة الحسين وخذلوه وقتلوه ثمّ أقاموا له العزاء وأبّنوه لا يؤمن جانبهم ولا يستأنس بصحبتهم فهم قوم غادرون.
هؤلاء هم الّذين غدروا بعاصمة الخلافة بغداد وسلّموها للمغول وغدروا بالقدس وسلّموها للصّليبيين وغدروا بالعراق وسلّموه للأمريكان وغدروا بالعثمانيين وطعنوهم من الخلف واقرؤوا التّاريخ فسترون العجائب.
انّ من يعتدّ بهؤلاء سيندم فعقيدتهم ما هي بعقيدة ودينهم دين السّباب واللّعن لكلّ وليّ صالح ومؤمن صادق.
وان كنتم في شكّ من هذا فا سالوا اهل بيروت ما فعل بهم هؤلاء في يوم واحد.
بل اسألوا أهل العراق ماذا كان مصير كلّ من اسمه أبوبكر أو عمر أو عثمان=مجرّد الاسم= أو غير ذلك من أسماء الصّحابة حين المرور بحواجز الموت الصّفويّة.
عليكم أن لا تستعجلوا في مناصرة هؤلاء حتّى وان لعبوا على أوتار العاطفة وادّعوا أنّ من لم ينصرهم فهو مناصر للمشروع الصّهيوني كما يزعمون اذ ليس خيار الهروب من الصّهاينة يؤدّي حتما للوقوع في براثن هؤلاء المشعوذين فليس في الدّنيا خياران لاثالث لهما هذا اذا اعتبرناهم خيارا مستقلا عن الصّهاينة.
أن لا تكون شيعيّا ليس حتما أن تكون في صفّ المشروع الأمريكي هذا اذا سلّمنا أنّ المشروع الصّفوي خيار مستقل عن المشروع الصّهيوني الكبير.
وان لم تكن في صفّ ايران فليس حتما أن تكون في صفّ الرّاقصين بالسّيوف مع الأمريكان.
.
قد تكون مقاوما كبيرا ومناوئا لحزب جنوب لبنان.
وقد تكون معاديا للامبريالية ولست في صفّ ايران.
وقد تكون شيعيا ومطيّة للامريكان في غزوهم لسائر البلدان.
لو كان الأمر كذلك لاستسلمنا للأقوى وانتهى الأمر. فالأقوى اليوم هو الغرب ومن جرى في فلكه ومع ذلك لم يستسلم له الكثير من الصّامدين من مستضعفي العالم .
فلا ينبغي أن تلعب ايران وحزب الله على وتر القوّة هذا فنجاحاتهم محدودة مهما طال الزّمن.
انّ ا يران ومن جرى في فلكها اليوم كحزب الله وغيره تريد هي كذلك أن تخيفنا بالقوّة لتفرض ايديولوجيتها الدّجليّة علينا وعبثا تحاول.
انّ ايران بتقيتها تستثمر انتصارات المسلمين المستضعفين لتهيمن عليهم بعد انتصارهم.
ا نّ هذه السّياسة الخرقاء قد بيّنتها وفضحت زيفها أحداث العراق وأفغانستان ولبنان.
الى اليوم ومنذ انتصار ثورتها لم تطلق ايران طلقة واحدة في وجه عدو وكل ضحاياها هم من أهل السّنّة والجماعة الذين تتوعّد بابادتهم.
انظروا ماذا جرى ويجري في العراق من ابادة للمسلمين من طرف فرق الموت الرّافضية.
بل انظروا ما جرى في لبنان خلال يوم واحد حين اقتحمت ميليشيات الرّافضة بيروت.
أمّا الأخطر في كل هذا فهو تسويق هذه العقيدة المترهلة الفاسدة الكاسدة فاذا ما وجدوا متسوّقا جاهلا ضعيفا اشتروه بدراهم معدودات وطاروا بذلك كلّ مطار وراجعوا في اليوم ذاته أرقامهم مدّعين أنّ عددهم قد أصبح سبعة ملايير بدل ستّة ملايير بالأمس وكذب القوم وافتراؤهم مشهور عبر التّاريخ.
لا تنخدعوا بهم وبانتصاراتهم ان وجدت فهم يلعنون خير البشر بعد الأنبياء ويلعنون من اختارهم الله لنا أمّهات ولا يقبلون سنّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
هؤلا يريدون منّا أن نؤمن بخزعبلاتهم والاّ قتلونا.
هؤلاء يريدون منّا أن نؤمن بشبح اختفى في مغارة منذ غابر الأزمان وان نتّخذه الاها من دون الله والاّ سيذبحنا من القفا عند خروجه من السّرداب بل سيقتل قبل ذلك سبعين ألفا من معمّميهم هم فما بالك بنا نحن.
هؤلاء الذين نكثوا بيعة الحسين وخذلوه وقتلوه ثمّ أقاموا له العزاء وأبّنوه لا يؤمن جانبهم ولا يستأنس بصحبتهم فهم قوم غادرون.
هؤلاء هم الّذين غدروا بعاصمة الخلافة بغداد وسلّموها للمغول وغدروا بالقدس وسلّموها للصّليبيين وغدروا بالعراق وسلّموه للأمريكان وغدروا بالعثمانيين وطعنوهم من الخلف واقرؤوا التّاريخ فسترون العجائب.
انّ من يعتدّ بهؤلاء سيندم فعقيدتهم ما هي بعقيدة ودينهم دين السّباب واللّعن لكلّ وليّ صالح ومؤمن صادق.
وان كنتم في شكّ من هذا فا سالوا اهل بيروت ما فعل بهم هؤلاء في يوم واحد.
بل اسألوا أهل العراق ماذا كان مصير كلّ من اسمه أبوبكر أو عمر أو عثمان=مجرّد الاسم= أو غير ذلك من أسماء الصّحابة حين المرور بحواجز الموت الصّفويّة.
عليكم أن لا تستعجلوا في مناصرة هؤلاء حتّى وان لعبوا على أوتار العاطفة وادّعوا أنّ من لم ينصرهم فهو مناصر للمشروع الصّهيوني كما يزعمون اذ ليس خيار الهروب من الصّهاينة يؤدّي حتما للوقوع في براثن هؤلاء المشعوذين فليس في الدّنيا خياران لاثالث لهما هذا اذا اعتبرناهم خيارا مستقلا عن الصّهاينة.
أن لا تكون شيعيّا ليس حتما أن تكون في صفّ المشروع الأمريكي هذا اذا سلّمنا أنّ المشروع الصّفوي خيار مستقل عن المشروع الصّهيوني الكبير.
وان لم تكن في صفّ ايران فليس حتما أن تكون في صفّ الرّاقصين بالسّيوف مع الأمريكان.
.
قد تكون مقاوما كبيرا ومناوئا لحزب جنوب لبنان.
وقد تكون معاديا للامبريالية ولست في صفّ ايران.
وقد تكون شيعيا ومطيّة للامريكان في غزوهم لسائر البلدان.
من مواضيعي
0 مرحبا بكم في منتدى أبي عبد الرّحمان الثّاني....
0 الدّرر البهيّة...في ترشيد غلاة السّلفيّة
0 عجيب...نذر صلاح الدين...وعاقبة سابّ الرّسول-صلّى الله عليه وسلّم-
0 هنّئوني... فقد فزت بنصف العلم...
0 عواطف وعبرات.....وداعا أمّاه...
0 انتصار الله لأوليائه...عثمان -رضي الله عنه- نموذجا
0 الدّرر البهيّة...في ترشيد غلاة السّلفيّة
0 عجيب...نذر صلاح الدين...وعاقبة سابّ الرّسول-صلّى الله عليه وسلّم-
0 هنّئوني... فقد فزت بنصف العلم...
0 عواطف وعبرات.....وداعا أمّاه...
0 انتصار الله لأوليائه...عثمان -رضي الله عنه- نموذجا
التعديل الأخير تم بواسطة راشد منصور ; 27-10-2008 الساعة 07:31 AM







.gif)


