اقتباس:
لاننا قررنا ان يشرق احدنا ويغرب الاخر فقد سبق وان اخبرتك اني لااقبل من يقول لي اخرص ولو كان ولي امرك ( فنحن الان في الثالثة )
توجد اكثر من سلفيتان نحن نعترف بشيء اسمه السلفية الجهادية وانا اعرف اشخاص يسمون انفسهم السلفية العلمية ويتبعون هذا الرمضاني فهذه مشكلتكم لاتعنيني
|
لا يوجد سلفية جهادية ولا علمية بل هذا تقسيم مبتدع هدفه الطعن في نهج السلف
وإليك الأدلة الساطعة على بطلان هذا التقسيم الجديد :
http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada
/showpost.php?p=193645&postcount=1
اقتباس:
|
ومن يكون جمال لبليدي حتى يقيم هؤلاء العلماء -يبدو انك لاتعرف حجمك الحقيقي( انت تقوم لعريفي- هزلت
|
لا حاشا لله ونعوذ بالله من التكبر ولكن هذه قاعدة يجب أن نسير عليها وهي(الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال) فلما تتوسل إلى الله عزوجل وتتقرب إليه بصالح الأعمال وتدعوه بكل إخلاص أن يهديك للحق هناك ستعرف الحق ولما تعرف الحق تستطيع أن تعرف رجاله بالنور الذي يقذفه الله بقلبك أما جمال البليدي فلا علاقة له بالموضوع.
أما قولك:
اقتباس:
|
لالالالالالالالالالالالا الرقص بمفهوم لعبيكان وتفسير غلمان رمضاني
|
وقولك:
اقتباس:
|
انت تعلم اني اقصد رقص لعبيكان ورقص ولي امر ال سلولول بالسيف مع سيده بوش
|
أقول:
1-ما فعله الشيخ العبيكان يعتبر هدي من هدي السلف الصالح ويسمى العرضة وليس الرقص وإن كنت تسميه الرقص فإن المسميات لا تغير من الحقائق وما فعله الشيخ يؤجر عليه بخلاف منتقديه فقد هدموا هديا من هدي الصحابة الكرام رضوان الله عليهم في الأفراح وأيام العيد
حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها، فقال: (دعهم يا عمر). وزاد علي: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر: في المسجد.
قال ابن حجر
قوله باب اللهو بالحراب ونحوها أي من آلات الحرب وكأنه يشير بقوله ونحوها إلى ما روى أبو داود والنسائي وصححه بن حبان من حديث عقبة بن عامر مرفوعا ليس من اللهو أي مشروع أو مطلوب الا تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله ثم أورد فيه حديث أبي هريرة بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ولم يقع في هذه الرواية ذكر الحراب وكأنه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه كما تقدم بيانه في باب أصحاب الحراب في المسجد من كتاب الصلاة وذكرنا فوائده هناك وفي كتاب العيدين قال بن التين يحتمل أن يكون عمر لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم أنه رآهم أو ظن أنه رآهم واستحيا أن يمنعهم وهذا أولى لقوله في الحديث وهم يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وهذا لا يمنع الاحتمال المذكور أولا ويحتمل أن يكون إنكاره لهذا شبيه إنكاره على المغنيتين وكان من شدته في الدين ينكر خلاف الأولى والجد في الجملة أولى من اللعب المباح وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان بصدد بيان الجواز وقوله زاد على حدثنا عبد الرزاق وقع في رواية الكشميهني زادنا علي
وجاء في صحيح مسلم
حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ:
"دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ.
وقد سئل الشيخ العثيمين رحمه الله :
" ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟
فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو
، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى:
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11
2-أما آل سعود وبوش فلا يهمني أمرهم أصلا كما قال الألباني"
مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة"
اقتباس:
|
وهل قرأت كل الكتاب او كل السنة حتى تصدر حكما كهذا واعلم ان الادلة موجودة عند قوقل ولكني لن اعطيك اياها ابحث عنها ان رمت الصواب
|
لا يوجد أخي أي دليل من الكتاب والسنة يجيز التحزب بل الذم وهو من كبائر الذنوب مثله مثل الخمر والزنا
قال الله تعالى( {
وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوادِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } )
وقد رد عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «
قَالَ مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»
و عنه صلى الله عليه وسلم«
ستكون بعدي هنات و هنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمر أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة و إن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض»
و أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم«
الجماعة رحمة و الفرقة عذاب» [
و كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم«
عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ»
و وجه الاستدلال :
تعنيف الشارع على كل من أراد مفارقة الجماعة ، أو الخروج عنها و عن إمامها وذم ذلك ونهيه عنه أشد النهي ، و النهي لا يكون إلا على فعل محرم ! إلا إن كان ما يصرفه إلى الكراهة ، ولا قرينة !.
فجماعة المسلمين على منهاج النبوة لا تقبل التشطير ولا التجزئة فالنبي صلىالله عليه وسلم ثم صحابته رضي الله عنهم فمن تبعهم بإحسان كانت دعوتهملتكوين (
جماعة المسلمين ) حاملة راية التوحيد لا( لجماعة من المسلمين ) ، وأنهم هم المسلمون وهم الطائفة المنصورة وهم الفرقة الناجية وهمالسلف الصالح وهم من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلموأصحابهوأمر بلزومهم ونهى عن مفارقتهم والشذوذ عنهم كما نهى عن التفرقعنهم ونصوص الكتاب والسنة في هذا متكاثرة هذا هو المفهوم الشرعي لجماعة المسلمينمتآخون علىمنهاج النبوة ، ينتظمهم إمام ذو شوكة وليس لهم جماعة من المسلمينبل جماعتهم ( المسلمون).
إذالأصل لا يحتاج إلى سمة خاصة تميزه إنما الذي يحتاج إلى اسم معين هو الخارجعنى الأصلمن تلكم الجماعات التي انشقت عن الأصل (جماعة المسلمين ) .
والحزبية وراثة للطريقة الأمريكية و أمريكا وراثة للطريقة الفرعونية كما قال الله تعالى (
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نسائهم إنه كان من المفسدين)فأمريكا لما هيمنت على العالم الإسلامي إختزلت حكم الدول والشعوب الإسلامية بيدها ونادت من يريد أن يشارك في الحكم فلا بد أن يؤسس له حزبا ينافس الاحزاب الأخرى ويقاومها ولا بد أن يكون تأسيس الحزب بمقتضى النظام الدمقراطي فمن أسس حزبا دون الأخذ بالدمقراطية والتبني لها شكلا ومضمونا وسيلة وغاية فهو إلى الرفض أقرب في منظور النظام الدمقراطي فما كان للأئئمة المضلون إلا أن قالو لا إسلام إلا بحزب
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
اقتباس:
|
الى ماذا يعتمد هذا التعريف يجب عليك ان تعرف معنى كلمة حزب لتفهم ماذا اقصد -وهل تعلم ان هناك سورة اسمها سورة الاحزاب -عجيييييييييييييب
|
نعم هناك سورة الأحزاب والمقصود بهم اليهود وكفار قريش الذين إجتمعوا لحرب النبي صلى الله عليه وسلم فقد ذمهم الله تعالى في كتابه الكريم.
يقول ربنا عزوجل(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء)
ويكفي أن أم سلمة رضي الله عنها قالت عند تفسير هذه الآية
(إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه واحتزب).
اقتباس:
نحن نعرف من هم المرجئة واليك قول احد شيوخ السلفية( الجهادية وليست العلمية)
فالمجاهد ومشايخه الربانيين المجاهدين هم الذين يقدرون المصلحة في جهادهم والفائدة والثمرة في اختيار أهدافهم، وهم ليسوا بحاجة إلى فقه القاعدين المهترئ ولا إلى تنظيرات الخوالف المنسحقة تحت أقدام الأنظمة وأسيادها الغربيين والأمريكان.. أو المندحرة أمام ثقافة العولمة وتهمة الإرهاب، ولا إلى أفهام المخلدين إلى الأرض من الصحفيين المارقين أو الكتاب العلمانيين والمفكرين المهترئين، الذين يطلّون علينا عبر شاشات الفضائيات ومن بين سطور مقالاتهم المنهزمة في صحفهم العلمانية المتهالكة على تقديم الطاعة والولاء لولاة أمورهم وخمورهم، فيخرجوا منها علينا بعد كل عمل بطولي للمجاهدين ليحللوا وينظروا من منطلقاتهم الإنبطاحية، ويلوموا المجاهدين أو يجهّلوهم ويطعنوا فيهم وفي جهادهم.. فتارة يدّعون أن المجاهدين جهلة وأن أعمالهم ستسوّغ لأمريكا مزيدا من الحرب على الإسلام، وتارة يرون أنها ستغطي على جرائم إسرائيل وتشتت الأنظار عنها.. وتارة يزعمون أن المجاهدين يُستدرجون إلى هذه الأعمال بسطحيتهم وغفلتهم وأن وراء الأكمة ما وراءها من الأيادي الخفية التي تسيرها الصهيونية العالمية ونحو ذلك من أفكار الإنضباع بنظرية المؤامرة.. فسحقاً سحقاً..
|
كلام حماسي عاطفي ليس فيه أي أدلة نحن نريد الأدلة من فضلكم
1-الحث على نهج السلف في التعامل مع من تسميهم طواغيت لا يعتبر ترقيعا وإلا لاتهمنا السلف بذلك بل هو عين المصلحة لأن الخروجد عن من تسميهم طواغيت يؤدي إلى مفاسد عظيمة لا يعلمها إلا الله
عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : ((
تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).
وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع.
بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة.
وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذا ما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفه بعباده.
وإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته.
فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها.
وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.
وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا
تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )).
2-أما المجاهدين فماذا تقصد بهم؟
آتقصد من فجروا الجزائر وذبحوا أبنائهم واستحيو نسائهم وقتلو السلفيين تقتيلا؟!
فإن كنت تقصد هؤلاء فنعم فإن علمائنا يحذرون منه بيانا للحق ومحاربة للباطل ونصحا للمسلمين.
أم تقصد المجاهدون في العراق وفلسطين فهؤلاء نحب لهم الخير ونقول أنهم يؤجرون على نياتهم لكننا ننكر عليهم جهادهم إذا خالف الشروط الشرعية وجنى المفاسد العظيمة.