رد: نكتة وتعليق ( الجزء 2 بإذن الله تعالى ) :
27-06-2009, 02:50 PM
67- تدخل الغبي عندئذ وقال " أحسن خطة في نظري هي ثلاثة , ستة , تسعة " !:
كانت جماعة تتفرج على مباراة في كرة القدم , وكان بين هذه الجماعة غبي .وبعد انتهاء المباراة أبدى كل واحد منهم رأيه في المباراة , فقال أحدهم " أخفق المدرب ... في تطبيق خطة إثنين أربعة أربعة ".
وقال الآخر " لو اختار المدرب خطة ثلاثة أربعة ثلاثة لكان الأمر أحسن " .
تدخل الغبي عندئذ وقال " أحسن خطة في نظري هي ثلاثة , ستة , تسعة " !!!.
تعليق :
1- هناك فرق شاسع بين أن يمارس الشخص الرياضة أو أن يتفرج عليها . أما ممارسة الرياضة فأمر مطلوب من كل شخص مع نفسه مهما كان صغيرا أو كبيرا , وفي أي سن كان لما فيها من الفوائد الجمة بدنية ونفسية وعصبية و ...
أما التفرج على من يمارسون الرياضة من خلال التلفزيون أو غيره , فأمر آخر مختلف عن الأول تماما .
2- إن التفرج على الرياضة عموما , وعلى مباريات كرة القدم خصوصا تحكمه مجموعة قواعد أخرى يمكن أن أذكر منها :
ا- لا يجوز أن يكون التفرج على الرياضة مرتبطا بالنظر إلى عورات رجال أو نساء , وإلا أصبح التفرج حراما عندئذ .
ب- لا يجوز أن يؤدي التفرج إلى موالاة كافر بحيث نصبح نحبه وندافع عنه ونواليه و ...
جـ - لا يجوز أن يضيع الواحد منا الوقتَ الكبير في التفرج , لأن في ذلك ما فيه من إسراف وتبذير .
د - لا يجوز أن يكون التفرج على حساب واجب من واجباتنا الدينية أو الدنيوية , مثل الصلاة في وقتها أو الاجتهاد في الدراسة أو ... فإذا تفرج الواحد منا وضيع صلاته حَـرُم عليه هذا التفرج , وكذا إذا تفرج الواحد منا وتكاسل في دراسته لم يلق به أن يتفرجَ .
هـ- لا يليق أبدا أن يتفرجَ الواحدُ منا ويبالغَ في الفرح من أجل نصر ناله من نحب , كما لا يليق أن يتفرج الواحد منا ويبالغ في الحزن بسبب هزيمة أصابت من نحب .
إذا توفرت هذه الشروط وما كان في حكمها , فأهلا وسهلا بأي تفرج , وإلا فإن التفرج يصبح
" فيه إثم ومنافع " , ولكن إثمه – بكل تأكيد - أكبر من نفعه .
3-هناك أشياء خلقنا الله فطرة ونحن نحب أن نفعلها في وجود الغير مثل التفرج على منافسة رياضية أو على فيلم أو مسلسل أو شريط علمي أو ... كما أن هناك أشياء خلقنا فطرة ونحن نحب أن نفعلها مع الغير وكذلك بيننا وبين أنفسنا فقط مثل الأكل والشرب أو ... ولكن هناك أمر معين , الله خلقنا فطرة – حتى ولو كان بعضنا كفارا - ميالين إلى أن لا نمارسه إلا بعيدا وبعيدا وبعيدا عن بقية البشر بل حتى عن الحيوانات مثل ممارسة الجنس مع المرأة . ومنه فإنه لا يميل إلى ممارسة الجنس أو حتى التفرج عليه أمام ملأ من الناس إلا من انحرف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها وأصبح حيوانا أو أضل من الحيوان والعياذ بالله تعالى .
4- العقل هو أعظم نعمة أنعم الله بها علينا بعد الإيمان بالله , ولا نعرف قيمة العقل إلا من خلال رؤيتنا لمن حُـرم منه كليا كالمجنون أو لمن حُـرم منه جزئيا كالغبي أو الأحمق أو الأبله أو البهلول أو... فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك .
5- الأفضل أو الواجب أن لا يتحدث الشخصُ إلا فيما يحسنُـه وأن يحسنَ الاستماعَ أولا قبل أن يتمكن من حسنِ القول , ومنه قيل " لذلك خلق الله لكل منا أذنين إثنين ولسانا واحدا ". وأما من يدعي معرفة كل شيء ويحب أن يتكلم في كل شيء , فإنه يجلبُ مع الوقت احتقار الناس له وسخريتهم منه لأنه سيُـظهر لهم جهلَـه باستمرار كما فعل هذا الغبي حين تحدثَ عن خطة 3 , 6 , 9 ( في كرة القدم ) وكأن عدد اللاعبين في فريق كرة القدم هو 19 لا 11 .
6- أشرتُ قبل قليل إلى بعض ضوابط التفرج على مباريات كرة القدم , وأما ممارسة الرياضة من طرف أي واحد منا فأمر آخر . إن ممارسة الرياضة أمر مطلوب من كل إنسان إلا من منعه الطبيب عن ممارسة الرياضة أصلا أو عن ممارسة رياضة معينة من الرياضات لسبب أو آخر . ممارسة الرياضة مطلوبة من كل شخص مع نفسه مهما كان صغيرا أو كبيرا , وفي أي سن كان لما فيها من الفوائد الجمة بدنية ونفسية وعصبية و ...
68- " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا , وخلصيني " ! :
خاصم رجلٌ أمَّـه فقالت له " أهذا هو جزائي وقد حملتك في بطني تسعة أشهر ...؟!" .
فقال لها الرجل عندئذ " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا , وخلصيني ..." !!!.
تعليق :
1-لو سُـلطت آلام الوضع على أقوى رجل في العالم كله لهدته , ولكن المرأة تحمل وتضع وتحمل وتضع وتحمل وتضع مرات ومرات , وفي ذلك من التعب ما فيه , ومع ذلك هي تتحمل كلَّ ذلك بسهولة ويسر طالبة الأجر من الله وحده .
2- المرأة أثناء الحمل وقبيل الوضع , تقول أحيانا ( نتيجة ضغط آلام الوضع خاصة عليها ) , تقول " لن أسمح للزوج من اليوم فصاعدا أن يقترب مني ولو لمرة واحدة " , ولكن بمجرد أن تلد وتسمع صراخ رضيعها الذي يدل على أنه خرج إلى الدنيا حيا , فإنها تنسى وبسهولة ما هددت به من قبلُ , وهذا دليل من الأدلة على سعة صدر المرأة وعلى قدرها ومنزلتها ومكانتها السامية , وعلى فضلها الكبير على الطفل خاصة وعلى فضلها العظيم على المجتمع عامة .
3-الرجل أفـضل من المرأة في أشياء مثل القدرة على الإنفاق , والمرأة أفضل منه في أشياء أخرى مثل القدرة على تحمل أعباء الوضع والحمل والرضاعة .
4- لجملة أسباب وحكم منها آلام ومتاعب المرأة في الحمل والوضع والرضاعة كان حق الأم – عندنا في الإسلام –على أولادها وبناتها أعظم وأكبر وأجل من حق الأب " أمك ...ثم أمك ...ثم أمك ...ثم أبوك".
5- أجمل كلمة وأروع كلمة وأحسن كلمة وأفضل كلمة وأمتع كلمة وألذ كلمة وأشهى كلمة ... نطق بها لسان بشر بعد " الله " , هي " أمي " .ما أروعها من كلمة لا يمل المرء من ترديدها ولو أعادها آلاف المرات.
6- من السذاجة بمكان أن يتصور شخصٌ – أي شخص – أن بإمكانه أن يرد جميل الأم على ولدها مهما قضى حياته كلها وبلغ من العمر في خدمتها والإحسان إليها 100 سنة . إنه لن يستطيع ذلك مهما بذل من جهد ووقت ومال .
7- للأسف نجد في عالم الناس في كل مكان وزمان , نجد البعض من البشر يفعل الواحدُ منهم ما لا يُطلَبُ منه ويترك ما طُلِبَ منه . ومنه فإن الرجل هنا – في النكتة – مطلوبٌ منه شرعا وعقلا ومنطقا وعادة وعرفا أن يحسن إلى أمه وأن يخدمها ما استطاع إلى ذلك سبيلا بلا من ولا أذى , ولكنه لا يفعل ذلك للأسف الشديد . وفي المقابل نجدهُ يطلب من أمه أن تدخل في بطنه هو ليحملها 60 شهرا , مع أن ذلك ليس مطلوبا منه البته .
8- لا يمكن أن يحمل الرجلُ لا لمدة 60 شهرا ولا لثانية واحدة فقط . ومع ذلك لو كان ذلك ممكنا فما أبعد الفرق بين الادعاء وبين الحقيقة والواقع !. ما أبعد الفرق بين ما يقدرُ عليه الرجلُ بالفعل وما يدعي أو يزعم بأنه قادرٌ عليه .
9- حرام أن يقول الولدُ لأمه أو أبيه " أف " , وما هو فوق ذلك هو حرام ولا يجوز من باب أولى .
ومما يدخلُ في هذا الحرام الذي يرتكبه الأبناء يوميا تقريبا مع أمهاتهم قول الإبن لأمه " خلصيني ...أو ذريني ... أو لا تقلقيني ...الخ ..." . كل هذه المواقف وكل هذه الكلمات حرام ثم حرام , وهي داخلة في عقوق الإبن مع والديه , سواء صدرت عن الإبن بنية حسنة أم سيئة .
10- فيما يتعلق بالتقصير في حقوق العباد غالبا يعاقب الله المقصِّـرَ في الدنيا قبل الآخرة , وخاصة فيما يتعلق بعقوق الإبن لوالديه . يا ليت كل ولد يفكر في والديه قبل أن يموت الوالدان , ويا ليته يفكر في والديه قبل أن يصبح هو أبا أو قبل أن تصبح البنتُ أما . يا ليت كل ولد يعلم بأنه إن أحسن إلى والديه سخر الله له غالبا أولادا بارين به , وأما إن أساء إليهما فإن الله غالبا يُـسخِّـر له من أولاده أو حتى من بناته من يعـقه هو عندما يكبر , وكما تدين تدان , والجزاء من جنس العمل .
11- أعرف من سنوات رجلا عمره حوالي 80 سنة تضربه ابنته بين الحين والآخر – والعياذ بالله تعالى - التي عمرها حوالي 35 سنة . ومن يعرفه اليوم من الناس من كبار السن يقولون بأن هذا الرجل كان يضربُ أمه منذ حوالي 60 سنة , أي عندما كان هو صغيرا , و" لا يحيق المكر السيء إلا بأهله " .
69-" لا تخافي ... فنحن المسلمون لا نأكل الخنازير " ! :
في إحدى الطائرات الأوروبية كان أحد المسافرين فيها عربيا . وكان هناك طفل فرنسي يلعب مع ذلك العربي . وفي لحظة من اللحظات التفتت أم الولد فرأت ولدها يلعب مع العربي , فنادته " تعال يا جاك , فسوف يأكلك , إنه عربي " !!!.
أجابها العربي عندئذ بقوله " لا تخافي ... فنحن المسلمون لا نأكل الخنازير " !!! .
تعليق :
1-المرء معذور جدا – شرعا – إذا استقر ( مؤقتا أو بشكل دائم ) في أوروبا أو أمريكا أو ... من أجل دراسة أو عمل أو ما شابه ذلك . هو معذور شرعا مادام يحافظ على شعائر دينه عموما مثل الصلاة والصيام والحج والزكاة .
2- قد توجد في بلاد الكفر حريةٌ دينية وكذا ظروفُ معيشة مادية واقتصادية أكبر وأحسن بكثير مما هو متوفر في بلاد العرب أو المسلمين بشكل عام .
3- ولكن في المقابل فإن العصبية ضد الإسلام والمسلمين , والعنصرية ضد كل ما هو عربي أو مسلم , كل ذلك موجود اليوم في أغلب بلاد الكفر ولو بنسب متفاوتة . كان هذا موجودا ومازال موجودا , وأظن أنه سيبقى موجودا إلى أن يصبح الدينُ كله لله وإلى أن يُـتمَّ اللهُ نورَه على البشرية كلها ولو كره أعداء الإسلام والمسلمين , وإلى أن ترجع العزة للإسلام والمسلمين في الأرض كلها .
4-بعض العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في بلاد الكفر نحن سبب أساسي فيها , وذلك ببعدنا واقعيا عن تعاليم الإسلام وبالتناقض الصارخ بين أقوالنا وأفعالنا ... ولكن يبقى سببُ الكثير من العنصرية ضدنا هو ما أخبرنا الله به " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " .
5- الجهاد في سبيل الله واجبٌ من أهم الواجبات الإسلامية , وهو أسمى أمانينا , وهو السلاح الأساسي الذي نُـرهبُ به عدو الله وعدونا , وهو ماض إلى يوم القيامة . ومع ذلك فإن للجهاد شروطا شرعية لا بد أن تتوفر حتى يكون في سبيل الله تعالى وحتى يكون عليه الأجر العظيم الذي وعدنا الله ورسوله به . فإذا لم تتوفر تلك الشروط فإن الجهاد المحمود يصبح إرهابا مذموما والعياذ بالله .
6- الجهاد في سبيل الله كما يحب الله ويرضى من نتائجه أن الكفار يهابوننا ويحترموننا ويقدروننا ويحفظون لنا حقوقنا ويتعاملون معـنا ندا لند أو على أننا نحن الأعلون وهم أسفل منا . وأما إذا نحرف الجهاد عن مساره الصحيح وأصبح جهادا يقوده جاهلون لا علماء , وجهادا بلا عدة كافية , وجهادا في سبيل الزعيم أو التنظيم أو الجماعة أو الحزب أو ... لا جهادا في سبيل الله تعالى . إذا أصبح الجهاد كذلك فإنه سيُـصبح مصدرَ احتقار غير المسلمين لنا واستهزائهم بنا وسخريتهم منا ونفورهم منا واحتقارهم لنا , على اعتبار أنه لا قيمة لنا , وسيصبح كذلك هذا الجهاد المذموم مصدر عصبية وعنصرية ضدنا وضد المسلمين أجمعين في كل مكان .
7- لا بد للمسلم المستقيم على أمر الله المجاهد في سبيل الله أن يكون معتزا بنفسه وأن تكون له شخصيته القوية , ومنه فهو يعتبر نفسه بالإسلام أعزَّ من كفار الدنيا جميعا , وأما بلا إسلام فهو يعتبر نفسه لا شيء والعياذ بالله.
ومنه فكم أعجبتني تلك الكلمة الرائعة والقوية وذلك الرد الشجاع والجريء على قول الأم لابنها " جاك , سوف يأكلك , إنه عربي "! , فقال لها العربي المسلم " لا تخافي , فنحن لا نأكل الخنازير " , بمعنى أنكم إذا اعتبرتمونا نحن المسلمين أكلة لحوم البشر وإرهابيين و ... فنحن نعتز بديننا كل الاعتزاز ونحن نعتبر الكفار خاصة منهم المتعصبين ضدنا والعنصريين ضد العروبة والإسلام والمحاربين لأولياء الله , نحن نعتبرهم خنازير أنجاسا "!!!.
70- رأى أحدهم امرأة جميلة فقرأ " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما " :
فقرأت هي " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " , فقرأ هو " والذين لا يجدون ما ينفقون " , فقرأت " أولئك عنها مبعدون " .
تعليق :
1-نقطة ضعف الرجل – أي رجل - هي المرأة بصفة عامة , ونقطة ضعف أية امرأة هو المال بشكل عام .
2- جمال المرأة مهم ولكن الأهم منه بكثير دنيا وآخرة هو دين المرأة وأدبها وخلقها وأمانتها وحياؤها ودينها .
3- غض البصر واجب شرعا من الرجل عن الأجنبية عنه , ومن المرأة عن الرجل الأجنبي عنها . وإطلاق العنان للبصر يتفرج كما يريد الهوى وكما تريد النفس الأمارة بالسوء وكما يريد الشيطان , يؤدي غالبا إلى عواقب وخيمة منها ضعف الإيمان ومنها تعلق القلب بالمرأة عوض تعلقه برب المرأة .
4- الاستشهاد بالقرآن حتى يصح ويجوز شرعا لا بد له من شرطين أساسيين :
الأول : أن يكون في موضع جد لا هزل .
والثاني : أن يكون الاستشهاد في محله .
والاستشهاد هنا من طرف الشخص الذي رأى امرأة جميلة فقال " " يا ليتني كنتُ معهم فأفوز فوزا عظيما " هو استشهاد في غير محله , لأن الرجلَ معجبٌ بجمال امرأة ليس إلا , وأما الآية فتتحدث عن الجهاد في سبيل الله وعن طاعة الله تعالى وطلب رضاه سبحانه عزوجل .
5- المؤمن الطائع شعاره في الحياة " يا ليتني كنتُ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين , وحسن أولئك رفيقا " , وأما العاصي فشعاره مختلف تماما , حيث يتمنى أن يكون دوما مع أهل الدنيا من متبعي الهوى والنفس والشيطان .
6- الله يقول " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " , ولكننا نحن في الكثير من الأحيان ( بسبب ضعف الإيمان لا بسبب الجهل بالإسلام ) , وعندما نريد أن نتصدق أو نُـكرِم أو نُحسِـن إلى الغير نحن نختار ما لا قيمة له عندنا وما نريد أن نتخلص منه من الأكل أو الشرب أو اللباس أو ... ولا ننفقُ مما نحبُّ .
7- لن تنال " يا رجل" الجنةَ وما فيها من نعيم مقيم , بما في ذلك نساء الدنيا في الجنة والحور العين , لن تنال ذلك إلا بأن تدفع الثمن بطاعة الله واجتناب معصيته والصبر على قضائه , ولا تنس " ألا إن سلعة الله غالية , إلا إن سلعة الله الجنة " " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقط أبى " .
8- وأخيرا نسأل الله أن نكون يوم القيامة من أهل الجنة وأن نكون من المبعدين عن النار , آمين .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة