[QUOTE=saidabouyounes;611838]
السلام عليكم......لما رأيت أن جُلّ الإخوة ردوا علي بكلامهم و فلسفاتهم...وانتظرت منهم ردا بالأحاديث و أقوال العلماء ،لكن كلامهم مبنيٌّ على العاطفة و الشعارات..و العجب أنهم لا يقبلون كلام العلماء، و السبب في ذلك أنهم يريدون نصرة أنفسهم لا نصرة الحقّ و هم لا يريدون الإعتراف بأن هذا الرجل الجاهل أدخل الأمة الجزائرية في حرب أهلية راح ضحيتها الألاف و أن هذا من الجهاد المبارك...نعم أصبح قتل الجزائريين المسلمين من طرف هؤلاء الخوارج جهادا مباركاً أفّ عليها من كلمة نتنة فحرمة المسلم وقتله أعظم من حرمة الكعبة، بل أعظم من زوال الدنيا! فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله منك، ماله ودمه، وأن نظن به خيرا" رواه ابن ماجة.ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لئن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم" ...و لو كان هذا الخارجي القعدي الذي يعيش اليوم في قطر...و باله مرتاح..يفقه من الدين شيئا لعمل بقول النبي صلى الله عليه و سلم و أقوال علماء السنة...أتى رجل من الخوارج إلىالحسن البصري رحمه الله فقال له : ما تقول في الخوارج ؟ قال : هم أصحاب دنيا ، قال : ومن أين قلت ، وأحدهم يمشي في الرمح حتى ينكسر فيه ويخرج من أهله وولده ؟ قال الحسن البصري : حدثني عن السلطان أيمنعك من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والحج والعمرة ؟ قال : لا ، قال : فأراه إنما منعك الدنيا فقاتلته عليها. [ قال شيخ الإسلام في " منهاج السّنّة: 115 / 1- طبعة رشاد سالم " : (( إنّ النّبيّ - عليه الصّلاة السّلام - أمَرَ بطاعةِ الأئمّة الموجودينَ المعلومين ، الّذين لهم سلطانٌ يقدرون به على سياسة النّاس ؛ لا بطاعة معدومٍ ، ولا مجهولٍ ( !!! ) ، ولا من ليسله سلطانٌ ولا قُدرةٌ على شيءٍ أصلاً )) ] .. [ الصّبر على جور الأئمّة أصلٌ من أصول أهلِ السّنّةِ والجماعة ، قاله شيخ الإسلام ابن تيميّة ،" الفتاوى179 / 28 " ] ( 71 ) ؛ وفي ذلك أحاديث ؛[ منها ما رواه البخاريّ ومسلم في " صحيحَيهما " عن عبد الله بن عبّاسٍ - رضي الله عنهما - أنّ النّبيَّ -عليه وعلى آله الصّلاة والسّلام - قال : (( من رأى من أميره شيئاً يكرهُهُ ، فليصْبر ، فإنّه مَنْ فارَقَ الجماعة شبراً فمات ؛ فميتته جاهليّة )) ] ..[ السّمعُ والطّاعة لولاة الأمِر من المسلمين في غير معصيةٍ مجمعٌ على وجوبه عند أهل السُّنَّةِ والجماعة ، وهو أصلٌ من أصولهم الّتي باينوا بها أهلَ البدع والأهواء ](85) ؛ ولذلك ؛ فإنّنا - بتوفيق الله - نرى [ الجهاد في سبيله مع كُلِّ إمامٍ ، برٍّ أو فاجر ، كما هو معروفٌ في كتب أصول الدّين والعقائد ] .و لهذا ارتأيت أن أنقل لكم شهادة أحد الذين لازموا عباسي مدني وهو الهاشمي سحنوني و الحوار أُجري في الخبر الأسبوعي..و حاوره محمد بلعليا..فتأملوا..
مذكرات الهاشمي سحنوني:عباسي مدني جاهل وكذاب
الحلقة السابعة...
ثم أصدرنا تعليمة ثانية أمرنا فيها بإجراء اختبار صغير في العلوم الشرعية، خاصة العقيدة• وهنا، ثارث ثائرة المغرضين والانتهازيين، ورفضوا هذا الاختبار رفضا قطعيا، وبدأ وقتها التصريح بأن قيادة الجبهة على مستوى المكتب الوطني والمجلس الشوري الوطني ينبغي إعادة النظر فيها، وأن القاعدة هي التي تطالب بذلك• وتيقنت أن المؤامرة ماضية، وقد سمعت عباسي مدني يقول ذات يوم: ''الجبهة الإسلامية صارت مشوّهة، فجسمها جسم فيل ورأسها رأس ذبابة''• وفي هذه الأثناء، وبينما كنا منهمكين في تحضير الانتخابات التشريعة، خرج علينا عباسي مدني بفكرة تقول إن الجبهة الإسلامية ستنتحر إذا دخلت الانتخابات، وأنه لا خيار أمامنا إلا الدخول في إضراب مفتوح• وكان يلح على هذه الفكرة كثيرا، حتى قال: ''إذا لم توافقوا على الدخول في إضراب، فإنني سأستقيل وأؤسس حزبا آخر وأدخل به في إضراب''•
المؤامرة ماضيةوهنا، أحب أن أذكر بقضية حدثت في أواخر جويلية ,1990 حيث حررت ورقة، ومما جاء فيها ''نظرا لما جاء في وثيقة مواصفات الجبهة على أن القيادة في الجبهة جماعية تقوم على مبدأ الشورى، ونظرا لما جاء في القانون الأساسي للجبهة خاصة في المادة 22 ونظرا للتصرفات الفردية والتصريحات التي لا تعرب إلا عن رأيه الشخصي، فإننا الممضون أسفله، أعضاء المجلس الشوري الوطني، نقرر ما يلي:
- إقالة الشيخ عباسي مدني من رئاسة الجبهة•
- تجريده من صفته الناطق الرسمي للجبهة .
وكنت أول من أمضى هذه الوثيقة، وتبعني على ذلك سبعة عشر عضوا من المجلس من أصل 35 عضوا• وفي اجتماع المجلس الشوري الوطني، أعلنت عن هذه الوثيقة وذكرت أنني أول من أمضاها، فوقعت فوضى كبيرة واختلط الحابل بالنابل• واقترح علي بن حاج حلا وسطا يقضي بإبقاء عباسي في منصبه، مع تعهده بعدم التصريح إلا بعد الرجوع إلى المجلس في القضايا الكبيرة والهامة، وقد كتبت هذه الوثيقة بعدما صرح عباسي مدني لجريدة إسبانية بكلام خطير يتعارض مع مبادئ ديننا الحنيف• فبعدما سأله الصحفي عن إنتاج الخمور في الجزائر، هل يتوقف بعدما تتولى الجبهة الإسلامية الحكم في الجزائر، أجاب: لا أبدا وأننا سنقايضه مع فرنسا بالسيارات، فنعطيها خمرا وتعطينا سيارات، وهذا خطأ لا يقع فيه حتى أجهل الناس بالدين، فقد لعن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في الخمر عشرا، فكيف ننتج الخمر ونعلن ثم نقايضه بالسيارات؟ كما سئل عن الحجاب: هل تفرضون الحجاب على النساء في الجزائر؟ فأجاب: لا أبدا، من اقتنعت بالحجاب ولبسته، فلها ذلك، ومن لم تقتنع، فهي حرة ولا نجبرها على لبسه• وهذا الجواب أيضا يتعارض مع أصول الدين، فكيف تكون المرأة مسلمة تؤمن بمن فرض الصلاة والصيام ولا تؤمن بمن فرض الحجاب، وهو واحد سبحانه وتعالى؟ ثم إن من واجبات الحاكم المسلم أن يمنع الفتنة في المجتمع، وأي فتنة أعظم من خروج النساء كاسيات عاريات متزينات ومتعطرات، ثم نعاقب بعد ذلك من يقع في الزنا؟ كما أن رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ذهب إلى ليبيا والتقى بزعيمها معمر القذافي، كما ذهب إلى سويسرا والتقى بأحمد بن بلة• وعندما سألناه عن الخبر، أقسم بالله أنه لم يذهب ولم يلتق بأحد، وقال هذا الكلام أيضا في حصة من حصص التلفزيون الجزائري• وعندما أثبتنا له بالدليل أنه ذهب فعلا والتقى بالرجلين، قال لنا: ''إنني ذهبت فعلا، ولكنني ذهبت باسمي الشخصي، ولم أذهب بصفتي رئيس الجبهة''• بل ذهب إلى أسوإ من ذلك، حيث صرح في التلفزيون الجزائري في مناضرة مع عبدة الحميد مهري قائلا: ''إن أعضاء المجلس الشوري الوطني هم جماعة من السذج''• وبعد وأخذ ورد في المجلس الشوري الوطني حول فكرة الإضراب، اتفقنا أخيرا على أن يكون هذا الإضراب ثلاثة أيام نوقفه بعدها، لكن الأمر كان مبيتا• فلما شرع في الإضراب، أمر الناس بالخروج إلى الشوارع والاعتصام بالساحات العمومية، وإقامة المسيرات الشعبية والمظاهرات، كما كان بعض الأعضاء في المجلس الشوري الوطني، وعلى رأسهم عباسي مدني، يقولون في التجمعات الشعبية: ''من قال لكم أوقفوا الإضراب، فهو من المخابرات''•وبعد مضي ثلاثة أيام، اجتمع المجلس ليعلن إيقاف الإضراب، فقال عباسي مدني: إن الشعب قد خرج كله يطلب حقه، فهل تريدون أن تعيدوه إلى المساكن؟ من كان يقوى على فعل ذلك فيلفعل''• وبدل أن يصدر عن المجلس الشوري الوطني بيانا لتوقيف الإضراب، إذا بمجموعة تصدر بيانا جاء فيه ما يلي:
قال الله تعالى: ''الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل''• أيها الشعب الجزائري، ها أنت مرة أخرى مع التاريخ تبرهن للعالم أجمع عن وعيك السياسي الحضاري الرسالي باستجابتك تلقائيا للإضراب السلمي الذي دعت إليه جبهتك الإسلامية للإنقاذ، متحديا بذلك كل أساليب التهديد والوعيد، ورافضا للتهميش والتقزيم، سعيا منك لتحقيق الحل الإسلامي الذي فيه سعادة العباد والبلاد وصلاح الدنيا والآخرة••أيها الشعب الجزائري، إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تنتهز الفرصة للإشادة بموقف الجماهير الشعبية من طلبة ومعلمين وأساتذة وكل الطبقات العاملة، إذ حافظت على سلمية الإضراب السياسي وعدم إخراجه من هذا الإطار الذي حددته الجبهة الإسلامية، مما يعبر على مدى التجاوب الحقيقي لهذه المساندة، إذ لم تسجل على الجماهير الشعبية أحداث عنف أو إرغام أو استنكره• كما نذكر الجماهير الشعبية بحجم الجريمة التي ترتكبها وسائل الإعلام من تعتيم على مدى الاستجابة للنداء الذي وجهته الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وهذا التعتيم الذي لم نشهد له مثيل يدخل في تضليل الرأي العام• وإذ أنت في اليوم الثالث للإضراب، نطلب منك أيها الشعب الجزائري أمورا ثلاثةأولا: المحافظة على سلمية الإضراب وعدم الاستجابة للاستفزازات•ثانيا: المحافظة على الروح الجماعية الأخوية، وأخذ الأمور برفق ولين•ثالثا: الثبات على ما أنت عليه إلى أن يأذن الله بالفرج أو المخرج وما ذلك على الله بعزيزهذا وليكن في علم العمال المضربين أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ ستعمل جاهدة على عدم التفريط في العمال الذين هددوا بالطرد في حدود وسائلها المتاحة، قال تعالى: ''ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين''• الجزائر في 12 ذو القعدة 1411 هـ الموافق لـ27 ماي 1991 م عن رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ـ النائب الأول: علي بن حاج واستمر الإضراب وخرجت النساء في مسيرات ومظاهرات حاشدة يرفعن أصواتهن عالية بشعار مثل: ''يا حمروش ياكذاب أين تشغيل الشباب''، ''مسمار جحا لازم يتنحى''، ''يا قارون يا هامان خلو حلو البرلمان''، ونحن نعلم علم اليقين أن الإسلام قد حرم على المرأة رفع صوتها، ولو بقراءة القرآن أو بالآذان، وهي من شعائر هذا الدين• كما بلغني من بعض الأخوات أنه وقع بين المتظاهرات من الجبهة الإسلامية ورجال الشرطة اشتباكات عنيفة بالأيدي، فكانت تسقط الأخت المتظاهرة على الأرض ويسقط الشرطي فوقها، ويحدث العكس أيضا من شدة التدافع• وذكرت لي بعض المتظاهرات، وهي تفتخر بذلك، أنها خدشت وجه الشرطي بأظافرها حتى سال الدم من وجهه، فقلت: سبحان الله، أين حكم الشرع الذي نريد تحكيمه في الناس؟ إطلاق الناروبدأ إطلاق النار من قبل بعض العساكر، فأزهقت أرواح وسالت دماء واختلط الحابل بالنابل• وهنا، علمت أن المؤامرة كانت محبوكة بحكمة، وأن الأمر قد انفلت من أيدينا، فأرسلت إلى الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رسالة أسأله فيها عن الإضراب المفتوح والاعتصامات والمظاهرات، وحتى عن الاشتباكات مع الجيش وغيرها، فجاء في شريط مسجل يبين فيه الشيخ، رحمه الله، أن كل هذه الأعمال هي من أعمال الجاهلية ولا أصل لها في دين الله، وأن سنة النبي، صلى الله عليه وسلم، كفيلة بالاتباع لمن أراد نصرة دين الله• وعلمت أننا خالفنا شرع الله بهذا التهريج السياسي الذي خطط له غيرنا ودفعنا إليه دفعا، وقد كان هذا دأبي دائما، فقبل أن أخوض في أي ؟؟ أخصص له بحثا علميا صغيرا، حتى لا أصدر إلا عن كتاب الله وسنة رسوله، فلا يهمني أرضي الناس عني أم سخطوا، وإنما تهمني مرضاة ربي، لأنه هو الذي يملك وحده سبحانه الجنة، وأنا طماع فيها، ويملك وحده النار وأنا خواف منها• وعملا بقوله تعالى: ''فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون''، فقد اتصلت بعلماء أجلاء كالشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ العثيمين والشيخ أبو بكر جابر الجزائري، أسألهم عن الأحداث التي تقع عندنا، فأجابوا جميعا أن هذا ليس من هدي النبي، صلى الله عليه وسلم، وقالوا: ''إن استطعت أن توقف أعمال الشغب، فافعل، وإلا فالزم بيتك ولا تشارك في هذه الأحداث''•فلم أجد بدا من طاعة أهل العلم، رغم أنني كنت أعلم أن الناس لن يتقبلوا شرع الله، وإنما يحكمون أهواءهم، وكنت مخيرا بين إرضاء الله عزّ وجلّ وإرضاء الجماهير الغاضبة، واخترت إرضاء ربي• وازداد الوضع سواء• وفي 3 جوان 1991 خرج الطلبة في مسيرة عظيمة قوامها عشرات الآلاف، وعندما بلغوا ساحة الشهداء، ألقي ممثل الطلبة كلمة تحدث فيها عن أفعال الشرطة المخلة بالنظام العام في الحرم الجامعي، خاصة باب الزوار والجامعة المركزية، وذكر في الأخير أنه لو توقفت الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن الإضراب، فإن الطلبة لن يتوقفوا لأنهم أهينوا داخل الحرم الجامعي• وفي هذه الأثناء، وصل إلى ساحة الشهداء جمع غفير من الطالبات يتراوح عددهن بين 4000 و5000 طالبة، وكن يلوحن بالمصاحف ويصرخن بأعلى أصواتهن: ''لا دراسة لا تدريس حتى يسقط الرئيس''• …....
[ قال الشّيخ محمّد بن صالح بن عُثيمين - رحمه الله تعالى - في كتابه " مقاصد الإسلام : 393 " ] ( 67 - 68 ) هذا نقوله للمسلم الّذي أبى إلاّ أنْ يُسلِمَ للسَّلف زِماماً يتَّبعهم فيه في منهجهم في صغير الأمر وكبيره - وهذا من الأمر الكبير الكبير - لا لِمَنْ جعلوا سلفهم ذا الخويصرة التّميميّ وابن السّوداء .
فلا تزعجنّك نباحات (( كلاب النّار )) المسعورة ؛ من ( خوارج ) ومَنْ والاهُم ؛ فإنّك على الهدى ( ! ) .
اعلم أنّ ما يُحدثه أهل البدع من التّكفيريّين وأذنابهم من تفجيراتٍ و نحوها ، خلافٌ لمنهج السّلف ، والسّلفيّة منهم براء
أسأل الله العظيم أنْ يهديَ ولاة أمورنا ، وأنْ يقصمَ ظهورَ المبتدعة ، وأن يُحْيِينا على السّنّة ، ويحشُرنا مع أهلِ السُّنّة .