ليلتها اعتقدتُ أني أتخيّل ليس إلا ، أتخيل مقطعا من تلك القصص المُخيفة التي كانت تقصها عليَّ أختي قبل كل اغفاءة
كَانَ كلُّ شيء مُروّعا
أمّا هُوَ فكان مُجبرا على لعب دور البطولة غير آبِهٍ بماسيحصل
،,
ماذا بعد؟
هل أخبره أن صوتَ قَرْعِ الباب صار يُخيفني ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أَنْفَاسُ الإِيمَانْ ; 02-08-2014 الساعة 09:48 PM