رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
28-08-2009, 06:50 PM
المهم حبيبتي كيف أنت الآن؟ سؤال يتردّد في نفسي بين الحين و الحين و الجواب يبقى معلّقا لأنّ لا أحد يسمعني، تمنّيت لو أنّي أتمكّن من الاتصال بعائدة لأسألها عن آخر أخبارك و لكن مع الأسف الفرصة لم تأتِ، و تأبى أن تأتي و كأنّ الفرص تريد معاكستي هي الأخرى و أنا ضعيفة لا أتحمّل كلّ هذا!
هو الجمعة 25 جويلية و لحدّ هذا اليوم ما زلت لم أكمل بعد الرّد على ّ بقيّة الرّسائل الّتي تنتظر، ما زالت بحوزتي رسالتان، إنّي أحترق خاصّة و أنّني أعلم علم اليقين أنّ الأختين قلقتين كثيرا عليّ ...
ها هي الشّمس تُشرق لتبدأ رحلتي مع يوم جديد، فمتى تُشرقين عليّ بوجهك النّورانيّ المشرق؟! فأنت شمسي .. و أنت نوري و ضيائي الّذي به أُبصر سرّ هذا الوجود، فيا ربّ عجّل عودة حبيبتي إليّ، فقد أضناني البعاد و أرّقني السّهاد أعدها إليّ يا رب سالمة آمنة معافاة يا كريم إنّي أتشوّق ليوم عودتك و لمعرفة أخبارك لأنّك سوف تعودين إليّ أكثر قوّة و أكثر إرادة و أكثر ثبات، لأنّه لم يكن يفصل بينك و بين الموت إلاّ خطوات، لقد مررتِ بتجربة صعبة و كبيرة جدا و ها أنت اليوم تخرجين منها و أنت مبتسمة راضيّة صابرة، فأهلا و سهلا بأيّ شيء يأتي يجعل من الإنسان إنسانا بأتمّ معنى الكلمة، فما فائدة أن أكون إنسانا و قلبي مخرّب لا يعرف معنى الخشوع، و لا تعرف عيني معنى الدّموع؟ و لا تعرف روحي معنى الرّجوع و معنى العودة إلى الله تعالى؟!!
هو الجمعة 25 جويلية و لحدّ هذا اليوم ما زلت لم أكمل بعد الرّد على ّ بقيّة الرّسائل الّتي تنتظر، ما زالت بحوزتي رسالتان، إنّي أحترق خاصّة و أنّني أعلم علم اليقين أنّ الأختين قلقتين كثيرا عليّ ...
ها هي الشّمس تُشرق لتبدأ رحلتي مع يوم جديد، فمتى تُشرقين عليّ بوجهك النّورانيّ المشرق؟! فأنت شمسي .. و أنت نوري و ضيائي الّذي به أُبصر سرّ هذا الوجود، فيا ربّ عجّل عودة حبيبتي إليّ، فقد أضناني البعاد و أرّقني السّهاد أعدها إليّ يا رب سالمة آمنة معافاة يا كريم إنّي أتشوّق ليوم عودتك و لمعرفة أخبارك لأنّك سوف تعودين إليّ أكثر قوّة و أكثر إرادة و أكثر ثبات، لأنّه لم يكن يفصل بينك و بين الموت إلاّ خطوات، لقد مررتِ بتجربة صعبة و كبيرة جدا و ها أنت اليوم تخرجين منها و أنت مبتسمة راضيّة صابرة، فأهلا و سهلا بأيّ شيء يأتي يجعل من الإنسان إنسانا بأتمّ معنى الكلمة، فما فائدة أن أكون إنسانا و قلبي مخرّب لا يعرف معنى الخشوع، و لا تعرف عيني معنى الدّموع؟ و لا تعرف روحي معنى الرّجوع و معنى العودة إلى الله تعالى؟!!
يُـــتـــبـــع

التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 28-08-2009 الساعة 07:20 PM










