رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
24-09-2007, 10:38 PM
اقتباس:
|
أخي الحبيب والعزيز والكريم " بن باديس ": أنا الآن مع السدس الأخير من الليل , أي في وقت طيب مبارك يستجيب الله فيه للدعاء خاصة إن كان في ليلة من ليالي رمضان. أنا أستغل الفرصة لأدعو لك في هذا الوقت , أدعو لك - والله- من أعماق قلبي , وأسأل الله أن يستجيب لدعائي : أسأل الله أخي الحبيب بن باديس أن يحشرك يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . أسأل الله أن يبارك فيك وأن ينفع بك وأن يجعلك من أهل الجنة . اللهم استر أخي بن باديس فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض . يا رب هو سبني ( في ليالي رمضان المبارك ) أما أنا فلا أعرف كيف أسب أخي المسلم ولا كيف أشتمه لا في رمضان ولا في غيره . هو أخي أحبه وإن لم يحبني , وما يجمعني به أكثر بكثير مما يفرقني عنه . أصول الإسلام تجمعني به ولا أختلف أنا وإياه إلا في مسائل خلافية . هو سبني وأنا أقبل رأسه ولو من بعيد . اللهم بدل سبه لي خيرا واجعله في ميزان حسناته يوم القيامة . حفظكم الله أخي بن باديس دنيا وآخرة وهداكم إلى ما فيه خيركم وسعادتكم في الدنيا وفي الآخرة . اللهم اسق أخي " بن باديس" يوم القيامة من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة ماء لا يظمأ بعدها أبدا . اللهم آمين . |
أستغفر الله وأتوب إليه وأرجو ان تسامحني إن كان في كلامي فيه مالا يعجب
أخي الحبيبالإختلاف لايفسد في الود قضيةوإن الحوار هو الوسيلة المثلى للوصول إلى الغاية وهي الإرتقاء بالطرح والمضمون في إصابة قلب الحقيقة
أما الرد -يا إخي-على المخالف من أصول الدين ومطلب شرعي وهو الجهاد, ذكر ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" وأظن أيضا في "زاد المعاد" أن الرد على المخالف جهاد بل هو أفضل من الجهاد قال هو أفضل من جهاد الأعداء بالسيف والسنان, قال: وهو جهاد الأنبياء والرسل, ليس كل الرسل أمروا بالجهاد بالسيف والسنان, لكن كل الرسل أمروا بالجهاد بالحجة والبيان, فالجهاد الذي لا يسقط ولا يعذر بتركه هو جهاد الرد على المخالف, وأئمة السنة من أشهر ما اشتهروا به الرد على المخالف ويعظمون هذا الباب, لكن المخالف نوعان:
مخالف في مسائل لا يسوغ الاجتهاد فيها, وتسمى بالمسائل الخلافية, هنا يضلل قوله, أما تضليل القائل تحتاج إلى شروط وإلى بعض الأمور, كأن يكون أمرا كلياً والى أمور أخر؛ فقوله ضال إذا كانت المسألة لا يسوغ الخلاف فيها, والقائل يضلّل بمراعاة أمور.
أما المسائل الاجتهادية التي يسوغ الخلاف فيها لا يضلّل القائل, وإن كان يقال بأن قوله خطأ. ففرق بين المسألة التي يسوغ الاجتهاد فيها وتسمى اجتهادية, والمسألة التي لا يسوغ الخلاف فيها وتسمى خلافية, ذكر الفرق بينهما أبو العباس بن تيمية في كتابه " إبطال الحيل" وابن القيم في " إعلام الموقعين " وابن مفلح في " الآداب الشرعية " والنووي في " شرح مسلم " وأبو مظفر السمعاني في كتاب " القواقع ", لا بد أن نفرق بين الأمرين؛ فإذا أتيت إلى بعضهم تجد بعضهم يقع في مسائل لا يسوغ الخلاف فيها فإذا شدّدت عليه قالوا لك: أين أنت من أدب الخلاف, كان عند السلف أدب في الخلاف, فيقال حقا, لكن في أي شيء؟ أدبهم في المسائل التي يسوغ الخلاف فيها؛ قال الشافعي:"ما ناظرت رجلا إلا وتمنيت أن الله يجعل الحق على لسانه", هذه مسائل يسوغ الخلاف فيها.
تناظر زيد بن ثابت و ابن عباس فلما انتهوا أخذ ابن عباس بزمام خطام ناقة أو دابة زيد فقال: هكذا أمرنا أن نكون مع علمائنا, أدب! لأن المسائل يسوغ الخلاف فيها.
أما المسائل التي لا يسوغ الخلاف فيها فيشدّدون, قال الشافعي: "حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال وليطاف بهم بين العشائر والقبائل وليقال هذا جزاء من أقبل على الكلام وترك الكتاب والسنة ", لا اله إلا الله, أين أدب الخلاف؟ المسائل التي لا يسوغ الخلاف فيها نشدّد على المقابل؛ أما التي يسوغ الخلاف فيها فإنه لا يشدّد على المقابل, هذا من جهة الأصل, إلا أنه أحيانا لضعف السنة في كثير من الأماكن, فحتى المسائل التي لا يسوغ الخلاف فيها لا نشدّد لأن الشدّة قد تضر ولا تنفع, وقد يفسر الناس بأشياء وتصدّ الناس عن السنة, لكن من جهة الأصل المسائل التي لا يسوغ الخلاف فيها نشدّد, والمسائل التي يسوغ الخلاف فيها لا نشدّد, وأدب الخلاف الذي جاء عن السلف في المسائل التي يسوغ الخلاف فيها؛ والحزبيون يستغلون الذي جاء عن السلف في أدب الخلاف فينزّلونه حتى على المسائل التي لا يسوغ الخلاف فيها, ويقول أدب الخلاف, أدب الحوار, وهذا ليس غريباً لأن منطلق القاعدة: ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه, وأطلقوا هذه القاعدة في المسائل التي يسوغ الخلاف فيها, والمسائل التي لا يسوغ الخلاف فيها؛ فبهذا يتضح لك أن الرد على المخالف مطلب شرعي, بل لو نظرت إلى أئمة الإسلام تجدهم متميزين بالرد على المخالف, انظر إلى الإمام أحمد " الرد على الجهمية " انظر إلى الإمام ابن تيمية كتب رداً على الصوفية وسماه " الاستقامة " ورداً عن الأشاعرة سماه " درء تعارض العقل والنقل" ورداً على الرافضة والقدرية والأصل رد على الرافضة وسماه " منهاج السنة " ورداً على الرازي سماه " نقض التأسيس " ورد على البكري سماه " الرد على البكري ", انظر تجد أكثر كتبهم رداً على المخالف لحماية بيضة السنة, لذا لما قال له أحد تلاميذه لو كتبت لنا كتابا في الفقه, قال الفقه أمر سهل فالمخطئ لا يخرج من السنة بخلاف أي شيء؟ أصول الدين التي هي الاعتقاد فهو -رحمه الله - قد تفرغ للرد على المخالفين, فهذه تعتبر ميزة ومحمدة للرجل أن يعرف بالرد على المخالف؛ وللأسف نسمع بعضهم يقولون لا تقسي قلبك بقراءة كتب الردود, طيب والمجلات واستماع الأناشيد !! لالا هذه ترقق القلوب!!متى كانت قراءة كتب أهل العلم والنظر إلى غايتهم في السنة وتقرير المسائل تقسية للقلوب, وتتبّع المجلات الهزيلة في فكرها -وإلا هناك مجلات خير-, لكن المجلات الهزيلة في فكرها, وتتبع بل تتبع إذاعات السياسة والجرائد والصحف, يقول أفعل هذا حتى تعيش هموم المسلمين, وتعرف فقه الواقع, هذا يرقق القلوب!!!أما قراءة كتب الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة في الرد على المخالف, هذا يقسي القلوب!!؛ أرأيتم كيف نكست قلوبهم وجعلوا الحق باطلا والباطل حقا؛ والله يا إخي من تجربة رأيت كتب الردود وقرأت ما يسر الله أن أقرأه فرأيت فيها أشياء من أهمها: دقة العلم لأن غالبا الرّاد يكون دقيقا في عبارته, تستفيد دقة العلم, ورأيت فيها أن كتب الردود يأتي فيها لطائف علمية قلّما تجدها في الكتب الأخرى, ثم رأيت فيها أن تزيد غيرتك على السنة وذم البدعة, فكتب الردود فيها خير كثير لا يصح الإعراض عنها.
إعي مأقوله لك رحمك الله إن الاختلاف بين الناس أمر واقع ومشاهد، لا يستطيع أن ينكره عاقل، إنما يأتي التلبيس عند البعض أن هذا الاختلاف أمر يرضاه الله عز وجل ويحبه، وأنه الغاية من خلقه لبني آدم!
وينتج عن هذا: أن لا يروا بأساً في تفرق المسلمين واختلافهم على مذاهب وفرق شتى،
ثم هذه الدعوة الباطلة التي يدعو إليها هؤلاء بتسويغهم الاختلاف بين الأمة تنافي الآيات والأحاديث الآمرة لها بعدم التفرق والاختلاف ، والمحذرة لهم من هذا الأمر الذي وقع فيه من قبلهم .
ومن ذلك قوله تعالى : ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم في أحاديث عديدة : ( لا تختلفوا ) .
( وانظر باقي الأدلة في كتاب " الاعتصام " للشاطبي ، رسالة " وجوب لزوم الجماعة وترك التفرق ، للشيخ جمال بادي " ورسالة " إتمام النعمة والنعمة في ذم اختلاف الأمة ، للشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن " ورسالة " ذم الفرقة والاختلاف في الكتاب والسنة ، للشيخ عبدالله الغنيمان " ).
فإن قلت : وماذا نصنع بتفرق الأمة الحالي واختلافها إلى فرق ومذاهب شتى ؟!
فالجواب :
1 - أن لا نرضى هذا التفرق والاختلاف ، ولا نسوغه وندعي أنه أمر مشروع .
2- أن نحاول حسمه بالرجوع للكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، وننكر على أهل البدع والمخالفات بدعهم ومخالفاتهم ، ونناصحهم ( بالضوابط الشرعية التي بينها العلماء ) .
3- فإن استجابوا فالحمد لله ، وإن لم ينتهوا فإننا نثبتُ على الحق والتحذير مما خالفه ، ولا نتنازل عن شيئ منه لأجل تقريب موهوم معهم . قال تعالى ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ، وقال سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) .
وإذا كان حصل من بعض السلفيين سوء أدب مع المخالفين، وتجاوز للحدود المشروعة في الردّ فهذا لا ينسب إلى العلماء، ولا يتخذ حجّة في السكوت عن بيان الحق، والردّ على المخالف. هذا ما أحببت التنبيه عليه {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} ، وصلى الله وسلم على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه)
من مواضيعي
0 هكذا علمتني الحياة
0 مميزات الدعوة السلفية الحقة
0 قصة عجيبة عن الإستغفار....!
0 أحمد البدوي الصوفي الخرافي ....
0 الطرقية ولعبة السياسة
0 الصوفية والكلاب
0 مميزات الدعوة السلفية الحقة
0 قصة عجيبة عن الإستغفار....!
0 أحمد البدوي الصوفي الخرافي ....
0 الطرقية ولعبة السياسة
0 الصوفية والكلاب









