اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nouri21
أنا واحد من المنتقدين ،ولست كما قلت أشباه،ولذلك أقول أشياء لاتعرفينها
أننا نحن الجزائريون من فرض على سعدان إدخال كل من بودبوز وعبدون
وأن الخطة لعبت من طرف اللاعبين وحدهم فقط
+
المعلوم أن سعدان لا يلعب بطريقة هجومية
والبارحة رأينا تقريبا سبعة إلى ثمانية لاعبين في الهجوم
+
سعدان قام من مكانه في الدقيقة84 بالضبط
مايعني أن الفريق عندما أكمل المهمة وفرض نفسه أسدا جاء المحنك سعدان يدور
وهذا ما يؤكد ،أن من يقود المنتخب يجب أن يكون من أول وهلة إلى آخر لحظة
وليس كما فعل المحنك في الأخير
|
هذا مرد كلام . وحرب دعائية مغرضة .
- أولا : بودبوز كان الشعب لا يعرف عنه شيآ ، وسعدان هو الذي إنتقل إلأى أروبا وعاينه مرة وثنين ودرسه ثم قرر أن يكون في قائمة 23 التي إحتج عليها الكثير من الصحف والشعب ، لأنهم لا يعرفون شيئ أمام الخبير سعدان .
وبدبوز جاء به سعدان ، وقال عنه من قبل بأنه مفاجئة ، بمعنى أنه سيفاجئ به الإنجليز الذين يخشون التحركات الرشيقة الخفيفة السريعة القصيرة المرعبة .
أما الجماهير فهي كغثاء السيل ، لا يبالي بها سعدان إطلاقا ، لأنه رجل مسؤولية .
أما منصوري فمكانه في الإحتياط كان معلوما منذ أن قرر الشيخ سعدان جلب المهدي لحسن ، الذي أدخله الشيخ بصعوبة للمنتخب ، بعد أن كان هذا الجمهور في غاية الغضب من هذا الإستقدام ، وبسبب الصحافة الجاهلة أيضا .
لكن سعدان لا يبالي بالصحافة الخرطي بالجمهور المدمور كعادته ، والذي ينعق بما يسمع ، دون فهم أو تروي .
منصوري لا مكان له في التشكيلة الأساسية مع إستقدام يبدا ومهدي لحسن ، وهو يعلم ذالك جيدا .
- الشيخ سعدان لم يبعد منصوري بسبب الجماهير ، ولكن بسبب الحالة النفسية والإحباط الشديد الذي أصاب منصوري ، هو الذي جعل من الشيخ يفضل إراحته لبعض الوقت ، وترك المجال للقوة الجديدة لتبرز .
ومنصوري وصايفي يعلومن ويعرفون ويدركون بأنهما في ناية المشوار ـ وبأن حضورهم في المونديال هو فقط تكريم من الشيخ سعدان وكذالك ربما لتجهيزهم بالخبرة الكافية ليتوجهو إلى التدريب قريبا بخبرة موندياليست ويزوق لهم الcv
كما أن دورهم الكبير في بعث روح المجموعة داخل الفريق وتسريع إندماج الاعبين الجدد ، هو عكس ما تختلقه الصحافة من اكاذيب ودعايات لا أصل لها من الصحة .
- أما عن الخطة ، فهي واضحة ومعروفة بأنها الأسلوب سعدان المفضل وهي خطة الكماشة ، أو كما يسمونها بالدفاع الإيطالي الكلاسيكي ، وهي خطة تعتمد على 4 لاعبين إرتكاز ، وهي خطة صعبة تحتاج لاعبين من طراز عالي وإنضباط كبير في الملعب ، وهي الخطة التي فاز بها الإيطاليون 3 مرات كأس العالم ، وهي الخطة التي تغلب بها مورينو على أستاذه فنغال في مقابلة الميلان والبايرن الأخيرة .
وكل المحللين أكدو أنها نفس الخطة التي لعبت في أم درمان وفي القاهرة مع إضافة الكثير من التحسينات في إخراج الكرة و الإحتفاظ بها .
وهذه الخطة لا يحسنها إلا عدد قليل من المدربين في العالم .
- أما من قال أن الاعبين هم من إختارو أسلوب اللعب فهذا أيضا من الدعايات والأكاذيب ، لأن الفريق بدى منظما منسقا يتحرك في روح واحدة لأنه حقا يمشي بقيادة واحدة ،
ولا يوجد في العالم لا عبين يخرجون عن الإنضباط أمام المدرب ، إلا إذا كانو حيونات بربرية لا حضارة ولا تربية ولا دين و لا أخلاق .
لكن أظن أن لدينا منتخب رفيع لا تنطبق عليه صفات المتوحشين .