رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
26-11-2013, 08:36 AM
اقتباس:
|
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
أستاذتي الكريمة'قطر النّدى' ، شكرا جزيلا لتنبّهكِ ، وسبحان الله قلبي عندك ، الحاجة اللي تكون في بالي نصيبك كتبتي عليها ، الله يحفظك ويخليلنا رجاحة عقلك، وبعد ، فإن تلك الإحتفالات وووو، حتى لا أدخل في خانة الرّفض المطلق ووو ، أقول أنه أصابني غثيان شديد حين بدأت زميلاتي-ومن لاأتشرف بزمالتهن أبدا- ، حين بدأن صبيحة بعد المباراة ، يصفن بكل تحمس كيف قضين الليلة خارج بيوتهنّ، الله أكبر ، أنا انحبس الكلام في جوفي ، ولم أستطع البوح بشيء إلا بعد مرور وقت يسير، ولكن برّدت قلبي فيهم ، يرحم والديك يالغالية فهميني : كيف يمكن لفتاة لاتتعدى ال20سنة من عمرها ، أن ترافق أبناء خالاتها والأخرى أبناء جيرانها ، والثالثة مع أصدقائها(..)،ويسهرون حتى ال3صباحا ، بذريعة الإحتفال بمن حفظوا للوطن شرفه ورفعوا إسمه بين الدول!!!، السيد'محمد دومير'-رحم الله البطن التي أنجبته- ، فاز بشيء وفي ميدان أهم بكثيير من هاته اللعبة ، ولم تقم له لا إحتفالات ولا البروتوكولات المبالغ فيها ، وبيناتنا لوكان الرايس بصحتو وعافيتو طبعا ما كان ليقصّر في إستقبال أبطال الجزائر(..) ، أستاذتي الكريمة ، نتشارك حنقنا وزعلنا من التصرفات المقلوبة التي تسير بها بلادنا، ولكن هل سنبقى كل مرة ننحت خشب التنديد والشّجب؟ رغم أن الجميع متيقّن أن لا تشريف لنا مالم نطبق أول أمر إلهي'إقرأ' ، إلّا أننا نصرّ على الإشتغال بالسفاسف عوض الأساسيات ، طبعا لا أعيب خروج الذكران للإحتفالات ووو ، شغلهم وكل شاة تتعلق من عرقوبها ، لكن العيب الكبير كيفاه أولياء ومسؤولين عن بنات ورح يتحاسبو عليهم غدوة من غدوة، يسمحو فيهم ويطلقولهم الحبل ، بحجّة أن ليلة الإحتفال كالإحتفال بالإستقلال الذي لم يعيشوه!!صدمني هذا الرد من قبل أحد الأولياء الغافلين-هدانا الله وإيّاهم- ، وصدقتِ أستاذتي الكريمة'لاقيمة أبدا للفتاة بفقدان حيائها وحشمتها' ، لاقيمة لها لا في مجتمعها ولا بينها وبين نفسها ، وقد تصل حد السخط-عياذا بالله- ، عفوا أستاذتي الكريمة على تداخل أفكاري ، ولكن مواضيعك دوما تثير فيَّ شغف البوح بما اختلجته مطوّلا ، بوركت وحسناتك أستاذتي العزيزة |
غاليتي أفراح تأكدي وتيقني أن كل كلماتي.. كلها بدون استثناء لن تفي بالغرض للتعبير عن مدى افتخاري بك كواحدة من طالبات الجامعة الجزائرية..أنت شعلة متأججة من الضياء كلما قرأت لحرفك الراقي ينبعث الأمل في قلبي من جديد بأن أبناء الجزائر لايزال فيهم الخير الكثير الكثييير.
أسأل الله أن يحميك ويحفظك من كل سوء وأن يسعد قلبك في الدارين.
.gif)
.gif)
.gif)
أسأل الله أن يحميك ويحفظك من كل سوء وأن يسعد قلبك في الدارين.
.gif)
.gif)
.gif)








