رد: ظهر الحق وزهق الباطل
08-05-2008, 08:00 PM
اقتباس:
|
المحرمات في قصر معاوية روى أبو داود عن خالد قال : " وفد المقدام بن معد يكرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي فرجّع المقدام ، فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله (ص) في حجره ، فقال : هذا منّي وحسين من علي ، فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل ، قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره ، ثم قال : يا معاوية إن أنا صدقت فصدقني وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل ، قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن لبس الذهب ؟ قال ، نعم ، قال : فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله (ص) ينهى عن لبس الحرير؟ قال : نعم ، قال : فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها ؟ قال : نعم ، قال : فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية ، فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو (1) شرح النووي على صحيح مسلم ج2 ص 52 . (2) فتح الباري ج12 ص 54 . - ج 2 ص 348 - منك يا مقدام ، قال خالد : فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام في أصحابه " (1) . رواه الطبراني ولكن فيه : ( فقال له معاوية : أتراها مصيبة ؟ ) (2) بدل ( فقال له رجل ) . |
قال المنذري : وأخرجه النسائي مختصرا وفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال انتهى
ثانيا:
الحديث واضح رأى تلك الأمور في بيته يعني في ولده وأهله ومعاوية رضي الله عنه لم يراها فأين المشكلة هنا
وهذا شرح الحديث
( فوالله لقد رأيت هذا )
: المذكور من لبس الذهب والحرير ولبس جلود السباع والركوب عليها
( كله )
: بالنصب تأكيد
( في بيتك يا معاوية )
: فإن أبناءك ومن تقدر عليه لا يحترزون عن استعمالها وأنت لا تنكر عليهم وتطعن في الحسن بن علي
( أني لن أنجو منك )
: لأن كلامك حق صحيح
( فأمر له )
: أي للمقدام من العطاء والإنعام
( بما لم يأمر لصاحبيه )
: وهما عمرو بن الأسود والرجل الأسدي
( وفرض لابنه )
: أي لابن المقدام
( في المائتين )
: أي قدر هذا المقدار من بيت المال رزقا له , وفي بعض النسخ في المئين فكان المائتين
( ففرقها )
من التفريق أي قسم العطية التي أعطاها معاوية على أصحابه وأعطاهم . والحديث يدل على النهي عن لبس الذهب والحرير , وقد تقدم أن النهي خاص بالرجال , وعلى النهي عن لبس جلود السباع والركوب عليها , وهذا هو المقصود من إيراد الحديث .
وأخرج أيضا أحمد في مسنده من طريق بقية عن المقدام بن معديكرب قال " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحرير والذهب وعن مياثر النمور
( لشيئه )
: هكذا في أكثر النسخ , أي حسن الإمساك لماله ومتاعه .
قال في المصباح : الشيء في اللغة عبارة عن كل موجود إما حسا كالأجسام أو حكما كالأقوال نحو قلت شيئا وجمع الشيء أشياء . وفي بعض نسخ الكتاب حسن الإمساك كسبه فالكسب مفعول للإمساك . قال في المجمع : من أطيب كسبكم أي من أطيب ما وجد بتوسط سعيكم .
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج









