تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • الدولة : الامارات العربيه المتحده
  • المشاركات : 320
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بـنـي يـاس is on a distinguished road
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
15-10-2007, 09:52 PM
اخي الكريم لعلك لم تفهمنا نحن نقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

(( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه

اخي لاحظ ما تحته خط

يقول صلوات ربي وسلامه عليه ( ماليس منه )

فقلي بالله عليك اليس هذا شرط في الجمله ؟

بمعنى انه اذا قال شخص هذا امر محدث

فإنا بين حالتين لنبين له حكم هذا الشيء

الاول : إن كان هذا الامر من امر الدين فهو مقبول
والثاني : إن لم يكن من الدين فهو رد

فعلى الاول نحن نسميها بدعة حسنة

وهي ليست عبادة في حد ذاتها بل هي عادة
ولكنها عادة لها اصل من الدين فالنية هي التي لها اصل من الدين فيكون الاجر مترتب على النية

مثال للتوضيح

الجامعة الاسلامية امر اعتاد الناس القيام بها لتنظيم العلاقة بين المعلم والطالب لتحصل الطالب على العلم

والاصل في هذه العادة انّا مأمورون بطلب العلم ولكن كانت الطريقة للتعلم فالمساجد والان صارت في الجامعات

فالجامعة بدعة والاصل في انشاءها تعلم العلم وهو امر حسن

فتكون الجامعة بدعة حسنه


فهل في هذا شيء ؟


وقس على هذا اي عادة لم تكن لها اصل

فإن وجد لها اصل من الدين اصبحت بدعة حسنة


وإن كنت تخالفنا في المسمى لها فلك ذلك سمّها ما شئت

حتى لو اردت ان تسميها ( ديز ) او ( دم دم )

فالمسمى ليس مهم ابدا ابدا

ولكن القيمة التي يحملها هو المهم


فهل وضح لك الامر ؟؟






الاخ ياسين ادع الله لنا بارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
15-10-2007, 10:45 PM
إليكم هذا البحث القيم المدعم بتفنيد الشاطبي - رحمه الله - للتقسيم

البدعي للبدعة , و كذا استدلالكم بقول عمر -رضي الله عنه - , و

الشافعي - رحمه الله -

و للأمانة هو منقول , و انا اعتنيت بالتنسيق ؛ و السلام عليكم







إنَّ اَلْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتٍ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اَللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلا اَللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ,

((يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ))

(( يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اَللَّهَ اَلَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اَللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))

(( يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ))
: وَبَعْدُ

تقسيم البدع إلى الأحكام الخمسة- وبيان بطلان هذا التقسيم

ذهب بعض العلماء إلى تقسيم البدع بأقسام أحكام الشريعة الخمسة , فجعلوا منها ما هو واجب ومندوب مباح ومكروه ومحرم , وأول من ذهب إلى هذا التقسيم العز بن عبد السلام حيث قال : " البدعة فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي منقسمة إلى بدعه واجبه , وبدعه محرمه , وبدعه مندوبه , وبدعه مكروهه , وبدعه مباحة) " [ قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام جـ 2 ص 172 , 173]) ".

وقد تأثر بالعز في هذا التقسيم تلميذه القرافي الذي بسط القول في المسألة ومثل لكل قسم من الأقسام السابقة بأمثلة فقال :" اعلم أن الأصحاب متفقون على إنكار البدع والحق والتفصيل وإنها خمسة أقسام :

القسم الأول من البدع: واجب

وهو ما تناولته قواعد الوجوب وأدلته من الشرع كتدوين القرآن والشرائع إذا خيف عليها الضياع فأن التبليغ لمن بعدنا من القرون واجب إجماعا وإهمال ذلك حرام إجماعا فمثل هذا النوع لا ينبغي أن يختلف في وجوبه .


القسم الثاني من البدع : محرم
وهو بدعه تناولتها قواعد التحريم وأدلته من الشريعة كالمكوس والمحادثات من المظالم المنافية لقواعد الشريعة , كتقديم الجهال على العلماء وتولية المناصب الشرعية من لا يصلح لها بطريق التوارث.


القسم الثالث من البدع : مندوب إليهوهو ما تناولته قواعد الندب وأدلته من الشريعة كصلاة التراويح , وإقامة صور الأئمة [ يقصد القرافي بإقامة صور الأئمة التجمل في الملبس وتحسين الهيئة وإقامة الحجاب, وغيره مما يتميز به الأئمة والقضاة عن غيرهم من عامة الناس مما لم يكن موجودا في العصر الأول ] والقضاة وولاة الأمور على خلاف ما كان عليه أمر الصحابة بسبب المصالح والمقاصد الشرعية لا تحصل إلا بعظمة الولاة في نفوس الناس.


القسم الرابع من البدع : بدع مكروههوهي ما تناولته أدلة الكراهة من الشريعة وقواعدها كتخصيص الأيام الفاضلة أو غيرها بنوع من العبادات ومن ذلك في الصحيح ما أخرجه مسلم وغيره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( نهى عن تخصيص يوم الجمعه بصيام او ليلته بقيام) [ هذا الحديث رواه مسلم ( كتاب الصيام – باب كراهة صيام يوم الجمعه منفردا ) جـ 2 ص 801] وقد رواه القرافي بالمعنى ونص الحديث عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي , ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا إن يكون في صوم يصومه أحدكم ))
ومن هذا الباب الزيادة في المندوبات المحدودات كما ورد في التسبيح عقب الصلوات ثلاثا وثلاثين فيفعل مائه [ هذا مقيد بأن يفعل ذلك استحسانا إما من أخطأ في العد فزاد أو نقص فإنه لا يعد مبتدعا] , وورد صاع في زكاة الفطر فيجعل عشره آصع بسبب أن الزيادة فيها إظهار الاستظهار على الشارع وقلة أدب بل شأن العظماء إذا حددوا شيئا وقف عنده و الخروج عنه قلة أدب , والزيادة في الواجب أشد في المنع لأنه يؤدي إلى أن يعتقد أن الواجب هو الأصل والمزيد عليه.


القسم الخامس من البدع: البدع المباحه


وهي ما تناولته أدلة الإباحة وقواعدها من الشريعة كاتخاذ المناخل للدقيق , ففي الآثار أول شيء أحدثه الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخاذ الناخل للدقيق , لان تليين العيش وإصلاحه من المباحات فوسائله مباحة .

فالبدعة اذا عرضت تعرض على قواعد الشريعة وأدلتها فأي شيء تناولها من الأدلة والقواعد ألحقت به , من إيجاب أو تحريم أو غيرهما , وان نظر إليهما من حيث الجملة بالنظر إلى كونها بدعه مع قطع النظر عما يتقاضاها كرهت , فان " الخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع" [ انظر : الفروق للقرافي جـ 4 ص202- 205]

بيان بطلان هذا التقسيم وانه لا أصل له

تقسيم البدعة إلى أقسام الأحكام الخمسة تقسيم باطل , لا يدل عليه دليل بل هو متناقض في نفسه . وقد ورد هذا التقسيم جمله من العلماء والمحققين منهم الإمام الشاطبي الذي بين فساد هذا التقسيم وتناقصه بما لا مزيد عليه .

وها هو ذا نقض الشاطبي لهذا التقسيم مختصرا من كتاب الاعتصام .

قال رحمه الله بعد نقله لكلام القرافي السابق :

"والجواب أن هذا التقسيم أمر مخترع لا يدل عليه دليل شرعي بل هو في نفسه متدافع , لأن من حقيقة البدعة أن لا يدل عليها دليل شرعي , لا من نصوص الشرع ولا من قواعده إذ لو كان هناك ما يدل من الشرع على وجوب أو ندب أو إباحة , لما كان ثم بدعه ولكان العمل داخلا في عموم الأعمال المأمور بها أو المخير فيها . فالجمع بين عد تلك الأشياء بدعا وبين كون الأدلة تدل على وجوبها أو ندبها أو إباحتها جمع بين متنافيين .


أما المكروه و المحرم منها

فمسلم من جهة كونها بدعا لا من جهة أخرى , إذ لو دل دليل على منع أمر أو كراهته لم يثبت ذلك كونه بدعه لإمكان أن يكون معصية , كالقتل والسرقة وشرب الخمر ونحوها فلا بدعه يتصور فيها ذلك التقسيم البتة , إلا الكراهية والتحريم .

وأما قسم الواجب

فجميع ما ذكر فيه من أمثلة من قبيل المصالح المرسلة لا من قبيل البدعة المحدثة , والمصالح المرسلة قد عمل بمقتضاها السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم , فهي من الأصول الفقهية الثابتة عند أهل الأصول وان كان فيها خلاف بينهم , ولكن لا يعد ذلك قدحا على ما نحن فيه .

أما جمع المصاحف وقصر الناس عليه فهو على الحقيقة من هذا الباب إذ انزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف تسهيلا على العرب لاختلاف لهجاتهم , فكانت المصلحة في ذلك ظاهره , إلا انه عرض في إباحة ذلك بعد زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح باب الاختلاف في القرآن , حيث اختلفوا في وجوه القراءة . فخاف الصحابة رضوان الله عليهم اختلاف الأمة في ينبوع الملة , فقصروا الناس على ما ثبت منها في مصاحف عثمان رضي الله عنه واطرحوا ما سوى ذلك علما بأن ما اطرحوه مضمن فيما أثبتوه , لان من قبيل القراءات التي يؤدى بها القرآن .

وأما قسم المندوب

فليس من البدع بحال ويتبين ذلك بالنظر في الأمثلة التي مثل لها بصلاة التراويح في رمضان جماعه في المسجد , فقد قام بها النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد واجتمع الناس خلفه .

ففي صحيح البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - : (( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس , ثم صلى من القابلة فكثر الناس , ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما أصبح قال : قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إلا إني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان ) [ رواه البخاري ( كتاب التهجد – باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل ....) فتح الباري جـ 3 ص10 ح:1129 ]).

فدل هذا الحديث على كونها سنه , فإن قيام الرسول صلى الله عليه وسلم أولا دليل على صحة القيام في المسجد جماعه في رمضان وامتناعه بعد ذلك من الخروج خشية الافتراض لا يدل على امتناعه مطلقا لان زمانه كان زمان وحي وتشريع فيمكن أن يوحى إليه إذا عمل به الناس بالإلزام , فلما زالت علة التشريع بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع الأمر إلى أصله وقد ثبت الجواز فلا ناسخ له .

وإنما لم يقم ذلك أبو بكر - رضي الله عنه - لأحد أمرين :


إما لأنه رأى أن قيام الناس آخر الليل وما هم به عليه كان أفضل عندهم من جمعهم على إمام أول الليل -1


2 - وإما لضيق زمانه رضي الله عنه عن النظر في هذه الفروع مع شغله بأهل الردة وغير ذلك مما هو أوكد من صلاة التراويح.


وأما القسم المباح

فذكر مسألة المناخل وليست في الحقيقة من البدع بل هي من باب التنعم ولا يقال فيمن تنعم بمباح : انه قد ابتدع وإنما يرجع ذلك –إذا اعتبر – إلى جهة الإسراف كما يكون في جهة الكميه , فالمناخل لا تعدو القسمين فإن كان الإسراف من ماله ( ولم يكره اغتفر وإلا فلا مع أن الأصل الجواز ) [حاشية هذه العبارة حدث فيها اختلال في المعنى في المصدر ولعله حدث فيها تصحيف في طبعه الاعتصام وتم تعديلها من كتاب الإبداع لعلي محفوظ ص82 الذي نقل نص الشاطبي هذا].


أما قسم التحريم

فليس فيه ما هو بدعه هكذا بإطلاق , بل ذلك كله مخالفه للأمر المشروع فلا يزيد على التحريم أكل المال بالباطل إلا من جهة كونه موضوعا على وزان الأحكام الشرعية اللازمة كالزكوات المفروضة , والنفقات المقدرة فلا يصح أن يطلق القول في هذا القسم بأنه بدعه دون ان يقسم الامر في ذلك .


وأما القسم المكروه

ففيه أشياء هي من قبيل البدع في الجملة ولا كلام فيها كتخصيص بعض الليالي أو الأيام بنوع من العبادة , والزيادة في المندوبات المحدودة شرعا فإن الاحتياط في العبادات المحضة أن لا يزداد فيها ولا ينقص منها , وذلك صحيح لان الزيادة فيها والنقصان منها بدع منكره فحالاتها وذرائعها يحتاط في جانب النهي [ انظر الاعتصام الشاطبي جـ1 ص 191- 197]

وبعد أن انتقد الشاطبي هذا التقسيم وعابه ذكر ما وقع فيه القرافي من تناقض في عرضه لهذا التقسيم .

فقال : " وقوله : فكذلك يحتاجون إلى تجديد زخارف وسياسات قديمه وربما وجبت في بعض الأحوال , مفتقر إلى التأمل ففيه – على الجملة – انه مناقض لقوله في آخر الفصل ( الخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع ) مع ما ذكر قبله , فهذا الكلام يقتضي أن الابتداع شر كله , فلا يمكن أن يجتمع مع فرض الوجوب . وهو قد ذكر أن البدعة قد تجب , وإذا وجبت لزم العمل بها وهي لما كانت ضمن الشر كله فقد اجتمع فيها الأمر بها والأمر بتركها . ولا يمكن فيهما الانفكاك – وان كانت من جهتين لأن الوقوع يستلزم الإجماع وليست الصلاة في الدار المغصوبة لأن الانفكاك في الوقوع ممكن , وهاهنا : إذا وجبت فإنما تجب على الخصوص , وقد فرض أن الشر فيها على الخصوص فلزم التناقض " [ المصدر السابق جـ1 ص 196]

فظهر بهذا بطلان هذا التقسيم للبدع , وتناقضه وانه ليس له أصل يرجع إليه أو دليل يستند عليه بل هو مصادم للنصوص الشرعية كقوله -صلى الله عليه وسلم- : (كل بدعة ضلاله) [رواه أحمد ج4،ص126، وأبو داود، ج5،ص13 (،والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح، الترمذي مع تحفة الأحوذي، ج7، ص438، وابن ماجه، ج1، ص15، ح42، والدرامي، ج1، ص57، ورواه الحاكم وقال: صحيح ليس له علة، ووافقه الذهبي، المستدرك مع التلخيص ج1، ص95-96، ورواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة، ص29 رقم 54، وابن بطة في الإبانة الكبرى، ج1، ص305-307، رقم 142، والآجري في الشريعة، ص46، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، ج1، ص75، رقم81. وقال الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله: سنده صحيح ونقل تصحيحه عن الضياء المقدسي. مشكاة المصابيح، ج1،ص58،رقم165] فإنه يدل على تحريم البدع كلها , إذ كل ضلال محرم ومن زعم أن من البدع ما هو واجب أو مندوب أو مباح مع إطلاعه على النصوص في ذم البدع وأنها كلها ضلال , فقد أعظم على الله الفرية وشاق رسوله من حيث يدري أو لا يدري . وقد قال –تعالى- في التحذير ممن ذلك : (( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم )) (سورة الأنعام آية : 144) وقال في التحذير من مشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم : (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)) [سورة النساء آية 115 ]
تقسم البدعة إلى حسنة وسيئة، وبيان بطلان هذا التقسيم

وقريب من هذا التقسيم تقسيم البدع إلى : حسنه وسيئة

فأنه تقسيم باطل أيضا فالبدع كلها ضلال ليس فيها هدى , قبيحة ليس فيها حسن , مذمومة ليس فيها ممدوح , وفد جاءت النصوص من الكتاب والسنة بذلك كما دلت على ذلك أقوال سلف الأمة , وإنما قال بهذا التقسيم من لم يفهم مقاصد النصوص على حقيقتها وكلام السلف على وجهته فاستدلوا ببعض الأحاديث , وببعض الآثار المنسوبة إلى بعض السلف وحملوها على غير المراد منها وزعموا أنها تدل على تحسين بعض البدع .

وكان من جملة ما استدلوا به لقولهم هذا .


1- قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : (( من سن في الإسلام سنة حسنه فله أجرها واجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء, ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء )) [رواه مسلم (كتاب الزكاة – باب الحث على الصدقة صحيح مسلم جـ2 ص704,705 ح101:]


2- ما نسبوه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - انه قال : (( ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ ) [ رواه الامام احمد في المسند موقوفا على ابن مسعود جـ1ص379, وكذلك أبو نعيم في الحلية جـ1ص375 ولا يصح رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كما زعم بعض الناس . وسيأتي نقل كلام العلماء حوله ص114] .


3- قول عمر رضي الله عنه لما رأى اجتماع الناس لصلاة التراويح في المسجد : ( نعمت البدعة هذه) [البخاري (كتاب صلاة التراويح - باب فضل من قام رمضان) فتح الباري ج4 ص 250]


4- قول الشافعي : ( البدعة بدعتان : بدعه محمودة , وبدعه مذمومة فما وافق السنة فهو محمود , وما خالف السنة فهو مذموم )) [ رواه أبو نعيم في الحلية جـ9ص113]

وما احتج به محسنو البدع من هذه النصوص ليس فيه حجة لهم فيما ذهبوا إليه من تقسيم البدع إلى حسنه وسيئة .


بيان بطلان هذا التقسيم

أما الحديث الأول: " من سن في الإسلام سنة حسنه"

فليس فيه سوى ذكر السنة الحسنه والسيئة ولم يرد فيه ذكر للبدعة . والسنة في اللغة هي الطريقة [ انظر كتاب موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع - تأليف الدكتور إبراهيم الرحيلي - الجزء الأول ص29]

فالمقصود بالحديث : من أتى بطريقة حسنه فسنها للناس فهو من المثابين عليها ولا يمكن أن تعرف طريقة ما أنها حسنه إلا بدلالة الشرع على تحسينها , فعندما توصف الطريقة بأنها حسنه كما في الحديث يدل على أن لها أصلا في الشرع .

قال صاحب تحفة الأحوذي في معنى السنة الحسنه في الحديث : " أي من أتى بطريقة مرضيه يشهد لها أصل من أصول من أصول الدين ,[ تحفة الأحوذي جـ7 ص438]؛ وقال في معنى السنة السيئة: " أي طريقة غير مرضيه لا يشهد لها أصل من أصول الدين [ المصدر نفسه جـ7 ص438]


ومناسبة الحديث تدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلق ( السنة الحسنة ) إلا على أمر له أصل في الشرع . فأن سبب هذا الحديث : انه جاء إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفد من العرب كانوا على غاية من الحاجة والفقر فحث النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه على التصدق عليهم , فجاء رجل من الأنصار فتصدق بصدقه كبيره ثم تتابع الناس من بعده على التصدق حتى تجمع قدر كبير من الصدقات فأعجب فعل الأنصاري النبي - صلى الله علية وسلم- فقال الحديث[ انظر الحاشية رقم 13] .

فالنبي -صلى الله عليه وسلم- إنما قصد بالسنة الحسنة فعل الأنصاري من ابتدائه بالصدقة في تلك الحادثة , والصدقة مشروعه من قبل .

فتقرر بهذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أطلق السنة الحسنة على ما هو مشروع في الدين , ولا مجال لإقحام البدع تحت دائرة السنة الحسنة إذ البدع لا أصل لها في الدين , فظهر بهذا بطلان استدلال محسني البدع بهذا الحديث بل هو حجه عليهم والله اعلم .

أما الحديث الثاني وهو ما نسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -أنه قال : (( ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ... ))فهذا الحديث لا يصح رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بل هو من كلام ابن مسعود -رضي الله عنه- .

قال السخاوي :" هو موقوف حسن [ المقاصد الحسنه ص581) ]وقال العجلوني: " إسناده ساقط والأصح وقفه على ابن مسعود [ كشف الخفاء ومزيل الإلباس جـ2ص188)] وقال الألباني :" لا أصل له مرفوعا وإنما ورد موقوفا على ابن مسعود [ سلسلة الأحاديث الضعيفة جـ2ص17ح:533] .

وعليه فالحديث لا يصح مرفوعا فلا يجوز أن يحتج به في معارضة الأحاديث القاطعة بأن كل بدعه ضلاله.

وعلى افتراض صحة الحديث مرفوعا فأن (أل) في كلمة المسلمون , إن كان للاستغراق ,أي كل المسلمين فإجماع حجة لا ريب فيه والإجماع الأصولي المعتبر هو إجماع أهل العلم في عصر, وليس من شك أن المقلدين ليسوا من أهل العلم . وإن كان للجنس فيستحسن بعض المسلمين هذا الأمر ويستقبحه آخرون . كما هو الحال في أكثر البدع وذلك لاختلاف العقول والأهواء والآراء . وعليه سقط الاحتجاج بهذا الأثر [ انظر البدعة وأثرها في الأمه لسليم الهلالي ص21].

والسياق يدل على أن المقصود بالمسلمين في الأثر فإنه ( إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رآه المسلمون حسنا ...). فظهر أن الصحابة هم المعنيون بالمسلمين وهم مجمعون على وجوب لزوم الشرع ونبذ البدع .

أما قول عمر ( نعمت البدعة هذه ) فلا حجه لمحسني البدع قال شيخ الإسلام ابن تيميه في الرد عليهم في احتجاجهم بهذا الأثر : وأما قول عمر نعمت البدعة هذه فأكثر المحتجين بهذا لو أردنا أن نثبت حكما بقول عمر الذي لم يخالف فيه , لقالوا قول الصاحب ليس بحجة فكيف يكون حجه لهم في خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ومن اعتقد أن قول الصاحب حجه فلا يعتقده إذا خالف الحديث .

فعلى التقديرين : لا تصلح معارضة الحديث بقول الصاحب . نعم يجوز تخصيص عموم الحديث بقول الصاحب الذي لم يخالف على إحدى الروايتين فيفيدهم هذا حسن تلك البدعة أما غيرها فلا .

ثم نقول : أكثر ما في هذا تسمية تلك بدعه مع حسنها , وهذه تسميه لغويه لا تسميه شرعيه وذلك ان ( البدعه ) في اللغة تعم كل ما فعل ابتداء من غير مثال سابق , وأما البدعة الشرعية فكل ما لم يدل عليه دليل شرعي .

فإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم - قد دل على استحباب فعل أو إيجابه بعد موته أو دل عليه مطلقا ولم يعمل به إلا بعد موته , فإذا عمل احد ذلك العمل بعد موته صح أن يسمى بدعه في اللغة , لأنه عمل مبتدأ كما أن نفس الدين الذي جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- يسمى بدعه ويسمى محدثا في اللغة , ثم العمل الذي يدل عليه الكتاب والسنة ليس بدعه في الشريعة وإن سمى بدعه في اللغة . وإذا كان كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم قد كانوا يصلون قيام رمضان على عهده جماعه وفرادى وقد قال لهم في الليلة الثالثة والرابعة لما اجتمعوا : (( إنه لم يمنعني أن اخرج إليكم إلا كراهة أن يفرض عليكم)) فعلل صلى الله عليه وسلم عدم الخروج بخشية الافتراض فعلم بذلك أن المقتضى للخروج قائم وانه لولا خوف الافتراض لخرج إليهم , فلما كان في عهد عمر جمعهم على قارئ واحد وأسرج المسجد فصارت هذه الهيئة عملا لم يكونوا يعملونه من قبل فسمى بدعه لأنه في اللغة يسمى بذلك , وان لم يكن بدعه شرعيه لأن السنة اقتضت انه عمل صالح لولا خوف الافتراض , وخوف الافتراض قد زال بموته صلى الله عليه وسلم وانتفى المعارض [ انظر اقتضاء الصراط المستقيم ص275-277.]

*وأما قول الشافعي : " البدعة بدعتان بدعه محمودة وبدعه مذمومة ...." فاستدلالهم به باطل من عدة أوجه :


الوجه الأول : أن قول الشافعي -إن صح- لا يصح أن يكون معارضا لعموم حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقد مضى تقرير شيخ الإسلام أن قول الصاحب إذا خالف قول الرسول- صلى الله عليه وسلم - فليس بحجة الإجماع فكيف يكون قول الشافعي حجة وقول الصحابي ليس بحجه.

الوجه الثاني: أن الذين احتجوا بكلام الشافعي هذا لم يفهموا مقصوده منه , فكلامه لا يدل على انه يرى استحسان البدع اللغوية التي لها أصل في الشرع كما سمى عمر الاجتماع لصلاة التراويح في المسجد بدعه وإنما قصد البدعة اللغوية قال ابن رجب: " قال الشافعي البدعة بدعتان بدعه محمودة , وبدعه مذمومة فما وافق السنة فهو محمود و وما خالف السنة فهو مذموم واحتج بقول عمر -رضي الله عنه- : نعمت البدعة هذه . ومراد الشافعي -رضي الله عنه- أن أصل البدعة المذمومة ما ليس لها أصل في الشريعة ترجع إليه وهي البدعة في إطلاق الشرع , وأما البدعة المحمودة فما وافق السنة : يعني ما كان لها أصل من السنة ترجع إليه وإنما هي بدعه لغة لا شرعا لموافقتها لبسنه "[ جامع العلوم والحكم لابن رجب ص266].

الوجه الثالث: أن الشافعي -رحمه الله- لا يمكن أن يقول بالبدعة الحسنه وهو القائل :" من استحسن فقد شرع [ نقله عن الشافعي الغزالي في المستصفى ج1 ص 247، والشاطبي في الاعتصام ج2 ص 137] وغير هذا من كلام الشافعي في ذم الاستحسان وإن من العدل والإنصاف أن يفسر كلام الشافعي بكلام الشافعي لان القائل أدرى من غيره بمقاصد كلامه معنى كلامه على هذا والله اعلم .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 15-10-2007 الساعة 11:09 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • الدولة : الامارات العربيه المتحده
  • المشاركات : 320
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بـنـي يـاس is on a distinguished road
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
16-10-2007, 09:39 PM
يقول الامام الشاطبي في كتابه الاعتصام :

(( فصل وأما ما قاله عز الدين
وأما ما قاله عز الدين فالكلام فيه على ما تقدم فأمثلة الواجب منها من قبل ما لا يتم الواجب إلا به ـ كما قال ـ فلا يشترط أن يكون معمولا به في السلف ولا أن يكون له أصل في الشريعة على الخصوص لأنه من باب المصالح المرسلة لا البدع ))

اذا نطلب تعريف المصالح المرسلة منك يا أخي ؟


أخي الكريم " عبدالله ياسين " قلت واظن لم يقرأ قولك !!! ولكن سأقتبسه حتى يتفكّر

اقتباس:
كان الإمام الشاطبي رحمه الله لا يقول بتقسيم البدعة ( وإن كان يراها تندرج في ما يسمى عند السادة المالكية بالمصالح المرسلة و لا مشاحة في الإصطلاح كما هو مقرّر )، على غرار الأئمة المالكية إلاّ أنّه لم يتّهم غيره من أهل العلم في دينهم حين خالفوه و فعلوا ذالك ، و من يجرأ على اتّهام سيّدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه و غيره من جمهور أهل العلم ؟!

هكذا كانوا رحمهم الله ، فهلاّ وسع الصغار ما وسع الكبار ؟!



على أني اريد ان اهدي اخونا هذه



وقال محمد بن عبد الوهاب في الدرر السنية الرسالة السادسة عشرة ضمن المجلد الخامس ص 103:
(والمقصود بيان ما نحن عليه من الدين وأنه عبادة الله وحده لا شريك له فيها يخلع جميع الشرك ومتابعة الرسول فيها تخلع جميع البدع إلا بدعة لها أصل في الشرع كجمع المصحف في كتاب واحد وجمع عمر رضي الله عنه الصحابة على التروايح جماعة وجمع ابن مسعود أصحابه على القصص كل خميس ونحو ذلك فهذا حسن والله أعلم)اهـ


وازيده هذه

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج20 ص 159 طبعة دار عالم الكتب :
(ومن هنا يعرف ضلال من ابتدع طريقاً أو اعتقاداً زعم أن الايمان لا يتم إلا به، مع العلم بأن الرسول لم يذكره، وما خالف النصوص فهو بدعة باتفاق المسلمين، وما لم يعلم أنه خالفها فقد لا يسمى بدعة، قال الشافعي ـ رحمه الله ـ: البدعة بدعتان: بدعة خالفت كتاباً وسنة وإجماعاً وأثراً عن بعض [أصحاب] رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فهذه بدعة ضلالة. وبدعة لم تخالف شيئاً من ذلك، فهذه قد تكون حسنة لقول عمر: نعمت البدعة هذه! هذا الكلام أو نحوه رواه البيهقي بإسناده الصحيح في «المدخل»)اهـ

وقال في درء التعارض ج1 ص 140:
(فإن ما خالف النصوص فهو بدعة باتفاق المسلمين وما لم يعلم أنه خالفها فقد يسمى بدعة
قال الشافعي رضي الله تعالى عنه : البدعة بدعتان : بدعة خالفت كتابا أو سنة أو إجماعا أو أثرا عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه بدعة ضلالة وبدعة لم تخالف شيئا من ذلك فهذه قد تكون حسنة لقول عمر : نعمت البدعة هذه هذا الكلام أو نحوه رواه البيهقي بإسناده الصحيح في المدخل)اهـ
فهنا ابن تيمية يصحح اسناد رواية تقسيم الإمام الشافعي رضي الله عنه للبدعة
ولا يجزم بعدم وجود بدع حسنة

ولنا عودة إن شاء الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • الدولة : الامارات العربيه المتحده
  • المشاركات : 320
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بـنـي يـاس is on a distinguished road
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
19-10-2007, 12:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـنـي يـاس مشاهدة المشاركة
شششششششش يا عشاق الحميرو الصبيان !

سآتيك بما تريد !
قال سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم في ما رواه الإمام الترمذي : لَيْسَ الْمُؤْمِنُ ‏ ‏بِالطَّعَّانِ ‏ ‏وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا ‏ ‏الْفَاحِشِ ‏ ‏وَلَا الْبَذِيءِ

صدق الحبيب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه ، ثمّ اسمح لي أن أقول لك و لمن على شاكلتك ممّن يدّعي الحوار بأدب و يتّسم بسو ء الأدب ! و يريدون الخوض في الجدال قبل أن يتذوّقوا حلاوة الآداب التي حثّ عليها ذو العزّة و الجلال ، أقول :

قال ربنا عزّ و جل [ سورة الحج
] :إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24)

و قال أيضاً [
سورة الأحزاب ] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)

قال الإمام عبد الرؤوف المناوي رحمه الله كما تجده في فيض القدير شرح الجامع الصغير :
وأخرج البيهقي في الشعب قال رجل للأحنف : دلني على مؤونة بلا تعب قال : عليك بالخلق الفسيح والكف عن القبيح و اعلم أن الداء الذي أعيي الأطباء اللسان البذيء والفعل الرديء .ا.هــــــ

نسأل الله أن يعافينا من هذا البلاء

و بما أنّ ربنا قال
[سورة القصص : 55 ] : وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ

فأنا أقول لك : لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـنـي يـاس مشاهدة المشاركة
الاخ ياسين ادع الله لنا بارك الله فيك
سدّد الله خطاكم و شكر سعيكم وأنار طريقكم

كما أسأل ملك الملوك علاّم الغيوب أن يجنّب كلّ من كتب في هذا الموضوع منكرات الأخلاق و الأهواء و الأعمال و الأدواء يا من لا يُعجزه شئٌ في الأرض و لا في السماء

اللّهمّ أمين يا ربّ العالمين



التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله ياسين ; 19-10-2007 الساعة 01:43 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
cmehdi202
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2007
  • الدولة : قسنطينة
  • المشاركات : 286
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • cmehdi202 is on a distinguished road
cmehdi202
عضو فعال
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
19-10-2007, 01:55 PM
قال مالك رحمه الله تعالى:"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة؛ فقد زعم أن محمّدًا خان الرّسالة؛ لأنَّ الله يقول:"ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ"، فما لم يكن يومئذ ديناً؛ فلا يكون اليوم دينًا"1.
وكان رحمه الله يرى المبتدعة أهل طيش وخفّة وسخافة. فقال:"ما رأيت أحدا من أهل القدر إلاّ أهل سخافة وطيش وخفّة".
إنّ مبنى البدعة هو القول على الله بالكذب وعلى رسوله بالافتراء، ولذلك من كان بالكتاب أمسك وبالسّنّة ألصق وأوثق كان عن البدعة والشّرك أبعد وإلى الإيمان أصدق والتّوحيد أقرب وأسلم، وكلّما كان عن الكتاب والسّنّة وإجماع الصّحابة أبعد كان إلى البدعة أقرب، والكذب والافتراء ألصق.
  • ملف العضو
  • معلومات
cmehdi202
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2007
  • الدولة : قسنطينة
  • المشاركات : 286
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • cmehdi202 is on a distinguished road
cmehdi202
عضو فعال
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
19-10-2007, 02:01 PM
السؤال: بارك الله فيكم من اليمن خ. ع. د. شبوة له مجموعة من الأسئلة يقول فضيلة الشيخ ما هو تفسير حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من سن سنةً في الدين لم يكمل الحديث يقول أرجو بذلك إفادة مأجورين؟ الجواب
الشيخ: من سن في الإسلام سنةً حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة هذا لفظ الحديث وسببه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حث يوماً على الصدقة فجاء رجلٌ من الأنصار بصرة قد أثقلت يده فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال من سن في الإسلام سنةً حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وهذه السنة سنة العمل والتنفيذ وليست سنة التشريع فإن سنة التشريع إلى الله ورسوله فقط ولا يحل لأحدٍ أن يشرع في دين الله ما ليس منه أو يسن في دين الله ما ليس منه لأن ذلك بدعة وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من البدع وقال كل بدعةٍ ضلالة لكن من سبق إلى عمل لم يسبقه إليه أحد أو أحيا سنةً أميتت كان قد سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة وكذلك أيضاً من سن سنةً تكون وسيلة إلى أمرٍ مشروع ولم يكن سبقه إليها أحد فإنه يكون داخلٌ في الحديث أنه سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة كما لو ابتكر طريقةً يسهل بها الحصول على الآيات أو يسهل بها الحصول على الأحاديث أو ما أشبه ذلك فإنه في هذه الحال يكون قد سن سنةً حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فإذن السنة في الإسلام تنقسم إلى ثلاثة أقسام سنة تشريع وسنة عمل أو سنة سبق إلى عمل وسنة وسيلة فأما سنة التشريع فإنه لا يحل لأحدٍ أن يشرع ما لم يشرعه الله ورسوله وسنته هذه تعتبر بدعة وضلالة مردودةٌ عليه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عليكم بسنتي وإياكم ومحدثات الأمور ومن عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد جاءت هذه الكلمات في أحاديث متعددة أما سنة السبق فمثله الحديث الذي ذكرناه آنفاً أن يحث أحد على عمل خير فيتقدم إنسان فيكون أول من بادر به فيتابعه الناس في ذلك فيكون قد سن سنة حسنة وأما سنة الوسيلة فكالذي ذكرناه أيضاً يبتكر الإنسان شيئاً يكون به الوصول إلى أمرٍ مشروع ولم يكن قد سبقه أحدٌ على هذا أحد فيكون قد سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
  • ملف العضو
  • معلومات
cmehdi202
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2007
  • الدولة : قسنطينة
  • المشاركات : 286
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • cmehdi202 is on a distinguished road
cmehdi202
عضو فعال
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
19-10-2007, 02:04 PM
فالمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنَّ في الإسلام سنَّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء. رواه أحمد ومسلم والترمذي.
أقول: إن المقصود منه أن من سنَّ من الأعمال الواقعة تحت ما أمر الله ورسوله به وندب إليه فهو من الأعمال المحمودة التي يثاب عليها صاحبها، فيكون له أجرها وأجر من عمل بها، وإن لم يكن لهذه الأعمال مثالٌ موجود على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذا الباب قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح جماعة: نعمت البدعة هذه. وهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنُّ الاجتماع لها طوال أيام الشهر، إنما صلَّى بهم ليالي ثم ترك ذلك، ولا كان الاجتماع لها على عهد أبي بكر ، وكان عمر رضي الله عنه أول من جمع الناس عليها وندبهم إليها - على النحو المعروف الآن - ومع ذلك فالاجتماع لصلاة التراويح سنة حسنة؛ لأنها موافقة للأصول الشرعية، فقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان، وصلَّى بهم جماعة ليالي من رمضان ثم ترك ذلك خشية أن تفرض على الأمة، فلما مات - صلوات الله وسلامه عليه - وانقطع الوحي واستقرت الفرائض على ما هي عليه، كان فعل عمر لها -مع انتفاء المانع الذي خشيه النبي صلى الله عليه وسلم- سنة حسنة، ومن هذا الباب أيضاً أن الصحابة جمعوا القرآن وكتبوه في المصاحف وجمعوا الناس على المصاحف العثمانية، وأحرقوا ما سوى ذلك من المصاحف التي كانت عند الصحابة، واتبعهم الناس على ذلك فجمعوا العلم ودونوه وكتبوه، وهذا كله من قبيل السنة الحسنة مع أنه يندرج تحت أصول كانت موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه مندرج فيما ندبت إليه الشريعة من الألفة وجمع الكلمة وعدم التفرق وحفظ القرآن...إلخ.
ومما يؤكد ذلك أن السبب في ورود قوله صلى الله عليه وسلم: من سنَّ سنة حسنة... هو الصدقة، كما في صحيح مسلم من حديث جرير رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار، فجاء قوم حفاة عراة مجتابي النمار، فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالاً فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال: وبعد: تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة، قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: من سنَّ في الإسلام سنة حسنة...
فالصدقة مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع، وعمل هذا الرجل عمل بما هو مشروع، ولكنه كان البادئ بهذا الخير، ويؤيد ذلك أيضاً أن كون العمل حسناً أو سيئاً إنما يعرف من جهة الشرع لا غير، فلا بد للعمل حتى يكون سنة حسنة أن يكون مندرجاً تحت ما هو مشروع.
وإذا تقرر هذا، فإذا كان العمل الذي يسأل السائل عنه مندرجاً تحت ما هو مشروع تشهد له أدلة الشريعة فهو سنة حسنة، وإلا كان بدعة مذمومة، وهي التي أشار إليها صلى الله عليه وسلم بقوله: ...ومن سنَّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها... ولهذا قال الإمام النووي في شرح الحديث: فيه الحث على الابتداء بالخيرات وسنّ السنن الحسنات، والتحذير من اختراع الأباطيل والمستقبحات.
وتتميماً للفائدة انظر فتوى رقم:
631.
واعلم -وفقك الله- أن شأن البدعة خطير، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ...وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. رواه النسائي بسند صحيح. وأصل الحديث في صحيح مسلم.
وقال أيضاً: إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة. رواه الطبراني في الأوسط و الضياء في المختارة، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
والله أعلم.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • الدولة : الامارات العربيه المتحده
  • المشاركات : 320
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بـنـي يـاس is on a distinguished road
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
19-10-2007, 03:26 PM
cmehdi202

اقتباس:
أما سنة السبق فمثله الحديث الذي ذكرناه آنفاً أن يحث أحد على عمل خير فيتقدم إنسان فيكون أول من بادر به فيتابعه الناس في ذلك فيكون قد سن سنة حسنة وأما سنة الوسيلة فكالذي ذكرناه أيضاً يبتكر الإنسان شيئاً يكون به الوصول إلى أمرٍ مشروع ولم يكن قد سبقه أحدٌ على هذا أحد فيكون قد سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة


الاخ الظاهر انك تنقل وبس ما تقرأ

اخوي نحن نقول ان فالاسلام ما يسمى بدعة حسنة او سميها سنة حسنة لم يعملها الرسول صلوات ربي وسلامه عليه ولكن وضع لها اصلا او اسمها المصالح المرسله او حتى سميها الاستحسان او سمها ماشئتم




المهم ان هذه لها شروط

1 ان تكون مبتكره من فعل الشخص
2 لها اصل في الكتاب او السنة يدعمها ولا يتعارض معها
3 هي فالاصل وسيلة او عادة وليست عبادة بحد ذاتها ولكن اقترانها بنية العمل هذا لله يثاب المرأ على نيته ولا شك ان النية عبادة ( إنما الاعمال بالنيات ))


وقد طلبنا من اخونا تعريف المصالح المرسله ولكنه تهرّب

وحتى النقل الذي اتى به فيه من التناقض ما لا يخفى او دعنى نسميه أخطاء وابين اولا مع المصالح المرسلة
اقتباس:

وأما المَصْلَحَةُ، فهي على ثلاثة أقسام:
قِسمٌ شهد الشرع باعتباره، وهو قياس المناسبة المبني على النظر المصلحي من تحصيل المصالح ودفع المفاسد.
فهذا حجَّةٌ عند جميع القائلين بالقياس، ومن ذلك ما فعله عمر رضي الله عنه من الديوان وإحداث السجن وغير ذلك.

وقِسمٌ شَهِدَ الشَّرْع بعدم اعتباره، كالمنع من غراسة العنب لئلا يعصر منه خمراً، فهذا لا يقول به أحد.
وقِسْمٌ لم يشهد الشرع باعتباره ولا بعدَمِ اعتباره، وهو المصلحة المرسلة.
وهو حجَّةٌ عند مالك، خلافاً لغيره.

والضرورة هي الخمسة التي اتفقت عليها الشرائع، وهي حفظ الأديان والنفوس والأنساب والأموال والعقول
.
اقول : الامام الشاطبي من ائمة المذهب المالكي ولا اظن ان تعريف المصالح يخرج عن هذا التعريف

والاقتباس هذا من كتاب تقريب الوصول إلى علم الاصول

للإمَام أبي القَاسـم مُــحمــَّــد بن أحمد بن جُـــزَي الكَلْبي الغــَرنــَاطي المـَـالَـكِـي

المُتوفَّى بالأندلس سنة 741هـ رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته




فالمصلحة المرسلة ما لم يرد اعتبارها من عدمه


ولكن لاحظ نحن نقول بان للبدعة الحسنة اصل وممكن نسميها بالمصلحة المرسلة ذات الاعتبار كما هو ملون باللون الاحمر

ولها امثله ما فعله امير المؤمنين من احداث " الديوان " و " السجن "

فهل لا يزال ادنى شك انه لا يجوز انكار شيء لمجرد كونه لم يوجد في عصر الرسول او لم يفعله ؟


والخلاصة آتي بها

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فالنار ))

هذا حديث عام في ذم البدعة والحديث العام لا يعمل به إن ورد مخصص له
وحيث ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))

فيظهر لنا ان الاحداث نوعان وبهذه الطريقة يمكن لنا ان نجمع بين الحديثين عملا بقول اهل العلم
(( الجمع اولى من الترجيح ))
ونققر ان للبدعة اقسام

قسم حسن

ولا يعرف حسنه إلا بواسطة الشرع فإن وجد له اصل فالشرع

فهي البدعة الحسنة وإن لم توجد فلا

وقسم سيء
وهي متفق عليها انها ما لم يكن لها اصل من قوله صلى الله عليه وآله وسلم (( ماليس منه فهو رد ))

فإذا تقرر هذا

يكون لزاما على كل من ينكر بدعة يراها ان يتأكد من خلوها من اصل من اصول الشرع

وقس على ذلك

وامثله

الجامعات الاسلامية امر مبتدع فالدين
اصله وجوب التعلم
اذا فهو بدعة حسنة

لكن ان اصبحت هذه الجامعة مختلطه؟؟
ننكر اختلاطها وهكذا


ارجوا ان يكون الامر واضح


وبالنسبة للنقول فهي لا تأتي بجديد ابدا

لانها تمسك بالحديث العام (( كل بدعة ،، ))
و تفسير لحديث (( من سن )) اما تفسير خاطئ والذي قاله " بن باز " بمعنى احيا سنة
او تفسير مناقض لقول من ينكر البدعة مثاله من نقل ابو نعيم



اقتباس:
فالمقصود بالحديث : من أتى بطريقة حسنه فسنها للناس فهو من المثابين عليها ولا يمكن أن تعرف طريقة ما أنها حسنه إلا بدلالة الشرع على تحسينها , فعندما توصف الطريقة بأنها حسنه كما في الحديث يدل على أن لها أصلا في الشرع

فظهر انه ينكر البدعة الحسنة ويفسر الحديث بخلاف قوله ثم يلوي التفسير لإثبات قوله ؟!!

واما يتمسك الشخص بأقوال الامام الشاطبي
وقد رد بأنه يراها من قبيل المصالح المرسله
ولا اختلاف بينهما الا في اللفظ لان الكل يقول بوجود اصل فالشرع


واقوال العلماء قد بيّنا انهم يريدون في ذمهم للبدعة السيئة بدليل انهم يقولون بأحد الامور هذه
1 البدعة الحسنة مثل الامام الشافعي
2 المصالح المرسلة المذهب المالكي
3 الاستحسان المذهب الحنفي

واما المذهب الحنبلي
فابن رجب يقر بالشيء المحدث الذي له اصل واخينا تهرب من شرح معناه

واتينا باقوال ابن تيمية على انه منسوب للمذهب الحنبلي !!!
وكذلك لكلام محمد عبدالوهاب لانهم ايضا ينسبوه للمذهب الحنبلي ؟!!!!!


وعلى العموم

طرحنا كلام رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بالشرح من الامام النووي وايضا حتى شرح الاحوذي موافق له
ولا ننسى نقل الامام الزرقتني لقول الامام مالك شيخه
والامام الشافعي
واتينا بقول القرطبي
وايضا تأييد الامام السيوطي بنقه شرح ابن حجر القائل بالبدعة الحسنة

وكل هذا والقوم لا يفتحون ابصارهم بعد

ومع ذلك سنبين تناقض يقع فيه من ينفي البدعة الحسنة في مواضيع مستقله بإذن الله
من مثل قول بن باز ومن نحى شاكلته

رحمهم الله تعالى

وللعلم ان بن باز ليس نبي
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
19-10-2007, 09:38 PM
يا بني ياس , أيست من رجوعك

يا بنس ياس أتييك بأقوال الصحابة في ذم الدعة و نفي وجدو الحسنة منها

يا بني ياس لو أتيتك بكل تعريف و بكل رد ما تبعت الحق , لأنك لن تترك طريقة سيدك الشيخ لطريقة السلف

يا بني ياس مهما تيتك بآية أو حديث او قول صاحب أو قول إمام فإنكم ستأولونها على حسب اهوائكم , ذلك لأنكم تعتقدون ثم تستدلون , و ليس تستدلون فتعتقدون

و كآخر محاولة لإيضاح الطريق لك أتركك مع هذا , و الله المستعان و هو الموفق:






الحمد لله وحده , و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده , و على آله و صحبه , و من اقتفى أثره إلى يوم الدين اما بعد :


فهذا الكتاب للشيخ أحمد حماني - رحمه الله تعالى و عفا عنه - (عضو سابق بجمعية العلماء المسلمين) و الذي قام فيه بالرد على كفر الصوفية الحلولية , و جهلها العميق, و محاولتها في تضليل الجزائرييين أيام الاستعمار .



و هذه كلمة الناشر, و لي بعدها تعليق على بعض كلامه :





فقوله " الوطنيين السياسيين " يتحمله هو - أي الناشر - و أما نحن فنبرؤ منه و من اعتقاده .


و هذا فهرس الكتاب :



- الإهداء

- مقدمة الكتاب

- السنة والبدعة

- البدعة والتغليظ فيها

- المتصوفة والبدعة

- هل في البدعة مستحسن ومستهجن؟

- التآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر من نصر السنة وقمع البدعة

- فعل البدعة في افتراق الكلمة

- إنكار على البدعة في العصر الحديث

-الطائفة الظاهرية.

- الدعوة الإصلاحية وزعيمها ابن باديس

- أول صدام عنيف بين الإصلاح والحلول



فهو - كما رأيتم - صُنف للرد على هذه الفرقة القبيحة , و التي كانت أيام الاحتلال الفرنسي , تميت روح الجهاد , بحجة التسليم لقدر الله , حيث - كما لا يخفى - هم جبرية



أما الكتاب الثاني فهو للعلامة السلفي عبد الحميد بن باديس -رحمه الله- , حيث رد فيه على زعيم الطريقة العليوية "أحمد عليوة" -عليه من الله ما يستحق- في كلام قبيح له وجه للنبي - صلى الله عليه و سلم -

و هذا الفهرس :

- مضمون السؤال وتفصيل الجواب
- المقدمة في وجوب الأدب مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
- الفصل الأول:
- الفصل الثاني: في بيان حرمة مخاطبة النبي بمثل هذا الخطاب
- الفصل الثالث: أن العارفين أرسخ الناس قدما في حب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
- الفصل الرابع: في بطلان عذره
- الخاتمة في نصيحة نافعة ووصية جامعة



و للإشارة ؛ فالرسالة قد طُبعت بتحقيق الشيخ أبي عبد الرحمن محمود الجزائري - حفظه الله تعالى -


و هذا فهرس بقية ما هو موجود في الكتاب


السطو بالشيخ عبد الحميد بن باديس


- فاجعة الفتك بالأستاذ
- شجاعة وقوة بدنية
- عزيمة وتصميم
- الأخطار التي تهدد خادم الأمة
- شكر عام للإحساس العام
- شاهد عيان يروي الحادث كما وقع
- الأستاذ محمد الصالح بن عتيق شاهد العيان
- الصحافة العربية وحادث الاعتداء
- حول حادثة الفتك
- البلاغ الجزائري وحادثة الاعتداء
- صحيفة الشورى والاعتداء
- مجلة الفتح والاعتداء
- عتداء جديد على مدير الشهاب
- من هو أحمد بوشمال؟
- عجز عن القول فاضطر إلى الضرب
- أثر الحادث وسببه
- إلى الأمام
- حركاتنا ذاتية
- ما مع مثلك يتكلم يا جودي!
- تكرر الاعتداء على أصحاب الشهاب
- أصحاب جريدة "النجاح"
الصحافة الفرنسية:
محاولة قتل صحافي أهلي
دعاة الباطل والضلال
على نمط راسبوتين
في مجلس الجنايات: خمس سنوات في السجن المضيق
أهي جناية عادية ومسألة فردية
مسكين ذلك الشقي العليوي مسكين
- آخر محاولة للسطو بالشيخ ابن باديس
- ملحق أخير



القسم الثاني:

- هذا القسم
- الفرسان الثلاثة وتسابقهم في الميدان
- فساد في اللفظ والمعنى
- نشأة الطريقة العليوية (الشيخ أحمد عليوة من هو؟ وما هو؟)
- شيخه في السلوك
- تجديد الشيخ في الطريقة
- الخلوة
- كتاب الشهائد والفتاوى
- عبادة الله بالرقص
- رقص وغناء يرفع إلى حضرة القدس
- افتراء على الصحابة
- وضع حديث عن أبي بكر (رضي الله عنه)
- النسبة الصحيحة لذكر الصدر
- ولله الأسماء الحسنى
- الرقص عند الذكر فعل اليهود
- القول بالحلول ووحدة الوجود
- إنكار الفقهاء وأهل الفتيا
- الشطحات متى يؤاخذ عليها ومتى لا؟
- ابن باديس يهاجم (شطحة) خطيرة
- (الشهاب) يهاجم الرقصات والشطحات
- القوم في الحضرة
- هل للشيخ بن عليوة شطحات؟
- رواية لسان الدين
- رواية ثالثة للشيخ الوارزقي

- أقوال فظيعة في جانب الله: إصرار عجيب
- إيقاظ وإن ناموا


- استدراج الشيطان وتحديه للرحمن
- لا سلطان لإبليس على الصالحين

- الفرسان الثلاثة وسلسلتهم
- إسناد الطريقة


- تسابق هؤلاء الفرسان في ميدان الجهر بالسوء من القول
- من أقوال الشيخ بن عليوة
- فساد في اللفظ والمعنى
- أخذ علم الباطني وكتمان الرسول؟!
- نوم يغني عن ذكر الله
- إثبات الجهة لله والوقوف معه وحلوله في خلقه
- الواصلون وعلامة وصلهم
- الله كل شيء في الوجود
- تأكيد القول بوحدة الوجود
- عن شيخه ورث الحلول: ارتقى للألوهية
- ليلى وعاشقها
- هو ذات الرحمن
- فريد في الزمان والكل دونه!
- تالله لست سواه!
- مع ليلى اشف الغليلا!
- جنة الرضوان في مستغانم
- فتشت عليك يا الله!
- هو عينك لست سواه
- حاكي الكفر ليس بكافر
- أهو إعراض وصدود؟
- خيال سقيم

- الفارس الثاني: محمد بن الحبيب
- التلميذ نسخة من أستاذه
- الكون في قبضته
- رؤية الله جهرا!
- قول بني إسرائيل ومآلهم
- ضريحه البيت المعمور
- رفع الحجب ومشاهدة الله
- الخمار الأعظم
- كل قطب وكل ولي خاضع له
- الفلك الدوار في قبضته

الفارس الثالث: عدة بن تونس
- من رآه رأى الله - تعالى الله
- أنت مخلق و غير مخلق ( تنبيه هنا : الذي صور الكتاب أخطأ في التعبير في فهرست الكتاب فجعل " لست " عوض " غير " فتغير المعنى تماما )
- هل يعلم رسول الله ما في الضمائر؟
- الموتى يتكلمون
- من رآني رآه في حلتي
- مولى سطوة
- عبد الله أم عبد مخلوق
خاتمة هذا القسم

النثر لا يقل نكر وشناعة عن الشعر
الشيخ من العلماء
المنح القدوسية، في شرح المرشد المعين بطريقة الصوفية
لابن عاشر ظاهر وباطن
التنويه بعلم الباطن
العلم والولاية والتزهيد في العلوم
أمثلة من المعاني الباطنية
ألوهية البشر
أن أصم لا تسمع
هل العالم قديم؟
إنكار المحسوسات
قوله في الطهارة والصلاة
ما هي فرائض الوضوء السبع؟
الجمعة، معناها وعلى من تجب ومن يحضرها؟
الذهب والفضة: الحقيقة والشريعة
الدخول على الله!
صوم المسلمين وصوم (القوم)
الحج عند المسلمين وعند (القوم)
العمرة عند المسلمين وعند (القوم)


توبة الأنبياء والمخطئين وتوبة (القوم)

خاتمة: كلام أهوج... وشيطان في صورة إنسان



القسم الثالث:

العليوية _ أخت القاديانية
اتصال بالفرق المبتدعة
العليوية بالجزائر (1)
العليوية بالجزائر (2)
مجلة المنار تفضح القاديانية وزعيمها
أصل ارتدادهم عن الإسلام
بقايا الباطنية
سوري مغرور يدّعي النبوة
تكذيب أوروبا للدينين الجديدين


الاتصال برجال الكنيسة
المجلة الأهلية تفضح الاتصال
الشيخ أحمد بن عليوة - المرابط العصري وصديق فرنسا-
إعجابه بالمسيح والإنجيل
استحقاقه المكافأة
إطراء بمعلومات فاسدة
أصحيح هذا أم باطل أم مبالغ فيه؟
سكوت مريب
براعة ابن باديس في رد الكيد
حقيقة شعوره نحو "مستخدم" الحكومة


الاتصال بالإدارة الفرنسية والتعاون معها
هذا التعاون قديم من عهد روش
نفور الشعب من العملاء
سعيهم لمنع الشهاب من دخول المغرب
نجاحهم في منع دخول الشهاب للمغرب
هذا ما كنا نتوقع
مقال لصحافي فرنسي حر
صحف محجورة - تعريف بالشهاب
مبدأ الشهاب الديني والدنيوي


الشهاب كان موضوعيا
تطور الشهاب بتطور الشعب


اتصال العليويين خاصة بالإدارة
دعوة صاحب الشهاب القادة للمفاهمة بالحسنى
تأسيس جمعية العلماء
تدخل فرنسي ناجح ثم الفشل
تأسيس جمعية علماء السنة

سياسة الضغط والإرهاب
نهاية جمعية علماء السنة العملية
الخاتمة: في "بوقاعة" تنجس البغل!


بيجو يحاول خلود حكم فرنسا
ما يقولون عنا

محاولة تحطيم النهضة العربية الإسلامية بالجزائر
قضية الأستاذ العقبي، ومصرع الإمام بن دالي عمر كحول
جريمة قضائية بالجزائر




و من هنـــــا التحميل



ملاحظة أخيرة : قال الأخ الذي قام بتصوير الكتاب - جزاه الله خيرا - " ... وبالرغم من حرصي على الإتقان، إلا أنني واجهت بعض المشاكل بعد تجميع الكتاب , منها أن الصفحات ليست كلها بحجم واحد أثناء القراءة.. إلا أن تفتح الكتاب بـ" ملء الشاشة" حينها تستوي عندك صفحات الكتاب كلها"

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 19-10-2007 الساعة 10:04 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:46 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى