رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
07-07-2010, 03:03 PM
اقتباس:
|
و الذين يتغنون بباديس الآن كما نرى في هذه الردود و يتحدثون عن سلفيته هم أبعد الناس عن نهجهه و عن فكره بسنوات ضوئية ..
فالرجل كان مكافحا مناضلا مجاهدا في القضايا الكبرى و ليس في التفاهات.. إن الوقوف أو عدم الوقوف للنشيد هو مسألة لا علاقة لها بالوطنية، إنها ليست مشكلة " وطنية " ، و لا هي مشكلة " عقدية " بل هي مشكلة تطرف. إن الأئمة يفترض فيهم زرع المنهج الوسطي و السلمي و الذين ينهج نهج التغيير في نفس الوقت و لكنه ينطلق في التغيير من القضايا الأساسية لا القضايا الهامشية. و إن كانوا يريدون اليوم أن يؤكدوا للشعب الجزائري أن نشيدهم الوطني فيه ألفاظ شركية فما عليهم إلا أن يتكلموا بذلك، و أريد أن أقول لأولئك الذين ياتون بفتاويهم من نجد و من الحجاز أن يتوقفوا عن هذا، فقد بلغ السيل الزبى من فتاوى لا تهتم إلا بإثارة الحمية على أمور تافهة و التغاضي عن كبائر الأمور. في هذه السنة و في جامعة سكيكدة انعقد ملتقى علمي، و تم الافتتاح بالنشيد و قام الجميع ما عدا شخص واحد و هو طالب ماستر ، و بعد تمام النشيد تكلم معه المنظمون فرد عليهم بأنه لا يركع لا أحد أو لا يسجد إلا لله أو شئ من هذا القبيل، و تمت إحالته إلى مجلس التأديب و قرروا فصله من الجامعة. في الحقيقة كنت موافقا على قرار فصله لأن مثل هذا الطالب يستحيل أن يكون طالب علم بل هو مراهق مجنون غبي، فلا أحد أمره بالسجود و لا بالركوع، و إن كان يرى بأن الوقوف للنشيد أو للعلم غير جائز فإن أحدا لم يضربه على قفاه و يجبره على حضور الافتتاح، أما أن تقوم القاعة كلها و يجلس هو في شكل تحد و في القاعة من هم أفضل منه فهذا تطرف أو غرور أو جهل. على كل حال أعلم أن رأيي لن يعجب الكثيرين فإن التطرف ضارب أطنابه في هذا الوادي و الجهل قد عم و طم، و كثر الرويبضة، و يا رب سلم من هذا الغلو الذي حذرت منه و نهيت عنه. أقول للأئمة الأفذاذ: اعرفوا من أين تبدؤون التغيير إن كنتم تريدون التغيير، فإن عدم الوقوف للنشيد ليس في حد ذاته إنجازا يذكر فيشكر، بل هو تخليط و سطحية و مزاجية، فإن الحق يحتاج إليكم لقول كلمته الصادحة كما قالها عمر لقريش و قالها الرجل لعمر، فاعرفوا مواضع التلف رحمكم الله، و لا تقتلوا المجتمع بمزيد من نار الفتن . |
اقتباس:
|
و الذين يتغنون بباديس الآن كما نرى في هذه الردود و يتحدثون عن سلفيته هم أبعد الناس عن نهجهه و عن فكره بسنوات ضوئية .. فالرجل كان مكافحا مناضلا مجاهدا في القضايا الكبرى و ليس في التفاهات.. الأئمة يفترض فيهم زرع المنهج الوسطي و السلمي و الذين ينهج نهج التغيير في نفس الوقت و لكنه ينطلق في التغيير من القضايا الأساسية لا القضايا الهامشية. فإن عدم الوقوف للنشيد ليس في حد ذاته إنجازا يذكر فيشكر، بل هو تخليط و سطحية و مزاجية |
كما أظن ان على المسلم أن يلتزم بدينه حتى لو كان من مستصغر الشرر، وإلا ما نقول لمن ألزم بحلق اللحية ونزع الخمار ببضع سنتمترات وما صاحبها من لغط فأجاب إنهم مشتغلون بالتفاهات لأجل 2 سم شعر تفعلون هكذا ياللتفاهة !
اما الإنجاز الذي عندك لا يذكر فيشكر، فلا أظنه عند ربهم ذنبا فمنه يستغفر، والتخليط والمزاجية ان اقتنع أن الوقوف للنشيد بالموسيقى غير لائق ثم أقوم مخلطا ولأمزجة الناس متبعا
أظن ان التفاهات هي متابعة اكلاتفريق الكرة وأسماء لاعبيها وكل خبر يومي عنهم من ضحكاتهم ولقطاتهم واكبر منها زعم انها الوطنية ولو بلسان الحال
لو فعلها إمام كما وقع ودعا لفريق الكرة بإسقاط الحلف الاطلسي ! لما قلنا تفاهات على المنبر بل نخرج منتشين وإلى التلفاز مهرولين، بل وتجد الصحف للخبرناشرين وبوطنيته! مشيدين
اقتباس:
| إن كانوا يريدون اليوم أن يؤكدوا للشعب الجزائري أن نشيدهم الوطني فيه ألفاظ شركية فما عليهم إلا أن يتكلموا بذلك، و أريد أن أقول لأولئك الذين ياتون بفتاويهم من نجد و من الحجاز أن يتوقفوا عن هذا، |
وبما أنك مسلم فلا أدري هل تتكلم بحديث نبيك إذا بحثت الأمر مع بعض إخوانك وأصدقائك ام أنه غفرا ربي من التفاهات ! أم لأننا وطنيين فنقول إنها من الحجاز! فدعها من هذه العصبية فإنها منتنة
اقتباس:
|
الجميع ما عدا شخص واحد و هو طالب ماستر ، و بعد تمام النشيد تكلم معه المنظمون فرد عليهم بأنه لا يركع لا أحد أو لا يسجد إلا لله أو شئ من هذا القبيل، و تمت إحالته إلى مجلس التأديب و قرروا فصله من الجامعة. في الحقيقة كنت موافقا على قرار فصله أما أن تقوم القاعة كلها و يجلس هو في شكل تحد و في القاعة من هم أفضل منه فهذا تطرف أو غرور أو جهل. |
بيد أنكم وأنت أولهم لن تنبتوا ببنت شفة ولن تفصلوا من يتحدون اخلاق المجتمع ودينه وحتى القوانين التي تحكمه بالتفاهات الحقيقية من عشاق الجامعة وعارضات الأزياء ومواطن الفتنة وما أكثرهم عندهم في (حرم) العلم الجامعي يتحدونكم بأفعالهم النتنة الداعرة
فما اعجب هذا التطرف يا من تحذرون من التطرف
اقتباس:
|
فإن الحق يحتاج إليكم لقول كلمته الصادحة كما قالها عمر لقريش و قالها الرجل لعمر فاعرفوا مواضع التلف رحمكم الله، و لا تقتلوا المجتمع بمزيد من نار الفتن . |
حقا ياليت الأئمة يعرفون موضع التلف، ومن اهمها بعد الناس عن عقيدتهم وحكامهم عن شريعة ربهم
ومن ذلك، ياليتهم ينبهون الأمة الجزائرية المخدرة منذ أشهر بالكرة أنكم تشتغلون بالتفاهات التي ملكت عليكم أوقاتكم وأنفسكم واعصابكم ولازلتم فاستيقظوا
وعجبا لقوم الكرة، أكبر تفاهة (عدت إنجازا فتذكر وتشكر)، همهم الذي ملا الصحف والمجالس بل والاحلام، ثم يعلمون ائمة ماهي التفاهة
فلا غرو هذه هي التفاهة والتطرف أن ترى التافه جليلا والامر الجد حقيرا
ولله الموفق
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليك








.gif)

