تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
حسان
زائر
  • المشاركات : n/a
حسان
زائر
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
27-10-2012, 11:32 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي مشاهدة المشاركة
ما يطرحه الطاهر جاووت بدخل في مفهوم النقد الذاتي لمنهجنا الفكري, فهي محاولة لتشريح كل مسيرتنا النهضويه على مر العصور, ولا اجد اي عيب او خطأ ان نحاول تشريح هذه المسيرة وتوجيه النقد لذاتنا. والمؤكد ان كل المناهج الفكرية التي اسست حضارات عبر التاريخ القديم والحديث قد فشلت لانها لم تعطي للنقد الذاتي اي مجال لتصحيح الاخطاء بل اعتبرت منهجها هو الصحيح وغيره خطأ.
لماذا لانحاول ان نقيم تجاربنا بدل ما نعتمد فقط على اتهام صاحب المقال مرة بالشيوعية ومرة بالعلمانية ومرة بالاباحية؟ ثم حتى لو كان هو واحدة من هذه الاوصاف ما الحرج انه يطرح افكار تشجع العقل على التفكير والبحث عن حلول.
اتمنى ان يرتقي عقلنا الى مستوى اعلى وان نحاول تحليل كلام بعضنا بما يخدم مشاريع مستقبلية بدل من اتهام بعضنا بمختلف الاوصاف .
لماذا لا نوجه النقد الذاتي للانظمة الحاكمة الحالية مثل الإشتراكية و العالمانية و الائكية وعمالية ....الخ و غيرها في كل ربوع العالم و نترك الإسلام بشقه الديني و دنياوي بالخير مادم لم يتورط في مستنقع حكم في أي دولة في العالم
  • ملف العضو
  • معلومات
Abd El Kader
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,763
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • Abd El Kader will become famous soon enough
Abd El Kader
شروقي
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
27-10-2012, 01:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة

مرحبا الاخ عبد القادر
أهلا وسهلا !

الإيمان بالغيب

اقتباس:
شرط الايمان بالغيبيات في الاسلام "يؤمنون بالغيب" لا علاقة له بالحياة الدنيوية ، او على الاقل هذا ما من المفروض ان نفهمه منه
بما أنني لم أرك لحد الآن تنتسب للإسلام أو على الأقل بما أنك علماني فدع الإسلام وشروط الإيمان فيه لأنك لن تكون إلا مخلطا لجهلك على الأقل ولا أقول لتحاملك أو غيره من المقاصد السيئة التي ألمحها في بعض مشاركاتك

الإيمان بالغيب عندنا معاشر المسلمين هو الإيمان بما غاب عنا، وقد يكون نسبيا وقد يكون مطلقا
فلما يخبر الصادق المصدوق عندنا بأمر مستقبلي فهو عندنا من الغيب الذي يجب أن نومن به ومن كذبه فقد خرج من الإسلام، ولنأخذ امثلة عن الدول والنهضة

لما أخبر أصحابه بأن القسطنطينية تفتح قبل رومية كان يجب على المسلمين آنذاك الإيمان به لأنه من الغيب
ونحن اليوم الاولى قد فتحت فهي من الواقع ولاغيب فيها والثانية نؤمن بها
لما أخبر أصحابه وهو في عز متصاعد، أن أمته عندما تتعامل بالربا وتخلد إلى الحياة الدنيا وتترك الجهاد وغيرها من البعد عن الدين ستلقى ذلة لا تنزع عنها حتى ترجع إلى دينها وجب عليهم الإيمان بذاك الغيب
اما نحن فقد وقع الشطر الاول فهو واقع والشطر الثاني نؤمن به لأنه من الغيب ونحن نسعى إليه، والغرب العلماني يعلم ذلك جيدا (لا أظنك تحتاج لأن أوثق لك كلامهم) إلا تلامذتهم أي علمانيونا فلا أدري هل هي غفلة منهم ودروشة أم تغافل ومكر

اقتباس:
فأي نظرة للعالم يجب ان تبنى على الاسس الواقعية و العقلانية
عقولنا التي آمنت بالغيب الذي ذكرته أعلاه تثبت لنا أننا كما قال ابن خلدون مالنا من عز ونهضة إلا تحت راية لا إله إلا الله

الفشل العلماني في بلاد المسلمين

أما المكابرة فندعها لك إذا كان الحكم العلماني أو شبه العلماني كما تسميهم قد نجح فنحن إذن في نهضة ولسنا نحتاج لها ما علينا إذا إلا (قتل) المسلمين ممن يطالبون بما أمرهم ربهم من تحكيم شريعته

عجيب العلمانية نجحت في شقها العلماني ! لكن فشلت في شقها الآخر (الإقتصادي السياسي الخ)، فما نعرف إلا الشق الفاشل وأما الشق الناجح فما أظنه إلا نرجسية علمانية !

فهذا نتاجها الليبيرالية نظام علماني الإشتراكية كذلك، كل فشلت لكن العلمانية لم تفشل عندكم لأنها لازالت معششة في العقول تريدون أن تموتوا عليها، أم في الواقع فما رأينا لها نجاحا واحدا في كل انظمتها المتولدة عنها، فما بقي إلا أن نومن بالغيب العلماني !

اقتباس:
فالعلمانية ضمانة لحرية الانسان
الإنسان المسلم أي الشعب المسلم يريد حريته في أن تحكمه شريعة الإسلام فلم تناقض العلمانية نفسها وتقبل كل حرية إلا هذه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
28-10-2012, 09:35 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب مشاهدة المشاركة
حسب ما فهمت من مجمل كلامك و بعد الفصل الذي جعلته بين العلمانية و السياسة و الإقتصاد فإنه يمكن مايلي:
إقامة نظام علماني بسياسة إسلامية و نظم إقتصادية مراعية لأحكام الشرع.
ممكن برأيك؟
ملاحظة:ليس من عادتي تجاهل أي رابط أو حرف من كتابة من أحاوره.
تحية الاخ العزيز لغريب

بصراحة لم افهم كلامك تماما حين قلت "إقامة نظام علماني بسياسة إسلامية و نظم إقتصادية مراعية لأحكام الشرع." لكن اذا كنت تسألني هل هذا ممكن ، فجوابي هذا ممكن ، لان الاسلام واسع و يحمل أكثر من تفسير ، ومن هذه التفاسير ما يمكن ان يتوائم مع القيم العلمانية و الحداثية كما نرى في تركيا ، او ان يعادبها كما نرى في السعودية ، في النهاية نحن من نفسر الاسلام ، وليس الاسلام ما يفسرنا ، لكن عموما يمكن القول ان جوهر الموضوع ليس هنا

من وجهة نظري ليست العلمانية هي المهمة و لا الاسلمة، لان هذا مجرد مسميات ، المهم هو افكار وتطبيقات هذه النظريات ومدى احترامها لحقوق الانسان وللحريات ، فمتى ما تم احترام حقوق الانسان فإن هذه النظرية او هذا النظام يمكن اعتباره نظاما جيدا

حاليا يمكن القول ان اكثر اسباب معارضت كثيرين للمشروع الاسلامي انه مشروع لا يحترم حقوق الانسان ولا الحريات ، فهو بهذا لم يعد مشروع اسلامي بل مشروع ديكتاتورية ، ولا اضن ان احد سيقبل بدعم الديكتاتورية او حتى مهادنتها


يمكن القول ان اكثر من ينادون بتطبيق العلمانية في بلداننا ليس هدفهم تطبيق العلمانية لانها علمانية ، بل لانها التجسيد النظري لنظام يحفض الحقوق و الحريات الانسانية خاصة في ظل هذا الوضع المتازم من التوتر الطائفي و العرقي ، في المقابل هم لا يعادون الدولة الدينية لانها دينية ، بل لانها مشروع ديكتاتورية جديدة ، فليس من المفروض ان يسقط الشعب الاستبداد السياسي لينصبو بدله استبداد ديني

الاستبداد في النهاية يبقى استبداد ، فأن تقتل بتهمة الكفر (كما في السعودية بحد الردة) ، او بتهمه التدين (كما في نظام البعت لمن ينتمون للاخوان المسلمين ) لا فرق بينهما ، في النهاية هذا المواطن فقد حقه في حريته ، وهذا ما يجب ازالته

مودتي .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
Abd El Kader
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,763
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • Abd El Kader will become famous soon enough
Abd El Kader
شروقي
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
28-10-2012, 10:04 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الاخ العزيز لغريب

مودتي .
اقتباس:
بصراحة لم افهم كلامك تماما حين قلت "إقامة نظام علماني بسياسة إسلامية و نظم إقتصادية مراعية لأحكام الشرع." لكن اذا كنت تسألني هل هذا ممكن ، فجوابي هذا ممكن ، لان الاسلام واسع و يحمل أكثر من تفسير ، ومن هذه التفاسير ما يمكن ان يتوائم مع القيم العلمانية و الحداثية كما نرى في تركيا
لكننا كمسلمين نحب العكس، أي الإسلام يهيمن على كل الأديان والمناهج
فأظن أن علمانيتكم واسعة (إذ اتسعت لليبيرالية والشيوعية والإشتراكية الخ) أيضا ويمكنها أن تعطي الحق للشعب المسلم أن يختار إقام نظام حياة على الإسلام (سياسة واقتصادا وعقيدة وأخلاقا الخ)
فما لها تواءمت مع كل تلك المناهج البشرية وترفض المنهج الرباني تحت مسميات تفسيرات الإسلام !؟ أهي متناقضة تماما مع الإسلام ؟ الجواب لا أنتظره لاني أعرفه وتعرفه

اقتباس:
احترامها لحقوق الانسان وللحريات
دائما نفس الإشكال، أنقيس الإسلام ومبادئه بمقياس علماني!
حق الإنسان في الفجور والخمور والسفور تحترمها العلمانية ويجرمها الإسلام
فما مقياس حقوق الإنسان ؟ الإسلام أم أهواء العلمانيين ؟
----------------------------------------------------------------------------
من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟
----------------------------------------------------------------------------

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
28-10-2012, 10:53 AM
الحرية قبل الاديان ، و العدل لا دين له ،

الحرية هي ما يتيح للانسان ان يعتنق دينه ، و ان يمارس شعائره ، في المقابل فإحقاق الحق هو مطلب كل إنسان و ليس العدل حكرا على دين بعينه

سابقا وحين ظلم المسلمون هربوا لملك الحبشة الكافر طلبا للعدل و بحتا عن حرية الاعتقاد لديه ، وبعدهم بقرون هاجر الاسلاميون ايضا للغرب الكافر طلبا للعدل و بحثا عن حرية الاعتقاد عنده بعيدا عن جور الانظمة المستبدة ، فلما اليوم وحين تكون الحرية مطلبا لغير الاسلاميين تصبح شرا مستطيرا . ...

إن هذا الفعل دليل دناءة وجبن ،فالدنيء وحده من لا يساعد من ساعدوه ، والجبان وحده من يخاف الانسان الحر .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
حسان
زائر
  • المشاركات : n/a
حسان
زائر
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
28-10-2012, 11:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
حين تكون الحرية مطلبا لغير الاسلاميين تصبح شرا مستطيرا . ...

إن هذا الفعل دليل دناءة وجبن ،فالدنيء وحده من لا يساعد من ساعدوه ، والجبان وحده من يخاف الانسان الحر .
لا أبد سنساعد كل من يساعد المسلمين بأن ندعوهم لدين الحق و لنخرجونه بإذن الله من الظلمات إلى النور
و بالتالي ينعم بنعمة الإسلام و يشكر الله وحده

لان الإسلام هو دين الحق و هو الدين وحيد الذي ارتضاه الله لعباده

فملك الحبشة أعتنق الإسلام و الحمد الله و هذ رد جميل من محمد صلى الله عليه وسلم على حسن أستقبال المسلمين

و سنرد جميل لمن ساعد المسلمين و احترمهم بأن ننشر دعوة الإسلام دين الحق و رحمة الله التي انعم بها على البشر كافة في اوساطهم
و سيكون الإسلام هو دين المستقبل للقارة أوربا و يسضهر على الدين كله ولو كره الكافرون و العلمانيون جاهلون

و إذا كانت تعتقد بغير ذالك أي أن الإسلام دين باطل و محمد كاذب و هو...... فأفصح عنه لنتحاور بالتي هي احسن
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
29-10-2012, 01:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الاخ العزيز لغريب

بصراحة لم افهم كلامك تماما حين قلت "إقامة نظام علماني بسياسة إسلامية و نظم إقتصادية مراعية لأحكام الشرع." لكن اذا كنت تسألني هل هذا ممكن ، فجوابي هذا ممكن ، لان الاسلام واسع و يحمل أكثر من تفسير ، ومن هذه التفاسير ما يمكن ان يتوائم مع القيم العلمانية و الحداثية كما نرى في تركيا ، او ان يعادبها كما نرى في السعودية ، في النهاية نحن من نفسر الاسلام ، وليس الاسلام ما يفسرنا ، لكن عموما يمكن القول ان جوهر الموضوع ليس هنا

بقولك أن الأمر ممكن فالعلمانيون يخضعون في هذه الحالة لقوانين إسلامية ؟
لأن هناك ثوابت في الدين و محرمات لا يمكن بحال تجاوزها سواء في تركيا أو السعودية أةو ماليزيا.....
(إنطلاقا من كلمة ممكن لأنه لا يوجد غير السياسة و الإقتصاد أمور مهمة في أي نظام).
فما هي معالم العلمانية في الحياة خارج هذه الأطر؟.
لأنه بصراحة إما أنك لا تعطي الحقيقة كاملة أو أن العلمانية عندك غير العلمانية العالمية..
و لو تكرمت بإعطائها تعريف صريح واضح .لأننا سننتقل لنقطة الحرية الشخصية و حرية إختيار النظام و واجب الأقلية تجاه إختيار الأغلبية في النظام الديمقراطي..
و نحاول تعريف الديمقراطية قبل ذلك.(آسف إن تعقد بنا النقاش)
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
التعديل الأخير تم بواسطة لغريب ; 29-10-2012 الساعة 01:41 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
30-10-2012, 02:20 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب مشاهدة المشاركة

بقولك أن الأمر ممكن فالعلمانيون يخضعون في هذه الحالة لقوانين إسلامية ؟
لأن هناك ثوابت في الدين و محرمات لا يمكن بحال تجاوزها سواء في تركيا أو السعودية أةو ماليزيا.....
(آسف إن تعقد بنا النقاش)
مرحبا الاخ لغريب و لا داعي للاسف حول تعقد النقاش ، فمادام يسير بود وتفاهم ، فما المانع ان يطول ابدا الدهر

بالنسبة لسؤالك ، بصراحة لم افهم قولك ،(فالعلمانيون يخضعون في هذه الحالة لقوانين إسلامية ؟
لأن هناك ثوابت في الدين و محرمات لا يمكن بحال تجاوزها سواء في تركيا أو السعودية أةو ماليزيا.....)

المهم على حسب ما فهم ، (صححلي اذا كان هذا غلط) ، ان تحاول القول ان على العلمانيين الانصياع للثوابث الاسلاميية ، لان هناك محرمات لا يمكن تجاوزها

كجواب مبدئ يمكن القول نعم ، لان العلمانيين مسلمون ، والمسلم معلوم انه ملزم بتطبيق اوامر الاسلام ...لكن دعني اقول ان النظر بهذها المنضار خاطئ فجوهر المسالة ليس هنا ، جوهر المسالة هو هل في القانون المطبق احترام لحقوق الانسان او لا ، هذا هو الاصل

ان يكون القانون ديني او وضعي ، من وحي الشيطان هذه ، هذه مجرد مسميات و اوصاف لا قيمة لها ، فالاصل في التطبيق هل هو يحترم حقوق الانسان و الحريات

ان ينصاع العلماني للدين او لا ينصاع هذا لا يؤثر في سير الامور بالنسبة للمجتمع ، المهم هو ان يحصل المجتمع على العدالة

وبالمناسبة ليس من الضرورة ان يخرج العلمانيون على تعاليم دينهم ، فالعلمانية لا تعني المعصية ، عدى اهناك مسلمون ليسوا علمانيين يخرجون عن الدين ، وهذا لم يؤثر شيء في طبيعة النظام ، يعني هل شرب بعض الناس للمخدرات في الجزائر جعل القضاء ظالما مثلا ، ثم هل توقف هؤلاء عن تعاطي المخدرات سيجعله عادلا ، الامران لا علاقة بينهما اطلاقا

وهذا ما نقوله على النظام الاسلامي ،"" وضع حدود و ثوابث للادعاء تحقيق العدل لا يعني العدل ، العدل يقاس لذاته ، وليس بأمور خاجة عنه ، و ان نسمي محكمة انها اسلامية فهذا لا يعني انها تحكم بالعدل " .

بالمناسبة قد نتجادل حول كيف نحدد العدل او معنى الحرية ، هذا وارد وعموما هو جدال قديم عن نسبية المصطلحات ، لكن في النهاية نحن سنتفق على حدود دنيا مشتركة حول معاني هذه الامور ، واذا اردنا ربح الوقت فيمكن الاستعانة بميتاق الامم المتحدة لحقوق الانسان ، في النهاية نحن لن نخترع العجلة من جديد ، والعالم لا يبدا وينتهي عندنا فقط

وعليه كخلاصة اي نظام لا يتماشى مع اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الانسان (كقاعدة مبدءية) ، فهو نظام ظالم سميه اسلامي سميه علماني ، هذه مجرد اسماء ، الاصل في الافعال

مودتي
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
30-10-2012, 09:15 AM
طليعة النقض

قرأت ما قرّره الكاتب من أفكار فلم تصبني دهشة ولا عجب فالرجل سادر في غيِه لا يهمه غير ترسيخ مغالطاته وتسويقها بأنواع من فنون الدعاية والترويج مع الحطّ على ما يقابلها عند الآخر ومحاولة تشويش الصورة عند المتلقي فلا يكاد يخرج بنتيجة يطمئن إليها القلب ويسمن إليها الشعور ذلك أنّ الحقائق نوعان :
- حقائق فكرية
- حقائق مادية
وبعضهم يضيف قسما ثالثا يسميه :
- حقائق واقعية
لا علينا فليس هذا هو المهم بقدر بيان حقيقة المغالطة التي بنى عليها الكاتب مقاله
فالحقائق الفكرية يبرزها العلم الفكري : وهو الذي يبحث عن الحقائق في مجال العقائد والقضايا السياسية والحياة الاجتماعية، والحياة الاقتصادية
والحقائق المادية يبرزها العلم المادي : هو الذي يتعلق بالأمور المادية مثل الكيمياء والفيزياء وعلم البحار والأحياء والطب والهندسة والحاسب الآلي والرياضيات والزراعة والتكنولوجيا والصناعة وغيرها
إلى هنا أظنّ بأننا متفقون أو على الأقل : هذا ما أتصور !
قد يتساءل البعض : ما فائدة هذا التقسيم ؟
فيأتي الجواب الحاسم بمثل ما تقدّم : بيان حقيقة المغالطة التي بنى عليها الكاتب مقاله
لكنّ مثل هذا الجواب قد لا يرضي بعص القرّاء وبزعمون بأنّ كشف حقيقة الكاتب هو أمر ذاتي لا يمتّ للموضوعية بسبيل ..
لكنني أفول : حنانيكم فما هذا هو المقصود !
بل المقصود هو بيان النقطة التي لا يريد الكاتب الحديث عنها وتسليط الضوء على تلك الزواية المظلمة في مقاله فلربما يتوقف علي دركها فهم سرّ الخلاف بين المشروع الإسلامي و بين غيره من المشاريع الوضعية التي لا تمتّ للوحي الإلهي بصلة ولا تجعل من مقرّراته روافد تمدها بالهداية أو معايير تحتكم لدلالاتها لأنّ العلمانية بكلّ بساطة تفترض ألوهية الإنسان وأنه مطلق الحكم والملك والتدبير وأن لا سلطان إلاّ لما يقرّره البشر بما تقتضيه رغباتهم وحاجاتهم وأن ليس عليهم الخضوع لسلطان الشريعة ولا لمقتضيات الإيمان وهذه النظرة الفرعونية - حقوق التأليف تقتضي نسبتها لإبليس فهو أول علماني في الكون - للعلاقة بين الله والإنسان والكون حاضرة بقوة قي كلّ ركن وكلّ زاوية بل في كلّ كلمة ومع كلّ عبارة يخرج بها العقل العلماني الحائر : ( قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) [ غافر : 29 ]
لكنّ الله عزّ وجلّ قد حكم على هذه الطريقة وما تفرّع عنها بالضلال فقال : (فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد ) [ هود : 97 ]
وقال أيضا : ( وأضل فرعون قومه وما هدى ) [ طه : 79 ]
لا أريد الخوض كثيرا في دلالة مثل هذه النصوص فهي من الوضوح بمكان وفيها ببان الفرق بين النظرة الإسلامية التي لا تفرّق بين الدنيا والآخرة وبين العلمانية التائهة في بيداء الحياة المادية ..
لا علينا .. نعود إلى نكتة الموضوع
يصرّ العلمانيون على نظرية الكلّ الذي لا يقبل التجزئة عند مخاطبتهم الآخر - الشرقي - وحتى لا يحدث خلط في الأفكار أو تشويش في الصورة وجب التأكيد على أنّ الحديث عن العلمانية بالدرجة الأولى سيكون حديثا مع المدنية الغربية وأساطينها وليس مع تلك الأذيال البائسة في بلادنا الشرقية فهؤلاء ليسوا سوى صدى لما تقرّره المجامع الغربية في الشمال ..
وكأول دليل موضوعي ننقض به فكرة - الكلّ الذي يتجزّء - نعود بعجلة الزمن إلى تلك العصور الغابرة التي إصطلح عليها المتنورون من نصارى الشمال ب - العصور الوسطى - فنلقي نظرة على حال الحضارة والمدنية في بلاد الإسلام وعمق الصدمة التي أحدثها الإتصال بين العالمين في تلك المرحلة الحساسة من تاريخنا المجيد مرحلة الحروب الصليبية ...
الأندلس نافذة على الماضي :

لم تكن الأندلس مجرّد ثغر قوي من ثغور المسلمين ولا بوابة موصدة تفصل بين عالم الحضارة وعالم الظلام بل كانت مركزا حضاريا مشعا وجامعة عالمية ومنارة شامخة تنير في قلب أروبا المتوحشة التي كانت غارة في الفوصى تنتشر فبها أنواع الرذائل والفجور وتئن مجنمعاتها تحت وطأت الفقر والبؤس والحرمان نتيجة الفياد السياسي وإستبداد الكنيسة وطغيان الملوك وقد كانت الكنيسة لا ترى في برابرة الشمال غير حيوانات شرسة لا تصلح للدخول في دينها المحرّف الضال فخيّم على الممالك النصرانية ليل بهيم تساقطت نجومه وإنطفأ قمره من أخرج يده لم يكد يراها من شدة الظلام
وفجأة ودون سابق إنذار يفاجئ القوم بجيوش الفاتحين وهي تدخل بيت المقدس وتعزو القسطنطينية وتضع رايتها في قلب النصرانية المتهاوية وتعطي أسمى مثال في العدل والفضيلة ومكارم الأخلاق
بل كانت المدنية الإسلامبة متميزة في كلّ شيء في فنون السياسة والإقتصاد وتراتيب الإدارة وقيادة الجيوش وفنون العمارة والزراعة وتخطيط المدن والجغرافيا وغيرها : ( فلم تشهد بلادنا وحضارتنا صراعا بين العلم والدين لأن الإسلام يحض على العلم في شتى ميادينه وفروعه ولقد كانت كل من بغداد وقرطبة حاضرتي العالم العلميتين بما فيهما من جامعات ومكتبات وعلماء وطلبة علم، وأما هناك حيث محاربة العلم ومحاكمة العلماء ورجال الفكر حتى إنهم حرقوا بالنيران كثيرا من العلماء الذين وصلوا إلى كثير من المخترعات واكتشفوا كثيرا من المكتشفات ولم يصلوا إلى شيء حتى طلق العلم النصرانية طلاقا لا رجعة فيه .. ) د. رسلان
لقد أقام المسلمون حضارة باهرة لم تزل إلى اليوم محطّ دراسة وإعجاب من الآخر المنصف أما من أعمت الأحقاد قلوبهم وكتبوا لغايات قرّرها الإستعمار فلا تعدوا كتاباتهم أن تكون تقارير إستخبارية بثوا فيها أنواعا من المشاعر السيئة والإحتقار للآخر ..
ذلك الآخر الذي أسقط العاصمة الدينية لأروبا النصرانية وحرّر الشعوب المقهورة في إفريقيا وبلاد الشام وأبدلها بظلم الروم والبزنطيين والوندال عدل الإسلام وظلال مدنيته الوارفة
فقد كان الحياة مشرفة في كلّ زاوية من زوابا البلاد الإسلامية فلا تكاد تخلوا حاضرة من الحواضر من جامعة في شتى أنواع العلوم فقد نبغ المسلمون في الطب والهندسة وفنون الزراعة والعمران وصار لتخطيط المدن الحديثة ومرافقها علما مستقلا بذاته يجل على مدى براعة المسلمين وتميزهم : (نستطيع القول لقد اعتمد المسلمون في البدايات على المهندسين والبنائين والصناع الإغريق والبيزنطيين والفرس والقبط. كما اعتمدوا اعتمادا كبيرا على الحضارات السابقة لهم ولغيرهم.. واستطاعوا أن يقدموا للبشرية عيون الابداع المتميز في نسق الفن العربي الإسلامي.
إن الحضارات تمتزج وتأخذ من بعضها البعض، وتثبت أن الفن الإسلامي يتسم بالذوق والإحساس المتأصل بالجمال، ولقد ابتكر المسلمون فنونا بهرت العالم، ونهلت أوروبا منها في قرون عدة.. إن الفن الاسلامي ذو شخصية واضحة المعالم، رغم تأثره في بداياته الأولى بفنون الأمم المجاورة، والفن الإسلامي عالم متنوع الإنتاج شكلا وزخرفة.. وله دائما طابعه الخاص وعبقريته الفريدة. وهذا ما يسجله له الجميع ) [مقال التأييرات في فن العمارة الإسلامية]
إنّ هذه الحقائق التاريخية الناصعة لم تكن ظاهرة في كتابات المسلمين وحدهم بل كثير من الكتّاب والمستشرقين من مدنيات أرى قد شهدوا بمثل هذه الشهادات
يقول سيديو : ( والعرب حين زاولوا علم الهيأة عنوا عناية خاصة بالعلوم الرياضية كلها فكان لهم فيها القدح المعلى، فكانوا أستاذة لنا في هذا المضمار بالحقيقة )
ويقول هومبلد : (والعرب هم الذين أوجدوا الصيدلية الكيماوية، ومن العرب أتت الوصايا المحكمة الأولى التي انتحلتها مدرسة ساليرم فانتشرت في جنوب أوروبا بعد زمن، وأدت الصيدلة ومادة الطب اللتان يقوم عليهما فن الشفاء إلى دراسة علم النبات والكيمياء في وقت واحد ومن طريقتين مختلفين، وبالعرب فتح عهد جديد لذلك العلم، وأوجبت خبرة العرب بالعالم النباتي إضافتهم إلى أعشاب ذليفوريدس ألفي نبات، واشتمال صيدليتهم على عدة أعشاب كان يجهلها الإغريق جهلا تامًا.)
فمثلاً يقول "توماس أرنولد": (كانت العلوم الإسلامية وهي في أوج عظمتها تضيء كما يضيء القمر فتُبدد غياهب الظلام الذي كان يلف أوربا في القرون الوسطى.)
ويقول "جورج سارتون" في كتابه "مقدمة في تاريخ العلم": (إنّ الجانب الأكبر من مهام الفكر الإنساني اضطلع به المسلمون؛ فـ"الفارابي" أعظم الفلاسفة، و"المسعودي" أعظم الجغرافيين، و"الطبري" أعظم المؤرخين).
كذلك يُبدي "تومبسون" إعجابه بالعلوم الإسلامية فيقول: (إن انتعاش العلم في العالم الغربي نشأ بسبب تأثر شعوب غربيِّ أوربا بالمعرفة العلمية العربية ، وبسبب الترجمة السريعة لمؤلفات المسلمين في حقل العلوم ونقلها من العربية إلى اللاتينية لغة التعليم الدولية آنذاك.) هذا، وقد أبدى الباحث اليهودي "فرانز روزانتال" إعجابه الشديد ودهشته البالغة لسموّ الحضارة الإسلامية وسرعة تشكلها، فيقول: (إن ترعرع هذه الحضارة هو موضوع مثير ومن أكثر الموضوعات استحقاقًا للتأمل والدراسة في التاريخ، ذلك أن السرعة المذهلة التي تم بها تشكل وتكوّن هذه الحضارة أمر يستحق التأمل العميق، وهي ظاهرة عجيبة جدًّا في تاريخ نشوء وتطور الحضارة، وهي تثير دومًا وأبدًا أعظم أنواع الإعجاب في نفوس الدارسين. ويمكن تسميتها بالحضارة المعجزة، لأنها تأسست وتشكلت وأخذت شكلها النهائي بشكل سريع جدًّا ووقت قصير جداً، بحيث يمكن القول إنها اكتملت وبلغت ذروتها حتى قبل أن تبدأ) [ د/ عماد عجوة ]
والسؤال الذي نطرحه على أصحاب نظرية الكلّ الذي لا يتجزّء : هل نقل أساتذتكم في الشمال حضارة الإسلام بحذافيرها فتخلّو عن ثقافتهم وأفكارهم ودخلوا في الإسلام ؟
أم عملوا بما يشهد له العقل والواقع بتفعيل منهج إنتقائي صارم يحفظ لأممهم خصوصيتها وشخصيتها بين الأمم بغض النظر عن طبيعة تلك الخصوصية وذلك التميز ؟


فهل قبلت أروبا الإسلام ؟
الجواب .. معلوم لكلّ ذي عينين !
ليس الهدف من هذا الكلام هو إثقال ذهن القاريء بما يشتت تركيزه ولا هي محاولة لتقصي حقائق التاريخ وتتبع شهادات المنصفين ..
لكنها نافذة صغبرة أردت فتحها ليأتيك من عبقها ونسيمها المنعش ما يذهب أثر السحر الذي نفثه الكاتب في كلماته فصارت منتفخة تلقي بالأدران ويخرج منها دخان كثيف يحجب الرؤية ويخنق الأنفاس فتتلاشى مع إشراقة الشمس تلك النظرية المتهافتة - الكلّ الذي لا يتجزّء - وسيأتي مزيد بيان ..
من جديد ..
إنّ النظرة الإسلامية نظرة معيارية تجعل من أحكام الشريعة ومقاصدها نبراسا تسير به نحو الغاية المرسومة بعناية عبادة الله عزّ وجلّ وعمارة الأرض ببناء مدنية فاضلة يعيش فيها الإنسان بسلام مع ذاته وإنسجام مع المحيط قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن الشريعة الإسلامية جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، وترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمعا، ودفع شر الشرين إذا لم يمكن أن يندفعا. ومن مقاصد الشريعة الإسلامية المحافظة على الكليات الخمس التي تواترت رسل الله تعالى على وجوب المحافظة عليها، وهي الدين، والنفس، والعقل، والنسب، والمال، والعرض، ومنها اليسر ورفع الحرج والمشقة.)
وقد بين الغزالي رحمه الله نكتة الأمر فقال : (معرفة باعث الشرع ومصلحة الحكم استمالة ٌ للقلوب إلى الطمأنينة والقبول بالطبع والمسارعة إلى التصديق ؛ فإن النفوس إلى قبول الأحكام المعقولة الجارية على ذوق المصالح أميل منها إلى قهر التحكم ومرارة التعبد ولمثل هذا الغرض استحب الوعظ وذكر محاسن الشريعة ولطائف معانيها وكون المصلحة مطابقة للنص، وعلى قدر حذقه يزيدها حسناً وتأكيداً)
إنّ الذي يميّز المسلم عن غيره هو أنّ الأول يحتكم في كلّ سكنة من سكناته وكلّ همسة من همساته يحتكم في كلّ شيء إلى مقرّرات الوحي المعصوم فقد صارت نصوص الكتاب والسنة بمثابة معايير ثابتة وجب على المسلم مراعاتها والإحتكام إليها قال تعالى : ( قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ( 161 ) قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ( 162 ) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( 163 ) ) [ الأنعام : 161-162]
أمّا الثاني فقد وصفه ربه فقال : (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( 50 ) ) [ القصص : 50]
إن أحكام الشريعة ومبادئها هي بمثابة الإطار المادي لتدفق حضاري ومعرفي نافع يصبّ في مصلحة الإنسان والمحيط ويوفر الشروط الأساسية لنهضة إنسانية متميزة بينما تمثل العقيدة الدفعة القوية والروح السارية في كلّ هيئة من هيئات العمران البشري وذلك بما تقترحه من حاول وتجيب عليه من تساؤلات وتقيمه من تصورات وترسخه من مفاهيم تتعلق بحياة الإنسان ومآله بهد الموت والغاية من وجوده والحكمة من خلقه
وغير ذلك من أنواع الإشكالات المتعلقة بجوهر الوجود فينطلق الإنسان هاديء النفس مطمئن القلب لعمارة الأرض وفق منظور إيجابي للحياة والكون
ومن هذا المنطلق يمكن أن نحدد بعض خصائص الحضارة الإسلامية فى أنها:
ا- حضارة مؤسسة على الوحى الإلهى.
2- وعلى العقل المنضبط بالوحى.
3- وعلى الأخلاق الثابتة.
4- ثم هى حضارة منفتحة ومستوعبة.
5 - ثم هي حضارة إنسانية شاملة


اللغة الثقافة والدين !!

هذه العناصر الثلاثة هي روح الحضارة وقلبها النابض ودماؤها المتدفقة في كلّ جزء متناه من أرجائها ..
فاللغة بما تحمله من ثراء في ألفاظها وتنوع في دلالاتها وتباين في أساليبها وما تتفرد به من خصائص في بنيتها وشاعريتها وإيحائها وما تختص به من قدرة على إستيعاب التنوع الثقافي والثراء المعرفي وسلاستها وسهولة تأقلمها مع ضروف البيئة والمحيط وتطورها الإيجابي على خط الزمن ..
والثقافة بما تمثله من زخم فكري ومعرفي يشمل عددا يفوق الحصر من أنواع العلوم ولمعارف وألوان الصناعة وفنون المعمار وطرائق الكتابة والشعر وغيرها من الفنون ولهذا قال محمود شاكر رحمه الله : ( تكاد "الثقافة" تكون سرا من الاسرار الملثمة في كل امة من الامم وفي كل جيل من البشر وهي في اصلها الراسخ البعيد الغور معارف كثيرة لا تحصى متنوعة ابلغ التنوع لا يكاد يحاط بها مطلوبة في كل مجتمع للايمان بها اولا عن طريق العقل والقلب ثم للعمل بها حتى تذوب في بنيان الانسان وتجري منه مجرى الدم .. ) (اباطيل واسمار محمود شاكر)
فالثقافة ليست مجرد معارف تدرك بالعقل بل هي معارف يؤمن بصحتها العقل والقلب فتهيمن على الوجدان ويدرك صاحبها أن التفريط بها يجرّ عليه الإنهيار والهلاك ..
والدين بما يمثله من قوة متغلغلة في أغوار النفس البشرية تمنعها من الزيغ والإنحراف عن الفطرة السوية ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (أما النفس فإن لها قوة الإرادة مع الشعور وهما متلازمان ، والنفس تتقوم بمرادها ، وهو المعبود ، والله سبحانه هو المقصود المعبود وحده لا بمجرد ما تشعر به ) ( ابن تيمية : النبوات ص 90 - 9 )
فسلطان الدين قائم على مجموع التصورات والمفاهيم والتفسيرات التي يؤمن بها الإنسان وتشكل جزء من كينونته الشخصية وهويته المعرفية وفلسفته في الحياة التي تبرز أسرار العلافة بينه وبين الله من جهة وبينه وبين الكون من جهة أخرى قال تعالى (سنريهم ءايتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنّه الحق) [فصلت ، الآية : 35]
وهذا التطابق والتوافق بين آيات الله تعالى في الآفاق والأنفس يأتي متطابقا مع الآيات القرآنية السمعية (لأن القرآن الذي أخبر به عباده حق ، فتطابق الدلالة البرهانية القرآنية والبرهانية العيانية ويتصادق موجب الشرع المنقول والنظر المعقول) ( ابن تيمية : النبوات ص 90 - 9)
ولهذا كانت هذه العناصر الثلاثة هي الشروط الأساسية والضوابط الرئيسية لقيام حضارة الأمة وخفظ هويتها ..
وعلى قدر إلتزام الأمة بهذه الشروط والضوابط تزداد الروابط البينية لهذه العناصر وتقوى لحمتها وتذوب في بوتقة واحدة تتماهى فيها الفواصل وتتلاسى المحددات بين هذه العناصر لثلاثة ..
فتكون بمثابة مرجع ومعيار وعلامة مميزة تعطي لكل فرد من أفراد الأمة ولكل جماعة من جماعاتها شعورا قويا بالإنتماء ورغبة جامحة في التعبير عن عمق التأثر وحجم الولاء وبهذا يحفظ كيان الأمة من التفكك والإنهيار ..


مغالطة شنيعة :

يزعم الكاتب وغيره من أنصار نظرية الكلّ الذي لا يتجزء أنّ مبنى العلم الفكري والعلم المادي واحد بينما تشهد الحقيقة الموصوعية على إختلاف مناهج البحث ودرجات اليقين التي يمكن أن تؤدي إليها باختلاف أنواع العلوم وألوان المعارف
فالبحث في العلوم الفكرية كالسياسة والإقتصاد والهيئة الإجتماعية وغبرها لا يوصلنا إلى نتائج حاسمة
بينما البحث في العلوم المادية يقف على الطرف المقابل
فإذا أخذنا ظاهرة غليان الماء على سبيل المثال فسنجد بأنّ الماء يغلي عند درجة 100 مئوية في الظروف العادية فأيّ ماء -h²o- يغلي عند وصوله لهذه الدرجة لا فرق
بينما لو أخذنا ظاهرة إجتماعية كالإقتصاد مثلا وطبقنا نظريتها على شعب ما فهذا لا يعني أننا سنحصل على نفس المشاهدات والنتائج إن طبقنا التجربة على شعب آخر - فشل جهود التنمبة في البلاد العرببة خير دليل -
فالبشر (متفقون حول الحقائق المادية في الطب والزراعة والكيمياء والهندسة فالجامعات والمدارس في الولايات المتحدة الأمريكية الرأسمالية وفي روسيا الشيوعية وفي الدول الإسلامية تدرس نفس الحقائق المادية) [الحقيقة العلمية شيء والنظربة العلمية شيء آخر, الحقيقة العلنية هي إدراك الظاهرة كما هي عليه في الواقع أما النظربة العلمية فهي تصور الحقيقة في ذهن الباحث ] بينما هم مختلفون أشد الإختلاف حول العلوم الفكرية فهذه تخضع للنظرة المعيارية التي تحفظ لكلّ أمة شخصيتها وتعبر عن ذاتيتها وليس هذا متعلقا بمساحات التداخل بين العلوم الفكرية والمادية با هو أمر بتعلق بتفسير الحياة والكون ولهذا قال د. ألكسيس كاريل : (إن كلا من الملحد والروحاني يتفقان على تحليل قطعة صوديوم كلورايد ( الملح ) ، ولكن شتان بين رأييهما حول الذات الإنسانية)


وجاء المستشرقون
فأرادوا ضرب الروابط بين مقومات الهوية الحضارية الثلاث وإضعاف اللحمة بينها ليسهل عليهم إذابتها وإسقاط ما بني عليها من أنساق مدنية وإجتماعية وفكرية بل سلّ تلك الروح المفعمة بالحياة وإبدالها بدخان أسود يخنق النفس ويردي الشعور فتفقد الأمة بوصلة الهداية في محيط الظلمات وتسلم عنقها لهؤلاء القادمين من الشمال فتصبح وكأنها فد لبسها الشيطان تخبط خبط الطير الحي على المشواة

وربي جيل التغريب بعناية فائقة على التبعبة للغرب والتسليم لمدنيته والتخلي عن معاييره ومرجعيته لصالح معايير جديدة في السياسة والأخلاق وتفسير الوجود ولبّس الدجل ثوب العلم وأقحمت الجامعات وهياكل الثقافة والإعلام في هذه الحرب المستعرة وخضعت المعايير الجامعية لأهداف المستسرقين وتلامذتهم وضيّق على أبناء المدرسة الوطنية الإسلامية وجرّدوا من مناصبهم العلمية وهمّشوا في الترقيات والمناصب وأقيمت محاكم التفتيش الثقافية قصد عزل الطافات الموالبة لإنتمائها الحصاري أو إستيعابها إلى حين !
وبعد قرنين كاملين من التفكيك المنهج لروافد الثقافة الإسلامية واللسان العربي وقفز تلك الفئة المنتجة في مخابر الإستشراق إلى دواليب السلطة وإتخاذ الفرار منيت مساريعها بالفسل وأهدرت جهود الأمة واستنزفت طاقاتها ولم يحلّ غير الدمار .. لا أتحدث هنا عن شق الطرقات وإقامة المباني والمصانع بل أتحدث عن حقيقة التخلف وأنه نتيجة لخلل هيكلي كبير في تركيبة العقل العلماني الذي صنع بعناية فائقة لتكريس التبعية وصناعة الفشل .
فظهر وبجلاء عمق الزيف الذي عاشه هؤلاء وأفاق بعضهم من هول الصدمة وشعروا بالخديعة لقد لقنوا خنجرا ميموما ليغرسوه في قلب أمتهم ويردوا ما بقي حيا فيها
وفي ظلّ هذا الظلام الدامس والحيرة السادرة ظهرت بارقة أمل ببعث إسلامي جديد حملت رايته تلك الأجيال التي ربيت على أيدي العلماء الأحلاار وفي المدارس التي ينفق عليها البسطاء
وخرج أعلام أفذاذ عرفوا سرّ المدنية وأن لابقاء لأمة تتنصّل من جذورها فنلوا على إصلاح ما أفسده المتشرقون وألناؤهم التغريببون وبدأت البوصلة تنحول سيئا فشيئا من المخامر إلى المساجد وغوا الشباب الإسلامي الجامعات وبدأت حركة شاملة في التأليف لربط الأمة بعناصر قوتها وترميم ما خدمه تلامذة الإستعمار وخرجت دراسات جادة في شتى ألوان العلوم والمعارف الفكرية ونبغ - المتدينون - في العلوم المادية وتحركت الهيئة الإجتماعية نحو الشرق من جديد يقودها شباب بتقد قوة وحياة وإعتزازا بجذوره الحضارية فأصيبت قوى الإستكبار العالمي بخيبة كبيرة وهي ترى عودة الحجاب والفضيلة وتفوق الإسلاميين على نظراءهم مما ينبيء بفشل الخطة المسمومة التي زرعوها من قرنين أو أكثر من الزمان ..
فهل بعد هذا يمكن لعاقل أن يقول : فشل المشروع الإسلامي ؟!!
الجواب .. قطعا لا ..
فالحكم بالفشل على مشروع ما يقتضي شيئا من الإلمام بالواقع من جهة وبطبيعة المشروع من جهة أخرى ..
والناظر للمشروع الإسلامي بكاد يقفز فرحا بالإنجازات التي حققها في ظرف وجيز ..
فالعلوم الفكرية والمعايير الأخلاقية هي الأساس والقاعدة التي يبنى عليها مجموع الأنساق المادية في السياسة والإقتصاد وفي الهيئة الإجتماعية بأسرها وهذه وإن لم تصل بعد لدرجة التنميط المادي نتيجة تأخر الإسلاميين عن مراكز صناعة القرار فهي إلى اليوم علمانية خالصة إلا أنها من حيث القاعدة الفكرية والبناء الإجتماعي إسلامية محضة لا تنتظر سوى فرصتها التاريخية لنقض العلمانية وهدمها وإقامة مدنية إسلامية خالصة ..
الفشل الذي مني به بعض فصائل العمل الإسلامي وحالة الإرباك التي مرّ بها بعضهم إنما يرجع بالأساس إلى درجة وضوح الرؤية وسلامة الدافع ومقدار الولاء الذي يحمله هؤلاء للمشروع الإسلامي ..
محاسبة الإسلاميين يجب أن تخه لمعايير دقيفة تأخذ بعين الإعتبار المناخ العام والمحيط المتعفن الذي تنشط فيه تلك التيارات وهو نتاج علماني خالص ..
ومع هذا وجب الأخذ بعين الإعتبار لحالة النجاح النسبي التي حققتها بعض النماذج الإسلامية في ظلّ هذا التكريس الهيكلي للفشل الذي هو نتاج سيطرة النخب العلمانية على تسيطير برامج التنمية والتحكم في دواليب إنجازها ..
حالة الخيانة والتراجع الذي أصاب البعض إنما يتحمل نتيجتها التاريخية ونسؤوليتها الخلقية من ةقع في شباك الإغراء السلطوي ولا يمكن الحكم فيه إلا على من وقع فيه لأنه لا يمثل خللا منهجيا بقدر ما هو نتيجة لخلل تربوي عند بعض العناصر التي خضع إختيارها المعايير إنتفائية حزبية لم تراعي شرط الكفاءة والإخلاص ولهذا فلا يمكن الحكم بفشل التجربة الإسلامية لأنها - بعد - لم تبدء وآسف على الإطالة رغم أني قد قطعت حبل الأفكار قفطعا حتى لا أتأخر أكثر




وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 30-10-2012 الساعة 05:33 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
30-10-2012, 09:35 AM
مرحبا الاخ الجيروا

رغم ردك الذي حاول اجمال كل شيء ، الا انك لم تجب على السؤال الاساسي للموضوع ، الا وهو لماذا لا نرى نهضة اسلامية ؟ لماذا يتبرء الشاطر الاسلامي من مزاعمه عن نهضة اسلامية ؟ لماذا اينما حكم الاسلاميون يحل الخراب ؟ .

هجومك على العلمانية لا يعني نجاح المشروع الاسلامي ، و ان تكون العلمانية شرا فهذا لا يمنحك المبرر لتكون انت شريرا كذلك ، وبالمناسبة انا لم امدح العلمانية في اي من مشاركتي حتى ترد على مواضيعي بنقدها ، اما بخصوص ردودي حول العلمانية فقد كانت توضيحات لوجهة النظر العلمانية فقط بعيدا عن التلديس التي يطالها من الاسلاميين ، وهذا كي يكون المتابع على بينية ، ونفس الامر يمكن قوله على توضيحات حول الشيوعية و الرسمالية ، يعني انا لم اقل انظروا للحل العلماني المبهر مقابل الحل الاسلامي الفاشل

ومع هذا فانا مستعد ان اتبث ان العلمانية بعيوبها افضل من المشروع الاسلامي ، وهذا ببساطة لانها لا تدعي الحق الالهي في فرض القيم على الناس ، على عكس الاستبداد الكهنوتي الذي يصر على فرض مفاهيميه القيمة على البشر بإسم الله ، عدى طبعا بديهة ان لا شيء في الاراض اسوء من المشروع الاسلامي بشكله الحالي

ملاحظة اخيرة

ان ايمان الانسان بفكرة لا يمنح الحق للاخرين بإستغلالها ، واذا كان المسلمون يعبدون الله فهذا لا يعني انهم باثوا عبيدا للمشعوذيين والدجالين من رجال الدين ، الله لم يمنح اي صك للحديث بإسمه وعليه باقي الكلام عن المؤمنين والكفار لا قيمة له ، ...مجرد كلام لا اكثر .سلام
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:03 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى