رد: سلفي يحرق مسجدا بالوادي بحجة البدع
20-05-2014, 10:06 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم
ظننت أنّي لن أعود لهذا الموضوع ثانية بعد مشاركتي السابقة ولكن أرى إهتماما مرتفع بالسلفين وما يفعلونه وما لا يفعلونه وما قد يحاولون فعله وكما يُقال عندنا "عجوزة وشدت سرّاق" بدأنا بمقال لجريدة أعطت مساحة لشيوعي ليكتب عندها (ولقد سمعتم كلامه في حصة" هنا الجزائر") فلا عجب أن نرى عنوانا كهذا، ثم لو رأينا خطا أحد منتسبي هذا المنهج شهّرنا بالجميع دون رادع ولا رقيب ولا حسيب لأنهم فئة مغلوب على أمرها مشكلتها أنها تدعوا إلى الرجوع إلى منهج السلف فقالوا عنهم رجعين ومنغلقين غير متحكمين في الواقع وكأن غيرهم تحكم في هذا الواقع المرير أليس الرجوع إلى تلك القرون المفضلة أجمل من زمن نتقاتل في ما بيننا، خربنا بيوتنا بأيدينا "يُقتل الرجل ولا يدري فيما قتل..." بحجة تغيّر الظروف السياسية والله المستعان... أليس زمان " يا كلب الروم..." وزمن الفتوحات أجمل أم زمن الفتنة لِأجل التأهل للمونديال.أعود لموضوعنا لو قيل أن جزائريا سرق أو قتل أو ز...أو... في الحرم هل نقول أن الجزائرين سُرّاق أو مجرمين ... أبدا لأنه "لا تزرُ وازرة وزرة أخرى" فكيف بهذا السلفي!!؟؟؟ ثم ألم يوصينا الله بمجادلة أهل الكتاب بالتي أحسن و أن نكون رحماء بيننا وإذا بنا قلبنا الآية فلا نحن سمعنا لهم ولا نحن نقاشناهم ( لا تحدثوني عن عوام السلفين فهم عن قصد تراهم يميلون لشدّة والجفاء وهذا معاين ربما لقلة العلم وإلا لما أحبَ عامة المسلمين الثوري وإبن المبارك والأوزاعي..... وإبن تيمية وإبن القيم..... وإبن باز وإبن عثيمين والألباني.... وإبن باديس والإبراهيمي ومبارك الميلي وفركوس.....) أسألكم بربكم من لم يحترم المرجعية الدينية هل من أخذ بقول إمام دار الهجرة "كل يأخذ منه ويرد..." أو "إذا خالف قولي قول النبي عليه الصلاة والسلام فأضربوا بقولي عرض الحائط....." أم من إستعان بالحنفي في ترك الولي من الزواج لأنه وافق هواً عنده ولا أدري أي رأي إستند إليه في صندوق الزكاة(وهو لعلمكم ليس لمالك في شيئ) وغيرها كثير..أم هو حلال عليهم حرام على غيرهم .ولأن الموضوع طويل ولكن لم أرى محاولة الركون إلى الحق وعدم التسرع في إطلاق الأحكام خاصة وأنّ شعار هذا المنتدى "وما يلفظ من قول إلإ لديه رقيب عتيد" و لأن حلمنا و هدفنا الفوز بالجنة ونعيمها كان لابد من التذكير "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا". (أبو داود وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة). قال نبي الله سليمان عليه السلام لابنه: "دع المراء فإن نفعه قليل، وهو يهيج العداوة بين الإخوان". وقال ابن عباس: "كفى بك إثمًا ألا تزال مماريًا". وقال الأوزاعي: إذا أراد الله بقوم شرًا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل. وقال محمد بن حسين بن علي: الخصومة تمحق الدين وتنبت الشحناء في صدور الرجال. وقيل لعبد الله بن الحسن بن الحسين: ما تقوله في المراء؟ قال: يفسد الصداقة القديمة ، ويحل العقدة الوثيقة ، وأقل ما فيه أن يكون دريئة للمغالبة ، والمغالبة أمتن أسباب القطيعة. وقال الشافعي: المراء في الدين يقسِّي القلب ويورث الضغائن. فاللهم إغفرلنا ذنوبنا وكفر عنّا سيّئتنا أمـــــين |
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لا فض فاك يا أخي
فهمنا قصدك ... فبارك الله فيك على النّصح و التّذكير .
سمعنا و أطعنا ... و تركنا المراء .
كن بخير
دعواتكم .
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...







.gif)




