اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي
سلام الله عليك وبعد :
ولماذا لا يرق قلبه لحال المواطن الذي انهكته ديون السونلغاز مثلا والديون المترتبة عن كراء الشقق ؟ لماذا لا تمسح كل ديون الغلابى وما أكثرهم وما أكثرها ؟ وهم أولى بذلك منهم
ومن يدفع ثمن ذلك ؟ اليس المواطن الغلبان ؟
بالمناسبة : في اليوم الموالي من اعلانه مسح الديون عن الموالة والفلاحين ارتفع ثمن ( المكس ) في الأسواق
اي نحها من هنا وزادوها لهنا
لماذا لا يعلن عن قرارإعادة المفصولين عن العمل ؟
سمع الخليفة عمر بن الخطاب ان عمرا بن العاص فشت له فاشية من خيل وانعام ومال فأغدق على اصحابه فبعث اليه :
أمن مالك أو من مال أبيك وزعت الأموال وعهدي بك انك لست كذلك ؟
|
السلام عليكم.
-أمن مالك او من مال ابيك ؟ مع الاسف الشديد في الوقت التي تلتزم فيه الحكومات والمسؤولين في الدول الغربية ،بتطبيق المبدأ الشهير لعمر الفاروق رضي الله عنه : من أين لك هذا؟ نرزح نحن تحت سلطة ومسؤولين يتصرفون في المال العام كأنه فيئ ،وغنائم ....والسؤال لو كانت الاموال من حر مال بوتفليقة هل كان سيتصرف فيها بهذا الشكل؟بالامس عاشت بعض الاحياء ما يشبه الفرحة والزغاريد ...فاحدهم الذي كان قد تراكمت عليه ديون تزيد عن 130مليار سنتيم.....اقترضها في اطار مشاريع الاستثمار الفلاحي......بعد ان باع العتاد ، وترك الارض "بور" ،.....وفتح وكالة لبيع السيارات لشركة عالمية في وسط المدينة .....نزل عليه خبر مسح ديونه بمثابة الخلاص الالاهي.....واقام حفلة ......
- لكن هل بقي شك لدى بعض الناس فيما يخص مقاصد هذه السياسة العرجاء التي ما انزل الله بها من سلطان ......وهل يكفي المال لشراء كل الذمم ،...واضمار كل الضمائر السوية ؟ويغير حتمية المقاطعة المرتقبة لعرس "العهدة الثالثة"؟
- واما ما يسمى بالمناصب التي فتحت للشباب حوالي مليون ونصف منصب شغل "ادماج" بميزانية تقدر بالاف الملايير.......فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل ،....لقد غزت مكاتبنا هذه الايام ، اسراب من الشبان اغلبهم فتيات ،بعقود تشغيل في اطار "الادماج "....احد الزملاء ارسلت له الادارة ثلاث سكرتيرات مرة واحدة ،...ونظرا ، لعدم حاجته الى خدماتهن ، لانه لايوجد "عمل" يمكن تكليفهن به ...،اعتذر لهن ورفض وجودهن في مكتبه ،....فكاد ان يتهم بأنه "يمارس سياسة"مناهضة للرئيس .........فما كان منه الا ان قبل مكرها ..... لقد عادت سياسة "البطالة المقنعة" اي دفع الرواتب لملايين المناصب التي ليس لها اي مردود او حاجة اقتصادية .....يقال ان السياسات الشعبوية التي اهلكت الحرث والنسل ، يتم اعادة انتاجها من جديد،...
الثابت في الحكاية هو ان الرئيس لن يستطيع مواصلة كرمه وعطفه وحنانه ، وسخاءه لمدة طويلة ......وعنما ينجلي غبار "الحملة" ...سنرى ما تحت السواهي من الدواهي.........
شكرا.....تحياتي وسلامي.