رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
07-08-2014, 12:07 AM
اقتباس:
|
بارك الله فيك.. المصيبة عظيمة والخطب جلل! وقد شهدت بعض مشايخنا -حفظهم الله- يخوضون معارك فكرية مع الغلاة ممن يتمسح بـ"السلفية" يوم كان كثير من مواقفهم لا يعدو الكلام..وينذرون بكرة وعشيا أن بغي هؤلاء سيصل إلى ما يحير الحليم.. كانت توزع كتب مجانية على الشباب (بتغافل عجيب من السلطات!) مما فيها أن "الإخواني والسروري أخطر من اليهود والنصارى"!!..وها قد أرانا الله اليوم الذي انتقل فبه القوم من الكلام إلى العمل... قلت -وما زلت!- أن الخصومة الفكرية بين "السلفيين" و"الإخوان المسلمين" قائمة منذ الأمد..وقد نشأنا على مناقشة الفكر الإخواني ونقده.. ولم يمنعنا ذلك أن نطلع على بعض كتب "الإخوان" بعدما استقام عودنا ونستفيد من إسهامهم في الفكر الإسلامي تحت أعين مشايخنا.. ونحن مع ذلك كله نرى جماعة الإخوان المسلمين (لاسيما متقدميهم) أقرب الجماعات إلى الحق.. ونرجو لهم الهداية والسداد..ويعز علينا ما عنتوا.. ونقرأ أخبار ما وقع لهم من الاضطهاد والظلم وأعيننا تفيض من الدمع.. وفجأة..حمي الوطيس..وصار التبرؤ من "الإخوان" تبرؤا تاما من أركان الإسلام وشعب الإيمان.. ولقن الكثير من الشباب المتدين هذه "العقيدة"..فصرنا إلى الفساد الذي نراه..والله المستعان.. تشف..وخذلان..وتخذيل..لمثل هذا يذوب القلب من كمد! لست أتزلف أحدا بهذا الكلام.. ولا أداري بما أراه حقا في هذا المقام..ولكني أدعو كل مسلم موحد أن لا يرى في الميدان "حماس" الإخوانية و "إسرائيل" المكفولة ممن يكفل شطر الأمم العربية..بل يرى جمعين لا ثالث لهما: المجاهدين والكافرين.. أطلق العنان لقلبك..لعواطفك الإيمانية..ولا تخف..فأنت على الفطرة..وقد اجتالتك الشياطين دهرا..فتغلب عليها..إن كيد الشيطان كان ضعيفا.. افرح لكل صاروخ يقتل -بالخوف- ألف يهودي قبل أن يبلغ ارتفاعه قدر رمح.. أبشر بكل مرة تطلق فيها صفارات الإنذار فيستغشي اليهود ثيابهم ويضعون أصابعهم في آذانهم حذر الموت..اذرف دمعة على كل نسمة موحدة قبضت..وافخر بالمجاهدين ونصرهم وظهورهم على عدوك وعدوهم.. فإن في الدنيا مقاما تبطل فيه الإشارات..وتسقط فيه العلامات والعباءات..ولا يبقى إلا شقي وسعيد..وفي الجنة: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين".. |
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.











