نعم ، مُتسامحة الى حدّ الغباء لكنك استثناء جعلني أكرهك الى الحد الذي أصبحتُ امقتُ فيه الصُدف التي تحملنا لبعض الى الحد الذي صرتُ أستهزأ فيه بيني وبين نفسي بكل قول تنطقه ، بل الى الحد الذي لم أعد استطيع فيه أن أخفي ذلك ،’ سامحك الله وسامحني
سبحان الله ...
لا ادر لماذا عندما اقرأ كلماتك ارتــــــــــــــــــــــــــــــــاح ...
نحسها خارجة من اعماق قلب بريء و طيب ...
ربي يحفظك و يعطيك ما تتمني ...
.
.
.
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !