رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
11-07-2008, 09:48 PM
اقتباس:
|
أ - عرّف لنا المعنى الذي هو معنى الصفة التي تثبتونها لله ؟ بـ- عرّف لنا ((( معنى الكيفية !!!))) التي تثبتونها لله ؟ جـ- أعطنا الفرق بينهما ؟ |
المعنى الذي نثبته للصفة هو المعنى الكلي الظاهر
أما الكيفية التي نفوضها هي المعنى الإضافي فاليد إذا أضيفت للإنسان فهي معلومة لأننا رأيناها أما إذا أضيفت لخالق الإنسان فهي غير معلومة
لأن الله تعالى يقول "ليس كمثله شيء وهو سميع البصير"
ويقول"لا يحيطون به علما"
والإستواء إذا أضيف للإنسان يختلف عن الإستواء إذا أضيف لله تعالى
هل فهمت الآن؟ أم أنك ستأول كلامي أيضا؟
على كل حال
هذا كلام شيخنا صالح آل سيخ يوضح لك ذلك:
وإثبات المعنى معناه أن الصفات الذاتية أو الصفات الفعلية للرب جل جلاله وتقدست أسماءه لها معاني مختلفة , فليس معنى صفة الوجه هو معنى صفة اليدين لله جل وعلا , وليس معنى صفة النزول هو معنى صفة الاستواء , وليس معنى صفة الاستواء هو معنى صفة الرحمة , وليس معنى صفة الرحمة هو معنى صفة الإرادة , وليس معنى صفة الغضب هو معنى صفة الانتقام وهكذا.
فهذه الصفات التي وصف الله جل وعلا بها نفسه أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم لما اختلفت ألفاظها اختلف اتصاف الله جل وعلا بها.
بمعنى أن كل صفة تُثبت كما وردت , فمن ذلك صفة الوجه لله جل جلاله كما في قوله { ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } وكما في قوله جل وعلا { فأين ما تولوا فثم وجه الله } عند من قال أنها من آيات الصفات ونحو ذلك مما فيه إثبات هذه الصفة الجليلة , ويدل عليها من السنة قوله عليه الصلاة والسلام : " حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه " . والأدلة في إثبات هذه الصفة كثيرة معروفه.
والوجه نقول فيه أن الوجه معروفاً في اللغة أو معروفاً عند الناس , والمعروف هو المعنى الكلي لا المعنى الإضافي.
لأن الصفات بعامة - ليس المقصود صفات الله جل وعلا – تكون لها في اللغات كلها معاني كلية ومعاني إضافية.
المعاني الكلية هذه ليست موجودة في الواقع , لكنها موجودة في اللغة وموجودة في الإدراك.
عكس المعاني الإضافية فهذه هي التي تدرك , لأنها عُرفت في الأخر.
فإذا نظرت مثلاً لصفة الوجه بعامة , فإن كل أحداً يسمع كلمة ( وجه ) يُدرك المعنى الكلي لها وهو أنها صفة شريفة تحصل بها المواجهة وأنها أشرف ما في الموجود بعامة وهذا من حيث المعنى الكلي.
فإذا جاء إلى المعنى الإضافي – لصفة الوجه – فإنه يعرف معناها لأنها تُحدد هل هو وجه إنسان فيتصور وجه الإنسان على نحو ما رآه , فإن كان وجه حمار فيتصوره على نحو ما رآه , أو وجه عصفور فيتصوره على نحو ما رآه وهكذا.
لهذا فالمعنى الكلي هو الذي يُثبت في الصفات - الإلهية – لأن المعنى الإضافي لا ندركه فالمعنى الإضافي لا يُدرك.
والمعنى الكلي ليس شرطاً أن يكون موجوداً في اللغة , لماذا ؟
لأن كتب اللغة معنية ببيان الإضافيات لا ببيان الكليات وقليل منها من يذكر أحياناً المعنى الكلي.
ممن يذكر المعاني الكلية ابن فارس في مقاييس اللغة وتارة يغلب عليه النظر في الإضافي ولكن كثيراً ما يذكر المعنى الكلي.
اقتباس:
| لا زلت تستشهدُ بكلام الشيخ مبارك الميلي ؛ مع أنك لا تعرفُ حتى كتابه ذاك ؛ و هو حجة عليك لا لك ؛ و لو كنت صادقا في بحثك و طلبت العلم عند أهله و في محله لنقلت للجميع كامل كلام الشيخ مبارك الميلي في الفصل الذي عقده في كتابه ؛ ولما لم تكن كذالك و خانك شيخك الإلكتروني "Google" فلم يعطك كامل كلام الرجل علم الجميع أنك جمّاعُ قُماش و كليماتك المنقولة بالنسخ و اللصق "لا تبني قَصْراً و لا تَهدمُ مصراً!!!" |
هذا لتعلم من هو المدلس والمتهرب عن جادة الموضوع
قال الشيخ رحمه الله
الاعتقادات ولمذاهب الفقهية :
كان مبنى اعتقاد المسلمين في الاله على الكتاب وصحيح السنة يثبتون له من الصفات ما اثبتاه وينزهونه عما نزهاه عنه ثم ظهرت بعد ترجمة كتب اليونان وغيرهم ايام العباسيين طريقتا النظر والرياضة لمعرفة الله وطريقة الرياضة نفرد لها فصلا بعنوان التصوف وطريقة النظر والاستدلال بالطبيعيات على الالهيات مع التقيد بالدين هي المسمات كلاما واهلها متكلمين
نكر اهل السنة طريقة الكلام وسموا اهلها معتزلة حتى جاء ابو الحسن الاشعري فقرا على ابي علي الجبائ المعتزلي ولازمه الى الاربعين من عمره
ثم اعتزل الاعتزال ونصر السنة بطريقة الكلام نفسها والف كتبا كثيرة منها تفسيره المسمى المختزن في خمسائة مجلد وكانت منه نسخة واحدة بدار الخلافة فبذل الصاحب بن عباد -كان يميل الى الاعتزال- لخازن المكتبة عشرةآلاف دينار ليحرقها فاحترق ذلك التفسير فيما احترق
من الكتب وكانت وفاة الاشعري ببغداد سنة 324
وانقسم اهل السنة الى سلفيين يؤمنون بآيات واحاديث الصفات كما جاءت ولا يعتمدون على الكلام والى اشاعرة يعتمدون على الكلام ويؤولون بعض آيات واحاديث الصفات
وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين ، تم انقلابه على يد عبد المؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها:
خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول .............................. ص337 تاريخ الجزائر في القديم والحديث
من طبعة مكبة النهضة الجزائرية
فهل بقي عندك شك أنه لا علاقة بين الجمعية والأشاعرة أم تريد المزيد من الحجج؟
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج









