تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك لتجارب الإسلاميين في إدارة الحكم؟
فاشلــــــــــة. 8 36.36%
ناجحــــــــــة. 7 31.82%
لا تقييم لي بعد. 2 9.09%
لا أستطيع التقييم 4 18.18%
لا يعنيني 1 4.55%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 22. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: خصمان لا يلتقيان .
29-03-2012, 09:44 AM
[QUOTE=gacem08;1357866]
ـــ حينما تقول ان الإسلاميين حاولوا تقية منهم ركوب موجة الديمقراطية فأنت تقر لهم بأن الديمقراطيين المؤمنين بالتداول على السلطة يمنعونهم منها ولا يسمحون لهم بالاقتراب من الحكم وبهذا فكل منهم مستأثر بالحكم حريص عليه وكل منهم شمولي ولا فرق في الممارسة بين الديمقراطي والإسلامي ...
ـــ وحين تتهمهم بأنهم ليسوا ديمقراطيين - بل دعاة وحدة شمولية تحس فيها بعض الأطراف بالتهميش والغبن - فماذا تقول في تهميش الديمقراطيين للإسلامين طوال عقود خلت وسحقهم وزجهم في السجون والتنكيل بهم ... فإن كانت هذه هي الديمقراطية فلا يغضبنكم أن يمارسها الإسلاميون عليكم غدا إن جاءوا إلى الحكم ، وإن كانت هذه ديكتاتورية وإرهاب فلماذا كنتم تمارسونها عليهم ومازلتم وهم جزء من المجتمع ليس بقليل - وكل انتخاب نزيه في كل بلد عربي أثبت ذلك -
[/QUOTE

تحياتي .

الدول التي ضايقت الإسلامويين وحاولت تحجيمهم ليست ديموقراطية بل هي ديكتاتورية بلباس ديمقراطي ،.ونفسه تفعل الدول المحسوبة على التيار الإسلامي في مضايقتها للمخالف ( السعودية ، ايران ، مثالا )
°°°الديكتاتوريون تجلببو ا بالديمقراطية لضرب خصومهم المناوئين لهم .
°°° الإسلامويون تجلببو ا بالإسلام لضرب خصومهم المناوئين لهم ( الإستعانة بالمقدس من أجل تحقيق غايات سياسية مدنسة )
فغايتهما واحدة وأسلحتهم مختلفة .

°°°شتان بين التنظير والتطبيق ، الإسلام عظيم في نظرته للعدل والمساواة وتكافؤ الفرص ، غير أن ترجمته في دنيا الواقع خاضع لأهواء البشر الذين فسروا النصوص لصالح توجههم ، أي انهم أولوا حسب هواهم ، فكانت عدالتهم نسبية وليست مطلقة .
الديمقراطية بفلسة قيمة متحررة من كل القيود ، لكنها ليست مثالية في التطبيق ، فقد افرزت تطبيقاتها سلبيات ومخاوف .
ونفس الشيء يُقال عن الإشتراكية .

النتيجة : لا وجود لمنهج مثالي خال من النواتج السلبية ، فكل التجارب فيها الإيجاب والسلب ، غير أن الإنسان يسعى دائما الى تفضيل النموذج الذي يعطي له فسحة أوسع للحرية والنقد والعمل المنتج بدون ضوابط .


التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 29-03-2012 الساعة 09:48 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
gacem08
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-08-2008
  • المشاركات : 171
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • gacem08 is on a distinguished road
gacem08
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 11:04 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
حبيبي gacem
انت قلت ان الاسلاميين تعرضوا لهجمة ، انا لم اقل هذا ، بالنسبة لي الفكرة التي لا تنجح بغض النظر عن الظروف المحيطة بها فهي فاشلة ، الراسمالية نجحت رغم الظروف والى الان هي تقاوم برغم التخبط و المشاكل . و الشيوعية فشلت ...لا يهنمي ما تعرضت له....... كل الافكار تعاني في سبيل تحققها المهم ان تنجح ...

و الاسلاميون بنفس هذا المنطق هم فشلوا في تأسيس الدولة الحديثة ، الوحيدون الذين نجحوا هم غير الاسلاميين ، ما يلاحظ انه بقدر الابتعاد عن المنهج الاسلامي بقدر ما تنجح الحكومات (الصومال افغانستان باكستان السعودية ايران) تريكا ماليزيا اندونيسيا ...
اما عن سؤالي فأنت لم تجبني ،اريد جواب واضح ، كمثال الاسلاميون سيفشلون في حكم البلاد اذا عانا الناس الجوع ، (الجوع هنا نسبي ) او اذا عانا الناس الفقر والفقر ايضا هنا نسبي ...
الوضوح خصله حميدة .
تحياتي
- ( بالنسبةلي الفكرة التي لا تنجح بغض النظر عن الظروف المحيطة بها فهي فاشلة ) لا أجد منطقا سليما فيما تقول فهذا تعجيز لا مبرر له فكل النجاحات في كل المجالات مرهونة بالظروف التي تولد وتطبق فيها ...
- ومع ذلك الشيوعية نجحت في الصين – ولا تقل أن الصين ليست دولة شيوعية ، أو هي دولة متخلفة – ولم تنجح في الاتحاد السوفيتي وذلك لاختلاف الظروف ...
- والرأسمالية ناجحة إلى حين - فكل عمر هذه التجربة لا يتعدى 200 عام ، وهو وقت قصير في عمر الدول والحضارات - ... لكن السؤال الذي عليك الإجابة عليه هنا هو لماذا لم ينجح – الديمقراطيون – في البلاد العربية في تطبيق هذا النظام الناجح – حسب قولك –
- وأما إصرارك على فشل كل التجارب الإسلامية فهذا ناتج عن اعتقادك أن رأيك صواب لا يحتمل الخطأ .. ورأي غيرك خطأ لا صواب فيه ..
و إلا فلماذا تحرم نفسك متعة النظر إلى تصنيف دول مثل إيران وتركيا لتجد أنها أفضل من الكثير من الدول الغربية .





  • ملف العضو
  • معلومات
gacem08
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-08-2008
  • المشاركات : 171
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • gacem08 is on a distinguished road
gacem08
عضو فعال
رد: خصمان لا يلتقيان .
29-03-2012, 11:42 AM
[quote=الأمازيغي52;1357968]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gacem08 مشاهدة المشاركة
ـــ حينما تقول ان الإسلاميين حاولوا تقية منهم ركوب موجة الديمقراطية فأنت تقر لهم بأن الديمقراطيين المؤمنين بالتداول على السلطة يمنعونهم منها ولا يسمحون لهم بالاقتراب من الحكم وبهذا فكل منهم مستأثر بالحكم حريص عليه وكل منهم شمولي ولا فرق في الممارسة بين الديمقراطي والإسلامي ...
ـــ وحين تتهمهم بأنهم ليسوا ديمقراطيين - بل دعاة وحدة شمولية تحس فيها بعض الأطراف بالتهميش والغبن - فماذا تقول في تهميش الديمقراطيين للإسلامين طوال عقود خلت وسحقهم وزجهم في السجون والتنكيل بهم ... فإن كانت هذه هي الديمقراطية فلا يغضبنكم أن يمارسها الإسلاميون عليكم غدا إن جاءوا إلى الحكم ، وإن كانت هذه ديكتاتورية وإرهاب فلماذا كنتم تمارسونها عليهم ومازلتم وهم جزء من المجتمع ليس بقليل - وكل انتخاب نزيه في كل بلد عربي أثبت ذلك -
[/quote

تحياتي .
الدول التي ضايقت الإسلامويين وحاولت تحجيمهم ليست ديموقراطية بل هي ديكتاتورية بلباس ديمقراطي ،.ونفسه تفعل الدول المحسوبة على التيار الإسلامي في مضايقتها للمخالف ( السعودية ، ايران ، مثالا )
°°°الديكتاتوريون تجلببو ا بالديمقراطية لضرب خصومهم المناوئين لهم .
°°° الإسلامويون تجلببو ا بالإسلام لضرب خصومهم المناوئين لهم ( الإستعانة بالمقدس من أجل تحقيق غايات سياسية مدنسة )
فغايتهما واحدة وأسلحتهم مختلفة .
°°°شتان بين التنظير والتطبيق ، الإسلام عظيم في نظرته للعدل والمساواة وتكافؤ الفرص ، غير أن ترجمته في دنيا الواقع خاضع لأهواء البشر الذين فسروا النصوص لصالح توجههم ، أي انهم أولوا حسب هواهم ، فكانت عدالتهم نسبية وليست مطلقة .
الديمقراطية بفلسة قيمة متحررة من كل القيود ، لكنها ليست مثالية في التطبيق ، فقد افرزت تطبيقاتها سلبيات ومخاوف .
ونفس الشيء يُقال عن الإشتراكية .
النتيجة : لا وجود لمنهج مثالي خال من النواتج السلبية ، فكل التجارب فيها الإيجاب والسلب ، غير أن الإنسان يسعى دائما الى تفضيل النموذج الذي يعطي له فسحة أوسع للحرية والنقد والعمل المنتج بدون ضوابط .
أقدر لك أخي نظرتك المتزنة للأمور وإنصافك ، فالإيجاب والسلب سمة كل تجربة ، ولا أحد يرغب أن تطبق عليه التجارب الفاشلة ليتجرع مرارتها .
غير أنه لا مجال للمقارنة بين تشريع سماوي وقوانين وضعية ابتدعها إنسان يخضع للهوى والضغوط ومحدودية الرؤية مهما أتيح له من معطيات ...
وإن كان ثمة عيب أو فشل فمرجعه إلى سوء التطبيق وتقصير القائم عليه ...



  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 03:13 PM
الاخ gacem واضح انك تتكلم بدون ان تفكر او انك لا تدري ما تقول ، الصين يا زميل هي دولة براغماتية لا هي شيوعية ولا راسمالية ، فتسير على ما يخدم مصالحها فقط وهذا على الاقل منذ مقولة دنج زياو مؤسس الصين الحديثة "لا يهم لون القطة مادامت تصيد الفئران" الشيوعية في الصين ماتت مع موت ماو إذا كنت لا تعلم ، ما تراه حاليا هي الصين المنفتحة ، وبالمناسبة سبب نجاح الصين حاليا في مقابل التذبذب الامريكي هو في كونها نظام غير خاضع لشروط الايدولوجيا ، فالصين تبحث عن ما يخدم اقتصادها ، بينما امريكا تحاول حماية الراسمالية كأسلوب حياة ، ولهذا امريكا مثلها مثل الصين في زمن ماو على شفير الهاوية ، فكما يقال (الحية التي لا تغير جلدها تهلك) ،و الايدولجيا بطبيعتها مكلفة ، ولهذا غالبا مع تكون سببا في القضاء على الدول التي تتبناها قصرا ، كما الحال مع الايدلوجيا الاسلامية .

نقطة اخرى ، بالنسبة للجدول الذي نقلت انت ورطت به نفسك لا أكثر ، تركيا التي لا موارد طبيعية لديها رقمها 17 في المقابل السعودية و ايران ذات الاحتياطيات المهولة من النفط و الغاز ترتبهم 26 و 28 ، ما يعني ان كلامي دقيق تماما

السعودية و ايران بلا موارد طبيعية سيعودون لرعي الغنم و السكن في بيوت الشعر في أفضل الاحوال ، وبالمناسبة هذا الترتيب يهتم فقط بالناتج المحلي ، ولا يقدم صورة عن طريقة توزيع الدخل الذي معلوم انه يصب كله في جيوب الملالي وال سعود فيما الشعب يتضور جوعا

هذا عدى كون هذه الدول دول ديكتاتورية متخلفة ، لا حقوق انسان فيها على عكس تركيا الغير اسلامية . المتقدمة بأشواط في هذا الشأن

واخير وبالنسبة للسؤال الذي تهربت منه عدت مرات ولم ترد بالاجابة عليه ، فدعنى اجيب بدل عنك ، انت وككل اسلامي لن تقدموا ابدا اي سبب يمكنه ان يجعلكم تعتبرون النظام الاسلامي فاشل ، لانكم بالاساس تدعمونه على اساس غرائزي لاعقلاني ، لهذا وحتى ولو خربت الدولة وانهار الاقتصاد فلن يتغير دعمكم لهذا النظام ، بالنسبة لكم دعم النظام الاسلامي هو هوس أكثر منه خيار مبني على اساس دراسات موضوعية ، ولهذا الى الان لم يدن اي اسلامي جرائم الاسلاميين الفادحة التي ملئت العالم ، ان لم نقل انكم تعتبرونها انجازات ، فبالنسبة للاسلامي مخالفة القيم الحضارية هي اساس مشروعه .



تحياتي .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 29-03-2012 الساعة 03:16 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
gacem08
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-08-2008
  • المشاركات : 171
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • gacem08 is on a distinguished road
gacem08
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 09:08 PM
* ما أراه في ردك هو أنك تريد القول : معزة ولو طارت .. وكما يقول مثل آخر من جهل شيئا عاداه ، فأنت لا تعرف القليل ولا الكثير عن التجارب الإسلامية ولا عن تصنيف هذه الدول التي تناصبها العداء فقط لأن الذين يحكمونها أصحاب توجه إسلامي .. وهذه غشاوة تضر بك ولا تنفعك .. يا أخي على الأقل تعرف عليهم من باب أعرف عدوك .. وكن بأخلاق فرسان ثورتك التي قامت في - 1789 - تنصف العدو وتعترف بالخطإ ...


- الصين يا زميل هي دولة براغماتية لا هي شيوعية ولا راسمالية ، فتسير على ما يخدم مصالحها .

* حينما تبدي رأيا كهذا تذكر أنك على - النت - وبكسة زر يتأكد غيرك من صواب رأيك أو زيفه . فأين وجدت أن الصين لم تعد دولة شيوعية . ثم أنه لا توجد دولة في العالم تسير عكس ما يخدم مصالحها .. فلا تتحاذق .

- ولهذا امريكا مثلها مثل الصين في زمن ماو على شفير الهاوية .

* منذ بضعة ردود كانت الرأسمالية هي أنجح نظام على الأرض فمالذي أوصلها إلى شفير الهاوية ، وإن كانت كذلك فهذا يعني أنه لا الشيوعية ناجحة ولا الرأسمالية ، فلماذا تتحامل على التجربة الإسلامية وتطالبها هي وحدها بالنجاح .

- تركيا التي لا موارد طبيعية لديها رقمها 17 .
-
هذا عدى كون هذه الدول دول ديكتاتورية متخلفة ، لا حقوق انسان فيها على عكس تركيا الغير اسلامية . المتقدمة بأشواط في هذا الشأن .

* ألم تقل في ردودك السابقة أن التجربة التركية فاشلة ... فكيف لنظام شمولي إرهابي لا موارد له أن يصل إلى هذه الرتبة ، ويتقدم في حفظ الحقوق ..


- واخير وبالنسبة للسؤال الذي تهربت منه عدت مرات ولم ترد بالاجابة عليه .

- وأما عن سؤالك : فالجواب . أقول عن التجربة الإسلامية أنها فاشلة إذا توفرت لها كل الظروف التي توفرت للتجارب الأخرى ولم تححق ما حققته تلك التجارب .

* كان هذا جوابي عن سؤالك ولم أتهرب منه ، ولكنك لا تقرأ ما أكتب لك ولا ما تكتب لي ...








التعديل الأخير تم بواسطة gacem08 ; 29-03-2012 الساعة 09:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 10:22 PM
[QUOTE=gacem08;1358349]
* ما أراه في ردك هو أنك تريد القول : معزة ولو طارت .. وكما يقول مثل آخر من جهل شيئا عاداه ، فأنت لا تعرف القليل ولا الكثير عن التجارب الإسلامية ولا عن تصنيف هذه الدول التي تناصبها العداء فقط لأن الذين يحكمونها أصحاب توجه إسلامي .. وهذه غشاوة تضر بك ولا تنفعك .. يا أخي على الأقل تعرف عليهم من باب أعرف عدوك .. وكن بأخلاق فرسان ثورتك التي قامت في - 1789 - تنصف العدو وتعترف بالخطإ ...


- الصين يا زميل هي دولة براغماتية لا هي شيوعية ولا راسمالية ، فتسير على ما يخدم مصالحها .

* حينما تبدي رأيا كهذا تذكر أنك على - النت - وبكسة زر يتأكد غيرك من صواب رأيك أو زيفه . فأين وجدت أن الصين لم تعد دولة شيوعية . ثم أنه لا توجد دولة في العالم تسير عكس ما يخدم مصالحها .. فلا تتحاذق .

- ولهذا امريكا مثلها مثل الصين في زمن ماو على شفير الهاوية .

* منذ بضعة ردود كانت الرأسمالية هي أنجح نظام على الأرض فمالذي أوصلها إلى شفير الهاوية ، وإن كانت كذلك فهذا يعني أنه لا الشيوعية ناجحة ولا الرأسمالية ، فلماذا تتحامل على التجربة الإسلامية وتطالبها هي وحدها بالنجاح .

- تركيا التي لا موارد طبيعية لديها رقمها 17 .
-
هذا عدى كون هذه الدول دول ديكتاتورية متخلفة ، لا حقوق انسان فيها على عكس تركيا الغير اسلامية . المتقدمة بأشواط في هذا الشأن .

* ألم تقل في ردودك السابقة أن التجربة التركية فاشلة ... فكيف لنظام شمولي إرهابي لا موارد له أن يصل إلى هذه الرتبة ، ويتقدم في حفظ الحقوق ..
[right]

- واخير وبالنسبة للسؤال الذي تهربت منه عدت مرات ولم ترد بالاجابة عليه .

- وأما عن سؤالك : فالجواب . أقول عن التجربة الإسلامية أنها فاشلة إذا توفرت لها كل الظروف التي توفرت للتجارب الأخرى ولم تححق ما حققته تلك التجارب .
[font=tahoma][size=4]
* كان هذا جوابي عن سؤالك ولم أتهرب منه ، ولكنك لا تقرأ ما أكتب لك ولا ما تكتب لي ...

أخي قاسم
إن حزب العدالة والتنمية التركي حين تقدم إلى الإنتخابات، لم ينادى بتطبيق شرع الله ولم يدع إلى تغيير الدستور وإلغاء العلمانية/ بل تقدم ب 300 خطة تنموية مكنتته من زمام حكم تركيا.
فهلترضى بتجريب مثل هذه السياسة في عالمنا العربي؟
فإذا كان جوابك بلا، فتأكد بأن التجربة فاشلة مسبقا لسبب أو لآخر.
وإن كان جوابك بنعم
فأي التيارات الإسلامية تراها قادرة على تقديم خطط تنموية في مثل التي قدمها العدالة والتنمية لتركيا.
مع ملاحظة أن التجربة التركيةأثبتت واقعيتها وجدارتها من البلدية وليس من هرم السلطة.
ولك كل التقدير والإحترام


B
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 30-03-2012 الساعة 04:32 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
gacem08
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-08-2008
  • المشاركات : 171
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • gacem08 is on a distinguished road
gacem08
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 11:05 PM
أخي قاسم
إن حزب العدالة والتنمية التركي حين تقدم إلى الإنتخابات، لم ينادى بتطبيق شرع الله ولم يدع إلى تغيير الدستور وإلغاء العلمانية/ بل تقدم ب 300 خطة تنموية مكنتته من زمام حكم تركيا.
فهلترضى بتجريب مثل هذه السياسة في عالمنا العربي؟
فإذا كان جوابك بلا، فتأكد بأن التجربة فاشلة مسبقا لسبب أو لآخر.
وإن كان جوابك بنعم
فأي التيارات الإسلامية تراها قادرة على تقديم خطط تنموية في مثل التي قدمها العدالة والتنمية لتركيا.
مع ملاحظة أن التجربة التركيةأثبتت واقعيتها وجدارتها من البلدية وليس من هرم السلطة.
ولك كل التقدير والإحترام


أهلا بك أخي ومرحبا :
- الأحزاب الإسلامية في الوطن العربي ليست بحاجة إلى أن تعلن تطبيق الشريعة وإلغاء العلمانية .. لسبب بسيط وهو أن معظم الدساتير فيها مواد تشير إلى أن الإسلام دين الدولة ومصدر التشريع .. ولا يوجد فيها من بعيد أو قريب ذكر للعلمانية ..
- والأمر الآخر إذا كان إيماننا راسخا بأن التشريع الإسلامي هو تشريع سماوي لا زيغ فيه فهو بالتأكيد لن يضر بمصالح الأفراد ولا بحقوقهم .. ومن يقل غير ذلك يعطيني أية واحدة أو حديثا فيه هضم لحق كائن ما حتى لو كان حيوانا أو نباتا فضلا أن يكون إنسانا ...
- وأما رفض التجربة الإسلامية بالمطلق هكذا عنادا فهذا قصر في التفكير لا يفترض أن يصدر ممن يدعون حرية الفكر ...
- وأما الأمر الأخير فأنا لم أقل ان التجربة الإسلامية رائدة بل قلت أن لها نجاحاتها وإخفاقاتها ككل التجارب .. نجحت في تركيا رغم علمانيتها وهي اليوم افضل من معظم الدول الغربية وفي أندونيسيا وإيران وهي توشك أن تصبح دولة نووية .. كما أخفقت الشيوعية في الاتحاد السوفييتي والرأسمالية في اليونان وإيطاليا واسبانيا
* وختاما التجارب الإسلامية الأخيرة قد تنجح في تونس ومصر ولا تنجح في الجزائر بناء على إشارتك - للبلديات - وهذا لن يكون عيب التجربة بل عيب القائمين عليها ..




  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 11:15 PM
مرحبا الزميل فاسم.............................................. .........

اولا يا زميل انا لست اسلامي ، ولهذا فمعزت ولو طارت ليست في قاموسي ، الامر الاخر حول الصين ، لا يعني ان اسم الحزب الحاكم في الصين الحزب الشيوعي ، ان الصين شيوعية ، مثلما ليست الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، ديمقراطية شعبية ، هذه مجرد شعارات فارغة للاستهلاك ، الحقيقة ان الصين ليست شيوعية ولا راسمالية ، فالبعض يقول انها راسمالية حمراء ، يعني تأخد من الافكار ما تريد ، وكما قلت لك لا يهم لون القطة ، اي لا يهم نوع الفكرة مادات تحقق للصيني الرفاه

اما عن امريكا ، امريكا نجحت ضد الشيوعية في الحرب الباردة ، وعليه فالراسمالية ناجحة ، و لهذا كتب فوكوياما كتاب نهاية التاريخ ، لكن الرسمالية تمر الان بأزمة ، وعليه فهي فاشلة ، الامور بالنسبة لي ليست قطعية كما لدى الاسلاميين ، كل يوم وظروفه ، وبالمناسبة ليس كل الدول كما تقول تعمل لمصلحتها ، فبعض الدول تعمل على خرابها كالسودان مثلا ، فالسودان قسم بسبب الايدولوجيا الارهابية الاسلامية التي ادت الى الانفصال ، (هل اسمع منك ادانه ) وامريكا بسبب الايدولوجيا الرساملية تذهب نحو الهاوية ، والسبب هو سيطرة رجال الاعمال على صناعة القرار ، فهؤلاء لن يقبلوا بأي عدالة اجتماعية في امريكا ولو تفكك الاتحاد

اما عن تركيا ، انا يا اخ لم اقل انها دولة فاشلة ، بالعكس انا قلت انها دولة ناجحة لانها ابتعدت عن الفكر الاسلامي ، على عكس ايران والسعودية الفاشلتين ، حاول ان تكون اكثر انتباها وانت تقرء ردودي ، انا قلت كلما ابتعدت النظم عن الفكر الاسلامي كلما كانت اكثر نجاحا (اعني بالفكر الاسلامي ما يروجه الاسلاميون )

اما عن السؤال ، فإلى الان لم اجد منك جوابا محددا ، ماهي الشروط التي توفرت للتجارب الاخرى ولم تتوفر للتجارب الاسلامية ، حدد لو سمحت .. لماذا تجاهد في ان لا تعطي جوابا بدل ان تقوم بهذا في محاولة ايجاد اجابة ؟

...


تحيةالزميل طيباني ، انا اختلف معك في القول ان العدالة والتنمية لم يسعى لتطبيق شرع الله ، لان الله يقول "واذا حكمتكم بين الناس فإحكموا بالعدل" و هذا الحزب سعى للحكم بالعدل اي انه سعى لتطبيق شرع الله بصيغة ما ، هذا على عكس الاحزاب الاسلامية التي تسعى لتطبيق الشريعة ، فنحن لم نسمع الله يقول مثلا واذا حكمتم بين الناس طبقوا الشريعة او طبقوا المذهب الوهابي


تحياتي .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 30-03-2012 الساعة 04:37 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
29-03-2012, 11:23 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gacem08 مشاهدة المشاركة
أخي قاسم
إن حزب العدالة والتنمية التركي حين تقدم إلى الإنتخابات، لم ينادى بتطبيق شرع الله ولم يدع إلى تغيير الدستور وإلغاء العلمانية/ بل تقدم ب 300 خطة تنموية مكنتته من زمام حكم تركيا.
فهلترضى بتجريب مثل هذه السياسة في عالمنا العربي؟
فإذا كان جوابك بلا، فتأكد بأن التجربة فاشلة مسبقا لسبب أو لآخر.
وإن كان جوابك بنعم
فأي التيارات الإسلامية تراها قادرة على تقديم خطط تنموية في مثل التي قدمها العدالة والتنمية لتركيا.
مع ملاحظة أن التجربة التركيةأثبتت واقعيتها وجدارتها من البلدية وليس من هرم السلطة.
ولك كل التقدير والإحترام


أهلا بك أخي ومرحبا :
- الأحزاب الإسلامية في الوطن العربي ليست بحاجة إلى أن تعلن تطبيق الشريعة وإلغاء العلمانية .. لسبب بسيط وهو أن معظم الدساتير فيها مواد تشير إلى أن الإسلام دين الدولة ومصدر التشريع .. ولا يوجد فيها من بعيد أو قريب ذكر للعلمانية ..
- والأمر الآخر إذا كان إيماننا راسخا بأن التشريع الإسلامي هو تشريع سماوي لا زيغ فيه فهو بالتأكيد لن يضر بمصالح الأفراد ولا بحقوقهم .. ومن يقل غير ذلك يعطيني أية واحدة أو حديثا فيه هضم لحق كائن ما حتى لو كان حيوانا أو نباتا فضلا أن يكون إنسانا ...
- وأما رفض التجربة الإسلامية بالمطلق هكذا عنادا فهذا قصر في التفكير لا يفترض أن يصدر ممن يدعون حرية الفكر ...
- وأما الأمر الأخير فأنا لم أقل ان التجربة الإسلامية رائدة بل قلت أن لها نجاحاتها وإخفاقاتها ككل التجارب .. نجحت في تركيا رغم علمانيتها وهي اليوم افضل من معظم الدول الغربية وفي أندونيسيا وإيران وهي توشك أن تصبح دولة نووية .. كما أخفقت الشيوعية في الاتحاد السوفييتي والرأسمالية في اليونان وإيطاليا واسبانيا
* وختاما التجارب الإسلامية الأخيرة قد تنجح في تونس ومصر ولا تنجح في الجزائر بناء على إشارتك - للبلديات - وهذا لن يكون عيب التجربة بل عيب القائمين عليها ..




وهنا بيت القصيد أخي الكريم
إذ لا يمكننا القياس عن التجربة الأندونيسة أو التركية ولا الإيرانية كونها تجارب لا يمكننا أن نسميها في أي حال من الاحوال بالإسلامية.وإلا نكون كمن يناقض نفسه.
أما وان دساتير الدول العربية تشير إلى أن الإسلام دين الدولة فهذا لا يعني شيئا في واقع ممارسة الحكم.
فالعالم اليوم يقع تحت أمر واقع المعاهدات والمواثيق الدولية المجبر على الإلتزام بها ولا أظنك تجهل ما فيها من مخالفات شرعية جسيمة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
30-03-2012, 11:17 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
الذي نستفيده من هذا الحوار هو أنّ الصراع بين الإسلام والعلمانية (اللادينية) هو صراع عميق ومتشعب فكما للإسلام نظرته للحياة وتصوره لوظيفة الإنسان فللعلمانية كذلك تصوراتها ونظراتها فهو إختلاف في المنطلقات النظرية والتصورات الذهنية والمفاهيم الحياتية والمنظومة القيمية بل حتى في المنطق العقلي ومناهج البحث وطرق الإستدلال ومع هذا فهما لا يتناقضان تناقضا مطلقا وهذا ما جعل الأخ محمد في تقديري يقبل بمعيار حقوق الإنسان كمرجع عند الخلاف محاولا بناء إستراتيجية حوارية تنطلق من المتفق عليه لتصل إلى المختلف فيه إلاّ انه لم يكمل في هذا الطريق لشيء لمحته في كتابته وهو تبنيه لفكرة (الحلّ الإقتصادي) وهي الفكرة التي كانت محلّ أخذ ورد عند الباحثين الإسلاميين من دعاة الحل الإجتماعي السياسي وقد نشا عند هؤلاء فكرة مفادها أنّ مشكلة الحضارة هي مشكلة (إقتصادية) وأن الحل هو في (التنمية) وفي هذا تتقاطع هذه المدرسة مع الفكر العلماني في جعل الغاية هي (تحقيق الرفاه) ويتهمها النقاد بأنها متأثرة بالنظرة الماركسية التي كانت سائدة في خمسينيات القرن الماضي ولعل هذا ما دفع بالاستاذ محمد إلى إعتماد الغموض في حواره للأستاذ الطاهر ذلك أنه وقع في مفارقة حوار (الأنا) متجسدة في (الآخر) رغم ما أبداه من محاولات تفسيرية لإعطاء المصطلحات بعدا (إسلاميا) نابعا من حقيقة ولائه للنظرة الإسلامية الصرفة إلاّ أنّ تصلّب محاوره في تحديد دلالة المصطلحات وفق المنظور الغربي إعتمادا على كونها من نتاج المدنية الغربية قد قطع الطريق أمامه ولو كنت مكانه لرفضت المعيار الغربي من أصله كما رفض الأستاذ الطاهر المعيار الإسلامي وبهذا سيكون الحوار حربا دفاعية يكون النصر فيها لمن كان اكثر إنسجاما مع مقررات منظومته الفكرية بمقدماتها ومناهجها ختاما اشكر الاستاذين الفاضلين على ما قدّماه واثمّن في الأستاذ الطاهر صراحته ووضوحه فهما دلالة الصدق والإنسجام مع الذات رغم مناقضتي الشديدة لما قدّمه من افكار وأحسبني في هذا قريبا من مقاربة الأستاذ محمد والله أعلم .
السلام عليكم

أعجبت بهذه المداخلة القيمة بنظرتها الموفقة . ما يجب التذكير به هو أن المعيار المتفق عليه كان من ضمن الثلاث نقاط التي ذكرها الأخ طاهر(التنمية ثم الأمن ثم حقوق الإنسان) ... فبعد إصراره على جعل الأولوية للنقطة الثالثة (حقوق الإنسان) قبلت بذلك رغم تنبيهي له أن المعيار الذي أثاره في بداية النقاش كانت أولى نقاطه التنمية ورغم تنبيهي كذلك بأن مشكلة حقوق الإنسان تزول بإخراج الناس من شقاء المسرفين إلى نقاء المقتصدين ... وأظن أن العجز الذي أصاب الغرب على إبتكار الحلول الإقتصادية جعل هذا الغرب يلجأ ويدندن ويزمر في سمائنا بمقولة أقل ما يقال عنها أنها عوراء ...

ولعل الأخ طاهر ركز على مسألة حقوق الإنسان (التي قلت له فيها بأنها مسألة ثانوية لن تصمت المزامير حولها حتى ننتبه إلى كيفية نزع لباس الجوع عن البشر كلهم وليس عن المسلمين فقط) قلت ركز على حقوق الإنسان لإستبعاده أو عدم القدرة لديه على تصور الحل الإقتصادي دون اللجوء إلى اللصوصية أو القرصنة كما فعل الغرب بشعوب المعمورة وبالتالى لم يرى جدوى في النقاش إنطلاقا من نقطة ... التنمية ...

أما فيما يخص رؤيتي الإقتصادية لقيام أي حضارة ... نعم أنا مع الفكرة التي مفادها أنّ مشكلة الحضارة هي مشكلة (إقتصادية) وفي هذا أتقاطع مع الفكر العلماني وأرى وأنا على يقين أن الإسلام ما كان لينتشر لو لم يحمل في تعاليمه إصلاح الأبدان ( من الإسراف ) لتصفية النفوس من الجاهلية وما الصيام إلا دليل من الأدلة على هذا الأمر ... و الفكر العلماني لن يكون بإستطاعته إيجاد الحلول لسبب بسيط يكمن في رؤيته التي لن تزيدنا إلا شقاء على شقاءنا وهذا السبب هو فصل الدين عن المادة الذي أدى إلى فكرة فصل الدين عن الدولة ... وهذه الرؤية أراها تشبه إلى حد بعيد عملية تفريق عقل الإنسان عن جسده(يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ) وما كان هذا الفكر لينتشر لو لم يكن هناك خللا وظيفيا في عصبنا المبهم الذي يسميه بعض الأطباء العصب الحائر ... فهل تستطيع العلمانية (وهي مقتنعة على أن الدين لا دخل له في إصلاح المادة) هل تستطيع إعادة إصلاح عطب العصب المبهم دون أن تلجأ إلى الكمياء المنصوص عليها منذ 14 قرنا . لا أظن وهذا من المستحيلات إذا أصرت العلمانية على ما هي عليه .

ملاحظة : العصب الحائر أو العصب المبهم أو العصب الرئوي المعدي . هو أحد الأعصاب القحفية الاثنا عشر وهو العصب الوحيد الذي ينشأ في الدماغ وينتهي بعيدا في الجهاز الهضمي ولهذا السبب يطلق على العصب تسمية العصب الحائر. التسمية اللاتينية للعصب vagus تعني المتجول أو المسافر.

يقوم العصب بنقل الايعازات الحسية (كالجوع الوهمي -لباس الجوع) والحركية من الجهاز العصبي جار التعاطفي إلى كل الأعضاء الواقعة بين رأس الأنسان إلى الجزء المستعرض من الأمعاء الغليظة ويتحكم العصب في سرعة ضربات القلب حيث ان تحفيز العصب يؤدي إلى ابطاء نبضات القلب ويتحكم العصب أيضا في حركة الأمعاء الدقيقة وجزء من الأمعاء الغليظة ويسيطر على عملية النطق من خلال أحد فروعه ويسيطر على عملية التعرق ويسيطر أيضا على العضلات الأرادية الموجودة في منطقة البلعوم.

منذ عام 1997 تم استعمال زرع بطاريات صغيرة تحت الجلد تقوم بتحفيز العصب الحائر لعلاج مرض الصرع والكآبة وارتفاع ضغط الدم ولكن هذه الطريقة العلاجية تم التصديق عليها لعلاج مرض الكآبة فقط ولا تزال جدواها في علاج الصرع وارتفاع ضغط الدم غير مثبتة علمياً.

سبحان الله ... علاج الكآبة بزرع بطاريات ... فماذا زرع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعل المؤمن لا يقنط من رحمة الله وحتى يصبح كله نور ومن ضمن هذا الكل ... العصب الذي ذكره رسول الله في دعاءه عند الذهاب إلى المسجد ؟


إذا كان للإيمان كمياء ... فلماذا لا يقوم الإقتصاد أساسا على النظر في كمياء الإنسان من خلال القرآن والسنة؟

شكرا أخي algeroi
أرجو أن أكون رفعت بعض الغموض .

بارك الله في كل من أثرى هذا النقاش



هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 31-03-2012 الساعة 07:47 AM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:16 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى