تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 10-09-2007
  • المشاركات : 1,364
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • massi2007 is on a distinguished road
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
28-04-2008, 11:14 PM
تريد الزواج
:confused::confused::confused::confused:
:eek::eek::eek:
:rolleyes::rolleyes:
;)
لقد كان العرب أذل قوم _ كما هم الآن _ فما تحولوا من رعاة للإبل والغنم إلى قادة للدول والأمم إلا بالإسلام ، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله
  • ملف العضو
  • معلومات
هلال الجزائري
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 13-01-2008
  • المشاركات : 4
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • هلال الجزائري is on a distinguished road
هلال الجزائري
عضو جديد
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
29-04-2008, 03:56 AM
السلام عليكم

إن تبرج النساء ولا شك ظاهرة غريبة عن مجتمعنا المسلم ولكني أحسب أن سببها أمرا الأول هو الغزو اللامسبوق لقشور الثقافة الغربية التي تدعو إلىالإبحية المطلقة والثاني عدم اكتراث أولياء الأمور لما تفعله بناتهم والله إنهم موقوفون وأمام الله مسؤولون عن هؤلاء الفتيات ولا حول ولا قوة إلا بالله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
29-04-2008, 02:54 PM
أنشأ يروي قصته يقول:

"منذ سنتين كنت أسكن بيتاً بجانبه جارة لنا، ما ضمت البيوت مثلها حسناً وبهاء، فألّم بنفسي بها من الوجد ما لم أستطع معه صبراً، فما زلت أتأتى إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج، فانحدرت منه إليها، فأسلس قيادها، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد، وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت أن جنيناً يضطرب في أحشائها، فأسقط في يدي، وذهبت أفكر.. هل أفي لها بوعدها أم أقطع حبل ودها؟؟
فآثرت الثانية، وهجرت ذلك المنزل الذي كانت تزورني فيه، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً..
مرت على تلك الحادثة أعوام طوال، وفي ذات يوم جاءني منها مع البريد هذا الكتاب فقرأت فيه ما يأتي:

"لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً، أو وداً قديماً ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، لا يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده.

إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبيّ ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، فلم تبال بذلك، وفررت مني، حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف نفسك مسح دموع أنت مرسلها، فهل بعد ذلك أستطيع أن أتصور أنك رجل شريف؟!، لا.. بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في أوابد الوحش إلا جمعتها، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفسك فمررت بي في طريقك إليه، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً ولا رأيت لي وجهاً.

خنتني..
إذ عاهدتني على الزواج، فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير.

سرقت عفتي..
فأصبحت ذليلة النفس، حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد، بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من المجتمعات البشرية، وإلا وهي خافضة رأسها مسبلة جفنها، واضعة خدها على كفها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.
سلبتني راحتي.. لأنني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر الذي كنت منعمة فيه بعشرة أمي وأبي، تاركة ورائي تلك النعمة الواسعة، وذلك العيش الرغد إلى منزل صغير، في حي مهجور لا يعرفه أحد ولا يطرق بابه، لأقضي فيه الصبابة الباقية لي من أيام حياتي.

قتلت أمي وأبي..
فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي ويأساً من لقائي..

قتلتني..
لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، والهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي، فأصبحت في فراش الموت كالذبابة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس.

فأنت كاذب خادع، ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك.
ما كتبت إليك هذا الكتاب لأجدد عهداً، ولا أخطب إليك وداً فأنت أهون علي من ذلك.
إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف وداع الحياة بأجمعها، خيرها وشرها، سعادتها وشقائها، فلا أمل لي في ود، ولا متسع لعهد، إني كتبت إليك لأن عندي لك وديعة، وهي تلك فتاتك، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك، أبقى لك منها رحمة الأبوة، فأقبل إليها فخذها إليك، حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك أمها من قبلها.."" اهـ.

...... عن ضحية معاكسة الشيخ سالم العجمي .....
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 02:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
أنشأ يروي قصته يقول:

"منذ سنتين كنت أسكن بيتاً بجانبه جارة لنا، ما ضمت البيوت مثلها حسناً وبهاء، فألّم بنفسي بها من الوجد ما لم أستطع معه صبراً، فما زلت أتأتى إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج، فانحدرت منه إليها، فأسلس قيادها، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد، وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت أن جنيناً يضطرب في أحشائها، فأسقط في يدي، وذهبت أفكر.. هل أفي لها بوعدها أم أقطع حبل ودها؟؟
فآثرت الثانية، وهجرت ذلك المنزل الذي كانت تزورني فيه، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً..
مرت على تلك الحادثة أعوام طوال، وفي ذات يوم جاءني منها مع البريد هذا الكتاب فقرأت فيه ما يأتي:

"لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً، أو وداً قديماً ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، لا يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده.

إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبيّ ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، فلم تبال بذلك، وفررت مني، حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف نفسك مسح دموع أنت مرسلها، فهل بعد ذلك أستطيع أن أتصور أنك رجل شريف؟!، لا.. بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في أوابد الوحش إلا جمعتها، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفسك فمررت بي في طريقك إليه، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً ولا رأيت لي وجهاً.

خنتني..
إذ عاهدتني على الزواج، فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير.

سرقت عفتي..
فأصبحت ذليلة النفس، حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد، بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من المجتمعات البشرية، وإلا وهي خافضة رأسها مسبلة جفنها، واضعة خدها على كفها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.
سلبتني راحتي.. لأنني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر الذي كنت منعمة فيه بعشرة أمي وأبي، تاركة ورائي تلك النعمة الواسعة، وذلك العيش الرغد إلى منزل صغير، في حي مهجور لا يعرفه أحد ولا يطرق بابه، لأقضي فيه الصبابة الباقية لي من أيام حياتي.

قتلت أمي وأبي..
فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي ويأساً من لقائي..

قتلتني..
لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، والهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي، فأصبحت في فراش الموت كالذبابة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس.

فأنت كاذب خادع، ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك.
ما كتبت إليك هذا الكتاب لأجدد عهداً، ولا أخطب إليك وداً فأنت أهون علي من ذلك.
إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف وداع الحياة بأجمعها، خيرها وشرها، سعادتها وشقائها، فلا أمل لي في ود، ولا متسع لعهد، إني كتبت إليك لأن عندي لك وديعة، وهي تلك فتاتك، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك، أبقى لك منها رحمة الأبوة، فأقبل إليها فخذها إليك، حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك أمها من قبلها.."" اهـ.

...... عن ضحية معاكسة الشيخ سالم العجمي .....

خروج واضح عن الموضوع
الموضوع يدخل في باب الخيانة و الزنا

تحياتي

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
hamza79
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 354
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • hamza79 is on a distinguished road
hamza79
عضو فعال
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 02:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
أنشأ يروي قصته يقول:


"منذ سنتين كنت أسكن بيتاً بجانبه جارة لنا، ما ضمت البيوت مثلها حسناً وبهاء، فألّم بنفسي بها من الوجد ما لم أستطع معه صبراً، فما زلت أتأتى إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج، فانحدرت منه إليها، فأسلس قيادها، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد، وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت أن جنيناً يضطرب في أحشائها، فأسقط في يدي، وذهبت أفكر.. هل أفي لها بوعدها أم أقطع حبل ودها؟؟
فآثرت الثانية، وهجرت ذلك المنزل الذي كانت تزورني فيه، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً..
مرت على تلك الحادثة أعوام طوال، وفي ذات يوم جاءني منها مع البريد هذا الكتاب فقرأت فيه ما يأتي:

"لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً، أو وداً قديماً ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، لا يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده.

إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبيّ ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، فلم تبال بذلك، وفررت مني، حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف نفسك مسح دموع أنت مرسلها، فهل بعد ذلك أستطيع أن أتصور أنك رجل شريف؟!، لا.. بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في أوابد الوحش إلا جمعتها، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفسك فمررت بي في طريقك إليه، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً ولا رأيت لي وجهاً.

خنتني..
إذ عاهدتني على الزواج، فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير.

سرقت عفتي..
فأصبحت ذليلة النفس، حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد، بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من المجتمعات البشرية، وإلا وهي خافضة رأسها مسبلة جفنها، واضعة خدها على كفها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.
سلبتني راحتي.. لأنني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر الذي كنت منعمة فيه بعشرة أمي وأبي، تاركة ورائي تلك النعمة الواسعة، وذلك العيش الرغد إلى منزل صغير، في حي مهجور لا يعرفه أحد ولا يطرق بابه، لأقضي فيه الصبابة الباقية لي من أيام حياتي.

قتلت أمي وأبي..
فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي ويأساً من لقائي..

قتلتني..
لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، والهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي، فأصبحت في فراش الموت كالذبابة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس.

فأنت كاذب خادع، ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك.
ما كتبت إليك هذا الكتاب لأجدد عهداً، ولا أخطب إليك وداً فأنت أهون علي من ذلك.
إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف وداع الحياة بأجمعها، خيرها وشرها، سعادتها وشقائها، فلا أمل لي في ود، ولا متسع لعهد، إني كتبت إليك لأن عندي لك وديعة، وهي تلك فتاتك، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك، أبقى لك منها رحمة الأبوة، فأقبل إليها فخذها إليك، حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك أمها من قبلها.."" اهـ.


...... عن ضحية معاكسة الشيخ سالم العجمي .....
حقا إنها قصة مؤثرة، بارك الله فيك،
نرجو أن يعتبر منها الجميع خاصة البنات.
لا شيء يجعلنا نشعر بالسعادة كأن نجعل الآخرين يشعرون بها..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 02:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza79 مشاهدة المشاركة
حقا إنها قصة مؤثرة، بارك الله فيك،
نرجو أن يعتبر منها الجميع خاصة البنات.

لماذا خاصة البنات؟

الخطيئة قام بها الطرفان :cool:

تحياتي

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 02:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
أنشأ يروي قصته يقول:


"منذ سنتين كنت أسكن بيتاً بجانبه جارة لنا، ما ضمت البيوت مثلها حسناً وبهاء، فألّم بنفسي بها من الوجد ما لم أستطع معه صبراً، فما زلت أتأتى إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج، فانحدرت منه إليها، فأسلس قيادها، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد، وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت أن جنيناً يضطرب في أحشائها، فأسقط في يدي، وذهبت أفكر.. هل أفي لها بوعدها أم أقطع حبل ودها؟؟
فآثرت الثانية، وهجرت ذلك المنزل الذي كانت تزورني فيه، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً..
مرت على تلك الحادثة أعوام طوال، وفي ذات يوم جاءني منها مع البريد هذا الكتاب فقرأت فيه ما يأتي:

"لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً، أو وداً قديماً ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، لا يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده.

إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبيّ ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، فلم تبال بذلك، وفررت مني، حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف نفسك مسح دموع أنت مرسلها، فهل بعد ذلك أستطيع أن أتصور أنك رجل شريف؟!، لا.. بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في أوابد الوحش إلا جمعتها، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفسك فمررت بي في طريقك إليه، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً ولا رأيت لي وجهاً.

خنتني..
إذ عاهدتني على الزواج، فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير.

سرقت عفتي..
فأصبحت ذليلة النفس، حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد، بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من المجتمعات البشرية، وإلا وهي خافضة رأسها مسبلة جفنها، واضعة خدها على كفها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.
سلبتني راحتي.. لأنني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر الذي كنت منعمة فيه بعشرة أمي وأبي، تاركة ورائي تلك النعمة الواسعة، وذلك العيش الرغد إلى منزل صغير، في حي مهجور لا يعرفه أحد ولا يطرق بابه، لأقضي فيه الصبابة الباقية لي من أيام حياتي.

قتلت أمي وأبي..
فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي ويأساً من لقائي..

قتلتني..
لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، والهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي، فأصبحت في فراش الموت كالذبابة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس.

فأنت كاذب خادع، ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك.
ما كتبت إليك هذا الكتاب لأجدد عهداً، ولا أخطب إليك وداً فأنت أهون علي من ذلك.
إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف وداع الحياة بأجمعها، خيرها وشرها، سعادتها وشقائها، فلا أمل لي في ود، ولا متسع لعهد، إني كتبت إليك لأن عندي لك وديعة، وهي تلك فتاتك، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك، أبقى لك منها رحمة الأبوة، فأقبل إليها فخذها إليك، حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك أمها من قبلها.."" اهـ.


...... عن ضحية معاكسة الشيخ سالم العجمي .....
قصة مؤثرة حقا:(
بارك الله فيك أخي





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 03:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
أنشأ يروي قصته يقول:

"منذ سنتين كنت أسكن بيتاً بجانبه جارة لنا، ما ضمت البيوت مثلها حسناً وبهاء، فألّم بنفسي بها من الوجد ما لم أستطع معه صبراً، فما زلت أتأتى إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج، فانحدرت منه إليها، فأسلس قيادها، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد، ؟؟؟؟وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت أن جنيناً يضطرب في أحشائها، فأسقط في يدي، وذهبت أفكر.. هل أفي لها بوعدها أم أقطع حبل ودها؟؟
فآثرت الثانية، وهجرت ذلك المنزل الذي كانت تزورني فيه، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً..
مرت على تلك الحادثة أعوام طوال، وفي ذات يوم جاءني منها مع البريد هذا الكتاب فقرأت فيه ما يأتي:

"لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً، أو وداً قديماً ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، لا يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده.

[COLOR=blue]إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبيّ ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، فلم تبال بذلك، وفررت مني، حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف نفسك مسح دموع أنت مرسلها، فهل بعد ذلك أستطيع أن أتصور أنك رجل شريف؟!، لا.. بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في أوابد الوحش إلا جمعتها، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفسك فمررت بي في طريقك إليه، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً ولا رأيت لي وجهاً.[/COLOR]

خنتني..
إذ عاهدتني على الزواج، فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير.

سرقت عفتي..
فأصبحت ذليلة النفس، حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد، بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من المجتمعات البشرية، وإلا وهي خافضة رأسها مسبلة جفنها، واضعة خدها على كفها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.
سلبتني راحتي.. لأنني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر الذي كنت منعمة فيه بعشرة أمي وأبي، تاركة ورائي تلك النعمة الواسعة، وذلك العيش الرغد إلى منزل صغير، في حي مهجور لا يعرفه أحد ولا يطرق بابه، لأقضي فيه الصبابة الباقية لي من أيام حياتي.

قتلت أمي وأبي..
فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي ويأساً من لقائي..

قتلتني..
لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، والهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي، فأصبحت في فراش الموت كالذبابة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس.

فأنت كاذب خادع، ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك.
ما كتبت إليك هذا الكتاب لأجدد عهداً، ولا أخطب إليك وداً فأنت أهون علي من ذلك.
إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف وداع الحياة بأجمعها، خيرها وشرها، سعادتها وشقائها، فلا أمل لي في ود، ولا متسع لعهد، إني كتبت إليك لأن عندي لك وديعة، وهي تلك فتاتك، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك، أبقى لك منها رحمة الأبوة، فأقبل إليها فخذها إليك، حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك أمها من قبلها.."" اهـ.

...... عن ضحية معاكسة الشيخ سالم العجمي .....


السلام عليكم .

-لا ادري لماذا تنشر هذه القصة نهل للجهر بالسوء والتفاخر به أ م للعبرة والعظة الحسنة.....أم لغرض آخر.
-لكن القصة وكل مافيها ، وعلى افتراض أنها واقعية ، وبالفعل فهي تحاكيه كثيرا، وهي قصة "زاني وزانية"...،تعكس حال رجل منعدم الرجولة والمرؤة ،وخوف وتقوى الله،....وامرأة ساذجة ، طماعة ، سلبية.....

- في المجتمع المسلم : الوعد بالزواج لا يعتد به ولا يعتبر جديا ولا يؤخذ به الا بالطريقة الرسمية الشرعية أي الخطبة الشرعية المعلنة ،..على سنة الله ورسوله، والبيوت تدخل باستئذان و من " أبوابها"، وتخطب البنت للزواج من أبوها أوليها ، حتى ولو سبق ذلك المعرفة والعزم على الزواج بين الاثنين ...ومما لا يخفى على أي مسلم أو مسلمة أن الخطوبة لا تحل ابدا ، ما يحل بالزواج ....وبالتالي فترة الخطوبة ،فترة تعارف نعم ولكنها ليست زواجا....

- أما المرأة المسلمة اذا كانت مؤمنة حقا فهي لن تقدم على تصديق "وعد" من يراودها عن نفسها في الحرام....

- والمرأة التي تقع في مثل هذه المطبات هي احدى المراتين
*فإما تكون "طامعة" ، بحيث تكون غير واثقة من رغبة الرجل فيها كزوجة ....فتلجأ الى ان تمكنه من نفسها ، وربما تتعمد "الحبل" منه ، لتضعه فيما بعد امام الأمر الواقع وهي طامعة في "مرؤته ورجولته"،واحساسه بالمسؤولية ....فتجبره بطريقة غير مباشرة أن يتزوج بها حتى وان لم يكن يرغب بذلك.....وهذه تحدث كثيرا ، واحيانا تظبط، وفي أحايين أخرى ...تخيب، وفي الحالة الأخيرة تدفع الثمن غاليا جدا.


*فإما ساذجة : وحمقاء ومنعدمة الشخصية ،لا عقل لها ولا ارادة فعل بل سلبية "مفعول بها مغلوبة"، حتى تستسلم أو تثق وتصدق ب "وعد". من يريد "أن يستمتع بها في الحرام"، فيكفي كونه قد خان الله ورسله ،....فكيف لا تسهل عليه خيانتها هي "العبيطة"....الأكيد أنها خدعت وخانت نفسها ، عندما سمحت لنفسها أن تخون الله ورسوله ،، فقد خدعت وخانت نفسها بالضبط عندما مكنته من نفسها،في الحرام و من دون "زواج شرعي"،...وفي هذه الحالة تستاهل الذي جرى لها ،...... واكثر من ذلك تزيد على الخطيئة خطيئة أخرى...لا يحق لها أن "تسمح في بنتها" وتوصي بها ....الذئب" الذي نهش أمها....بل كان يجب ان تتحمل مسؤوليتها،وتواجه وتقاوم وتسعى للعيش والحياة من أجل ابنتها...وأن لا تقنط من رحمة الله ، ف"الخطيئة" بشرية فليست الأولى ولا الأخيرة...وعلى الأقل خطيئتها لا تقل عن خطيئة ،قرينها......وليس العيب أن نسقط بل العيب هو أن لانعرف ولا نستطيع ان ننهض بعد السقوط ......، أما أن ترمي بفلذة كبدها لمخالب اليتم ،والضياع ....وتفر من خطيئتها.....فالوليدة لا يكفيها أنها بنت غير شرعية ..بل تزيد مأساتها ، وتتركها وحيدة ، فمن لهذه البنت غير أمها.......فهذا يؤكد أنها سلبية جدا.


- لقد كان ردي بهذه الطريقة ....ربما سيبدو غريبا للبعض....ولكن رددت بهذا لأن القصة نشرت في هذا الموضوع بالذات "لماذا تتبرج المرأة؟"...ولونشرت في منتدى القصة القصيرة أو الأدب ربما كنا سنعلق بطريقة أخرى ، على القيمة الأدبية والفنية للقصة ،...أما وأدرجت تحت هذا العنوان .....فالعلاقة ليست شرطية سببية ، بين التبرج ومثل هذه الواقعة....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 03-05-2008 الساعة 03:41 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 03:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم .

-لا ادري لماذا تنشر هذه القصة نهل للجهر بالسوء والتفاخر به أ م للعبرة والعظة الحسنة.....أم لغرض آخر.
-لكن القصة وكل مافيها ، وعلى افتراض أنها واقعية ، وبالفعل فهي تحاكيه كثيرا، وهي قصة "زاني وزانية"...،تعكس حال رجل منعدم الرجولة والمرؤة ،وخوف وتقوى الله،....وامرأة ساذجة ، طماعة ، سلبية.....

- في المجتمع المسلم : الوعد بالزواج لا يعتد به ولا يعتبر جديا ولا يؤخذ به الا بالطريقة الرسمية الشرعية أي الخطبة الشرعية المعلنة ،..على سنة الله ورسوله، والبيوت تدخل باستئذان و من " أبوابها"، وتخطب البنت للزواج من أبوها أوليها ، حتى ولو سبق ذلك المعرفة والعزم على الزواج بين الاثنين ...ومما لا يخفى على أي مسلم أو مسلمة أن الخطوبة لا تحل ابدا ، ما يحل بالزواج ....وبالتالي فترة الخطوبة ،فترة تعارف نعم ولكنها ليست زواجا....

- أما المرأة المسلمة اذا كانت مؤمنة حقا فهي لن تقدم على تصديق "وعد" من يراودها عن نفسها في الحرام....

- والمرأة التي تقع في مثل هذه المطبات هي احدى المراتين
*فإما تكون "طامعة" ، بحيث تكون غير واثقة من رغبة الرجل فيها كزوجة ....فتلجأ الى ان تمكنه من نفسها ، وربما تتعمد "الحبل" منه ، لتضعه فيما بعد امام الأمر الواقع وهي طامعة في "مرؤته ورجولته"،واحساسه بالمسؤولية ....فتجبره بطريقة غير مباشرة أن يتزوج بها حتى وان لم يكن يرغب بذلك.....وهذه تحدث كثيرا ، واحيانا تظبط، وفي أحايين أخرى ...تخيب، وفي الحالة الأخيرة تدفع الثمن غاليا جدا.


*فإما ساذجة : وحمقاء ومنعدمة الشخصية ،لا عقل لها ولا ارادة فعل بل سلبية "مفعول بها مغلوبة"، حتى تستسلم أو تثق وتصدق ب "وعد". من يريد "أن يستمتع بها في الحرام"، فيكفي كونه قد خان الله ورسله ،....فكيف لا تسهل عليه خيانتها هي "العبيطة"....الأكيد أنها خدعت وخانت نفسها ، عندما سمحت لنفسها أن تخون الله ورسوله ،، فقد خدعت وخانت نفسها بالضبط عندما مكنته من نفسها،في الحرام و من دون "زواج شرعي"،...وفي هذه الحالة تستاهل الذي جرى لها ،...... واكثر من ذلك تزيد على الخطيئة خطيئة أخرى...لا يحق لها أن "تسمح في بنتها" وتوصي بها ....الذئب" الذي نهش أمها....بل كان يجب ان تتحمل مسؤوليتها،وتواجه وتقاوم وتسعى للعيش والحياة من أجل ابنتها...وأن لا تقنط من رحمة الله ، ف"الخطيئة" بشرية فليست الأولى ولا الأخيرة...وعلى الأقل خطيئتها لا تقل عن خطيئة ،قرينها......، أما أن ترمي بفلذة كبدها لمخالب اليتم ،والضياع ....وتفر من خطيئتها.....فالوليدة لا يكفيها أنها بنت غير شرعية ..بل تزيد مأساتها ، وتتركها وحيدة ، فمن لهذه البنت غير أمها.......فهذا يؤكد أنها سلبية جدا.
لا اريد الدخول معك في سجال لا طائل من ورائه خصوصا واني اتفق معك
في جل ما تفضلت به حول "القصة" ..
ولكن محاولتك التشكيك في الهدف من نقل هذه القصة للقراء امر "محير" ذلك
اني لم ار منك مثل هذه "الفطنة" في موضوع جد بعيد عن الواقعية ..
ولعلك تذكر تعليقك عليها (الرابط)..


اليك الخبر وعليك التعليق ..لا يصدق
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: لماذا تتبرج المرأة؟
03-05-2008, 04:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
لا اريد الدخول معك في سجال لا طائل من ورائه خصوصا واني اتفق معك
في جل ما تفضلت به حول "القصة" ..
ولكن محاولتك التشكيك في الهدف من نقل هذه القصة للقراء امر "محير" ذلك
اني لم ار منك مثل هذه "الفطنة" في موضوع جد بعيد عن الواقعية ..
ولعلك تذكر تعليقك عليها (الرابط)..


اليك الخبر وعليك التعليق ..لا يصدق

أخي ....ليس تشكيك ولكنه تساؤل؟ مجرد تساؤل....لأن قصتك يظهر أنها انشيئت ب"أسلوب فني أدبي"، ..وأنا شخصيا ، اتمنى وأحب أن أقرأ واتمتع ب "الفن والأدب الوعظي الارشادي"....وحبذا لو فتحوا لنا منتدى خاص: بالأدب والفن الاسلامي".

- أما تعليقي على موضوع أخينا ، اليك الخبر وعليك التعليق.....لايصدق ....ففعلا ما اورده أخينا ، كان موضوعا مستقلا ....و"لا يصدق "، وغريب جدا....من الفوق نقاب ومن التحت....؟؟ يستحق التعليق وقد علقت في نفس السياق، واوردت أمثلة مما رأيته من تناقضات على نفس الشاكلة...ولم اخرج عن الموضوع...ولا حاولت "نسربي السلعة البايرة في الستوك ...مع السلعة المفقودة في السوق..."
-تحياتي.
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:29 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى