تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
ibnelhakim
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 07-11-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 24
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ibnelhakim is on a distinguished road
ibnelhakim
عضو مبتدئ
فلسطين مرآة العرب
16-07-2009, 12:12 AM
فلسطين مرآة العرب
القدومي يكشف المستور
تداعيات انزلاق أوسلو
تناقضات قاتلة وقعت فيها حركة التحرير الفلسطينية, منذ أوسلو, ثم مشكلة المرحوم عرفات, وبعدها محاولات خنق المقاومة. بادئ ذي بدء, هناك مقولة مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للوضع العربي عموما, فكما تكون فلسطين يكون العرب, والعكس صحيح, ذلك لأن هذه المشكلة زرعها الاستعمار, من أجل التحكم في العالم العربي من خلالها, وهو يفعل ذلك بمهارة كبيرة, فعلا إن فلسطين هي المؤشر الدقيق الذي تقاس به أحوال العرب, وها نحن نشهد أن التدهور الذي بلغ الحضيض في فلسطين, يترجم عن معادله تماما على الساحة العربية, التمزق والضعف والهوان والتشرذم والخضوع والخنوع, والاستسلام التام, والتفريط في الأمن القومي العربي, وفي التضامن العربي, وفي التطور والنمو العربي, إنها حالة فاقت ما كان عليه الأمر أيام الاستعمار المباشر, حيث كانت البلدان العربية محتلة جميعها تقريبا, نفس الصورة منعكسة على المرآة الفلسطينية, صورة طبق الأصل تماما, وها هو الهمس الذي كان ساريا منذ وفاة المغفور له ياسر عرفات, أصبح كلاما رسميا تدعمه الوثائق, التي سلمها هو ذاته لمن يثق به. ولعل السؤال هنا, لماذا قرر السيد فاروق القدومي كشف المستور في هذا التوقيت بالذات؟ هل لأنه لم يعد ينتظر الأسوأ؟ ربما, لكن ألم يكن هو في وضع متناقض منذ أوسلو حتى الآن؟ أكثر من عقد كامل من الزمن؟ لقد أصر على الإقامة بتونس, وعدم الدخول إلى أرض محتلة, حتى لا يضع نفسه تحت رحمة الاحتلال, وهو على حق في ذلك تماما, فلا يتصور أن يبقى الثائر ثائرا, وهو يعيش علنا تحت الاحتلال, ذلك أمر مستحيل, وإلا عرض نفسه لما عرض عرفات نفسه له, فالمرحوم أيضا وقع في ذات التناقض, أو أخطأ التقدير, كما أخطأنا جميعا, حيث انطلت علينا الحيلة الصهيونية الاستعمارية, وظننا وقتها أن المسألة قد وجدت الحل, وأن المناطق التي يدخل إليها القادة الفلسطينيون هي مناطق أصبحت محررة تماما, ولا حكم لإسرائيل فيها بأي شكل من الأشكال, وإلا كيف يستقر بها الزعماء الفلسطينيون وعلى رأسهم المرحوم عرفات ذاته؟ لا شك أن هناك مغالطة ما وقع فيها الزعيم الراحل عرفات, فلا يمكن أن يتصور منه الاستسلام والعيش الذليل تحت راية الاحتلال, هذا غير مقبول وغير منطقي. والقدومي أيضا من الزعماء الفلسطينيين الذين لا غبار عليهم, ولا شك أن كشفه للأسرار الخطيرة الآن إنما جاء بعد يأسه التام من جماعة رام الله, ومن أن الوضع لم يعد قابلا للعلاج, تماما مثل المصالحة المستحيلة التي يحاول البعض إتمامها بين فتح وحماس, الصف الفلسطيني المتردي أصبح اثنين, مستسلم تماما, ومقاوم للاحتلال في ظروف بالغة الصعوبة, انقسام فلسطيني, وتشرذم عربي, والتضامن العربي في درجة الصفر أو أقل بكثير, والأمن القومي العربي منعدم, وتدعيم المقاومة صار نادرا, بل العكس هو الغالب , أي الحرب على المقاومة من أطراف"الاعتدال" العربي خاصة، ثم إن الطرف هذا ذاته, أي المقاوم, يكون قد أخطأ عندما أراد الاشتراك في السلطة, والصراع من أجلها, فذلك تناقض تام مع مهمة المقاومة, كيف يمكن لسلطة مقاومة أن تقوم تحت الاحتلال؟ هذا مستحيل, مما زاد الأمور تعقيدا, فالمقاومة لا يمكن أن تكون لها مقرات رسمية معروفة للعدو, لأنه ببساطة سيعمد إلى تدميرها في كل حين, وإبادة من فيها واغتيالهم, كما فعل مع كثير من زعماء المقاومة, لا يمكن القيام بالكفاح ضد الاحتلال من موقع رسمي مثل مؤسسات السلطة ومقراتها, فالمقاومة خفية ومخفية ولا يعرف العدو من أمرها غير الضربات الموجعة التي تأتيه بغتة وبصورة مفاجئة تماما, لا يعرف من أين ولا كيف تضربه, كيف وقعت المقاومة في هذا الخطأ الاستراتيجي الكبير؟ ولماذا؟ إنه أمر محير للغاية, ولعل هناك مبررات نجها, منها ربما التآمر الذي أصبح يهدد المقاومة تهديدا جديا, ورغم هذا يبقى المبرر غير كاف, ونبقي على احتمال وجو مبررات مقنعة سوف تكشفها الأيام.
عندما بدأت تحرير هذا المقال لم يكن السيد فاروق قدومي, قد أكد التقرير مرة ثانية, أما وقد قام بالتأكيد وتحدى من يقول العكس بإثبات ما يذهب إليه, كما صرح بسبب إعلانه للتقرير الخطير وهو أن عباس قرر بصورة انفرادية عقد مؤتمر فتح القادم قريبا في الأراضي المحتلة, وواضح أن ذلك يعني إبعاد السيد قدومي الذي يرفض الدخول إلى الأراضي المحتلة, لأسباب مبدئية وأمنية, ثم إن عقد مؤتمر منظمة ما داخل الأراضي المحتلة, إنما يكون بترخيص ومباركة من الاحتلال, وهذا يعني أن هذه المنظمة صديقة, وهذا الذي يحدث لا يمكن نسبته إلى كل عناصر فتح, فهذه تصرفات السلطة, وهي مثل غيرها من السلطات العربية "المعتدلة", صديقة للغرب, ومن ثم فهي صديقة علنا أو سرا للكيان الصهيوني, وهي بالتبعية معادية للمقاومة, وقد صار ذلك العداء معلنا, إذ أن الاعتقالات التي تقوم بها السلطة في الضفة ليس لعناصر حماس وحدها بصفتها تتصارع معها على السلطة, لا بل إنها تقوم بذلك في إطار محاربة الإرهاب, وتتبنى هذه الذريعة الصهيونية الغربية لضرب المقاومة, وفرض الاستسلام على كل الأطراف الفلسطينية والعربية, بل وتقوم بذلك بقيادة جنرال أمريكي, كما سبق للسيد فاروق قدومي أن أعلن, هذا هو الوضع الذي يجب علينا أن نتعامل معه بصراحة ووضوح, ولسنا أول أمة يقع فيها مثل هذا الانقسام, فقد عرفته الفيتنام, حيث كانت الفيتنام الجنوبية تحارب إلى جانب الأمريكيين ضد إخوانها في الشمال, إلى أن سقط الاثنان معا, والقسم من الصين الذي ظل ضدها لا زال قائما ككيان صغير وشوكة في خصر الصين حتى الآن, وغير هذا من الأمثلة كثيرة في مختلف أنحاء العالم, فسياسة "فرق تسد" مفضلة عند الاستعمار, يستعملها حيثما حل وارتحل. ولا ينبغي أن نكذب على أنفسنا, وقد بلغت الأمور إلى الحد المتدهور بل الكارثي الذي بلغته. لكن لا بد من توضيح الأمور, والتمييز بدقة بين منظمة التحرير وحركة فتح والسلطة, فالتصرفات الاستسلامية والتآمرية, هي من فعل السلطة وحدها, والدليل على ذلك هو أن أعضاء من فتح يعارضون الكثير من قرارات السلطة, ذلك أن هذه القرارات صادرة عن عباس ومحيطه الضيق, وليس عن فتح التي لم تجدد أطرها الشرعية منذ مدة, أما منظمة التحرير فهي حكم الملغاة, لأنها لم تعد موجودة نهائيا على أرض الواقع, بالرغم من أهميتها كإطار معترف به دوليا, كممثل شرعي للشعب الفلسطيني, لكن جماعة السلطة فرطوا فيها وأهملوها, لأنها لا تعنيهم, أو أن الإملاءات الصهيونية والغربية تمنعهم من إحيائها, لأسباب واضحة ومكشوفة. إن جماعات السلطة كغيرها في النظم السياسية العربية "المعتدلة" خاصة, تريد المحافظة على وجودها في السلطة بأي ثمن, وقد أصبح هذا الثمن بعد أكثر من عقد من الزمن, وبعد رحيل عرفات معلوما, إنه الانتفاع الشخصي والفئوي واقتسام الغنائم والبحث عن الثروة بكل السبل, بما في ذلك الفساد, الذي استشرى حتى في عهد عرفات ذاته, عرفات الذي انتهى به المطاف إلى الوقوع في أسر شارون, الذي منع خروجه من المقاطعة في رام الله, ومنعه من السفر, وقد كان في حكم المسجون, إلى أن تم القضاء عليه بالطريقة التي أصبحت منذ الأمس معلنة رسميا.
لقد كانت مفاجأتي كبيرة, عندما وردت الأنباء بإغلاق السلطة لمكتب الجزيرة في رام الله, وعزمها على متابعتها قضائيا, بسبب نشرها لتصريح القدومي وملخص التقرير الذي قدمه عن اغتيال المرحوم أبو عمار، وكان استغرابي أكبر عندما حاولت الاطلاع على ما تقوله المحطات العربية الأخرى, فلم أجد هناك من يشير إلى الموضوع من قريب ولا من بعيد غير قناة الجزيرة التي لا زالت تتابع التطورات, ولكون تصرفات السلطة غير منطقية, فقد صدرت تصريحات عن فتحاويين كبار يستنكرون هذا السلوك الغريب ويعتبرونه من الأخطاء الجسيمة. وبعد تأمل في هذا الوضع الإعلامي الغريب, ظهر لي أنه طبيعي جدا, ذلك أن السلطة في حالة اضطراب وحيرة ولا يمكن في هذه الحالة إلا أن تخبط خبط عشواء.أما عن وسائل الإعلام العربية, أو بالأحرى المحطات التلفزيونية, فسكوتها منطقي, ذلك لأن موقف قدومي, قد يؤدي إلى انقسام في فتح, مما ينتج عنه بروز جناح جديد, بزعامة أبو اللطف, ولأن الرجل ثائر ومقاوم, فإنه لا يمكن أن يجعل قيادته داخل الأراضي المحتلة, وهنا الإشكال, من هو البلد العربي الذي يستطيع استضافة فتح الجديدة؟ هناك استحالة تامة في هذا الأمر بالنسبة للأنظمة 'المعتدلة", فهي تعادي وتحارب المقاومة القائمة, فكيف بها تحتضن منظمة جديدة؟ أم الممانعون فهم ذاتهم لا يستضيفون أي فصيل مقاوم، كما هو معروف, ما عدا سوريا, وقد عانت ما عانت من أجل الحفاظ على موقفها المبدئي, إلى درجة التهديد الجدي بالاحتلال الأمريكي في العهد البوشي البائد. في هذا السياق يمكن فهم التجاهل الإعلامي العربي لتصريح القدومي, أو على الأقل إهمال متابعة تطوراته, إن النظم " المعتدلة " خاصة, لا تملك قرارها السياسي, إذ أن وجودها عالة على أمريكا والغرب والصهاينة. ومن ثم فإنها لا تقرر شيئا هاما ولا تتخذ موقفا أساسيا دون أن تطلب الموافقة من الأطراف المذكورة, ولأنها تعرف أن ذلك مستحيلا, فإنها تلتزم الصمت, لذلك بقيت الجزيرة وحدها في الميدان, ولأن الحق يعلو ولا يعلى عليه, فلا يسعنا إلا أن نهتف من أعماق قلوبنا: (عاش أمير قطر المفدى). وعلى أي حال فإن هذا الحادث ليس نهاية العالم, فالثورة ستتواصل, ومن أراد الوقوف ضدها, كائن من كان, سوف يجرفه سيل التاريخ إلى مزابله, وطال الزمان أو قصر, سوف يرتفع الوعي العربي تباعا بأمثال هذه الحوادث وبالممارسات والمعاناة اليومية للظلم المحلي والعالمي, وذات يوم ستقرر الشعوب أخذ مصيرها بأيديها عندما يصل وعيها درجة اللاعودة, وعندها سوف ترتفع أعلام النصر مرفرفة عزيزة فوق فلسطين الحبيبة, ويعم التحرر كل بلاد العرب, وتنشأ إمبراطوريتهم الكبرى, التي سوف تغير مجرى التاريخ, وتتسبب في وضع عالمي جديد, يكون العرب من بين سادته الأوائل, ولله الأمر من قبل ومن بعد.
الحكمة ضالة المؤمن
  • ملف العضو
  • معلومات
masrour farah
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-06-2009
  • المشاركات : 2,386
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • masrour farah will become famous soon enough
masrour farah
شروقي
رد: فلسطين مرآة العرب
16-07-2009, 08:17 AM
وددت يا أخي لوأنك لم تتطرق لهذه القضية لالشئ إلا لأننا نحن الجزائريون لم يسبق لنا يوما أن تدخلنا في خلافات الإخوة الفلسطينيين إلا للصلح والجمع بينهم ، وهذا لعمري موقفنا كلنا بما في ذلك السلطة كما أن أرضنا لم تكن يوما ملجأ لفئة منهم دون أخرى كما فعل بعض المتشدقين من العرب بدعم القضية الفلسطينية عندما تخلوا عنها لما إشتد الوطء عليهم ، صحيح فيما بيننا ننتقد هذا الطرف ونؤيد الآخر لكن لا يتعدى ذلك أصوار الجلسات بين الرفقاء والأصدقاء والزملاء . اللهم وحد صفوف الأخوة الفلسطينيين واجمع كلمتهم وجهدهم في مواجهتم للثالوث الصهيو أورو أمريكي .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:45 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى