تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
ابو محي الدين
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 21-07-2009
  • المشاركات : 1
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ابو محي الدين is on a distinguished road
ابو محي الدين
عضو جديد
...................
06-08-2009, 12:22 PM
.ExternalClass .EC_hmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.EC_hmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
حدثني عن الوطن....!!

<< لا تسأل ماذا يمكن أن يقدم إليك الوطن..
اسأل ماذا يمكن أن تقدم أنت للوطن >>{ جون كينيدي}

الحديث عن الوطن هذه الأيام لا يستهوي الكثيرين، بل مجرد التلميح إلى هذه العاطفة المتجذرة فينا يدفع البعض إلى كيل الاتهامات وشن حرب إستباقية تأخذ في الحسبان المرجعية والخلفية وباقي أساليب التخوين والتلفيق والمزايدة في فن الوطنية، بل إنك تصطدم بواقع البسطاء الذين يحملون هذا الهم في لاشعور هم ، لكن غبن الواقع وظلم ذوي القربى يشتد وطأة فينسى الناس أحيانا أننا راحلون ويبقى الوطن، ومع كل ذلك وباستجماع بقايا الشجاعة لمشروعية الطرح، فإن السؤال البسيط الذي يتردد داخل كل ذات تنتمي تلح بالتأكيد عن ماذا قدمت
للوطن؟

لو أنني ممن يرون الكأس فارغة لقلت لا احد، ولو أنني من اشد المتفائلين لقلت الكثير، لكنني مع ذلك أرى النصف الفارغ والنصف الملآن معا ،و يدور في خلدي أننا نبتعد شيئا فشيئا في تأزيم علاقة شعورية نبيلة تجمع بين كل فرد منا وهذا الوطن .، ومرد ذلك أن ظروف الحياة التي أصبحت معركة يومية يقاس فيها الناس بما حصلوا ،وأسلوب حياة الجزائري الذي تحول إلى كائن يخشى الغد خشيته الموت ،وبلا شك تلعب السياسة دورها في التأثير على حياتنا من منطلق أننا منفذون لهذه السياسة واحد لاعبيها الأساسيين ، وقد مررنا بمراحل عديدة انصهرت فيها أجيال وتأثرت بما قدمت نخبنا السياسية، وعلى تلك الحال سارت ونمت وكبرت، وفي ذهن كل جيل انه الأفضل وعلى هذا النحو يتصرف، ورغم أن المفاضلة تبدو من الوهلة الأولى تجنيا إلا أن مبدأ التضحية يجعل من جيل أبائنا أحسن مما تلاه ،وفي كل أمور الحياة وأولها ما نحن بصدد الحديث عنه، فقد أنتجت الحركة الوطنية على مدى أواسط القرن الماضي نخبا أدت دورها مقارنة بما تلاها وهي الضحية الأولى لنير الاستعمار، وتوالت بعد ذلك أجيال، لكن حالة التدهور تبدو لكل عاقل في اضطراد، أصبح يقاس بالأشهر بدل السنوات وحين يبدو مجرد الحديث عن انتمائنا ضرب من الترف الفكري عند النخبة، ويواجه عند العامة بسوء النية لمقدمة الاتهام ،وحين يعجز الوالد عن الحديث مجرد الحديث لولده عن وطنه تبدو الأمور غاية في الانفلات، كل ذلك والآلة الإعلامية والفكرية عندنا تدفع دفعا في هذا الاتجاه .
لازلت أصر على التذكير بمرحلة قاتمة وسيئة ومشوهة إلى ابعد الحدود لجيل انتمي إليه رضع من لبن الوطنية وآثر الانقلاب على وطنه باستباحة عرضه وارتكاب اكبر فضائع القتل والتنكيل لمرحلة كدنا نفقد فيها الوطن برمته، ومع أن هذا الجيل بالذات يعتبر نفسه ضحية انتكاسة سياسية سببها له عابثون وفاسدون من أراذل القوم يتولون إدارة الحكم والتخطيط، إلا أنني أميل إلى تحميلهم تبعة هذا الشرخ في حياتنا، لأنهم لم يؤدوا الأداء الذي كان من الضروري أن يؤدوه، وبعيدا عن نكتة التواصل وحمل المشعل الذي لم يظهر له آثر بعد، إلا أن واجب تحمل تبعات ما أفرزته سنين الجمر الأولى من الاستقلال والى نهاية الثمانينات كانت قدر هذا الجيل الذي لم يحسن التصرف، وبسرعة تاه الطريق و ترك عينا يصعب معها التحول إلى مجرد آثر، والبقية الباقية من نشأ تحولت إلى آلة عنف يومي في جميع ميادين الحياة، والواقع أننا أصبحنا ممثلين كبار في أداء دور الضحية وتبرير أسباب الفشل وعلى رؤوس الأشهاد ينطق الطفل والشاب والرجل والمرأة والعامل من الحارس إلى الوزير ولما لا الرئيس بالعجز لكن لسان حالهم يقول بعاميتنا المشهورة " خليها تخلى"، وأنا هنا أنبه إلى أمر هام وقد عشناه جميعا وهو أن الخراب المنشود سوف يقع على رؤوسنا جميعا وبدون استثناء ، وبداية من أولئك الذين يكررون الدعاء في صلواتهم وخلواتهم وعملهم، وهنا افتح قوسا لأشير إلى حالة من الحقد تنتاب المجتمع وهي في توسع ينذر بخراب ،والأسباب يحفظها الجميع ويكررها، بل وتبرر لهم مزيدا من الحقد ومزيدا من الإساءة للوطن، لقد أدركت نخبة جيلي الموزعة بين مناصب المسؤولية في الإعلام المستقل التابع لسيطرة المال وتلك القابعة وراء كراسي الإدارة البيروقراطية، والمدارس والجامعات أنها ضحية جيل لم يسلمها المشعل على نحو منطق التداول السلمي والمعرفي الكفء، فراحت تشن حربا على بقايا شعب أصبحت ذاكرته قصيرة تجاه الحدث، فشكلت هذه النخبة طوابير اليأس الذي يبرر فعل الإساءة للتاريخ ولعاطفة الارتباط بالمكان.، .إن أولئك الذين يدعون الصدق مع الذات في حربهم على الفساد وعلى الحكم يتحملون عبء أبعاد صورة الوطن الحاضر في ذهن كل فرد والارتقاء بها فوق كل تصرف مشين أو تصفية حساب ضيق، لان مأساة الوطن هي في هذا الربط الخاطئ والذي على أساسه تطغى الانفعالات في رسم الصورة، وهنا لابد من الإشارة إلى تلك الطبقة التي يطلقون عليها في مصطلح السياسة" الطبقة الصامتة" التي يتذكرونها مع كل موعد انتخابي، فترى المقاطعين يتكلمون باسمها، وترى السلطة تلزمهم مسؤولية التخاذل في أداء الواجب الوطني، ولأنني ممن ينتمون إليها كان من الواجب أن أدلي بهذا الرأي الذي لا يلزم غيري بالتأكيد، وهو أن أغلبيتهم براء من تحزبهم مع المقاطعين كما أنهم لا يعيرون أي اهتمام لتهم السلطة، ذلك أن موقفهم الصامت يعبر عن كبرياء هذا الوطن، ولو قدر لهم أن يمارسوا لكانوا في صف الوطن أولا وأخيرا، ومفهوم المخالفة هنا لا يؤدي بالضرورة إلى اتهام الآخرين بعدم الوطنية أبدا، إنما أفضلية الصمت تستمد مشروعيتها بالخوف من الانزلاق ولان هذه الطبقة تعتبر المكان الذي ننتمي إليه يسع الكل حتى بفاسديهم .
لقد أدركنا معا في سنوات الدم القريبة كم أخطأنا في حق الوطن ،والخشية كل الخشية مما آلت إليه نتائج ذلك الوضع ،وأولها هذا الجيل الذي يحمل إعاقة فكرية كبيرة اسمها "عدم الانتماء" وعودة إلى الذين يصبون الزيت على النار لأقول يكفي تجريحا وإساءة فأنتم تدفعون بوعي وبغير وعي إلى الانفجار، ذلك أن هذا الجيل بالذات يحتاج إلى علاج مكثف تتكاتف فيه كل الكفاءات لإخراجه من حالة عدم الانتماء وإعادة تلقيحه ضد فيروسات العنف وعدم الالتزام بكل مبدأ في الحياة، وعلينا أن نملك من الشجاعة ما يسمح بأن نعترف له بمسؤوليتنا الكاملة عن الوضع الذي هو فيه لاستعادة ثقته في نفسه وفينا، وكل ذلك من اجل أن نحتاط لما هو قادم وللذين لا يعلمون يكفي أن نقول انه في كل بيت جزائري هناك قنبلة موقوتة على أهبة الانفجار
وإذا كان لنا من مصالحة حقيقية فهي مع ذواتنا أولا، ولنترك الوطن يعيش في قلوبنا وعقولنا وعندها فقط سنكون قد قدمنا خدمة للوطن
من مواضيعي 0 ...................
التعديل الأخير تم بواسطة عايدة ; 06-08-2009 الساعة 04:40 PM سبب آخر: ممنوع وضع البريد الإلكتروني كعنوان لموضوع أوفي المواضيع راجع قانون المنتدى عليك بتغيير العنوان
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية azizo elawrasse
azizo elawrasse
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 03-11-2008
  • المشاركات : 46
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • azizo elawrasse is on a distinguished road
الصورة الرمزية azizo elawrasse
azizo elawrasse
عضو نشيط
رد: ..................
06-08-2009, 01:43 PM
يقال إن أقصر قصة كتبها إنسان هي التالية: "رجل ولد وعاش ومات". وأنا أعتقد أن سيرتي - شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة - يمكن أن تروى على النسق نفسه، بشيء من التطويل، لتكون كالتالي: "رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت".
أحمد مطر
التعديل الأخير تم بواسطة عايدة ; 06-08-2009 الساعة 04:40 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية nadirns
nadirns
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 21-11-2007
  • الدولة : برج بوعريريج
  • المشاركات : 221
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • nadirns is on a distinguished road
الصورة الرمزية nadirns
nadirns
عضو فعال
رد: ........
06-08-2009, 04:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محي الدين مشاهدة المشاركة
.externalclass .ec_hmmessage p{padding:0px;}.externalclass body.ec_hmmessage{font-size:10pt;font-family:verdana;}
حدثني عن الوطن....!!

<< لا تسأل ماذا يمكن أن يقدم إليك الوطن..
اسأل ماذا يمكن أن تقدم أنت للوطن >>{ جون كينيدي}

الحديث عن الوطن هذه الأيام لا يستهوي الكثيرين، بل مجرد التلميح إلى هذه العاطفة المتجذرة فينا يدفع البعض إلى كيل الاتهامات وشن حرب إستباقية تأخذ في الحسبان المرجعية والخلفية وباقي أساليب التخوين والتلفيق والمزايدة في فن الوطنية، بل إنك تصطدم بواقع البسطاء الذين يحملون هذا الهم في لاشعور هم ، لكن غبن الواقع وظلم ذوي القربى يشتد وطأة فينسى الناس أحيانا أننا راحلون ويبقى الوطن، ومع كل ذلك وباستجماع بقايا الشجاعة لمشروعية الطرح، فإن السؤال البسيط الذي يتردد داخل كل ذات تنتمي تلح بالتأكيد عن ماذا قدمت
للوطن؟

لو أنني ممن يرون الكأس فارغة لقلت لا احد، ولو أنني من اشد المتفائلين لقلت الكثير، لكنني مع ذلك أرى النصف الفارغ والنصف الملآن معا ،و يدور في خلدي أننا نبتعد شيئا فشيئا في تأزيم علاقة شعورية نبيلة تجمع بين كل فرد منا وهذا الوطن .، ومرد ذلك أن ظروف الحياة التي أصبحت معركة يومية يقاس فيها الناس بما حصلوا ،وأسلوب حياة الجزائري الذي تحول إلى كائن يخشى الغد خشيته الموت ،وبلا شك تلعب السياسة دورها في التأثير على حياتنا من منطلق أننا منفذون لهذه السياسة واحد لاعبيها الأساسيين ، وقد مررنا بمراحل عديدة انصهرت فيها أجيال وتأثرت بما قدمت نخبنا السياسية، وعلى تلك الحال سارت ونمت وكبرت، وفي ذهن كل جيل انه الأفضل وعلى هذا النحو يتصرف، ورغم أن المفاضلة تبدو من الوهلة الأولى تجنيا إلا أن مبدأ التضحية يجعل من جيل أبائنا أحسن مما تلاه ،وفي كل أمور الحياة وأولها ما نحن بصدد الحديث عنه، فقد أنتجت الحركة الوطنية على مدى أواسط القرن الماضي نخبا أدت دورها مقارنة بما تلاها وهي الضحية الأولى لنير الاستعمار، وتوالت بعد ذلك أجيال، لكن حالة التدهور تبدو لكل عاقل في اضطراد، أصبح يقاس بالأشهر بدل السنوات وحين يبدو مجرد الحديث عن انتمائنا ضرب من الترف الفكري عند النخبة، ويواجه عند العامة بسوء النية لمقدمة الاتهام ،وحين يعجز الوالد عن الحديث مجرد الحديث لولده عن وطنه تبدو الأمور غاية في الانفلات، كل ذلك والآلة الإعلامية والفكرية عندنا تدفع دفعا في هذا الاتجاه .
لازلت أصر على التذكير بمرحلة قاتمة وسيئة ومشوهة إلى ابعد الحدود لجيل انتمي إليه رضع من لبن الوطنية وآثر الانقلاب على وطنه باستباحة عرضه وارتكاب اكبر فضائع القتل والتنكيل لمرحلة كدنا نفقد فيها الوطن برمته، ومع أن هذا الجيل بالذات يعتبر نفسه ضحية انتكاسة سياسية سببها له عابثون وفاسدون من أراذل القوم يتولون إدارة الحكم والتخطيط، إلا أنني أميل إلى تحميلهم تبعة هذا الشرخ في حياتنا، لأنهم لم يؤدوا الأداء الذي كان من الضروري أن يؤدوه، وبعيدا عن نكتة التواصل وحمل المشعل الذي لم يظهر له آثر بعد، إلا أن واجب تحمل تبعات ما أفرزته سنين الجمر الأولى من الاستقلال والى نهاية الثمانينات كانت قدر هذا الجيل الذي لم يحسن التصرف، وبسرعة تاه الطريق و ترك عينا يصعب معها التحول إلى مجرد آثر، والبقية الباقية من نشأ تحولت إلى آلة عنف يومي في جميع ميادين الحياة، والواقع أننا أصبحنا ممثلين كبار في أداء دور الضحية وتبرير أسباب الفشل وعلى رؤوس الأشهاد ينطق الطفل والشاب والرجل والمرأة والعامل من الحارس إلى الوزير ولما لا الرئيس بالعجز لكن لسان حالهم يقول بعاميتنا المشهورة " خليها تخلى"، وأنا هنا أنبه إلى أمر هام وقد عشناه جميعا وهو أن الخراب المنشود سوف يقع على رؤوسنا جميعا وبدون استثناء ، وبداية من أولئك الذين يكررون الدعاء في صلواتهم وخلواتهم وعملهم، وهنا افتح قوسا لأشير إلى حالة من الحقد تنتاب المجتمع وهي في توسع ينذر بخراب ،والأسباب يحفظها الجميع ويكررها، بل وتبرر لهم مزيدا من الحقد ومزيدا من الإساءة للوطن، لقد أدركت نخبة جيلي الموزعة بين مناصب المسؤولية في الإعلام المستقل التابع لسيطرة المال وتلك القابعة وراء كراسي الإدارة البيروقراطية، والمدارس والجامعات أنها ضحية جيل لم يسلمها المشعل على نحو منطق التداول السلمي والمعرفي الكفء، فراحت تشن حربا على بقايا شعب أصبحت ذاكرته قصيرة تجاه الحدث، فشكلت هذه النخبة طوابير اليأس الذي يبرر فعل الإساءة للتاريخ ولعاطفة الارتباط بالمكان.، .إن أولئك الذين يدعون الصدق مع الذات في حربهم على الفساد وعلى الحكم يتحملون عبء أبعاد صورة الوطن الحاضر في ذهن كل فرد والارتقاء بها فوق كل تصرف مشين أو تصفية حساب ضيق، لان مأساة الوطن هي في هذا الربط الخاطئ والذي على أساسه تطغى الانفعالات في رسم الصورة، وهنا لابد من الإشارة إلى تلك الطبقة التي يطلقون عليها في مصطلح السياسة" الطبقة الصامتة" التي يتذكرونها مع كل موعد انتخابي، فترى المقاطعين يتكلمون باسمها، وترى السلطة تلزمهم مسؤولية التخاذل في أداء الواجب الوطني، ولأنني ممن ينتمون إليها كان من الواجب أن أدلي بهذا الرأي الذي لا يلزم غيري بالتأكيد، وهو أن أغلبيتهم براء من تحزبهم مع المقاطعين كما أنهم لا يعيرون أي اهتمام لتهم السلطة، ذلك أن موقفهم الصامت يعبر عن كبرياء هذا الوطن، ولو قدر لهم أن يمارسوا لكانوا في صف الوطن أولا وأخيرا، ومفهوم المخالفة هنا لا يؤدي بالضرورة إلى اتهام الآخرين بعدم الوطنية أبدا، إنما أفضلية الصمت تستمد مشروعيتها بالخوف من الانزلاق ولان هذه الطبقة تعتبر المكان الذي ننتمي إليه يسع الكل حتى بفاسديهم .
لقد أدركنا معا في سنوات الدم القريبة كم أخطأنا في حق الوطن ،والخشية كل الخشية مما آلت إليه نتائج ذلك الوضع ،وأولها هذا الجيل الذي يحمل إعاقة فكرية كبيرة اسمها "عدم الانتماء" وعودة إلى الذين يصبون الزيت على النار لأقول يكفي تجريحا وإساءة فأنتم تدفعون بوعي وبغير وعي إلى الانفجار، ذلك أن هذا الجيل بالذات يحتاج إلى علاج مكثف تتكاتف فيه كل الكفاءات لإخراجه من حالة عدم الانتماء وإعادة تلقيحه ضد فيروسات العنف وعدم الالتزام بكل مبدأ في الحياة، وعلينا أن نملك من الشجاعة ما يسمح بأن نعترف له بمسؤوليتنا الكاملة عن الوضع الذي هو فيه لاستعادة ثقته في نفسه وفينا، وكل ذلك من اجل أن نحتاط لما هو قادم وللذين لا يعلمون يكفي أن نقول انه في كل بيت جزائري هناك قنبلة موقوتة على أهبة الانفجار
وإذا كان لنا من مصالحة حقيقية فهي مع ذواتنا أولا، ولنترك الوطن يعيش في قلوبنا وعقولنا وعندها فقط سنكون قد قدمنا خدمة للوطن
السلام عليكم
لقد طرحت،اخي، موضوعا قيما تشكر عليه. ولكن ما يحيرني فيه هو عنوانه، هل يمكن ان توضح لنا العلاقة بين مضمون مساهمتك والبريد الالكتروني الذي وضعته عنوانا لموضوعك؟؟
لك كل الاحترام. شكرا
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
التعديل الأخير تم بواسطة عايدة ; 06-08-2009 الساعة 04:42 PM سبب آخر: حذف العنوان المخالف لقانون المنتدى
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:16 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى