كرونولوجيا أحداث القاهرة و الخرطوم
22-11-2009, 07:09 PM
بعد الإعتداء الغاشم و الفاضح الذي طال الفريق الوطني في القاهرة طلب الرئيس بوتفليقة بإجتماع طارئ مع كبار المسؤولين في الدولة و اتخذ قرار عودة الفريق الوطني إلى الجزائر.
سمع المصريون بهذا القرار فبدأت التحركات من أعلى المسؤولين في الدولة المصرية، حيث انتقل جمال مبارك نجل الرئيس المصري إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الفريق الوطني و قدم اعتذاراته الرسمية للوفد الجزائري، لكن الوفد الجزائري رفض هذه الاعتذارات بطريقة دبلوماسية طالبا من مسؤول الفيفا بتأجيل موعد المقابلة أو تحويلها إلى دولة أخرى.
لكن قبل منتصف الليل إتصل الرئيس مبارك هاتفيا بالرئيس بوتفليقة متأسفا له لما حدث و يتعهد بحماية الفريق الوطني بواسطة رجال حمايته الخاصة مقابل إجراء المقابلة في القاهرة و في موعدها.
قبل الرئيس بوتفليقة مقترحات مبارك و عليه إتخذث الفيفا قرار إجراء المقابلة في موعدها و في المكان المقرر من قبل يوم السبت على الساعة 18 و 30د.
إنخفض التوتر قليلا بين البلدين و تمت المقابلة بين الفريقين في ظروف جد صعبة بانهزام الفريق الوطني بـ 2 لـ 0.
بعد انتهاء المقابلة بدأ الإعتداء على المناصرين الجزائريين من طرف المناصرين المصريين الذين قطعوا الطريق في غياب كامل لعناصر الأمن مما أدى إلى جرح العديد منهم.
إتصل الرئيس بوتفليقة في حينها بالرئيس المصري و ذكره بتعهداته في حماية الوفد الجزائري فرد عليه مبارك أنه تعهد بحماية الوفد الرسمي الجزائري و ليس المناصرين و أضاف أنه ليس بمقدوره السيطرة على 80 مليون مواطن.
هنا أحس الرئيس بوتفليقة أنه خدع و طعن في الظهر فقرر فتح خط جوي بين الجزائر و الخرطوم لنقل المناصرين بدون مقابل للدفاع عن الألوان الوطنية بأنفسنا، و الحمد لله أن القيادة الجزائرية تفطنت فبعثت ضمن المناصرين أفراد من الأمن الوطني لمنع أي أعمال الشغب.
هذه هي القصة الحقيقية التي وصلتنا لحد الآن.
تحياتي . . .
سمع المصريون بهذا القرار فبدأت التحركات من أعلى المسؤولين في الدولة المصرية، حيث انتقل جمال مبارك نجل الرئيس المصري إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الفريق الوطني و قدم اعتذاراته الرسمية للوفد الجزائري، لكن الوفد الجزائري رفض هذه الاعتذارات بطريقة دبلوماسية طالبا من مسؤول الفيفا بتأجيل موعد المقابلة أو تحويلها إلى دولة أخرى.
لكن قبل منتصف الليل إتصل الرئيس مبارك هاتفيا بالرئيس بوتفليقة متأسفا له لما حدث و يتعهد بحماية الفريق الوطني بواسطة رجال حمايته الخاصة مقابل إجراء المقابلة في القاهرة و في موعدها.
قبل الرئيس بوتفليقة مقترحات مبارك و عليه إتخذث الفيفا قرار إجراء المقابلة في موعدها و في المكان المقرر من قبل يوم السبت على الساعة 18 و 30د.
إنخفض التوتر قليلا بين البلدين و تمت المقابلة بين الفريقين في ظروف جد صعبة بانهزام الفريق الوطني بـ 2 لـ 0.
بعد انتهاء المقابلة بدأ الإعتداء على المناصرين الجزائريين من طرف المناصرين المصريين الذين قطعوا الطريق في غياب كامل لعناصر الأمن مما أدى إلى جرح العديد منهم.
إتصل الرئيس بوتفليقة في حينها بالرئيس المصري و ذكره بتعهداته في حماية الوفد الجزائري فرد عليه مبارك أنه تعهد بحماية الوفد الرسمي الجزائري و ليس المناصرين و أضاف أنه ليس بمقدوره السيطرة على 80 مليون مواطن.
هنا أحس الرئيس بوتفليقة أنه خدع و طعن في الظهر فقرر فتح خط جوي بين الجزائر و الخرطوم لنقل المناصرين بدون مقابل للدفاع عن الألوان الوطنية بأنفسنا، و الحمد لله أن القيادة الجزائرية تفطنت فبعثت ضمن المناصرين أفراد من الأمن الوطني لمنع أي أعمال الشغب.
هذه هي القصة الحقيقية التي وصلتنا لحد الآن.
تحياتي . . .













